اهلا بالجميع .....
الثورة المصرية بدأت بالفيس بوك والنت والكلام ده والحمد لله حصل كتير ومكنش يتخيله اى حد ونجحنا فى تحقيق اهدافنا بس النت ؟؟
النت يعمل ده كله ؟؟ بجد النت ممكن يحل مشاكل بلد بأكمله كدة ؟؟
انا مش جاية اتكلم عن انجازات الثورة لو حد فكر فى كدة
انا جاية اتكلم عن انجازات النت !!
قلت يمكن ... يمكن اقدر انى اغير فكر احد فيكم ( للافضل طبعا ) .
دى مجرد مقدمة على اللى عايزة اقوله ......
المنتجات الامريكية الاسرائيلية ......
الاسلحة بمختلف انواعها ومساعدة عدونا بمالنا ......
نهاية العرب على يد الغرب واسرائيل وبمساعدة منا .........
اقصد المقاطعة ....
المنتجات الغربية حولينا فى كل مكان
اللبس الشرب الاكل فى كل مكان
المصيبة اننا بنشرب وناكل الحاجات دى واحنا عارفين هى بتروح لفين ولصالح مين
فلوسنا بتروح لاسرائيل لمساعدتهم على قتل اخوك الفلسطينى الصغير وامرأة حامل ورجال
الكلمات التالية مش منى من شاب مصرى يدعى شريف وتحدث عن المقاطعة جيدا وافضل منى انا لا اعرفه لكنى قرأت له :....
اذكر اننى اسمع الكثير من احاديث الشباب حول جدوى المقاطعة من البداية وما سيقع حول العامل العربى المسكين من مصائب ان لم اشترى المشروب الفلانى او الوجبة الفلانية حتى انتابنى هذا الشعور بأن شراء هذه المنتجات ليس فقط امرا طبيعيا بل ربما من صميم العمل الوطنى وان لم اجد فى جيبى ثمن هذه الوجبة قانى بالتالى اضر بمصلحة أبناء بلدى واقتصاد الوطن .
قال لى احدهم وهو يشرب من الزجاجة الفلانية فى تلذذ : انت كدة بتقفل بيوت ناس غلابة كتير .
ثم يتذكر شيئا مهما فيقول : ثم انت مش عارف ان اقتصاد الناس دى قوى جدا ومش هيتأثر لا بالمقاطعة ولا بالكلام الفارغ ده ؟
ويأخذ رشفة اخرى ثم يهز رأسه شاعرا بالسعادة .
حسنا لقد سمعت هذا الكلام المؤثر كثيرا حتى انى لن أتعجب لو عرفت ان اصحاب هذه الشركات هم انفسهم من يتولى النزول الى الشارع لاقناع الشباب بهذا الرأى كما يحدث فى الحملات الانتخابية
ولا اكذبكم خبرا حين اسمع هذا الكلام ينتابنى احباط لا حدود له ربما لان سلاح المقاطعة هو اسهل وابسط اسلحة الحروب سلاح بلا دماء او الم بل الادهى بلا اموال ولا نفقات سلاح لا يعاقب عليه القانون ولا يمكن ان يجبرك احد على تركه لانك حر فيما تأكل وتشرب ...
ثم يقول لى شاب اخر بعد ان ملا بطنه بالوجبة العلانية : طب احنا حوالينا كل حاجة امريكانى هنبطل يعنى كمبيوترات ولا الات وكاميرات ومصانع وووو
ثم يشرب رشفة اخرى من المشروب الفلانى ويبتسم فى فخر شاعرا بأنه اكمل حجته واسبابه فى رفض مبدأ المقاطعة المهترىء .
وتزداد مرارتى وامسك ورقى واسطر عليها ما يجول فى خاطرى حتى لا اجن ربما يقرؤها البعض يوما فيفهم ما اريد ان اقول .. يفهم ان القضية اكبر ممنا نراه بكثير وان المعنى اعمق من هذا بكثير ......
كنت اقول لنفسى حقا اننا حتى لا نقول لا .. لا نقوى ان نقاوم ولا نعرف حتى كيف تقاوم الشعوب ؟؟ اى شعب يحمل ولو قدرا ضئيلا من الاحترام لنفسه وكيانه لابد وان يرفض وان يقاوم وهو يقاد اتم المذبح لا ان يبتسم فى سماحة وان يسن لقاتله السكين حتى يكون شديد الرضا عنه حين يذبحه !!
لابد ان العالم بأسره يحسد اسرائيل لان لديها عدو فى متناول اليد هكذا !!
وحتى لايذبحنى انا فقط بل اساعده على ذبح اخى الفلسطينى وفى العراق فلا اكون مغفلا !!
فى الحقيقة اكون مغفلا وخائنا اناول قاتلى الرصاص كى يحصد ارواح الابرياء ثم يغتصب النساء ويبقر بطون الحوامل ويضرب الاطفال الرضع بالحائط لينتهى بعد ذلك من مهمته السامية كى يتلقى فى النهاية المكافأت والحوافز على ما انجزه من عمل شجاع !!
ولربما ساهمنا من اجل توفير حوافز لافراد الجيش الاسرائيلى حتى يؤدوا عملهم بصورة افضل فى المرات القادمة !!
ربما لن يخسروا الكثير اذا قاطعناهم لكنهم على الاقل سيشعرون ان العرب ليسوا مجموعة من البدو وانهم يملكون المبدأ و الايمان بقضيتهم .. انهم شعب راق يملك ارادة الرفض لما لا يريد .. هذا مايكسبنا ما نحتاجه الان وبشدة .. احترام النفس .. اعنى ان تشعر باحترامك لنفسك ولارادتك ومبدئك الذى يحدد هويتنا جميعا ويربطنا ببعضنا البعض .
احيانا افكر : اذا كان هذا مانقوله لانفسنا .. فماذا سنقول لخالقنا حين يأتى حسابه على كل قرش اعطيناه _ راضيين _ للامريكان واليهود فى مقابل لا شىء .. ندفع لكى نبيع .. نبيع كرامتنا ويالها من صفقة عجيبة .. ليس امامنا امام الله الا تلك الحجج الواهية .. فترى هلى تشفع ؟؟!!
ربما تقول مازلت ارى بأن هذه الشركات لن تتأثر كثيرا بهذه الحملة .. خذها منى كلمة انهم اعمدة لا تهتز ابدا
فأقول لك : ان هذه الشركات لن تفلس لكن ستشعر وتتأثر وستعرف ان الشباب العربى يجيد اشياء اخرى غير العبس والتسكع فى الشوارع وتقليد الغرب فى أشذ ما يفعلون
من منا لم يشاهد هذا الفلسطينى فى التلفاز ؟؟
ليس مهم عمن اتحدث لان القصة نفسها لن تختلف مهما اختلفت الاسماء الفلسطينى الجريح بفقدان وطنه الجرافات تسحق مأواه لتلقى به هو واهله فى الشوارع .. ربما مات طفله بين يديه وربما رأى عرضه يهتك امام عينه . ربما ايضا عجز عن نقل اخيه المصاب برصاص قوات الاحتلال الى المشفى لينقذه لان احدا من هؤلاء القتلة لن يسمح لسيارات الاسعاف ان تصل اليه ربما ايضا عجز عن دفن والده لانه تحت الحصار تعفنت جثته .. معاناه لا تقوى عن سماعها فماذا لو عشتها ؟؟
ربما كان اصغر منك عينك فى عينه تلتهم وجبتك المفضلة محاولا ان تقنعه بأنك لا يمكن ان تعيش بدون هذه المنتجات ثم انها لن تضرك كثيرا انك لا تكترث ولا تشغل بالك او عقلك او تشعر بأى رغبة فى مساعدته ولو حتى بمشاعرك وارادتك .. ربما منعته سماحة نفسه ان يرتدى حزامه كى يفجر نفسه فينا نحن من فرط الغيظ !!
فقط كل ما اريد قوله احرمهم ولو بجنيه او دينار او ريال
كلام كلام كلام نعم هو كلام لكن من قال ان الكلام لا قيمة له ؟؟
لو نجح الكلام فى التأثير على وجدانى ونجحت بالكلام فى التأثير على غيرى وهكذا هنا يكون الكلام سلاحا اعظم وارقى من اى سلاح اخر بل واكثر قوة وانتشارا اننى بالطبع اتحدث عن الكلام لا الصراخ او السباب ..
شكرا لك حقا يا شريف ولا اعلم ما اقوله لك لكن لو كنت تسمعنى سأقول لك اننى تأثرت حقا بكلامك وسأسير على منهجه دائما .
والان ....... هل يوجد كلام اخر ينضاف للاقناع بالمقاطعة ؟؟
اقول لك شيئا لو لم اقنعك بكلامى ....... كنتك ( كنتاكى اليهودية ) مع اللى بيحبوك وكل فى لحم اخوك .







اضافة رد مع اقتباس









المفضلات