الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 80
  1. #1

    صـــــورةَ وتعبير ( مدونتي )

    هنا أبدأ مدونتي ,,

    منذُ زمنٍ سحيقٍ وهي بيدي ,,,

    أحاولُ أن أعبر عن نسجي ,,,

    عن رقتي ,,,

    أمام أحلامي ,,,

    وجميل إنهماري ,,,

    تحت المطرِ الساري ,,,

    في الهواءِ كأنهُ نقشٌ جمالي ,,,

    سأكتبُ حرفي ,,,

    على صورةٍ يختارها قلبي ,,,

    فتابعوني فإنها شيءٌ من مكنوني ,,,

    أردتُ أن أرسمهُ ليقرأهُ من يقدرني ,,,

    فتقديري لجميعكم هو أساسُ عزتي ,,,

    تحياتي ,,

    دارك انجل


    ملاحظة :الرجاء عـدم الرد حتى انتهي من المدونة smile
    اخر تعديل كان بواسطة » ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ في يوم » 23-03-2011 عند الساعة » 14:50


  2. ...

  3. #2
    260aa05d7f


    كالطبيعةِ بين أزهاري ,,,

    نقياً كالماء الجاري ,,,

    بحراً يهيجُ مشاعري ,,,

    وأميراً على مملكتي ,,,

    والزهرُ ينبتُ معي ,,,

    وأسقيهِ من دمعي ,,,,

    ليت الحبيبةُ ترافقني ,,,

    رحلتي إلي طبيعةٍ تملكني ,,,

    فالخلوُ في زمانٍ جرحني ,,,

    وحرفٍ لم يقدرني ,,,

    ليت الزمان يعود إلي ,,,

    وأرى القمر يسطعُ بليلي ,,

    فأنا الأميرُ وهذه مملكتي ,,,

  4. #3
    %D8%AD%D8%B2%D9%86


    زعمتي خيانتي فتملككِ غروركِ ,,,

    ما نظرتِ لخيانتكِ وبيعكِ ,,,

    للمقربين منكِ ,,,

    الصادقين معك ,,,

    فضلتِ الخيال على أهلكِ ,,,

    على رفقتكِ ,,,,

    ثم تقولين باعوكِ ,,,

    أخطأت فلم يبعكِ ,,,

    غير نفسكِ ,,,

    خسرتِ أصحابكِ ,,,,

    ومن أحبــــــــكِ ,,,

    لنرى كيف سينفعكِ ,,,,

    من وهبتِ له حياتكِ ,,,,

    وفضلتهِ على من رافقكِ ,,,,

    في أفراحكِ ,,,

    وأحزانكِ ,,,,

    ماذا قدم لكِ ,,,,

    لم أقدمهُ لأجلكِ ,,,,,

    ثم تقولي بنفسكِ ,,,,

    ما عدتِ تثقين ببشرٍ معكِ ,,,

    بل لا أثقُ بكِ ,,,

    بكلامكِ ,,,,

    إتضحت حقيقتكِ ,,,

    نفسيتكِ ,,,,

    وأسراركِ ,,,,

    كشف جوفكِ ,,,,

    فأصيبت مكانتكِ ,,,,,

    بالتلف فأنزلت قدركِ ,,,,

    من عين رجلٍ رفعكِ ,,,,,

    وصنع لأجلكِ ,,,,

    عرشاً يضمكِ ,,,,

    وأشعل البسمة على فمكِ ,,,

    وجعلكِ تتلهفين لمزاحهِ معكِ ,,,,

    أنتِ البائعُ فإنظر لفهمكِ ,,,,

    طفوليةٌ أنتِ وأنا رجلكِ ,,,,

    فإنظري لنفسكِ وأفعالكِ ,,,,

    وقارني لما فارقكِ من أحبكِ ,,,

  5. #4
    sad-1

    هل رأيتم عيناها ,,,

    بجمالها ,,,

    مرآة لها ,,,

    تبرزُ حسنها ,,,

    وبريقها ,,,

    كم كانت تسحرها ,,,

    كلمات عاشقها ,,,

    وتثيرُ مشاعرها ,,,

    قصيدةُ كتبتها ,,,,

    تلك العيونُ لؤلؤتيها ,,,

    من البحار إستخرجتها ,,,

    في شبكةِ صيدها ,,,

    فإرتسمت بسمتها ,,,

    على شفتيها ,,,,

    وشعرها ينسدلُ أمامها ,,,

    يخفي ملامح وجهها ,,,

    خوف فتنتها ,,,,

    وطلاقة حديثها ,,,,

    كم كانت بسحرها ,,,

    تجذب الطيور حولها ,,,

    والزهور في غير أوانها ,,,

    تزهرُ ويتفرق ريحها ,,,

    عطراً يخرجُ من أنفاسها ,,,

    تلك الجميلةُ بزرقتها ,,,,

    كموج البحر عينيها ,,,

    فتصورها ,,,

