سَلَامٌ مِنَ اللهِ عَلَيكُم وَرَحمتِهِ وَ بَرَكآتِهِ ..
تَنَهُد عَمِيق ,,ضائِعةُ الخُطَى ,, تَائِهَةُ الطريق ...
خوفٌ يعترينِي كُلَ حين !
سكونٌ يعُمُ المَكَان , تَوَقفتُ عَلى جَنَبَاتِ الطريق , ولكن أيُّ طريقٍ هذا ؟
تَنَهُد عَمِيق ,,
تَنَهُد عَمِيق ,,بِمُجَرَدِ أنْ أعودَ بِـ ذَاكِرَتي قليلًا , حَتَى أُصَابُ بِـ انهِيارِ فَظِيع ..
كَيفَ لا , كيفَ لا وَ هُنَا فِي هَذَا المَكَان , قَد كَانَ مَوعِدُنَا الأَخِير ؟
كَيفَ لا و قد رُسِمَتْ عَلى مَلَامِحهَا جَمِيع ألوَانُ الآسَى ؟
بَدَت كَـ وَردَةٍ ذَابِلة , بِحَاجَةٍ مَاسّه لِـ أنْ يُلَامِس الغَيثُ وَجْنَتَيهَا , علّهُ يَتَمَكّن مِن إعَادَةِ الوَانْ الحَيَاةِ إِليهَا ..
هَمَستُ لَهَا بِابتِسَامَة يَتَخَلَلُهَا مُحاوِلةُ مُواسَة : ثِقِّي أنّهُ لَابُدَ لِشَمسِ الأَحزَانِ أَن تَغِيبَ يَومًا ..
مَضَى الوَقتُ مُسرِعًا , فَـ آخِرُ خُيوطِ الشَمسِ عَلى وَشَكِ الاخْتِفَاء ..
أمَا وَقعُ دُمُوعِهَا , فَـ لَا يَزَالُ مُستَمِرًا ..
أغْمَضتُ عَينيَّ لِـ وَهلَة , فَتَحتُهَا عَلى خُطُوَاتِ رَكضِهَا , تَلَاشَت مِنْ أمَامِي ..
عُدتُ إلَى مَنزِلي , وَمَنظَرُهَا يَسرِي فِي مُخَيلَتِي , دُمُوعُهَا البَرّاقَة كذلك ..
بَقِيَت كَذلِك , طَيفًا يُرَاوِدُنِي كُلَّ لَيلة , طَلبتُهَا أنْ تَكُفَ عَنْ مُحَاوَلةِ إفزَاعِي !
فَـ أجَابَتنِي قَائِلَةً : كَانَتَ تِلكَ هِي أنَتِ وَ نفسكِ !!
..~





اضافة رد مع اقتباس




●●




,, 
المفضلات