مشاهدة النتائج 1 الى 5 من 5
  1. #1

    نجوم يدفعون ثمــن الطرد من جنـة الأهلي والزمالك‏!‏

    منقولحتي حسام وإبراهيم حسن فقدا البريق والشهرة



    الخروج من جنة الأهلي والزمالك له ثمن‏,‏ يدفعه النجوم الذين يتحولون بين يوم وليلة إلي أشباه نجوم‏,‏ يختفون في الظل بعد أن كانت تطاردهم الأضواء وتحاصرهم عدسات وكاميرات المصورين‏,‏ وتتذيل أخبارهم الصفحات الرياضية في الجرائد والمجلات بعد أيام العز التي كانوا يحتلون فيها المانشيتات والأغلفة‏.‏من كان يصدق مثلا أن الأسطي رضا عبدالعال الذي كان ملء السمع والبصر في الناديين الكبيرين لعب آخر مواسمه الكروية في نادي القناة‏,‏ ولم يسمع عنه أحد طوال هذا الموسم الذي لم يستفد منه سوي المبلغ الذي تقاضاه‏,‏ وكان آنذاك قدره خمسون ألف جنيه‏,‏ وفي المقابل خسر رضا الكثير من رصيده لدي عشاق فنه الكروي الجميل‏,‏ لأن وزنه زاد وحركته كانت بطيئة للغاية‏,‏ ومستواه قل كثيرا مما عرف عنه‏.‏
    علاء ميهوب نجم مصر والأهلي السابق ومدرب الفريق الأول حاليا‏,‏ مر بظروف مشابهة عندما استغني عنه الأهلي في مذبحة النجوم الشهيرة موسم‏91/1992‏ مع طاهر أبوزيد وربيع ياسين ومحمود صالح الذين فضلوا الاعتزال‏,‏ لكن ميهوب أصر علي مواصلة المشوار فانتقل إلي الأوليمبي ولعب له موسما كاملا لم يشعر به أحد إلا عندما أحرز هدفا في فريقه القديم‏,‏ وانتهت المباراة بالتعادل‏1/1‏ وبكي ميهوب في تلك المباراة بحرقة لأنه أحرز هدفا في مرمي الأهلي‏.‏
    ياسر ريان بكي أيضا عند استغناء الأهلي عنه بعد أكثر من‏7‏ مواسم متصلة من العطاء والإخلاص‏,‏ وربما بكي لأنه كان يعلم بأنه سيذهب إلي عالم النسيان‏,‏ فقد سافر للاحتراف في قطر‏,‏ وكانت تجربة قصيرة وغير ناجحة‏,‏ ثم عاد إلي إنبي وجلس علي دكة البدلاء أكثر مما لعب‏,‏ حتي اعتزل أخيرا‏,‏ وجلس علي الدكة بجواره علي ماهر الذي لم يعد أحد يعرف عنه شيئا بعد رحيله من القلعة الحمراء‏,‏ ومثلهما رضا شحاتة الذي كان عند انتقاله من المنصورة إلي الأهلي أغلي لاعب مصري‏,‏ سعره تجاوز المليون جنيه‏,‏ ولا يلعب رضا حاليا إلا في المناسبات‏,‏ ولا يدري به أو بأخباره جمهور الكرة‏,‏ لأنه خرج من جنة الأهلي‏,‏ والحال نفسه ينطبق علي محمد فاروق وهشام حنفي وأبوالمجد مصطفي ثلاثي حرس الحدود والاتحاد السكندري‏,‏ الذي لم يبرز منه نسبيا سوي هشام‏,‏ لكن لا وجه للمقارنة بين شهرته ونجوميته الحالية وبين ما كان يتمتع به أيام القلعة الحمراء‏,‏ فقد كان هدفا واحدا أحرزه عندما صعد الي الفريق الأول في البطولة العربية أمام أوليمبك البيضاوي المغربي‏,‏ ليكون نجما لامعا في لحظات‏,‏ لكنه هوي بترك الأهلي‏.‏
    وانطفأ بريق الثلاثي محمد عبدالجليل وأيمن شوقي وعادل عبدالرحمن‏,‏ الذين انتقلوا من الأهلي إلي الزمالك بعدها رحلوا سريعا عن القلعة البيضاء‏,‏ وهاجر شوقي إلي أمريكا واعتزل عادل عبدالرحمن‏,‏ أما عبدالجليل الذي كان موهوبا بشكل لا يختلف عليه أحد فتدهور به الحال ولعب في أندية دوري المظاليم ولف كعب داير من أجل لقمة العيش‏.‏
