طيورا تغرد من دنيانا ثم تحوم حولنا وتمثل ماتراة من فعل الجنود فدارها حول بعضها كلقوم الضعاف وسادتهم يضاربون معيشتهم بوقتا مزيف ثم ينتهون باكفانا فيسري الى افكاري هواجيسا وهما ولوما فاشكي بقلمي فيغني لي مثل الاسيرة اقاوم فاهزم بقيودا حديدية ورباطا منثني او مثل غريرة حمامتا تحن لولفها فاطعن بسهوما من عباراتا جارحة فاقوم منها سائرتا لما اتاني منهها واشككها لانتصر لبرائتي ولاجزم لقدري مقاصدي فوقت اختباري في دنياي ودروسي يكبلنني ويبلوني




اضافة رد مع اقتباس
المفضلات