السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليلةُ سجينِ فى العراق .
وقلم السجين يتحدث :
أمَا لهذا السَوْط جلداً غيرى ؟!
أمَا لهذا السواد رفيقاً غيرى ؟!
كلُّ شئٍ هنا أسود .
حتى لسانىَ الأحمر أصبحَ من لعقِ اللاشئ أسود .
وهنا : توجِدُ قطعة قماشٍ مملوءة بالدم ...
استخدمها رفيقى ليخففَ عنّى الألَم ....
وملابسى اهترَأت من قطع السوط البارزة ؟!
يداى , أريدُ أّنْ أحرِّكَها لكنَّ القيدَ ملكَها !
والمصيرُ قدْ بان ... ما العمل الآن ؟!
جلستُ ... أستميتُ نفسى !
ووضعتُ رأسى , بكل حرصى .
على قمةٍ سوادء , يعلوها التراب .
وأنا العدلُ عِندى قدْ صارَ سرابْ .
يا لائمى فى وصف ظلمى ...
جاء فى روايةِ حلمى ... عن قلمى :
أنَّ الظلمَ منسىُّ , والعدلَ قدْ ملَكَ من المعالىَ كرسىُّ
وأنَّ الباطل مملوكُ , والحقُّ مالكُ , ولكنّى من شأنِ هذا مربوكُ .
استيقظتُ من حُلُمٍ أروع من جميل .
قدْ تعبتُ الليلةَ من النضال
وكلُّ الليالى عند السجين نزال
كبِّر لصلاة الفجر ... أَرِحنا بها يا بلال .
الله أكبر فوق كل ظالم , على سجنى اعتلّى .



اضافة رد مع اقتباس









المفضلات