احيانا يراودني الشعور اني اريد ان اعود كطفل صغير لا كره و لا ضغينه .. و لكن كل ما يوجد هو حب و تسامح ...
حتي عندما
كنت اتشاجر كاي طفل مع طفل اخر و تاتي امك .. و تفول اخوك يا حبيبي ... روح قوله معلش ... و كنت اذهب و اقول له هذه
الكلمات ... التى تقريبا لا تجدي نفعا هذه الايام ... كان كل ما يفعله مجرد ابتسامه و نلعب مع بعض مرة اخري ... و عندما
كان يقول لنا المعلم ... مين بيحب ربنا ؟؟ ... الكل كان يقول بصوت عالي .. أناااااااااا ... و كنا نغني محمد نبينا امه امنة .. و طلع
البدر علينا ... و عندما كانت امي تلعب معي و تمثل انها غاضبة مني .. و انها تبكي .. كنت اجد نفسي .. اذهب اليها و اطبطب عليها و اقولها
انتي زعلانة معلش يا ماما و تاخذني في حضنها ... بالرغم من انها كانت بتلعب معايا .. لكن كل ما كان يحركني فطرتي التى خلقني بها الله
و التتي تتسم بالرحمة ... و عمتي اللي بينها و بينا مشاكل دلوقتي .. و انا صغير كانت كما هي
بنفس السلوك .. اللى بيخليني مش حابب اللى بتعمله .. الايام دي ... فهي كما هي .. لم تتغير .. و لكن ما اجملها فرحة
لما كانت بتيجي عندنا ... و تجري و تحتضنها من على باب البيت ... و لما كنت بحلم اني ابقي كبير زي فلان ... و بقيت كبير
قلت يا ريت اعود صغير زي ما كنت ... لا اعلم ما الذي حدث فالاشخاص كما هي ... و لكن ما تغير هي النفوس ... و بعد كدة
تعبت من الحياة و نفسي ارجع لنفسي القديمة تاني ... و ظللت ابحث عن هذه السعادة التى كنت اشعر بها و انا صغير ..
كثير و كثيرا .... و لكن ملقتهاش ... غير فى الصلاة ... اشعر انني طفل صغير يشكي همومه .. و هناك من يتقبلها و يقول
لي لا تحزن فانا معك ... و اطمئن ... و اشعر اني طائر فى السماء ... من السعادة ... و كانت دي هي فطرة الله التى خلقني
عليها ... استرجعها عندما اعود اليه ... و اقف بين ايديه بعيد عن كل حاجة فى الدنيا دي ... و عرفت ان هي دي السعادة
الحقيقية ... مش فى الدنيا ... الى ربنا قال عليها ... كانهم يوم يرونها لم يلبسوا الا عشية او ضحاها ... و علشان كدة
عاوز اقابل ربي في الآخرة ... لاشعر بهذه السعادة ... و لكن بدون ضغوطات .. كما هي التى فى الدنيا .. و انا احارب شهوات نفسي....
فيا رب ارجعني اليك بنفس مطمئنة ... و ادخلني فى جنتك .. و اغفر لي ذنوبي ..
و ارحمني برحمتك يا ارحم الراحمين
و في النهاية كان نفسي اكون متواجد معاكم من بداية السنة ... لكن الاختبارات و الثورة التى قامت فى مصر
و الانشغال بعدها ... و الحمد لله علي كل شئ ... و فقط ملحوظة صغيرة ... انا عندي صفحة على الفيس بوك
بطرح فيها المواضييع اللى بكتبها هنا ... حتي لا يظن احد اني انقل المواضيع .. و اقول اني ان من كتبها
أحبكم فى الله![]()







اضافة رد مع اقتباس












المفضلات