    وترسمها ,,,,

    خارجة على شواطئها ,,,

    والماءُ على جسدها ,,,

    كانت كالحوراء في خروجها ,,,

    طيفَ الألوان تاجها ,,,

    والحسنُ مستقرها ,,,,

    تلك الجميلةُ بعروبتها ,,,,

    ولطافة حبيبتيها ,,,

    جذبتني إلي قلبها ,,,,

    فوقع الحبُ في دربها ,,,,

    فجعلتُ منها ,,,,

    أميرة عصـــــــــرها ,,,,

  6. #5
    48e8c173ff

    قبل أن أعرفها ,,,,

    رأيتُ طيفها ,,,

    يخيمُ فوقها ,,,

    كأنهُ حارسها ,,,

    فشدتني بمشيتها ,,,

    وإدبارها ,,,

    وإيابها ,,,

    فكانت بزهوها ,,,

    وأوجهِ فطنتها ,,,

    كم راقتني طريقتها ,,,

    في التخييم بوشاحها ,,,

    كانت تخفي ملامحها ,,,

    تحتَ وشاحٍ زينها ,,,

    فبرزت عينيها ,,,

    وأعلنت جمالها ,,,,

    خلف سدرتها ,,,

    وإسدالها لثوبها ,,,,

    كم ألهمتني مقلتيها ,,,,

    أن أجند الجنودَ لأرجاعها ,,,,

    إلي مدينةٍ تمنتها ,,,

    ملكةً بنقائها ,,,

    لم أعرفها ,,,

    ولكن إحساسها ,,,

    أشعرني بمعرفتها ,,,,

    منذُ أزليةٍ خلدتها ,,,

    ذكرى في دفاتر عشاقها ,,,,

    اليومَ أصبحتُ لها وحدها ,,,,

    كنتَ مثلها ,,,

    بإنفرادها ,,,

    وقوتها ,,,

    وعزتها ,,,,

    لم تنلني غيرُها ,,,,

    بطريقةٍ جذبت من حولها ,,,,

    ليراقبوها ويحسدوها ,,,,

    فكثر مبغضوها ,,,

    ولكني جُنديها ,,,,

    أعملُ تحت إمرتها ,,,,

    فألتقيتها ,,,,

    ورأيتُها ,,,

    حملتُ وردةً بجمالها ,,,

    حمراء كوجنتيها ,,,,

    فأهديتها لهــا ,,,,

    فظهرت غنوجتها ,,,,

    في حديثها ,,,,

    وتوسط الرمانُ خدودها ,,,,

  7. #6
    55788alsh3er

    ( رســــــــالة ) ,,

    عنونتُ رسالتي ,,,

    بغموضي ,,,

    بشموخي ,,,

    لتعلمي بعزتي ,,,

    وكرامتي ,,,

    لا تهمني ,,,

    ألاعيبُ عدوي ,,,

    أما عرفتني ,,,

    أما وعيتني ,,,,

    أنا العربيُ بكرامتي ,,,

    أنا الشامخُ بأصولي ,,,

    عربياً هذا أصلي ,,,

    وهذا منبتي ,,,

    لا تحسبي ,,,

    ولا تظني ,,,,

    أن إمرءٍ مثلي ,,,,

    قد يبكي غيابكي ,,,,

    قد تركتني ,,,

    وهاجرتني ,,,

    فدجرحتني ,,,

    ما نفعُ عذركِ لي ,,,

    إن أهنتني ,,,,

    كلُ ذلك ولم تعيني ,,,

    لم تقرأيني ,,,,

    ظننتك من يفهمني ,,,,

    فأنا في عين عدوي ,,,,

    عالياً ملكاً بقوتي ,,,,

    وفي عين جارحتي ,,,

    نسراً يحلقُ في سمائي ,,,

    لا تصلني طلقاتُ صائدي ,,,

    شامخاً هكذا ربتني ,,,

    إمراةٌ هي عزةُ عروبتي ,,,,

    إنها أمي ,,,,

    نزلتِ من عيني ,,,,

    وسأبقى عالياً لكِ سيدتي ,,,

    لن تصلي إلي ما وصلتَ نفسي ,,,

    فأنا العزيزُ فلا أبكي ,,,

    إرحلي عني ولا ترميني ,,,

    بكلامكِ فلن تجرحيني ,,,

    وهبتكِ صداقتي ,,,

    وهبتكِ محبتي ,,,,

    جعلتُ منزلتكِ بقلبي ,,,,

    أكبر من غيرك فجازيتني ,,,

    أن فضلتِ الخيال علي ,,, ,

    إتركيني ولا تذكريني ,,,

    لا بخيرٍ ولا بسوءٍ عديني ,,,,

    أنا الكريمُ إبن أهلي ,,,

    عزيزاً وهذا أصلي وفصلي
    اخر تعديل كان بواسطة » ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ في يوم » 23-03-2011 عند الساعة » 14:59

  8. #7
    Island-Romance

    كنتُ أبحرُ بسفيني ,,,

    في جوف ليلي ,,,

    حيثُ القمرُ مرشدي ,,

    ينيرُ ظلمتي ,,,

    والمياهُ عاتيةٌ حولي ,,,

    لا ملاذ من قدري ,,,

    فأنا الوحيد كوردتي ,,,

    منفتحاً بعبقي ,,,

    هنا إلتقيتُ بمولاتي ,,,

    وساحرة كلماتي ,,,,

    تغيرت دفتي ,,,

    ورفعتُ مرساتي ,,,

    لترسوا أشرعتي ,,,,

    فأنا القائدُ الخالدي ,,,

    بحبٍ زينتهُ فتاتي ,,,

    وإذا بفاجئيةٍ تغطني ,,,

    تأتي إلي دون درايتي ,,,

    وإعلامي ,,,

    فتمسكني ,,,

    وتسكتني ,,,,

    فتجعلني صريع قلمي ,,,

    فأجلسُ والبحرُ يغربلني ,,,,

    تارةً إلي ميمنتي ,,,

    وتارةَ إلي يساري ,,,,

    والدفةُ بلا قائدها السامي ,,,

    وطاقهما المتفاني ,,,,

    فكان العملُ مضني ,,,,

    والبحثُ أرقني ,,,

    فتملكني يأسي ,,,,

    فإذا بالقدر يتبسم لي ,,,,

    أرى جزيرةٍ جذبتني ,,,

    فوقها القمر الفضي ,,,,

    وعليها حوارءُ من بني البشري ,,,

    فعجبتُ فأبت روحي ,,,,

    إلا أن ترى خاطفتي ,,,,

    من جذبتني ,,,,

    وأخذت عقلي ,,,,,

    تلك المرأةُ غيرتني ,,,,

    فكانت قصتي وحكايتي ,,,,

  9. #8
    Michael-Maier-Emotions-Love-Fantasy-Contemporary-Art-Post-Surrealism




    لستُ كعادتي ...


    تملكني قلمي ..


    وماضي ...


    وأحلامي ..


    فصغت طموحاتي ..


    وجميل أبياتي ..


    على لوحتي ..


    وإخترتُ دمي ..


    حبر كلماتي ..


    من ظفر بي ..


    نال صدقي ..


    وإحتياجي ...


    وجميل محبتي ..


    وصدقي ...


    اليوم أبكي ...


    ومن يقف بجانبي ...


    قتلني شوقي ..


    وحنيني ..


    أصاب مولاتي ..


    سواءاً فأبكاني ...


    وهنا قصتي ..


    يرويها قلبي ...


    وتخطها روحي ....


    بين أصحابي ..


    وأقراني ...


    فأنا العربيُ بحبي ...


    بشوقي وعشقي ...


    كالدم في عروقي ...


    ينعشُ قلبي ...


    لا تغيبي عني ...


    فقد نالت مني ....


    أوجاعُ الماضي سيدتي ....


    تـــابعوني ,,,

  10. #9

    Twilight200834cb3

    لا تؤاخذيني ,,

    بعودتي ,,

    ولهفتي ,,

    هو شوقي ,,

    وإنهماري ,,

    كالمطر الدري ,,,

    في فضاءٍ قرمزي ,,,

    أزرقٍ دري ,,,

    كالبحر الساحري ,,

    والنهر الجاري ,,

    في عالمٍ خيالي ,,

    اليوم في ليلي ,,,

    كالقمر الفضي ,,

    أخيمُ وأسوي ,,

    طريقي ,,

    وأحلامي ,,

    لكِ سيدتي ,,

    ولإنكساري ,,,

    أمام أبياتٍ نلقتني ,,,

    من عالم شعري ,,

    إلي عالم عشقي ,,,

    هذا قصيدي ,,

    وإنهمار مشاعري ,,,

    أعذريني ,,,

    مليكتي ,,,

    سأكتبُ بدمي ,,,

    قصة حبي ,,,

    وأخطُ إحلامي ,,,

    بالورق الذهبي ,,,

    ودمعي نقشُ بنفسجي ,,,

    لورق الروح والإحساس الندي ,,,

    ما أقولُ لكِ وقد تملكني ,,,

    عشقاً من العالم السامي ,,

    هنا أعلنُ هزيمتي ,,,

    وإنكساري ,,,

    أمامكِ حبيبتي ,,,

    تـــابعوني ......

    اخر تعديل كان بواسطة » ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ في يوم » 23-03-2011 عند الساعة » 18:45

  11. #10
    __A_real_sad_love___by_Derzorvadur


    سأبكي وأبكيكم ...

    وأعيد لكم أحزانكم ....

    وماضٍ يطاردكم ...

    يحرقُ أحلامكم ...

    والحب في دفاتركم ...

    وجراح الحبيب تكويكم ...

    هنا بدأتُ فكونوا مع صاحبكم ....

    *********

    في ظلمةٍ من الليل القاني ...

    جلستُ وبيدي مقلمتي ...

    ودفتري بين دفتي ...

    في أحضاني ...

    يحتوي حبرً نادري ..

    من القلب إستخرجهُ قلمي ...

    واضعاً يدي على رأسي ...

    والدمعُ شلالُ في عيني ...

    أن القلب يبكي ...

    ويخرجُ أهاتٍ عذبتني ...

    من صميم وجداني ...

    من ينقذني ...

    ويفهمُ كلماتي ...

    أنا الوحيد وملجأي ...

    قبوٌ بنيتهُ تحت منزلي ....

    حيثً أشعلتُ أول شموعي ....

    لأستخلص قصتي ....

    بلفظِ العروبةِ النقي .....

    وعميق البحر الأندلسي ....

    هنا بدأ أدبي ...

    وإنتهى بجرحي ...

    ماذا أفعل أخبروني ... !!!

    فالدمع تملكني ...

    أصبحتُ لا أرى نهاري ...

    بل أرى الظلام من حولي ...

    كأني ذئبُ يرتوي ...

    من وحدةِ العشق الفاني ...

    أخبروني يا أهلي ...

    يا صحبي وقومي ...

    متى ينتهي حزني ....

    وجرحٍ كاد أن يقتلني ...

    رغم عزة نفسي ...

    وجلالة قدري ...

    إلا أن الدمع تملكني ...

    وأسقط عزةً في نفسي ....

    سأسقطُ من يحملني ...

    إلي بر أمانيَ ...

    في عالم الجرح الداني ...

    سأخرجُ من جرحي ..

    ولكن من يساعدني .. ؟؟

  12. #11



    هذه لكِ ...

    لكِ وحدكِ ...

    فحزنكِ ارقكِ ...

    وجراحكِ آلمتــــكِ ...

    اليوم أخترقكِ ...

    كما فعلتُ قبلكِ ...

    أتذكرين قولكِ ..

    وحديثكِ ...

    وإنهمرت عيناكِ ...

    شلالً يهواكِ ...

    والطيفُ يخومُ حولكِ ...

    كأنهُ نبراسٌ ينيركِ ...

    وجلستِ يحاكيكِ ...

    قلمُ أديبُكِ ...

    تقصين حزنكِ ...

    وجراح عصركِ ...

    كنتُ أميرُكِ ...

    واليومَ كاتبكِ ...

    تغيرت ملامحُكِ ... !!

    ما عدتُ أعرفكِ ...

    إلي بصوتكِ ..

    ببكائكِ ...

    ظلمةُ حولكِ ...

    ظلمكِ اهلكِ ...

    ولم يقرأوا حبكِ ...

    فندمت أحاسيسكِ ...

    أن بحتِ بجمالكِ ...

    فخطف الموتُ روحكِ ...

    وأذهب الجرح أحلامكِ ....

    كنتُ اكتبكِ ...

    وأرسمكِ ...

    فأدمع عيني قصتكِ ..

    وروايتكِ ....

    فخررتُ أبكيكِ ...

    وأكتب القصيد يُرثيكِ ...

    يا جميلةَ أيامكِ ...

    ماذا وقع بقلبكِ ....

    ماذا فعل القدرُ بكِ ....

    أساقكِ حر صيفكِ ...

    وبرودة شتائكِ ...

    من أصول عروبتكِ ...

    إستنبطي قوتكِ ...

    لا تخري فيحبكِ ...

    كل من رأى حبيبتكِ ...

    والجمال في وجهكِ ....

    والرمانُ في وجنتيكِ ....

    لستِ فقيرةً بعشقكِ ...

    بل غنيةَ بكرامتكِ ...

    فأنا من يعرفكِ ...

    من يقرأك ...

    دون البشرية حولكِ ...

    يترقبونكِ ...

    لتخرج أبجدياتكِ ...

    فلا تشكي حزنكِ ....

    بل إشكي غيابكِ ...

    عن من أحبك ...

    ورسم لوحتهُ لكِ ...


    تابعوني ...

  13. #12



    سأسطرُ حروفي ...

    وأكتبُ كلماتي ...

    نبراسَ أيامي ...

    لن تغيبي عني .. !!

    لن تتركيني ... !!

    أتعذب لوحدي ...

    فالوحدة آلمتني ...

    فأبكيتُ قلمي ...

    والدفاتر من حولي ...

    فتبللت كراستي ...

    ولم تمحى أبياتُ شعري ...

    أتذكرين لقائي ...

    حيث مسكتُ بأناملي ...

    قلمي لأرسم فتاتي ...

    يوماً تملكتني ...

    سعادةُ وغمرتني ...

    بسماتكِ سيدتي ... !!!

    لا تبكي ...

    ولا تحزني ...

    قد قرأتِ سري ...

    وعلمت مفتاح قلبي ...

    أبعد ذلك تتركيني ...

    أتعذبُ بظلمتي ...

    يا ذات النطاقين أقبلي ..

    بكفنِ أبيضٍ وكفني ...

    عاشقاً ذاق الألم القاني ...

    كسواد ليلي ...

    ووحشة غربتي ...

    ظننتكِ سترفقيني ...

    علماً يلفني ...

    في نومي ...

    ترقبيني ...

    تشاهديني ....

    ماذا حل بأحلامي ....

    تبددت كتاباتي ...

    وغابت عني ....

    إمرأةً زلزلتني ....

    فما أبقت لي ...

    بلاغةً بحروفي .....

    فكتبتُ بدمع عيني ...

    متى اللقاء يا جميلة القدري



  14. #13
    5_1201985391



    لستُ أدري ...

    ماذا حل بي ...

    بقلمي ...

    لم أعد نفسي ...

    اليوم فارقتني ...

    من أحبتني ...

    من وهبتني ...

    زينة حياتي ...

    لماذا عيني ..

    تدمعُ ولا أعي ..

    ماذا حل بحياتي ...

    حلت فوقي ...

    صاعقةٌ زلزلتني ...

    ياليت القلم يرتوي ...

    من دمعٍ أحرقني ...

    ورسم مجراه بوجهي ...

    آآآآهٍ يا دنيا غدرتني ...

    وأراقت دمي ...

    تلك الأيامُ تعيدني ...

    لماضٍ أدخلتهُ مولاتي ...

    متى يقف دمعي ..

    وتجف دموعي ...

    من فرط جرحي ...

    ما عدتُ ادري ...

    متى تنتهي أنهاري ...

    تفيضُ من حبيبتي ...

    والشعرُ جاهلي ..

    والأدب أثري ...

    حديثاً يرمزني ...

    عنقاءٌ عربي ...

    أحلقُ بسمائي ....

    ما أجمل دمعي ....

    إن شاركني بهِ أهلي ....

  15. #14
    ForumPic15461


    لم أكن يوماً باكياً ..

    بقدر ما كنتُ عاشقاً ...

    سامياً ...

    محلقاً ...

    بأدبٍ عربياً ...

    وحسنٍ خالدياً ...

    وطلاقةٍ دوماً ...

    في رسمه أبداً ...

    أحفوراً تاريخياً ...

    وحزناً أزلياً ..

    لم يفهمه بشراً ...

    ولم يعيهِ طيراً ...

    لا زلتُ صارخاً ...

    منادياً ...

    في الصدى دائماً ...

    من لملك القلوب منقذاً ...

    من للعاشق مسعفاً ...

    نظرتُ في الأفق دوماً ...

    أنتظرُ بشرياً ...

    ودأباً مباشراً ...

    لعلاج مريضاً ...

    لشفاء عليلاً ...

    في القلب مصاباً ...

    جريحاً ....

    دامعاً ....

    فقد حل سقماً ....

    أبداً مزيلاً وقاتلاً ....

    لأنفاس إمرءٍ ساحراً ...

    تلاعب بالكلم تلاعباً ...

    وباللؤلؤ نثراً ...

    وبالألماس بحثاً ...

    فكان عالماً ...

    كان فائقاً ...

    وقائداً ....

    مبحراً بعالمٍ نقائياً ..

    في هوجاء البحر صادماً ...

    في علياء السماء طائراً ....

    ولا زال مدمعاً ...

    كالسيل جارياً ...

    منهمراً ....

    كالشلال قوتاً ...

    وسطواً ...

    وإحلالاً ....

    ما كان ملكاً ...

    للقلوب يوماً ....

    إلا في الأنفاس ساكناً ...

    ملجأً وبيتاً عامراً ...

    بالسرورِ وفكاهاً ...

    واليوم ملك القلوب حزيناً ...

    بائعاً لدنيا راحلاً ...

    إلي الظلماء أبدياً ...

    فمن مثلي يوماً كان باكياً ...

  16. #15


    كنت اريد أن احجز أول مقعد في مدونتك .. التي اقل مايمكنني أن اسميها بعالم الخيال .. ^^
    مع اني لم أقرأ سوى القليل منها .. بسبب استعجالي بالرد .. ^^"

    يااخي كلماتكـ غاية في الرووووعة .. smile

    أنت أول شخص لفتني مايكتبه ..~

    ~> مع احترامي للجميع فكتاباتهم جميلة ولكن ليست بروعة ماكتبته

    تعجز يداي عن كتابة ولو كلمه واحدة لكي توفي ما رأته وقرأته عيناي اليوم ..
    الى الأمام ..
    وانا بإنتظار جديدكـ باحر من الجمر

    تحياتي ..~
    اخر تعديل كان بواسطة » ✲ αиɪи cнαи في يوم » 23-03-2011 عند الساعة » 20:51

  17. #16


    w6w20050420041742a40cde67




    جلستُ وحيداً ...

    مكللاً ...

    مدملاً ...

    بحزنٍ قاتلاً ...

    وحرفٍ ذاهباً ...

    وقلم زاهياً ...

    أكتبُ لحنا ...

    وأرسم وردا ً ....

    أذكرُ دوماً ...

    جارحاً ...

    ومعذباً ...

    لأميرٍ عاشقاً ...

    وملكٍ شديداً ...

    اليوم في زوايا جالساً ...

    والظلامُ مخيماً ....

    والدمعُ منهمراً ....

    من كان متبسماً ... !!

    من كان ضاحكاً ... !!

    اليوم تراهُ باكياً ... !!

    تراهُ بائساً .. !!

    ومنهاراً ...

    كان جبلاً ...

    ولا زال قوياً ....

    ملكاً ....

    وأميراً ....

    للقلوب خاطفاً ...

    وسارقاً بارعاً ...

    أنا الملكُ خالداً ....

    بين صفحاتٍ أزلياً ...

    وإكسيرُ الحياةِ شارباً ....

    جالسُ بقصيداً ...

    وألواحنٍ نقشاً ...

    على الصخر عزاً ...

    وفي المعارك أسداً ...

    وفي الغاب متنقلاً ....

    لكن في الحب صادقاً ...

    وفي الجرح يائساً ...

    هذه ظلمةٌ وألماً ...

    فمن الطبيبُ حسناً ...

  18. #17
    download


    لسانُ حالتي ..


    فتاةٌ بصغري ..


    أمسكتُ قلمي ..


    ووهبتهُ لصديقتي ..


    أحكي قصتي ..


    وأقصُ حزني ...


    من بين أحلامي ...


    من نعومة أظافري ...


    هنا بلسان فتاةٍ تحدثني ...


    أكتبُ الحروفَ بقلمها وتبكي ...


    صغتها فليتها ترفقُني ...


    فالجرح بقلبها تملكني ....


    فها قد بدأت مقابلتي ...


    مع الخجلةُ بصحبتي ...


    ********


    لم أنعم بطفولتي ...


    منذ أن ولدتني ...


    رأيتُ الظلمَ بعيني ...


    ممن سمي أبي ...


    من يسعفني ...


    والمرضُ أتعبني ...


    والأمُ تواسيني ...


    واليوم أعملُ لدوائي ...


    من قرأ دمعتي ...


    ورأف بحال أنوثتي ...


    أنا الصغيرةُ تنادي ...


    أين ذي القلب الحاني ...


    والأدب السامي ...


    أين الأبُ يقبلني ...


    وبالفراش يُزملني ...


    فقدتُ نفسي ...


    من بحنانهِ يرويني ...


    من بلطفه يكسوني ...


    اليوم تعاني ...


    وغدا موتي ...


    ووالدتي ...



    ماذا تفعلُ لأجلي ...


    تقاسي الألم معي ....


    تسكنُ أرضاً تعالجني ....


    من يمسح دمعتي ...


    أصديقٌ خانني ...


    أم حبيبٌ هجرني .... !!!!


    أم والدٌ قتلني ... !!!


    واليوم أصرخ بصوتي ...


    لعل هناك من يسمعني ....


    ويفهمني ويحاورني ...


    اليوم وجدتكَ تسامرني ...


    فبحتُ إليك بهمي ...


    بألم الطفولةِ سيدي ...


    لم ألعب بلعبتي ...


    ولم أهنأ بفرحتي ....


    كأن مع القدر موعدي ....


    حزناً لا يفارق كنفاتي ...


    شعرتُ بالوحدة تطوقني ...


    ولم أملك سوى دمعتي ...


    جرت في الوجه تسابقني ....


    وتقول لي يا بنيتي ...


    لم أنعم بطفولتي ...


    خلق الطفلُ ببسمتي ...


    وخلقتُ والجرح بقلبي ...


    من يعالجني ...


    من ينقذني بمحنتي ...


    أين أنت يا أبتي ... ؟؟


    أين الحضنُ الدافي ... ؟؟


    لماذا تركتني ... ؟؟


    لماذا أهملتني .... ؟؟


    وتزوجت غير أمي ... ؟؟


    وأهلمتَ هبة الرحمن العلي ...


    لماذا يا ذي الحنان القرمزي ...


    رغم الجراح فقدتُ حبي ...


    ومع ذلك لك في نفسي ....


    محبة طفلةٍ لوالدها الأبي ....


    لكنك اليوم هجرتني ...


    وألفيتني ....


    تعساً لوالدٍ لا يعتني ...


    بأبناء الزوج والحب الأولي ...


    أما بكيتني ... !!


    أما فهمتني ... !!!


    لماذا يا أبتي ... !!!


    ألم أعد أعني ... !!!


    فنفسك فتنتني ...


    وهبةُ الرحمن إلي ...


    أنا الجنةُ يا أبتي ...


    بإحسانك تربتي ... !!!


    واليوم للظلام تركتني ... !!!


    حتى تملكني ....


    وقتلتُ بدمٍ باردٍ سيدي ...


    من منَ البشر يسمعني ....


    ففي الصدا أطلقتُ صرخاتي ....


    فأنهيتُ قصيدتي ....


    والدمع تملكني ....


    فقلتُ لها أيا سيدتي ...


    اليوم أقفُ بجانبكِ ...


    أمسح دمع عينيكِ ...


    أرافقكِ بهجرتكِ ...


    فإن ترككِ والدكِ ...


    فهنا الصديقُ معكِ ...


    وهنا الرفيقُ برحلتكِ ....


    لا تتركي الزمان يقاتلكِ ....


    فأنتِ القوية بطبعكِ ...


    وأنتِ الزهرةُ بجمالكِ ....


    لتتفح الزهور بباحتكِ ...


    وتشرف الشمسُ بملامحكِ ....


    إخترتُ لكَ ما يخصكِ ...


    حبراً من القلبِ إليكِ ....


    فتلك قصةُ صمودكِ ...


    وأنا هنا أرجوكِ ...


    لا تتركي الزمان يفنيكِ ...


    فها أنا بقصيدتي أخلدكِ ...


    تحيـــــــاتي
    اخر تعديل كان بواسطة » ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ في يوم » 23-03-2011 عند الساعة » 21:46

  19. #18
    rose


    بماذا أشبهكِ ...

    بورد باحتكِ ..

    حمراء كونجتيكِ ...

    أم لؤلؤية كعنيكِ ...

    أم بحراً بعمقكِ ...

    بمشاعركِ ..

    بإحساسكِ ...

    بزمرديتكِ ..

    ما أجمل لحنكِ ..

    وبسماتكِ ..

    والوردُ توسدكِ ..

    تملك حبيبتيكِ ..

    وسكن جوفكِ ..

    وتربع على يديكِ ...

    واللحنُ بهمسكِ ..

    بماذا أشبهكِ ..

    وبما أصفكِ .. !!

    أأصفكِ بنهاركِ ...

    كالشمس تملكت غرفتكِ ...

    ومطوقةً لكِ بدفئكِ ...

    والمطر يطهركِ ..

    من شوائب عصركِ ..

    والجلوس بحضرتكِ ...

    فخر كاتبكِ ...

    وجمال شاعركِ ...

    ما أطيبكِ واحسن هنادمكِ ...

    وإقبالكِ لفتاكِ ..

    بحسن إحساسكِ ...

    وطلاقةِ إشعاركِ ...

    يا جوري زمانكِ ..

    وإحسانك لغيركِ ...

    فكم برعتُ بحبكِ ...

    ورونقكِ ...

    ومقامكِ ...

    ما أرق تعبيركِ ...

    لن يعرف البشريةُ جمالكِ ...

    إلا بالنظر إلي وجوهِ ورودكِ ...