    أما الصديقان الموهوبان وليد صلاح الدين وخالد الغندور‏,‏ اللذان يرتديا شارة الكابتن في الأهلي والزمالك‏,‏ فقد رفضا الاستسلام لقرارات الناديين بالاستغناء عنهما‏,‏ فتوجه وليد إلي الإسكندرية‏,‏ ولعب موسمين مع الاتحاد السكندري‏,‏ وتراجعت نجوميته كثيرا جدا حتي رحل أخيرا عن القلعة الخضراء دون أن يدري أحد‏,‏ أما الغندور فلم يحتمل الابتعاد عن بؤرة الأضواء سوي موسم واحد اختار أن يلعبه بجوار ناديه القديم في ميت عقبة فذهب إلي الترسانة ثم قرر الاعتزال سريعا‏.‏
    حتي العميد حسام حسن وتوءمه إبراهيم خسرا رصيدا هائلا من النجومية والشهرة بعد أن رحلا عن الأهلي ثم الزمالك‏,‏ وتوجها إلي بورسعيد للعب في المصري‏,‏ وابتعدا تماما عن المنتخب الوطني‏,‏ وحاولا باستماتة العودة إلي الزمالك ليدخلا دائرة الأضواء من جديد في ختام مشوارهما الكروي‏.‏ وإذا كانت محاولاتهما لم تنجح فقد نجحت محاولة الحارس المخضرم نادر السيد الذي ارتدي أخيرا الفانلة الحمراء ليعود إلي نفس نجوميته وشهرته التي كان عليها في الزمالك أو أثناء احترافه بأوروبا قبل العودة إلي مصر واللعب في جولدي والاتحاد المصري‏.‏
    وربما كان ابتعاد لاعبي المصري عن الأضواء سببا رئيسيا في تردد خالد بيبو نجم الأهلي لفترة طويلة قبل الموافقة علي الانتقال إلي بورسعيد‏,‏ لكنه اضطر إلي اتخاذ القرار بعد شعوره بأنه غير مرغوب فيه بالأهلي‏,‏ ونفس حالة التردد عاشها زميله شيكو الذي ذاق حلاوة الشهرة في الأهلي رغم أنه كان احتياطيا في معظم المباريات‏,‏ لكنه يدرك قيمة الوجود في هذا النادي الكبير‏,‏ لذلك وافق بصعوبة علي اللعب للإسماعيلي موسما واحدا علي سبيل الإعارة‏.‏
    مجدي طلبة كان مترددا هو الآخر عندما رحل من الأهلي إلي قلعة الدراويش‏,‏ لأنه كان يدرك الفارق بين الأهلي والزمالك وأي فريق آخر‏,‏ حتي لو كان الإسماعيلي‏,‏ ولعب موسما واحدا بعيدا عن أضواء القاهرة‏,‏ واعتزل بعدها ليعود إلي القلعة الحمراء مدربا للناشئين أملا في الوصول إلي تدريب الفريق الأول واستعادة بريقه من جديد لكن كمدرب‏.‏
    ومن النجوم القلائل الذين حافظوا إلي حد ما علي نجوميتهم وشهرتهم ومستواهم الفني بعيدا عن قطبي الكرة المصرية عبدالحميد بسيوني الذي رحل عن الزمالك تاركا بصمة واضحة في القلعة البيضاء‏,‏ واستطاع أن يثبت وجوده في الإسماعيلية ويفوز بلقب هداف الدوري مع الدراويش‏,‏ ثم واصل تألقه مع حرس الحدود كهداف متميز حتي إن الأهلي فاوضه في فترة انتقالات يناير الماضي‏,‏ لكن إدارة الحرس تمسكت به‏.‏


  2. ...

  3. #2

  4. #3
    مشكور اختي على الموضوع
    باااااااااااااااااااااي

  5. #4

  6. #5

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter