كيف الحال يآ اعضاء مكسات الاحباء الطيبين الانقياء...
ان شاء الله تكوني بألف خير..
اليوم جيتكم بحلة جديدة وبعطر جديد...
^_^
شو رأيكم نتناقش بموضوع سئ منتشر في مجتمعاتنا....
نبدأ على بركة الله
الفخر بالنسب...
الفخر بالنسب خلق جاهلي, ذمه الاسلام ومقت اهله وحذر من صنيعهم...
والفخر بالنسب عنون سفه العقل ,وآية دنو الهمة ,
فهل للأنسان الخيرة في أختياء نسبه..؟؟
وهل النسب مما يرفع عند الله..؟
انما الفخر كل الفخر بتقوى الله _عز وجل _ وبالترقي في مراتب الكمال , ومدارج الفضيلة..
وصدق الشاعر حين قال..ولله دره:-
لقدر فع الاسلام سلمان فارسٍ .....كما وضع الكفر الشريف ابا لهبِ..
فكم من الناس _ مع بالغ الاسف_ من يفاخر بنسبه ويرتفع على من سواه..!
ويعتقد الولآء والبراء للنسب , مع ان الله _ عز وجل_ يقول في كتابه العزيز..
(( يآ أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوب وقبائل ))
ثم بين الحكمة من ذلك فقال : ( لتعارفوا) لآ لتفاخروا, ثم بين معيار التفاضل بين الناس فقال..:- ( ان اكرمك عند الله اتقاكم )
فليس التفاضل بالجنس , أو اللون , أو العرق , وأنما هو بالتقوى.
ثم أنظر الى من يساهمك في نسبك, وربما فيما هو أعلى منك ممن نالته ولآدة الانبياء..._ عليهم السلام_
اوالخلفاء ثم ولآدة الفضلاء من الصحابة والعلماء ثم ولآدة ملوك العجم من الاكاسرة والقياصرة..
فتأمل معي غبراتهم وبقاياهم , ومن يدلي بمثل ما تدلي به من ذلك, _ تجد اكثرهم امثال الكلاب خساسة, وتلفهم في غاية
السقوط والرذالة والتبذل , والتحلي بالصفات المذمومة فلآ تغتبط بمنزلة هم فيها نظراؤك أو فوقك..
كما ان الناس كلهم اولآد آدم عليه السلام . الذي خلقه الله بيده , وأسكنه جنتهوأسجد له ملآئكته لكن ما اقل نفعه لهم.
فهيهات أنى يسود المرء على حقيقة إلآ بنفسه , وأنى ينبل في الدارين إلآ بكده.
وصدق الشاعر حين قال..
أيها الطالب فخراً بالنسب ,,, أنما الناس لأم ولأب
هل تراهم خلقوا من فضة.؟ ...أو حديد او نحاس او ذهب
او ترى فضلهم في خلقهم هل سوى لحم وعظم وعصب
انما الفضل بعلم راجح وبأخلآق كرامٍ وأدب..
ذاك من فاخر الناس به فآق من فاخر منهم وغلب.
أرجوا ان لآيكون فيكم من يتفاخر بنسبه...
وتقبلوا موضوعي المتواضع...
بالتوفيـــــــــــــــــــــــق...
أميـــــــــــــــــ الفرس ــــــــــــــــــــــر









اضافة رد مع اقتباس










[URL=http://www.mexat.com/vb/qoanin.php?s=]




المفضلات