  20. #19
    %D8%BA%D8%B1%D8%A8%D8%A9


    من أين أبداُ دمعي ,,,

    والغربةُ من قادتني ,,,


    لأكتب حرفي ,,,


    هلا رافقتني ,,,


    بركبي ,,,


    لوحدي ,,,


    خطفتني ,,,,


    من بيتي ,,,,


    غربةٌ لتعلمني ,,,,


    وتخبرني ,,,,,


    بمن أحبني ,,,,


    فهل أحببتني ,,, ؟؟؟


    أعلني سيدتي ,,,,


    تفردكِ بقلبي ,,,,,


    وسنين غربتي ,,,,


    عنكِ تحرقني ,,,,


    كأنها نيرانُ عصري ,,,,


    والأحلامُ ترافقني ,,,,,


    هي طموحاتي ,,,,


    وأحلامُ دراستي ,,,,


    لأصبح بزماني ,,,,


    قمراً ينيرُ عالمي ,,,,,


    وفي الأسواق إسمي ,,,,


    علماً يعرفني ,,,


    القاصي والداني ,,,,


    ملكاً بمحبتي ,,,,


    ومنفردَ بكِ معلمتي ,,,


    هلا رافقتني ,,,,


    برحلتي ,,,,


    وركبتي ,,,,


    مركبي ,,,,


    وجلستي بجانبي ,,,,


    فهذه أمنيتي ,,,,


    أن أكون مع مولاتي ,,,,


    والفتاةُ ألمٌ يلاحقني ,,,,


    متى ستدرين شوقي ,,,


    وحنيني حبيبتي ,,,,


    أمطري ,,,,


    مطراً يطهرني ,,,,


    ويجمل طريقي ,,,,


    لكونك معي برفقتي ,,,,


    لن أكون لوحدي بعالمي ,,,,


    وأنهي دراستي ,,,,,


    لأضمك سيدتي ,,,,,


    هي كلماتي ,,,,


    مشاعري ,,,,


    والأدب ملهمي ,,,,


    وأنتِ الإلهامُ الخالدي ,,,


    كم يحزنني رحيلي جميلتي ,,,,


    لكنكِ في قلبي تيقني ,,,,


    فهلاً أعلنتي ,,,


    مرافقتي ,,,,


    في سفري ,,,,,


    ومجالستي ,,,,,


    بإنفرادي بقافلتي ,,,,


    حطي الركاب بمنزلي ,,,,


    وقبليني قبلةً تنسيني ,,,


    ألم السنين والغربةِ تكويني ,,,


  21. #20
    4aa76335



    من بين ظلاماتِ عصــري ..


    وأهواالِ حياتي ..


    ومستنقعاتٌ أغرقتني ..


    لتعــيدَ تكويني ..


    لأصبحَ وحدي ..


    أيا همس المطر أعذريني ..


    واغفري ذلةً قتلتني ..


    والأحزانُ تملكت بوحي ..


    أتيتُ والدمعُ بعيني ..


    من يعرفني ..


    من يعيني ويفهمني ..


    تفردتي بمشاعري سيدتي ..


    وأيقنتي الروح بقلبي ..


    هناك كانت ولادتي ..


    حيث رأيتُ سر جاذبيتي ..


    تواسيني في أحزاني ..


    تقف بجانبي وتعرفني ...


    هي الغربةُ سيدتي ..


    أتذكرين وعدكِ لــــــــي ..


    بأن تبقي معي ...


    بجانبي ...


    لا تفارقيني ...


    في غربتي ووحدتي ...


    ألستُ من قال بالوقف إلي ...


    ومواساة غربتي ...


    واليوم تعاتبين غضبي ...


    والكلماتُ تنبعثُ من دمعي ...


    طهريني ...


    و نقيني ...


    بمطرك الندي ...


    وبوحك الشجي ...


    هذا ما عهدتهُ من الأدب الفردي ...


    والبارعة في الأقتصاد الدولي ...


    في رص الرقم لمعادلةِ الإقتصاد العالمي ..


    في بورصة المال تبرعي ...


    وفي تنقية القلوب تغٌســــلي ...


    أما وعيتي شوقي ...


    وحنيني ...


    في حرفي وعتابي ...


    وفي غضبي وفي معايدتي ...


    كيف لعيدي ...


    أن يكتمل بدونك سيدتي ...


    كيف لأحلامي أن تنتهي أمامي ...


    أما رأيتُ الدمع يجري ...


    في الوجه كأنهُ نهري ...


    والألمُ توسد مقلتي ....


    يا همس المطر إنتظري ....


    لا تحزني ولا تغضبي ...


    فتلك الأبجدياتُ تحملني ....


    إليكِ لأبعث إشتياقي ...


    فما وجدتُ إلا غضبي ....


    فإحتملي غربةً أذابتني ...


    كالجليد في القطب الشمالي ...


    أردتكِ بجانبي ...


    فهل لك أن تسامحي ...


    رفيق الدرب والراحلُ المثالي ...


    هذه باقةٌ من وردي ...


    فإقبلي ما زرعتهُ سيدتي ...


    لأنتظرك وأهديكِ أميرتي ...
    اخر تعديل كان بواسطة » ζ͡τʜέ Дѝσиўмоцʂ في يوم » 24-03-2011 عند الساعة » 20:39

الصفحة رقم 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter