.
.
.
بعد أن خلع النهار حلية الضجيج واكتسى الليل
بالسكون توشحت روح بالأمنيات لتستسلم لغفوة الانتظار .
دقت ساعة الأقدار معلنة عن عودة شبح الميثاق
مصطحباً بيادق النفاق لتلعب دور الشهود .
وتم سحب الروح ..!
لتختم على ذلك المراء ..! ولتوقع على موتها
المحتوم راجية الفرار من براثن ضمير .. امتدت تلك
الأيدي الخشنة منتحلة هيئة القضاء لتنزل
الحكم بروح نقية بتهمة الوفاء تشبثت
الروح بذلك الجسد.. وعانقت الدقات قلباً
معتل ..وربتت الذكريات على أطراف مرتعشة ..!
وأفصحت تلك الشفاة الخريفية عن شهقات تتخللها ضحكات
هسترية ..! منادية برغبة الحياة ..كف القضاء يديه مطالباً
باستخدام مقصلة الخيانة .. وفصل رأس عن جسد
.. وأمل عن حياة ..ليتجمل ذالك السرداب بحمرة قانية ..!
وليلتحف رأس تلك المختبئة بالبياض ..
وعينيها أيضاً..وتنتهي بذلك أهزوجة فزع ..!




اضافة رد مع اقتباس












المفضلات