وقف جوس ذاهلا من مجيء الدكتور لزيارته و خصوصا انه لم يظهر وجهه طوال فترة غياب ميري مما جعل جوس يسأله من فوره : هل حصل شيء لميري ؟؟!!! هل هي بخير ؟؟؟!!!
اوما الدكتور برأسه إيجابا وهو يقول : لهذا جئت إلى هنا , هل لديك تلفاز ؟؟؟
ادخله بسرعة إلى حيث كانت فانيلا تقف أمام المائدة وقد أصابها الذهول هي أيضا من رؤية الدكتور
و لكن حيث انه لم يكن هناك إلا جهاز تلفاز واحد فلم يكن هناك مجال أخر إلا أن يرى الدكتور كل شيء
قال ساخرا : مظاهر احتفال كما أرى
بللت فانيلا شفتيها بارتباك و هي تقول : انه عيد ميلاد جوس
تابع سخريته قائلا : و هل يحتاج عيد الميلاد إلى كل هذا ؟؟!!!
ازداد ارتباك فانيلا و رغبت أن تهتف به أن يذهب إلى الجحيم لكن جوس سأله بلهفة : ماهي المحطة التي تريدها ؟؟؟
قال الدكتور : محطة الأخبار
أسرع جوس يبحث عنها حتى وجدها سريعا و على شاشة التلفاز رأى الجميع وجه ميري المذعور !!!!!!!!!!!
*******************************************
حدق ثلاثتهم بالتلفاز و المذيعة تعلن اكتشاف هوية كاتبة رواية السمكة الاستوائية و غيرها من القصص
تمتم هاتوري : اذن فقد كان الأمر حقيقيا !!!
سألته فانيلا: كيف عرفت بالأمر ؟؟!!!
أجابها : لقد سمعته في الراديو و كنت قريب منكم فأسرعت اتاكد , و يبدو إنني كنت محقا !!!
سألته بقلق : لكن ماذا جرى ؟؟؟ و ما كل هذه القصة ؟؟؟
أجابها : لا علم لي أنا أيضا !!!
قالت بانزعاج : ما الذي تعنيه بلا علم لي , جوس حدث هذا الأحمق !!!!
إلا أن جوس لم يكن يصغي إلى حوارهما من الأساس , بل كان كل تركيزه على الشاشة و على وجه ميري المذعور
قفز فجاءه من مكانه وانطلق يركض نحو الخارج
هتفت به فانيلا : جوس إلى أين ؟؟؟
لكنه لم يرد عليها إذ انه ابتعد كثيرا عنها ........
همست فانيلا : جوس .................
بينما وقف هاتوري يراقب الشاشة و يراقب شابا احمر اللون يقفز إلى سارية سفينة و يركل احد الصحفيين في وجهه , ثم حمل ميري بين ذراعيه و قفز بها على الأرض بقوة لدرجة أن جسده اقشعر عندما اصطدم بالأرض , لكنه ببسالة مدهشة تابع ركضه حاملا ميري إلى داخل السفينة بمساعدة فتاة ذات شعر اسود
تمتم هاتوري قائلا : ترى ما الذي سيحدث الآن ؟؟؟
بالفعل ................ ما الذي سيحدث بعد الآن ..........
************************************************** ****






اضافة رد مع اقتباس





تعجبني يكفي انك ساعدت حبيبتك انت طيب بس ذيك الي ما تحس فيك









المفضلات