: المحن
سمعنا عصف العساكر
بأقدام حديدية
فانطلقنا نحارب الرياح...
كحل الدجى يجري
من مقلة الفجر
ونحن على ألحانه نرقص؛
و ما من حليف لنا
إلا إرادتنا الجوفاء و فطنتنا
سلاحانا مميزان،
طريقنا إلى النعيم أو الجحيم؟
قادتنا يأمرون بالبداية
لكننا مشرفون على التلاشي
أجسامنا أسرى المقابر
و حياتنا رهن الدواهي
حيرنا الظلام الذي نصلى
فلم نعد ندري:هل نحن من يمشي
أم الأيام التي تسير بنا؟
أم نحن واقفون،والدهر يزحف
بين ثنايا الأيام
لم نلق غير المطر بالنار
و لم يهبنا الدهر
إلا التراشق بالرصاص،
ولم تزدنا السنون إلا تسكع الحزن
في أعيننا...
نمضي بين ربوع جلدنا شاربين موتنا الأزلي
فتمنحنا الشمس قبلتها
و تزيدنا من رحيق الحب و الغيم
فاضحينا نمشي بين طرب الزلازل
و طوايا الجثث...
تتربع الفطنة والداهية...و الإرادة الحديدية
على عروش قلوبنا الرحيمة
فنتابع الرسمة المكروهة
ذات التشابك و الصدام...
امل ان تنال قصيدتي اعجابكم



اضافة رد مع اقتباس




المفضلات