هذه الرسالة الاخيرة اكتبها بقلم ملأتهُ بمداد الدمع ودعوته اليوم ليكون سفري وناقل مااعانيه على سطور الورق.
نعم فلست انا من يفسد بمشاعره فرحة الاخرين وما كنت بمقتحم للقلوب ساعيا لمقعد على الارض مملوكه لغيري.
وكنت رغم النهاية المنسوجة بأنامل القدر الا ان القدر نفسه لم يستطع حتى اللحظة الاخيرة ان يسدل الستائر على اخر فصول الحكاية..........
فالحكاية يا حبيبي لها بطل وشهيد وجان وضحية ومنتصر ومهزوم.........
ولانني اكره الهزيمة وارفض ان ارتدي ثوب الباكين على الاعتاب اسمح لي ان اعلنها بحق.......
انني لن اموت وقتما تغيب شمس الحياة لانني قادرة على صناعة شمس لذاتي كما انني افكر في بديل يداوي جراحي وقتما تنزف لان الطبيب في حياتي لن يتكرر فاذهب يا طبيب واسترح وعش في حياتك سعيدا لانني اعتبر سعادتك جزءا من سعادتي رغم بعدك عني............
ولأسأل هل منحتني الحياة اياما او حرمتني منها فبدونك انت سيستوي في حلقي مذاق الموت والحياة................
انتظر ارائكم اصدقائي اعضاء مكسات..................![]()




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات