لن ننساه ( بورتقاي دي آيس )
دعونا من كتابة إسمه بأشكال مختلفة لنبدأ بما هو أهم
آيس إبن جولد روجر
هدا كان سببا كافيا ليعيش معاناة دائمة في دوامة من الكراهية
والده الذي تسبب بكثير من الجرائم وكان ملك القراصنة أعدم وترك إبنه يتحمل عواقب ذالك من أدى الناس
كل طفل يحب السؤال عن والده ويفخر به ويسعد لذالك لاكن هدا الطفل حرم من أبيه وأمه وأكثر من ذالك
إن كل يثيم يواسيه الناس بكلمات بطولية لأبيه
لاكن الناس لم تكن تواسيه بل كانت تلعن أباه أمام عينيه
ماذا سيكون شعورك لو كنت مكانه
ليس هدا فحسب لقد رضي بذالك لاكنه كان يريد حقوقه حقوق الطفل
يقول لهم مادا لو كان لروجر إبن
مادا كان جوابهم
تعرفون الجواب لدى لا داعي لنذكره ولكن لندكر شعور ذالك الطفل عند سماعه
كان طبيعيا بالفطرة أن تتحرك كرامته وشرفه للدفاع عن حقوقه كان يقاتلهم دون خوف
لأنه عملنا أنه لايجب أن نخاف لندافع عن شرفنا تدكرو هده الكلمة لأنها مهمة
لكنه كان رغم ذالك يفكر في كلامهم هل هو حقا شخص سيء ويجب أن يحاكم لأنه يمتلك دم أسوء المجرمين
كان دائما يتكرر هدا السؤال بدهنه ويكرره بصيغة أخرى فيسأل
نعم يسأل من يثق بهم فيقول :
هل أنا أستحق العيش
لاكن عندما قرر أن يصبح قرصانا ويهزم المنافس الأول لوالده لم يكن يعلم أنه سيتغير
من يدري لو أنه لم يلتقي باللحية البيضاء لأصبح مجرما
لاكنه وبإختصار وجد ماكان يبحث عنه نعم لقد أحس بأناس تحبه وتسهر من أجله ولا تجيبه جواب الناس الآخرين
اللحية البيضاء كان والده كان معلمه كان قائده كان كل شيء له
فأخبره بالحقيقة قال أنا إبن روجر
أو لنعد السؤال بالطريقة التي كان يطرحها على الناس
إن كان لروجر إبن مادا كان يستحق
اللحية البيضاء : لا يجب أن نحمل الإبن عواقب ما فعل أباه , بل قال : كلنا أبناء البحر
أي كن إبن من كنت فأنت أحد أفراد طاقمي الآن أي إنك أصبحت إبني
لم تكن لذالك الرجل أي تمييزات لشخص على شخص آخر (وهدا ما فهمه آيس وباقي الطاقم ولم يفهمه سكوارد)
فقرر آيس أن يجعل من اللحية البيضاء زعيم القراصنة متناسيا والده وكل شيء لأنه أحس بالفعل أنه الرجل المناسب لذالك المنصب
إستمر آيس كذالك فجدب حب الناس له كانت له أخلاق عالية وكان طيبا كل من إلتقاه أحبه حتى طاقم لوفي
ماكان أحد ليوفق على قتله إلا من لا يعرف عنه سوى الإسم
لاكن اللحية السوداء تيتش قتل صديقه فقرر الإنتقام لا لأي شيء بل لأنها حياة أخيه أي إبن آخر للحية البيضاء حاولو إيقافه قالو ستموت للاكنه قال : وأكثر من ذالك لقد أهان شرف والدنا
ألم أقل لكم إنه علما أنه لايجب أن نخاف لندافع عن شرفنا هل تدكرتموها
ولاكن المأساة أنه خسر أمام اللحية السوداء وتأمل هده العبارات
اللحية السوداء : لما لا تصبح عضوا في فرقي
آيس : وهل سيكون لي وجه عندها لأعيش كرجل
الحية السوداء لم يعرف أن آيس أصلا لم يكن يهتم بالحياة إلى عندما قابل اللحية البيضاء فأصبح يعيش لأجله فإن خانه فلا داعي لأن يعيش
اللحية السوداء لم يعلم أن آيس لم ينضم للحية البيضاء من أجل قوته كما فعل هو (اللحية السوداء) بل لأنه أحسسه لمادا يعيش وكان كأبيه فقرر أن يحمل مبادئه
وعندما أعتقل كانت لحظت الإجابة عن كل الأسئلة فكما يقال عندما يحتظر المرأ تظهر معالم حياته جلية أمامه
فعرف أن اللحية البيضاء كان يريد أن يجعل منه ملك القراصنة فصدم
فالأب دائما يريد أن يحصل إبنه على الأفضل حتى وإن كان سيأخد الأفضل منه ليهبه لإبنه
وعرف لمادا كان يعيش وهل يستحق العيش
فتذكر : قوله لجده هل أستحق العيش
جارب : هدا شيء ستعرفه خلال حياتك
بكى آيس لأنه في تلك اللحظة عرف الجواب عرف أنه يستحق العيش لما رأى ماركو لما رأى اللحية البيضاء لما رأى لوفي لما رأى كل فرد من القراصنة يضحي بحياته من أجل أن يعيش هو
عندها أذرك أنه يستحق العيش وأنه يجب أن يعيش فأحس عندها برغبة العيش
أعرف أنه لم يعجبكم لا كنني أحب الجانب الشعوري للإنسان








المفضلات