مدخل : نص متواضع عاطفي عفوي خيالي بشكل كبير وجدت فيه المتعة عند كتابتة وأنا أكتب لأستمتع
وقد يرى غيري مالا أرى لذى لا تبخلوا بالنقد الهادف فهذا مايجعلنا أفضل واتمنى ان اكون قد وفقت في طرحي المتواضع .
سيدتي الفاضلة
أيامن جعلتني كطفل عابث يكتب على صفحات الزمن
أشكو إليك وحدتي القاتلة ومن جروح خلفت سيولاً من الدم أبت أن تلتئم
تحت وطأت أقدام الشمس الغاضبة أصاب بحمى الظمأ وأشتاق لسحابة تظللني وتسقط علي نهيلات أنوثتها !! وفي جوف الليل الدامس أبحث عن نور شمعة تضيء طريقي
وفي صقيع البرد أرتجف لا أعلم أأرتجف خوفاً ... أم حسرة ... أم غضباً ... ؟ ! كم كنت أحتاج إليك لتدثري جسدي المنهك !
سيدتي
أساطيل جودي متوقفة وكساها الغبار تنتظر الإذن من الربان لتنطلق ولتبدأ رحلتها المقدسة إلى أبعد نقطة في الكون بلا رجعة !
يا ماء عيني تخونني لغتي والمفردات والمشاعر ويتلعثم لسان قلم يوتحيطني جيوش الأسئلة
متظاهرة صارخة تُبعثر أوراقي وسنين وأنا أركض وراء الأجوبة ومازال تنقيبي عقيما ً!
وأنا بين الصمت والبوح ... والهدوء والصخب ...والحزن والفرحة ...والخوف والأمان ...والاكتئاب والاطمئنان ... أنا كثير التجول تعذبت كثيراً !
حسنائي أتعلمين
عندما أتوغل في أعماق أعماق ذاتي أراكِ خلف ستار السديم كزهرة ياسمين يفوح عطرها الأخاذ وشعرك الليل الجميل المهاب وزهرة الكاميليا متوسدة فوقه كالقمر في ليلة ظلماء
ووجهك الفاتن ... الثرثار ... لايمل ... ولايكل ... ليل نهار ...
ويجهل معنى النفاق مطوقاً ببراءة الأطفال وطهر الغمام أراك محلقة بوداعة ومرح تبحثين عن مخرج وأنا لفكرة خروجك رافض يمنعني عن أطلاقك كبريائي !! أخاف أن يغدر بي الفقر يوماً يجعلني كسيراً أمام عينيك فتشهق عيناك تصرخ بالدموع ويجلدك الزمن بسوط الحزن وذرة زفيرها منك تمزقني ... تحرقني ... تضخم الذرة في ذاتي فتصبح مجرات
حبيبتي
أرفض هذا وبشدة لن ترتشفين علقم الحزن أو الذل من كأسي
لم أجعلك ملكة بقصري لأرى قطرات الندى جاريةً على الخدين بل لأطوق حياتك بطوق الفل والنرجس وأشعر بعبق شهيقها يتغلغل داخلي ويلامس نواة جسدي ويكون صداها الفرح والاطمئنان
سيدتي أتعلمين كم ذلني
الاشتياق أصبحت في محراب الهوى أبتهل وأغتسل من نهره ليزيح همومي وأشرب منه لتخفف الجروح حممها قليلاً هو المكان الوحيد الذي أرتشف فيه القليل من الراحة ولا راحة بدونك !
أتعلمين حينما تقفين أمامي أجمع من عينيك الرحيق وأهديك العسل ترانيم حروف عشق ... عفوية... جنونية ...عذبة
وأنت تتمايلين طرباً ويتلاعب النسيم بخصلات شعرك الرائع فيتضايق منها وجهك الناعم المدلل فيشتكي لأحدى يديك فتهبُ اليمنى لأبعادها عنه !
وتحت تصفيق مشاعرك وأحاسيسك وهمسات الفل والريحان وتراقص فرشات ثغرك تفيض نشوة العشق داخلي وتتضخم أكثر ... وأكثر ...
كم أنا مولع فيك قبل أن نلتقي وأغرق بين ذراعيك حتى أجهل المشرقين والمغربين !
أفرح إذا رأيت حبيبين ممسكين يدهما ببعض و أتفاجأ بصرخة يدي المدوية الحزينة التي تسألني عنك !
حبيبتي لا تعرفين كم أذلني وبعثرني اشتياقي ! لمن أبوح بما في خاطري ؟ ! جميع البرايا أحياء أموات !
كل الوجوه أمامي مطموسة الملامح إلا وجهك البهي مرسوم بماء الروح وأنت من أحتاجها
ولن أفرط فيك محال !
كم أنا مشتاق لتلك اللحظة التي أكون أمام جبروت حسنك ف تتوغلين في أعماق أعماق ذاتي برقة كخيوط الشمس الذهبية تخترق طبقات اليم وينجلي بالقاع السهاد وبذكائك الأنثوي العاطفي وأتساع مداراته تكونين أنت الملكة السلطانة على خشونتي ... وكبريائي ... وتمردي ... وغضبي ... وتهوري ... على نفسي ...
سيدتي كوني المايا لحياتي
جودي بوابل هيامك وأغرقي حدائقي وحقولي لأرتوي وإن ارتويت
ووقفت أمام بابك بباقة ورود بألوان الطيف الراقية السامية لا تتعجبي ولا تفكري ولا تتسآئلي كثيراً أتيتك ظامئاً أريد أن ارتوي لحد الثمالة
وأقولها متأسفاً ليس في قاموسي معنى لهذه الكلمة فأرجوا ألا تتفآجأي !! ...
سيدتي
هذه مجرد حروف خديجة لا تعبر عني ولن تستطيع التعبير ولكن سيأتي الوقت الذي أعبر ببلاغة العظماء !
والآن وبعد ضحى الاشتياق يأتي الغسق ف تذهب الطيور قبل السجى لتنام بأعشاشها وحينما تنام الطيور لا يبقى شيء مما كان !!.
وفي صقيع البرد أرتجف لا أعلم أأرتجف خوفاً ... أم حسرة ... أم غضب ... ؟ !
صقيع البرد البرود الداخلي المحير الذي يقتل فيه ردة الفعل حينما تحصل أمامه مشكلة يستجب
من حوله لها وهو على غير عادته لا يستجيب يكون في حالة هدوء غريبة !
الخوف يأتي بعد سؤاله نفسه لما لم أفعل شيء في ذلك الوقت وكيف وصلت لتلك الحالة!
والحسرة تكون بعد مراجة ذكريات فتأتي له صور من الماضي لا تسر
الغضب هو سبب ماوصل إليه مما فات
التنقيب المبالغة في البحث
النواة وسط الشيء والمقصود هنا القلب
السديم الضباب الرقيق
مايا الأم المرضعة
بقلم : شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس








المفضلات