مشاهدة النتائج 1 الى 18 من 18
  1. #1

    ضياع روح الصّفو الرّوحاني !!

    97153530


    السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,

    اليوم موضوعي سيكون مختلف قليلاً عن سابقه , فهذه المرّة سوف أتحدّث عن شعوري الذي أمر فيه فعلاً ...
    شعور يؤلِمُني شعور يجرحني شعور يُحبطني لا أعرف كيف أوصِفه !!

    لن أُكثِر من المقدّمات , سوف أدخل في صلب موضوعي كما ذكرت آنفاً هذا الموضوع مُختلِف ..

    ما أريد أن أتحدّث عنه هُو : ضياع روح الصّفو الرّوحاني الحقيقي , كما أصِفه أنا ..

    روح الصّفو الرّوحاني : إنّه من أقوالي نعم , وهو ما أطمح جاهداً أن أشعر به وأن أحاول أن أبثّه في من حولي ولكن للأسف الكثير يعتبر ذلك مضيعة للوقت ... يا للأسى .

    سؤال : ما هو هذاروح الصّفو الرّوحاني الذي تزعم به ؟

    ج\ ما أقصده بروح الصّفو الرّوحاني هو أن تستشعر في كل عمل عظمة الله و رحمة الله وجمال الله وجمال هذا الدّين وجمال سنّة الله وجمال هذا العمل في كل أعمالك في كل أفعالك في كل أقوالك في كامل حياتك
    نُريد أن تكون صدورنا دوماً منفلجة بنور الإيمان , نعم .. ذلك ليس مُستحيل ,
    أنا أعلم بأنّه لا يوجد من هو كامل , ولكن لا تَتّخِذ هذا حجّةٍ لكـ ..
    ففي عصر رسولنا الحبيب صلّى الله عليه وسلّم كان يعيش بهذا الصّفو , وفي عهد الخّلفاء الرّاشدين كذلك ..

    سيقول لي أحدهم , وهل تريدنا أن نكون كالخلفاء ؟
    أقول حاشا أن أقول ذلك
    فبالطّبع لا نستطيع فهؤلاء تهتز لأسمائِهِم صدور المُؤمنين توقيراً وحبّاً وإحتراماً ...
    ولكن ألي في رسولنا أسوةً حسنةَ , وكذلك صحابته وَ الخلفاء الرّاشدين وكذلك الصّالحين .. إذاً فلنستغِل هذه النّعمة ..

    ما نعايشه للأسف هو وجود مجموعة وسأقول صغيرة , ولكن جميعاً نرى السّوسة في الأسنان التّي خلقها الله لحكمة فهي صغيرة مقارنة لفك الإنسان ولكن تورث من الألم ما لا يُطاق ..
    غالباً ما تُجبَر أسماعنا سماع السّيء والرّذيل من الأقوال بالجبر من هذه المجموعة هداهُم الله ..
    ونرى من الأفعال وقلّة الأدب والإحترام ما هو كثير ...

    فهذه الغاية التّي دائماً نصب عيناي ومناي أن تصل لكل شخص من هؤلاء الغافِلين , لِمَ وما فائدتك من فعلك أتحسب ألّن تشهد عليك أعضائك وَ أسماعك فإّق الله الذّي يعلم كل شيء وقدّر كل شيء .. لا إله إلاّ الله ..

    وقفة :/ لدي قصّة تحضرني أوّد مُشاركتها معكم وهي :
    كان هُناك رجل وقد فُتِنَ بإمرأة وراودته وسوسة من إبليس بفعل الفاحشة مع هذه المرأة براودها عن نفسها فقالت له تعال لي عندما تغرب الشّمس ففرِح الرّجل ضانّاً من ذلك بأنّه القُبول , فلّما غربت الشّمس قد أتّى للمرأة وقال لها أنا أتيت فقالت له إذهب وتفحّص بيوت الجادّة هل ناموا فذهب مُشتعلاً حماساً ضانّاً بأنّ ذلك توكيداً للقبول فلمّاً تأكّد بأنّ جميع خلق الله ناموا قال لها الجميع قد نام , فرّدت عليه قائلةً ( أنام الله ) فقال إنّ الله لا ينام فردّت قائلةً عليه ( إنّ الله يرى ) فإهتزّ كيان هذا الشّخص وإرتعب خوفاً من الله وعرف كبيرته التّي عزم على فعلها وكيف أنّ الله يراه في كلّ هذا فمن يومها أصبح شيخاً ناسكاً إلى أن استوفاه الله تعالى , يا سبحان الله .



    إذاً يا إخواني فلنسعى لأن نكون ممّن يفعلون الصّالح لأنّهم لا يعلمون متى سيلاقوا ربّهم , فلا ندري أيّ لحظةٍ قدّر الله لنا المَنِيّة لنكن على سعادة وصفو وبهجة بعملنا حتّى آخر لحظةٍ في حياتنا ,,

    هذا والله أعلم , فإن أصبت فهذا بتوفيق الله تعالى , وإن أخطأت فهذا منّي ومن الشّيطان أعاذنا الله منه .

    أريد من كل شخص يدخل الموضوع أن يشاركني بأي شعور يراوده إتّجاه موضوع الصّفو الرّوحاني ..


    33753827
    04ed9210a1d58aabef208fe39c63f36e

    || My Blog ||




  2. ...

  3. #2
    السّلام عليكم،،
    ماشاء الله موضوع يحتاج لعودة قويّـة،،
    سأعود بعد حين ^^

    ماشاء الله بعدّ أن قرأت الموضوع أجزم أخي الكَريم بأنّ لكَ فكراً برّاقاً
    وعقلاً نيّـراً دائم التفكير بكلّ ما هو مفيد لصاحبه
    ما نعايشه للأسف هو وجود مجموعة وسأقول صغيرة , ولكن جميعاً نرى السّوسة في الأسنان التّي خلقها الله لحكمة فهي صغيرة مقارنة لفك الإنسان ولكن تورث من الألم ما لا يُطاق ..
    غالباً ما تُجبَر أسماعنا سماع السّيء والرّذيل من الأقوال بالجبر من هذه المجموعة هداهُم الله ..
    ونرى من الأفعال وقلّة الأدب والإحترام ما هو كثير ..
    للأسف فهذه المجموعة رغمَ صغرها إلا أنّها تنشرُ مبادئها حتى دونَ أن تشعُر
    فيسود الخلق الذميم..
    والاستخفاف بالصّغائر هي البذرة السيّـئة التي بُذرت فكانت أساس ظهور هذه الفئات
    والتي بالرغم من صغرها إلا أنّ تأثير ألمها قَد يحرم الجسَد النّوم والرّاحـة

    نأتي للصفو الرّوحانـي،
    فحقّاً هذا ما نحنُ بحاجةٍ إليه إذ هو بمثابة كساء الأعمال الصّالحة
    الاستمتاع بكلّ لحظة نقضيها،،وتَسخيرها لله ^_^ بهذا نصونُ الأوقات منَ الضياع
    ماأجملها من لحظات،،من دراسة إلى أكل وشربٌ ونوْم
    سيكونُ للحياة طعمٌ آخر،،
    هذا ما راودني من كلمات عندَ قراءة الموضوع
    والذي عبّـر عن كلّ مفيد
    فجزاكَ الله خيراً،، ونسأل الله أن يهدينا ويصلحَ بالنا يااارب
    في حفظ الله أخي الكريم بونايف الله يرضى عليك
    اخر تعديل كان بواسطة » فـــــــرح في يوم » 21-03-2011 عند الساعة » 04:52



    <3
    Up


  4. #3
    إكليل الغار tl9Art
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Loreena







    مقالات المدونة
    2

    مستشارة قديرة مستشارة قديرة
    الداعية النوراني 2 الداعية النوراني 2
    لنُهوي للثبور طريقاً لنُهوي للثبور طريقاً
    مشاهدة البقية
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ~

    قد نطقت حقًا أخي في الله ..
    فأن تسمو روحك بالصفاء و أنت تتعبد مولاك ، يعني أنك قد وجدت في عبادتك حلاوة مابعدها حلاوة
    وهل من بعد حلاوة الإيمان ما يُذكر ..!

    هي التي كان يُجاهد لأجلها الصالحين أنفسهم أزمنة مديدة ، حتى طوعوا أنفسهم فباتت تشح على ذاتها في المعاصي وتُقبل بشوق إلى طاعة الباري
    نسأل الله أن يرزقكم و إيانا سمو الروح وصفاءها ، فنعيش في رحاب الإيمان لتكون رحلتنا نعم الرحلة الهانئة و غنيمتنا خير مافي الدنيا والآخرة ..

    بورك فيكم وفيما خطه قلمكم ..

  5. #4

    .
    .


    وعليكم السلـام ورحمة الله وبركاتهـ ,,

    كمَن يبحثُ عن السعادة بين أوساطها !
    أم كمَن يُريدُ الذروة في الرّقي رُغمَ الرّقى !

    كلّا هو أعظمُ من ذلكَ بكثير .. أعْظم و أَجلّ و أرقى ,,

    .: الصَّفو الرّوحاني :.

    كأنك تصفُ طريقة أخرى للغوص في أعامقِ الروح
    وانتشالها من بين الغصص ..!

    أن يسعى الإنسان لرؤية جوهره من الداخل ويدفع بنفسه
    جاهداً ليجلوه من الدّواخل كغسلِ الروح مثلاً

    كغسلها مما قد يشوبها جرَّاء فتن
    كتنقيتها مما قد يشوّه صورتها من زلل
    كتكريمها بتلذذها حين تذللها لبارئها ومالكها

    هو أعظم و أجل و أرقى فأين المُشمّرون !

    هلمي يانفسُ هلُمي

    رائع ,, كلماتكم تبعثُ الهمم بعثاً فلله درّه من قَلمٍ
    حَبَرَ فكفى وأوفى ,, وبوركَ بنفسٍ قد همَتها نفوسٌ أن تستقم ,

    سلمَت يمينك من اللظى ,,
    بـإنتظار المزيد والمزيد من نقائكم .
    دمتَ بخير ,

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  6. #5
    لا يسعني قول شيء , ولا يسعني قول إلاّ هذا أكبر تقدير لي وشهادة لي فثنائكم أنتم يا أغلى النّاس هذه أكبر شهادة أفتخِر بها ,

    وأشكركم على تفاعلكم راجياً أن تكونوا قوةً وأسوةً لمن حولكم وأن تنشروا بديعكم و حروفكم الرّائِعة هذه جزاكم الله كل خير .

    بارك الله فيكم وجزاكم فردوسه الأعلى , ودائماً فلنكن في صفو وَ سعادة ..

    شكـــــــراً .. بونايف..

  7. #6
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    قدمت لنا ما نصبو وتتوق نفسنا اليه
    الاخلاص

    ما هو هذاروح الصّفو الرّوحاني الذي تزعم به ؟
    هو الاخلاص ومشاهدة عظمة من خلق وابدع
    مع عدم كمال عبادتنا له وعظم فضله علينا

    وهل تريدنا أن نكون كالخلفاء ؟
    لما لا نقتدي هم لقد جعل الله الانبياء والرسل بشرا لهم فطرتنا وحاجتنا تماما وجعل رسولنا خير البشر بشرا
    جمع فيه كمال الروح وصفائها مع الحفاظ على حق النفس ومرادها
    وجعل الصحابة من بعده ايضا بشرا لنقتدي بهم ولا نقول هم ملائكه كيف نفعل مثلهم؟

    ما نعايشه للأسف هو وجود مجموعة وسأقول صغيرة , ولكن جميعاً نرى السّوسة في الأسنان التّي خلقها الله لحكمة فهي صغيرة مقارنة لفك الإنسان ولكن تورث من الألم ما لا يُطاق ..
    غالباً ما تُجبَر أسماعنا سماع السّيء والرّذيل من الأقوال بالجبر من هذه المجموعة هداهُم الله ..
    وهذا من حكمة الله تعالى ليظهر الحق ويجلو كضوء الشمس ويبين نوره لكل من رأه
    كما خلق الشر مع الخير لبيان نور الخير وجلائه

    إذاً يا إخواني فلنسعى لأن نكون ممّن يفعلون الصّالح لأنّهم لا يعلمون متى سيلاقوا ربّهم , فلا ندري أيّ لحظةٍ قدّر الله لنا المَنِيّة لنكن على سعادة وصفو وبهجة بعملنا حتّى آخر لحظةٍ في حياتنا
    ادعو الله ان يرزقنا الاخلاص ويتوج عملنا به
    اخر تعديل كان بواسطة » همس الهداية في يوم » 21-03-2011 عند الساعة » 16:28
    attachment
    ايقاع الصمت حفظك الله تعالى

  8. #7
    موضوع رائع بحق
    أخوي
    بونايف
    نطقت وصدقت فيها
    وربي يجعلهُ في ميزان حسناتك

    مع أني لا ساتطيع التعبير وجزالله الاخوة الي كتبوا

    يعطيك العافية
    تكريم مكسات للمترجم المُميز]attachment[/SPOILER][/CENTER]
    مدونة ميراي+مدونتي القديمة+فيس بوك+تويتر+جوجلي+MAL

  9. #8
    و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته


    قال تعالى : مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ).


    أن تسمو جميع جوارحك و تستشعر عظمة الخالق و تتعلق بالله بروحك و جميع جوانب حياتك هذه فقط جنة الدنيا ونعيمها


    أصلا ما سبب وجودنا في الحياة إلا للعبادة فمن رزقه الله ذكره آناء الليل و أطراف النهار أطمأن قلبه و ارتاحت نفسه و طابت معيشته


    نسأل الله أن نكون منهم يارب آمين


    سعدت كثيراً بكلماتك الرائعة التي أتمنى أن تكون بميزان حسناتك يارب





  10. #9
    مُلهِمي ♥ gnmhS4gnmhS4
    الصورة الرمزية الخاصة بـ C O R N









    عضو متميّز في فريق المانجا عضو متميّز في فريق المانجا
    فعالية شهر الرحمة فعالية شهر الرحمة
    عضو متميّز في فريق المانجا عضو متميّز في فريق المانجا
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته~


    استشعار عظمة الله من اهم عبادات القلوب
    خاصةً بسبب ظهور من يستهزء بديننا و شعائره


    جزاك الله خيراً اخي موضوعك الرائع
    26511daab215c6085a02e271e3a56613

  11. #10
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ..بونايف.. مشاهدة المشاركة
    ما أقصده بروح الصّفو الرّوحاني هو أن تستشعر في كل عمل عظمة الله و رحمة الله وجمال الله وجمال هذا الدّين وجمال سنّة الله وجمال هذا العمل في كل أعمالك في كل أفعالك في كل أقوالك في كامل حياتك
    نُريد أن تكون صدورنا دوماً منفلجة بنور الإيمان , نعم ..
    ومن منا لايريد ذلك بونايف كن !!!
    من منا لايريد أن يشعر بالتدفق الإيماني الرهيب والرقراق في آن واحد في قلبه
    ومن قلبه ... هذا التدفق الذي يصيب به خارجه و من حوله ومن معه وكل من يقابله..

    أتوقع إن المشكلة في ضياع الروحانية في كل مانفعل
    تكمن في ردة فعلنا تجاه علو صوت الحياة و صخبها و سرعة إيقاعها ..
    الحياة تآخذنا بتلابيبنا و تتأبطنا وتمشي بنا .. مرات نتسائل الي أين ؟؟
    ومرات كثيره ننسى أن نسأل و نرضخ لها بكل عنجهية ...
    ومرات نقاوم ولكننا ننهار مع تزايد محاولاتنا الفاشلة ..

    +

    إن الطامة الكبرى ليست في الفشل أو في الاستسلام في حد ذاته
    بل في الكف عن المحاولة , عن المجاهدة , عن القيام بعد كل عثرة
    و دليل ذلك قول الخالق عز وجل
    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } سورة العنكبوت 69

    ما أقول أننا سنصل للروحانية بسهولة وحتى لو وصلنا لها سنستمر عليها
    في كل حياتنا الباقية .. أقول لنحاول وبصدق أن نكون روحانيين
    ولا نكف عن مجاهدة أنفسنا على ذلك ...
    و مرات صدقني .. ستجد الروحانية خارج مالا تتوقعه ...
    و من أناس لا تربطك بهم أي صلة عقدية حتى !!!

    سأقول لك حادثة شخصية وقعت معي من كم سنه:

    من كم سنة وصلت لمرحلة عصيبة في حياتي ومفترق طريق
    لم أستطع مغادرته أو المضي فيه .. بل علقت في المنتصف !!
    و كرهت كل شي في حياتي .. وغدت حتى صلاتي بائسة و مؤلمة
    لإحساسي بأن كل شيء خذلني ... وظللت أدعو ا ولايستجاب لي
    فكرهت نفسي و انغمست في كره كل شيء حولي وفقدت روحانيتي
    وشاء الرحيم - لولعي بالقراءة - أن يرشدني الى كاتب برازيلي
    - باولو كويهلو - فقرأت له كتاب : الخيميائي ... وبعدها تغيرت
    و غيرت حتى الكتب اللي أقرأها فانغمست في الكتب التطوير النفسية

    صدقني .. الكتب النفسية و رورايات كويهلو رجعتلي الروحانية اللي فقدتها
    كل كلمة أقرأها وكل كتاب أخلصه كان يريحني و يعرفني حقيقة نفسي

    عرفت عظمة هذا الدين .. رجعتلي نفسيتي المسلمة .. بدأت أستشعر
    الروحانية فيما حولي .. و أحب الأشياء من جديد .. بدأت أتدبر و أتفكر
    في مخلوقات الله .. بدأت ترجع لي الثقة في ديني شيئا فشيئا ..
    لما شفت إن كل مافي هالكتب والروايات مرتبط من ديننا و أساسه
    التغيير - الذي ذكر في كتابنا العظيم من أكثر من ألف واربعيمية سنة ..

    صدقني ... أساس الروحانية هي تغيير النفس البشرية الداخلية ..
    إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ...
    تريد أن تكون روحانيا .. عليك بنفسك ..
    زنها في ميزان لا إله إلا الله محمد رسول الله ..
    تعرف على نفسك .. إفهمها .. إفهم مشاعرك الداخلية ..
    إفهم وتعرف على ماذا تحب و ماذا تكره وما يعجبك و العكس
    عندها مو بس بترجع لك الروحانية ,, بل ستتعامل مع كل من حولك بها
    وستنقلها لغيرك .. وتشرق روحك بمحبة كل شيء حولك ..
    بتحب كل شيء .. الطريق .. الناس ..الرصيف .. المخلوقات الأخرى
    و زيادة على هالحب ستثمر شجرة الاحترام في داخلك لكل ما حولك و من حولك


    عذرا على الإطالة ...

    لكن طرحك يستحق أن نعيطه بعض حقه ...

    فــ جزاك الله خير ..

    في أمان الله

    قوانين التوقيع :

    ألا تزيد مساحة التوقيع الإجمالية عن 500 × 500 بكسل طولاً و عرضاً.
    ألا يزيد حجم التوقيع الإجمالي عن 200 كيلوبايت.


    فتم حذف التوقيع لمُخالفته للضوابط المذكورة في القوانين

  12. #11
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة lady oscar206 مشاهدة المشاركة
    ومن منا لايريد ذلك بونايف كن !!!
    من منا لايريد أن يشعر بالتدفق الإيماني الرهيب والرقراق في آن واحد في قلبه
    ومن قلبه ... هذا التدفق الذي يصيب به خارجه و من حوله ومن معه وكل من يقابله..

    أتوقع إن المشكلة في ضياع الروحانية في كل مانفعل
    تكمن في ردة فعلنا تجاه علو صوت الحياة و صخبها و سرعة إيقاعها ..
    الحياة تآخذنا بتلابيبنا و تتأبطنا وتمشي بنا .. مرات نتسائل الي أين ؟؟
    ومرات كثيره ننسى أن نسأل و نرضخ لها بكل عنجهية ...
    ومرات نقاوم ولكننا ننهار مع تزايد محاولاتنا الفاشلة ..

    +

    إن الطامة الكبرى ليست في الفشل أو في الاستسلام في حد ذاته
    بل في الكف عن المحاولة , عن المجاهدة , عن القيام بعد كل عثرة
    و دليل ذلك قول الخالق عز وجل
    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } سورة العنكبوت 69

    ما أقول أننا سنصل للروحانية بسهولة وحتى لو وصلنا لها سنستمر عليها
    في كل حياتنا الباقية .. أقول لنحاول وبصدق أن نكون روحانيين
    ولا نكف عن مجاهدة أنفسنا على ذلك ...
    و مرات صدقني .. ستجد الروحانية خارج مالا تتوقعه ...
    و من أناس لا تربطك بهم أي صلة عقدية حتى !!!

    سأقول لك حادثة شخصية وقعت معي من كم سنه:

    من كم سنة وصلت لمرحلة عصيبة في حياتي ومفترق طريق
    لم أستطع مغادرته أو المضي فيه .. بل علقت في المنتصف !!
    و كرهت كل شي في حياتي .. وغدت حتى صلاتي بائسة و مؤلمة
    لإحساسي بأن كل شيء خذلني ... وظللت أدعو ا ولايستجاب لي
    فكرهت نفسي و انغمست في كره كل شيء حولي وفقدت روحانيتي
    وشاء الرحيم - لولعي بالقراءة - أن يرشدني الى كاتب برازيلي
    - باولو كويهلو - فقرأت له كتاب : الخيميائي ... وبعدها تغيرت
    و غيرت حتى الكتب اللي أقرأها فانغمست في الكتب التطوير النفسية

    صدقني .. الكتب النفسية و رورايات كويهلو رجعتلي الروحانية اللي فقدتها
    كل كلمة أقرأها وكل كتاب أخلصه كان يريحني و يعرفني حقيقة نفسي

    عرفت عظمة هذا الدين .. رجعتلي نفسيتي المسلمة .. بدأت أستشعر
    الروحانية فيما حولي .. و أحب الأشياء من جديد .. بدأت أتدبر و أتفكر
    في مخلوقات الله .. بدأت ترجع لي الثقة في ديني شيئا فشيئا ..
    لما شفت إن كل مافي هالكتب والروايات مرتبط من ديننا و أساسه
    التغيير - الذي ذكر في كتابنا العظيم من أكثر من ألف واربعيمية سنة ..

    صدقني ... أساس الروحانية هي تغيير النفس البشرية الداخلية ..
    إن الله لا يغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ...
    تريد أن تكون روحانيا .. عليك بنفسك ..
    زنها في ميزان لا إله إلا الله محمد رسول الله ..
    تعرف على نفسك .. إفهمها .. إفهم مشاعرك الداخلية ..
    إفهم وتعرف على ماذا تحب و ماذا تكره وما يعجبك و العكس
    عندها مو بس بترجع لك الروحانية ,, بل ستتعامل مع كل من حولك بها
    وستنقلها لغيرك .. وتشرق روحك بمحبة كل شيء حولك ..
    بتحب كل شيء .. الطريق .. الناس ..الرصيف .. المخلوقات الأخرى
    و زيادة على هالحب ستثمر شجرة الاحترام في داخلك لكل ما حولك و من حولك


    عذرا على الإطالة ...

    لكن طرحك يستحق أن نعيطه بعض حقه ...

    فــ جزاك الله خير ..

    في أمان الله


    أهلاً وسهلاً بك أختي lady oscar , أولاً أشكركـ جزيل الشّكر على تعليقك الرّائع والذي حروفه ذُهِّبَت من نور وعلم ... ماشاء الله ..

    لطالما تمنّيت أن نتحاور ونتبادل أطرف الحديث فيما بيننا فنحن أمّة إقرأ ونريد أن نكون من أهل العلم إن شاء الله ومِمّن يحملون ألوية العلم يوم القيامة ..

    مشاركتك أعجبتني بالفعل , وما حدث لك أكبر عبرة لمن يتفكّر في عظمة هذا الموقف , جميعنا نمر بمثل هذه المواقف ولكن , من مِنّا قد يتفكّر وَ يرى هذا الموقف من الزّاوية الصّحيحة ..

    فالرّسول صلّى الله عليه وسلّم أكبر أسوةٌ لنا , فلَمّا مَرّ حبيبي بموقف صعب وفتنة بأن أحَسّ بأن رسالته ضعيفة ولم يتقّبلوها النّاس حينما رفضوها كفّار قريش آنذاك ودخل حبّ قلبي في شيءٍ من الكآبة , ولكنّه لم ييأس أو يقنط من رحمة الله تعالى فأنزل الله تعالى مواسياً له سورة الضّحى :
    (َو الضُّحَى{1} وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى{2} مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى{3} وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى{4} وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى{5} أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى{6} وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى{7} وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى{8} فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ{9} وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ{10} وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ{11})
    فنرى أولاً بأنّ الرّحمن قد بدأ بالقسم وهذا يدل على عظمة الأمر , وقال (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) أي ربّك لم ينساك ولم يهملك , وقال (أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى{6} وَوَجَدَكَ ضَالّاً فَهَدَى{7} وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى) فعدّد له بعضٌ من فضائله عليه ونعم الله كثيرة .. سبحان الله تعالى ..

    وَ أما بالنّسبة للقراءة فكما قلت نحن أمّة إقرأ فنحن أوجب أمّة بالقراءة , وكما كتبت موضوع آنفاً عن القراءة بعنوان :
    الخلوة القرائيّة , فلسفة جميلة .. يمكنك زيارته من هنا
    ولم تقصّر معي إدارة نور وهداية وقاموا بتكريمي عليه كموضوع مميّز جزاهم الله كل خير ..

    وأشكرك كل الشّكر على إسهابك وكنت أتمنّى لو كنتِ أطلتي بالمزيد فلديك قلمٌ لا يمل , أتمنّى أن لا تبخلي عليّ في المستقبل القادم بهذه العِبر جزاك الله كل خير..

    في أمان الله وحفظه .

  13. #12
    فعلاً ... فلو نصل الى هذه المرحله عندها سيشعر المرء بروحانيه جميله ... الحق اني اغبط من يصلونها وارجوا ان يوفقنا الله جمعيا ... وقد تعتبر هذه النوع من الروحانيه كعباده التفكر في مخلوقات الله وهي عباده نعتبر محرومون منها خصوصا في المدن ....في الاخير موضوع جميل والتنسيق رائع .. أشكر مجهودك الطيب .. والله الموفق.
    362fa5076849c219891a83ad6524551e



  14. #13

    لا تقل يا اخي اشعر بالإحباط ...

    (هذا من عمل الشيطان يريد أحباطك وايقافك )


    كل ما علينا ان نجاهد ونجاهد انفسنا حتى نصل لهذه الروحانية

    وبإذن الله نصل




    اشكرك اخي .. طرحت موضوع قلما اقرا عنه

    نفع الله بك وبقلمك

    وسدد خطاك في كل ما تكتبه وتقوله وتفعله الى كل خير

    جزيت الجنة



  15. #14
    السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته
    جزاك الله ألف خير أخي على هذا الموضوع القيم
    وإنشاء الله يكون في ميزان حسناتك
    ندعوا الله تعلى أن يهدينا ويثبتنا على طاعته
    وأن نرقى إلى تحقيق الصفو الروحاني
    أشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع الهادف
    الأمل حتى آخر قطرة من دمي*

  16. #15
    جزاك الله خيرا اخي و ان شاء الله يكون مثواك الجنة
    [IMG]http://dc10.******.com/i/02680/aj26rpatiydi.gif[/IMG]

  17. #16

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيف هي أمورك ؟ بإذن الله بخير

    إن الفؤاد ليشتاق لمثل هذه الأجواء والتي يجد فيها مؤئلا يحويه وحصنا يحميه من دنيا تغزوه وتنال منه ..
    ومن مغريات أماتت سعادته وبهجته وأفقدته الحلاوة بحياته
    وتقرّبه من بارئه فباتت تلك النفس تؤدّي عباداتها ومناسكها كعادات فرِضت عليها .. وما لشيء من هذا الحدوث لولا أنها تلففت بدنيا واتخّتذها رداء خالدا لها رغم الثقة بفنائها ..
    مضادّة بغيرها أدّت مناسكها بتشبّع باستشعار رحمة الله وعظمته فطغت كفتها وسعدت وفلحت ...
    فما أحوجنا لتغيير نظام هذه الحياة الرتيبة التي كادت تميتنا من رتابتها .. لا بل من خلوّها من روحانية أفقدتها جمالها ورونقها ..وما أحوجنا لمخبر يقظ بجوار مظهر منفذ لما أمِر .. حتى لا تسأم تلك النفس فتغوى فوق غواها ..

    أخي الفاضل : تشعر النفس بالتلهّف لأجواء كتلك بقراءة تلك الحروف فبورك هذا القلم .. وأدام الله عليك نعمه رازقا إياك من فضله ..
    في أمان الله
    attachment
    7ef86ea487c88c3c49abf5af2f99b7ce




  18. #17
    بارك الله فيكم أخواني جميعاً على هذه الردود والتعليقات المُذهّبة بالحكمة والود , وأعدكم بمواضيع أجمل وأكثر تأثيراًبإذن الذي مَنّ علينا بنِعَمِه تعالى ..

  19. #18
    استمتعت بقراءة موضوعكـ بو نايف

    افدت واجدت ماطرحت

    لاحرمت الفردوس


    أريد من كل شخص يدخل الموضوع أن يشاركني بأي شعور يراوده إتّجاه موضوع الصّفو الرّوحاني ..
    لابأس

    كنت قد شعرت به وياله من شعور

    ولكن اختلفت الآن وهذا العام بالتحديد واتاني بغته التغيير من حيث لم اشعر ولم اكن لأظن !


    غالباً ما تُجبَر أسماعنا سماع السّيء والرّذيل من الأقوال بالجبر من هذه المجموعة هداهُم الله ..
    ونرى من الأفعال وقلّة الأدب والإحترام ما هو كثير ...
    لاني لم اجد غالبا وجدت عموم محيطي الذي اعيش به هكذا .
    ولم اقصد بتغييري هذا الأمر


    ومع اختلافي الا اني احاول جاهدا العوده واواصل دعائي رجاء ان اعود اقوى واحسن مما كنت عليه وان مت قبلها فلعلي جاهدت وان وصلت قبل الأجل فهو افضل ولعل الأمرين تسران العاقل


    ولاننسى هذا الحديث من صحيح مسلم

    تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ """ - ص 129 - " حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ

    المصدر

    هذه الجمله استوقفتني واجد فيها بلاغه من ان ازيد
    الطامة الكبرى ليست في الفشل أو في الاستسلام في حد ذاته
    بل في الكف عن المحاولة , عن المجاهدة , عن القيام بعد كل عثرة
    و دليل ذلك قول الخالق عز وجل
    { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } سورة العنكبوت 69
    اسأل الله ان نكون جميعا من اهل هذه الآيه
    اخر تعديل كان بواسطة » تغير الدنيا عظة في يوم » 31-03-2011 عند الساعة » 14:30
    "ما نعلمه قطره وما نجهله بحر لا ساحل له"
    إخلع قوتك وعلمك وتجارب عمرك ولا تعول الا على ربك

    551ae38a8674480ffe9df357154a9acc
    من أفضل الحسابات ابن تيمية|ابن القيم|ابن رجب

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter