لأصدقَ نفسي . .
فـ أنا الأنَ لستُ سوى " أقرآ " .
" الليلةَ , أستحضرُ احساسيْ .
اُخفضُ درجةَ حرارة الغرفة حدَّ الرجفة . .
في كآسِ ماءٍ أضعُ أقراصاً منوّمة .,
وَ أديرُ التَّلفاز إلى القناةِ التّضاسعة .
أرسُمُ بالجدرانِ صرخةً منْ آلامِ يدي .
وأستشعرُ دفئ قطراتٍ ملونة , تسيلُ عن حبرٍ سُكبَ بكفيْ .
هُنا أنتميْ .
وحتَّى القلمْ , يُراقبُ غفوتيْ .
والشمسُ تغفو في قبرِ دمعتي .
موتي يُهددني . .
[ كفى قفزاً من حياةٍ , لحياةْ .
فـ ما باتَ يومٌ يسعني ,
أو قبلةٌ . .
{ هـ ـذا الاحساسْ ,
ماتَ هـ ـنا .. في , فاصلةٍ عن النومْ ."
امم ,
هيَّ الفكرةْ انو ..
فينا عادة , تقول اننا لما نسمع صوتْ *hitted the ground* . .
كدا قلبنا يبقى منتظر صوتْ بكاء , عشان يثور و يجري . .
بس يومتها ,
كآني فتحت عيني ع لحظة سقوطْ ,
مو اني كنت نايمْ . بس كانها اول ذكرة لكْ .. ما تقدر تفتكر شي قبلها .
وما تسمع صوت الارتطام , بس في لحظة تحس كان نَفسكْ يخرج من صدركْ . . وما يرجعْ .
تغمضْ عيونك , وتفتحها . . تبدآ السما تصير حمرا . . ونَفسكْ يرجع بريحة دمْ .
ع قد النّعاس اللي يجيكْ , لكنك ما ترجع تغمض عيونكْ . .
تاخذ انفاس ورا بعض بسرعة . . وفي كل نفس , تتمنى اللي بعدو يكونْ أكملْ .
الاحساسْ يكونْ . . قطعة زجاج داخل ظهركْ , من رئتك اليمين . . ولغاية برا صدركْ .
الاحساسْ ما يكونْ نابضْ . . أو متقطعْ بفتراتْ راحة . .
يكون مستمر , وتتمنى انو ينتهي الآن , أو الآن .. أو بعد الآن . .
لكن يظل .
زي الاحساسْ لما تغرقْ ,
تتنفسْ . . بس بدون هوا .
لكن الان يكون بنصفِ هواء .
.. و ,
بدونْ صوت البكاءْ .
ما بيكون في احد يصرخ او يبكي باسمكْ .
وللحظة , تهدآ
وما تنتظر شيء , حتى الهواء تتركو .
تغمض عينكْ ..
وتسمع صوتْ الشغالة " هسانْ , هل أنتَ حي ؟ "
تحسْ في قلبك ضحكة . . بس كل اللي تقولو
" Don' make me laugh ..
I'm so alive "




اضافة رد مع اقتباس







المفضلات