لقد رماني ضميري بتهالك حتا اوقعني في بحور لهواجيس محتارتا
فاصبحت في بحرا غزير وطويل فغصت في غبائب ابحارضمائري
واليوم لاطبيبتا ان ولا لاني عليلتا فاصبحت بين اشارات سلامتا واخطارا
وقلبي بين حنايا بحري يود الطير وخطر جناحاي يؤلمني ان حلقت
فانا كسيرتا وكسري خطيرا كسري خطيرا ووالي العرش جبارا
ولست غريبتا حين ضعت وليس لي دليلا فضائعتا ومن دوني اشاراتي ودوارا
وشربت كاسا من التعاسة كثيرا والكاس كان تعيسا وذا مرارتا
ايا ليت ميزان عدل ضائي لاتميل ولاكن مالت بي احوال اقداري
وصبري بفلكي يستدير بي وساعات فلك زمان ضائري تؤنبني
الكل وجد بدرب خطة لة اشاراتا وساقطع بلا شك درب مشواري
ووزنت ماقلت لكل نقادا خبيرا وماكل من غاص ببحر الهواجيس اتى بمحارا
فتركت البحور الطائشة وهديرها وذهبت لبحور ركادها لايسمع لة صوتا
ولاشك بان قلبي بارد ولاكن ضمائة تقول اسندي لي ماكتبتي لضميرك
فقلت لقلبي انتبة اياعميلي فانا حكيمتا واعرف وزن اقوالي وهلائكي
فلا اعيلها ولا تعيلني ولست بمخطئتا ولا هي جائرتا بي
ويامرحبا بمن رد عد الهميل وعد ماهلت على الارض امطارا
وعد شجرا وعد نخلا وعد شجرا مثمرا على عد ثمارة
وعد جيشل لوذ بلمقيلي وعد ماتلافو من الاعداء اخطارا
واختم بذكر الكريم العليم العالي اختم كلامي وارجع لقرائي
ردود




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات