جزاك الله خيرا
اسعدتني مشاركتك
و اسعدني رايك
و بالمناسبة امي اعجبها تنسيقك و كلامك جدا و هي تشكرك جدا على كل هذه الرقة واللطف
اتمنى حقا ان تحصل القصة على رضاك في المستقبل اكثر فاكثر
و سابذل كل جهدي ليحصل هذا
جزاك الله خير الله يسعدك يارب
ملاحظة : ساحاول ان اوضح قصة الكهف في اقرب وقت ممكن ^^
اخر تعديل كان بواسطة » ميرا اوي شهر في يوم » 07-04-2011 عند الساعة » 07:42
اخيــــــــــــــــرا حبيبة قلبي هلت
يا مرحبا باحلى فانيلا
ان شاء الله يارب العالمين تاخدي اللامات الكاملة في الامتحانات
وربي انك خطيرة مع حقدك دا لاكي
تصدقي بالله عاد
راح احطك معاه
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهااها ( معليه تتش هطل وشر عندي اليومين دا )
و بالنسبة للدكتور اهاهاهاهاههاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها برضه
تسلميلي ياقلب عاى الدعو يارب جميعنا نتوفق
جزاك الله خير الله يسعدك يارب
لا فائدة ترجى من الانتظار..............
فكرت بهذا , لقد تأخر أكي جدا لا بد أن أمرا جللا قد حصل .......
أمر يتعلق بتلك الفتاة ماي ......
تنهدت ..... كم دقيقة مرت منذ اعترف لها بالحب ؟؟؟
ثلاثة ؟؟؟ أربعة ؟؟؟؟
و هاهو يختفي مجددا ّ!!!!
ماذا ستفعل ؟؟؟
هل تأخذ الطريقة السهلة ؟؟؟
تتركه و تذهب ؟؟؟
أم تختار الطريقة الصعبة ؟؟؟
و تلحق به ؟؟؟
قد يراه احد معها ؟؟؟ قد تكتشف شيئا مؤلما ؟؟؟ و الأهم ..... إنها تفكر بأخذ الطريقة السهلة .......
لكن
قد تمضي الأوقات والأيام و لن تستطيع أن تعرف عنه شيئا ...
هل تجازف ....؟؟؟
لكن إذا تخلت عنه الآن ؟؟
سيبدو كل شيء مظلما و فارغا , وستظل تتساءل دوما .......
حسمت أمرها و انطلقت راكضة في ذات الاتجاه الذي ذهب إليه رأته من بعيد يتجه نحو جرار ضخم , زادت من سرعتها يجب عليها أن تلحق به
إنها لا تريد للشكوك و الأسئلة أن تحاصرها بعد الآن ....
إذا كان لا احد أن يضحي
أن يبذل
أن يقدم
إنها تجيد كل هذا ......
لكنها هذه المرة ستفعل كل هذا بإرادتها
ستلحق حبها بنفسها .....
اقتربت منه كفاية لترى الرجل المدعو ماكس يصعد الجرار و أكي يقف مترددا أمامه
كيف يمكنها أن تجذب انتباهه من دون أن يراها ماكس ؟؟؟؟
فكرت في الأمر , لكنها لم تعثر على فكرة !!!
ضمت يديها معا و هي تناديه في أعماق قلبها .....
أكي التفت إلي .....
أنا هنا يا أكي .....
انظر إلي .....
لا اعلم كيف .....
لكن عليك أن تلتفت ....
أنا هنا يا أكي ......
أكي !!!!!
قلبها كان يصرخ باسمه يحاول أن يوصل النداء إليه ....
يريده أن يسمع النداء ....
لكن أكي تقدم من الجرار , ووضع يديه عليه ورفع قدمه اليسرى ليبدأ الصعود .....
لقد فات الأوان .....
لكنه تجمد للحظة في مكانه .....
ثم قفز متراجعا من مكانه والتفت إلى الخلف ....
تمكن من رؤية شعرها المتطاير وهي تسرع بالاختباء خلف الشجرة حتى لا ينتبه إليها ماكس ....
هتف قائلا : ماكس شغل الجرار سأعود إليك بعد لحظة !!!
ركض متراجعا للخلف رغم احتجاج ماكس
أسرع إلى خلف الشجرة التي كانت ميري مختبئة خلفها , وجدها تقف ملتصقة بالشجرة , نظرة القلق تحولت لارتياح فور رؤيته ابتسامة ظهرت من خلف وجهها الشاحب مع تنهيدة ارتياح صغيرة
امسك يدها الباردة بين يديه وهو يقول بلهفة و سرعة : أنا أسف جدا ميري , أسف جدا لكن ماكس جاء إلي بأخبار سيئة و لم يترك لي المجال لأعود إليك و أخبرك
قرب يديها من شفتيه وهو يهمس : لقد تمنيت أن تأتي لأوضح الأمر إليك قبل أن اذهب , و الحمد لله تحققت أمنيتي ....
ابتسمت له , لو انه يعلم كم هي سعيدة لأنها فعلت ذلك ....
سألها بقلق : هل أنت غاضبة مني ؟؟؟
اقتربت منه وهي تقول: مارايك ؟؟
نظر إلى عينيها الرقيقتين اللتان تنظران له بحنان دافئ , ابتسم وهو يرى إجابة سؤاله من خلال عينيها
سألته بقلق : ما هو الخبر السيئ أكي ؟؟؟
تنهد وهو يقول : يبدو أن ماي و جدي قد أصيبا في حادث و أنا ذاهب لأرى الأمر الآن
ظهر الهلع جليا في وجهها !!! لا ... إلا الجد
انه الشخص الوحيد الذي أراها الاهتمام و الرقة
يجب أن تفعل شيئا !!!!
سألته بقلق : هل هناك ما يمكنني فعله أكي ؟؟؟
نظر لها برقة , يالها من فتاة رقيقة و لطيفة .......
أجابها برقة : فقط عديني أن تهتمي بنفسك حتى أعود , و سأخبرك بكل شئ عندها .... اتفقنا ؟؟؟
انه يريدها أن ترتاح , يريد أن يحمل عنها هذا القلق والألم .....
نظرت له بدون فهم , إنها ليست معتادة على هذه الكلمات , هي من يجب أن تفعل شيئا ما ..... لكنها لم تستطع أن تعانده , لذا فقد اومأت برأسها إيجابا
لا فائدة من تصعيب الأمر عليه ..... شد على يديه كتأكيد على اتفاقهما ثم تركها منطلقا إلى ماكس الذي أعاد تشغيل الجرار استعداد للتحرك اثر توقف المطر ......
راقبت أكي من بعيد يستند على الجرار ويصعد عليه و يجلس بجوار ماكس و عندما استدار الجرار مبتعدا نظر للخلف وأشار لها مودعا ....
كم تتمنى أن تراه مرة أخرى .....
و كم تتمنى لو أن لقائهما الجديد يكون بلا شكوك أو أسئلة .....
كم تتمنى ذلك ....
********************************
دخلت فانيلا إلى المتجر و هي تجر قدميها بغضب و تهتف بأعلى صوتها لكل ركن من أركان البيت : هذا أسوأ يوم في حياتي !!!!!!!!!!!!!!!
دخل هاتوري وراءها بكل برود وتقدم إلى الطبخ حاملا كيس به طعام الإفطار
قال وهو يفرغ الكيس : لا ادري لم تفتعلين كل هذه الضجة الكبيرة ؟؟؟
نظرت له بحقد و هي تفكر بطعنه بسكين المطبخ
هتفت به و هي تلوح بيديها بغضب : و تملك الجرأة على أن تسألني أيضا !!! لولا فكرتك المجنونة عن طعام الإفطار لما تعرضنا لكل هذا !!!
انهي توزيع الأطباق على الطاولة ثم جلس عليها بكل هدوء قائلا : لقد سألتك ماذا تريدني أن نتناول على طعام الإفطار فاجبتي أي شيء سريع !! وقد سرت حسب طلبك !!!
حملت ساعة الحائط بغضب بعد أن نزعتها انتزاعا و قربتها من وجهه و هي تقول بغضب : هاتوري لقد خرجنا منذ السابعة صباحا والآن الساعة العاشرة و النصف !!! أين هي السرعة في نظرك !!!!
أجابها وهو يسند ذقنه على خده و يقول : أنت أردت مطعما سريعا و المطعم الوحيد الذي اعرفه هو في تلك المنطقة , لا تنسي أنني جديد على هذه المنطقة !!!
رفعت الساعة إلى أقصى ارتفاع يمكن لذراعاها أن تصل إليه و قد قررت رسميا قتل الطبيب المتبجح أو على الأقل إفقاده الذاكرة
لكنها اضطرت للتوقف عند سماعها صوت الباب يفتح وصوت جوس يهتف بها : ما الذي تفعلينه فانيلا ؟؟؟!!!
كان الصراع يتملكها بين قتل الطبيب أو الهدوء و شرح الوضع لجوس حتى لا يعتقد أنها مجنونة
و بعد لحظات من التفكير فاز القرار الثاني فأرخت ذراعاها و هي تهتف باسم جوس بضعف و قيلة حيلة
نظر لها بقلق قائلا : ما الأمر ؟؟؟
جلست على الأرض و هي تهتف و الكلمات تقطر ماساه من فمها : لقد عشت اليوم أسوا لحظات حياتي !!!!!!!!!!
لقد أردت أن احضر لك طعام الإفطار فعرض طبيب الغباء أن يوصلني و حتى لا نتأخر عليك طلبت منه أن يأخذني إلى مطعم للوجبات السريعة
فقام المغفل بأخذي لمدينة أخرى !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
نظر جوس إليها باستغراب ثم نظر إلى الطبيب الذي قال بلامبالاة : أنني لا اعرف هذه المدينة جيدا !!!
أكملت فانيلا بقهر : و لم يكفيه هذا !!! بل أوقف السيارة لمدة ساعة كاملة على جانب الطريق حتى يهدا المطر !!!!!!!!
سال هاتوري جوس مستفسرا : هل هي هكذا دائما ؟؟؟
قال جوس و هو يساعد فانيلا على النهوض : فقط عندما يسئ شخص إليها
ثم أردف وهو ينظر إلى الدكتور بحزم : و اعتقد انك تعمدت ادعاء عدم الفهم و أن كنت لا ادري ما السبب , لكن عليك أيضا أن تعلم انك بهذا آذيت الشخص الذي معك
قال الدكتور بسخرية باردة : عن طريق وضعها في السيارة ؟؟؟
اعتلت نبرة جوس صرامة أكثر وهو يقول : بل في تضييع وقت كامل لها , فانيلا فتاة نشيطة و بقاؤها في مكان واحد مقفل لمدة طويلة يثير أعصابها , كان يجب عليك التفكير في هذا
كانت فانيلا تقف أمام جوس و لم تتحرك قيد أنملة لان يدي جوس كانت تمسكان بساعديها بعد أن ساعدها على الوقوف
كانت حمرة الخجل قد غزت وجهها و هي تستمع لدفاع جوس عنها
انه يهتم بها فعلا .... بشكل لم تفكر به من قبل .....
شعرت بالسعادة بوقوفها معه جدا
و تمنت لو يغادر الطبيب و يتركهما معا !!!
لكن الطبيب المغفل قال بصوت ثلجي : اعتقد أن غضبك الكامن هذا ليس سببه ما حصل لفانيلا فقط .......... أم أنني مخطئ ؟؟
ترك جوس فانيلا و تقدم إلى داخل الغرفة وهو يقول : سأذهب لأغير ثيابي ....
عندها انتبهت فانيلا أن جوس كان مبللا تماما طوال الوقت , يا الهي لماذا لم تكن سريعة البديهة و تطلب منه تغيير ثيابه أو على الأقل أعطته منشفة !!!!
تأوهت بداخلها بصمت لغبائها بينما بقي هاتوري يراقبها من الخلف , التفتت إليه بغضب قابلها بنظرة ساخرة ففكرت حينها أن قتله ألان لن يشكل مشكلة لو خبئت جثته في ثلاجة اللحم !!!!!!!
نزل جوس من غرفته بعد أن بدل ملابسه و جفف نفسه وهو يقول بصوت هادئ : ماذا أحضرتما للإفطار ؟؟؟
أسرعت فانيلا تقول : لقد اشترينا مجموعة منوعة , سأحضر الصحون !!!
كانت سعيدة و هي تعمل جنبا إلى جنب مع جوس , و قد منحها الأخير ابتسامة رائعة لعملها الجيد
جلست كتلميذة مدرسة خجلة في الطاولة بين الرجلين الضخمين ليتناولوا طعام الإفطار
و كادت الوجبة تمر بسلام لولا أن قال هاتوري : إذن جوس ...... هل كنت عند ميري ؟؟؟
أوقفت فانيلا مضغ لقمتها وهي تلاحظ للمرة الثانية قلة انتباهها
لقد تركوا جوس ناما عندما غادرا
و هاهو قد عاد ألان من الخارج
إذن ..... هل كان فعلا مع ميري ؟؟؟
اضطرب قلبها بين جنبيه و هي تراه يومئ برأسه إيجابا قائلا : اجل و أخبرتها أن تأتي إلى هنا عندما تنهي عملها
سأله هاتوري بدهشة : عملها ؟؟؟ أي عمل هذا الذي يجعلك تتركها تحت المطر ؟؟؟
أجابه بهدوء : لقد طلبت مني أن اتركها لتقوم بعمل مهم , فاحترمت رغبتها و تركتها
تساءل هاتوري بصوت خفيض : أيعقل أنها ذهبت لمساعدة متشرد أخر ؟؟
سأله جوس باهتمام : متشرد أخر ؟؟؟ ماذا تعني بهذا ؟؟
هاتوري :أوه أنت لم تسمع قصتي لقائي بميري أليس كذلك ؟؟
اوما جوس برأسه إيجابا حينها أردف هاتوري و ابتسامة دافئة تحتل شفتيه : لقد كان هذا قبل ست سنوات
كانت ميري وقتها في المرحلة الإعدادية , كانت طفلة جميلة منذ ذلك الوقت و كنت أنا لا أزال ادرس في معهد الطب
ذات يوم كنا نقوم بعملية تشريح لجثة إنسان , أمسكت المبضع وسط دهشة زملائي لشجاعتي حيث أنني كنت أول من تطوع للقيام بالتجربة المخيفة
كنت ملتهبا الحماس و التوتر المثير
اللذة التي تسبق الألم , أدخلت المبضع بين قطع الجلد بحذر , تعالت الهمسات المستحسنة عملي , و لمحت نظرة الرضي في عيني مدربي
أخذت أكمل عملي بذات الحذر وذات البطء خطوة , بحذر , ببطء
و كاد الأمر ينتهي بخير لولا أنني سمعت من الخلف اصواتا لمجموعة من الشباب يهمسون بأنني اجبن من أن أتم العملية بسرعة
كنت لا أزال شابا حار الدماء ف ذلك الوقت فأدخلت المبضع بعنف و من دون تفكير أخذت اشق طريقي بسرعة شديدة بين اللحم و العضلات و قبل أن أدرك الأمر وجدتني لا أرى بعيني اليسرى و أنني ملقى على الأرض و المدرب يقوم بسكب بعض كربونات الصوديوم على عيني ممزوجا بالماء
و بعد أن أحسست بالاحتراق الشديد أدركت أن الأمر اخطر جدا مما تخيلت
و بعد فحصي بالمشفى أعلن الطبيب المعالج أن عيني دخلت بها إحدى الخلايا الميتة من الجثة التي كنت اشرحها , و تسبب بعمى موضعي في عيني اليسرى و أعلن أن أمر استعادتي للرؤية هو بنسبة عشرون بالمائة فقط
أدركت أن مستقبلي قد انتهى , و أن تهوري قادني إلى نهاية مشؤمة
تركت المعهد و صرت أجوب الشوارع محتارا بين فكرة الانتحار و بين فكرة الفساد
بدت لي الفكرة الأخيرة أكثر تجاوبا مع نفسي الجديدة الجبانة
و ذات ليلة باردة أدركت أنني قد صرفت كل مدخراتي و لم يبق معي شي
علمت أن هذه هي نهايتي و أنني لابد ميت لا محالة أما من الجوع أو البرد أو حادث في الطريق الذي صار بيتي
هطلت الأمطار الباردة لتزيد وضعي سوء
لكنني لم أتبلل بالمطر لان فتاة صغيرة ذات شعر أشقر مسترسل كانت تحمل المظلة و ترفعها فوق راسي
جلست أمامي وهي تسألني بلطف : مرحبا , أنا ادعى ميري كيف حالك .... اخبرني هل ترغب في أن نتناول طعاما لذيذا معا ؟؟؟
كنت انظر لها بدهشة و لا اعلم بما أجيب لذا فقد قالت بتوسل : أرجوك !!! لا ارغب في أن أكل لوحدي , انه طعام لذيذ أنا صنعته بنفسي !!!
وضعت الطعام أمامي و دعتني لتناوله بعد أن أكلته سألتني عن اسمي و عندما أجبتها سألتني أن كنت بحاجة للعمل وأخذتني إلى حيث تعمل , كانت تعمل في جمع السمك من على شباك الصيادين ووضعه في سلال ثم تقبض ثمنه في ذات الوقت
و لم تتخلى عني بعد أن توسطت لي للعمل معها
بل أخذتني من يدي ال حيث تعيش امرأة عجوز لتعطيني غرفة من عندها و دفعت لي أجرة الإقامة فيه لمدة أسبوع
كنت اعمل معها واراها تشجع الجميع على العمل و تساعدهم كانت اصغر العاملين وكنت في حيرة من أمري و أنا اتسائل ما الذي يجعل طفلة صغيرة مثلها تعمل
شجعتني على متابعة تعليمي , و كانت تهتم بالغرفة القذرة التي اسكن فيها لدرجة أنها تحولها إلى غرفة حميمة راقية
تابعت تعليمي و عملت كطبيب و الشكر كله لله ثم لها
توقف عن الحديث وهو يتأمل ملامح وجوس و فانيلا المذهولة , لابد أنهما لا يعلمان كل هذه الأمور عن ميري
أخيرا همست فانيلا : لكن ....... ميري أخبرتني قصة مختلفة تماما عن هذه القصة !!!!
ابتسم هاتوري وهو يقول : لا بد أنها حدثتك عن المرة الثانية التي التقينا فيها بعد بضع سنوات
همس جوس مفكرا : ميري ...... عانت كل هذا ؟؟؟
ظل ثلاثتهم صامتين حول طاولة الإفطار و في رأس كل منهم مئات الأفكار و كلها تدور حول ....... ميري .........
***********************************************
اخر تعديل كان بواسطة » ميرا اوي شهر في يوم » 06-04-2011 عند الساعة » 23:24
وصل أكي إلى القرية بعد مدة لاباس بها , قفز من دون حذر على الأرض المبتلة فانحنى أرضا وهو يعض على نواجذه بألم , لقد نسي الجرح الذي أصيب به , عليه أن يتحمل الأمر الآن و يذهب إلى المشفى حيث جده و ماي . كم يتمنى أن يكونا بخير
لوح لماكس شاكرا ثم انطلق راكضا إلى حيث المشفى فلم يكن من السهل عليه أن يستخدم الدراجة في حالته هذه .....
على الرغم من قلقه على جده إلا أن أفكاره اتجهت مجددا نحو ميري , يا الهي بل انه لم يتوقف عن التفكير فيها للحظة
لماذا كان يجب أن يكون الأمر هكذا , كان لا يزال يريد أن يبقى معها هز رأسه بعنف وهو ينهر نفسه بعنف
لو كانت ميري معه لكانت على الأرجح غضبت منه
كيف يمكنه أن يفكر بنفسه بينما أشخاص غيره في خطر
أسرع في خطواته أكثر حتى وصل إلى مشارف المشفى
و لم يدرك كم كان قلقا حتى رأى صرح المشفى , لقد زرع منظره الخوف في قلبه زاد من سرعته أكثر فاكثر حتى وصل إلى الباب قابله هناك الطبيب المقيم للمشفى فأسرع يهدئه قائلا : اطمئن كل شئ بخير أكي , اطمئن
انحنى مستندا بيديه على ركبتيه وهو يلهث و قطرات العرق تتساقط منه على الأرض و من بين لهاثه سال : جدي , هل هو بخير ؟؟؟
أجابه الطبيب : ماي بخير لقد وقعت الدراجة يهما من مرتفع بسيط و لم تصب إلا ببعض الخدوش
أوجس خيفة من مراوغة الطبيب الإجابة عن سؤاله فقال : و... جدي ؟؟؟
صمت الطبيب للحظة أو يزيد ثم تنهد قائلا : لقد ...... كانت السقطة قوية عليه فقد حمى ماي بجسده عندما وقعا لذا ...... أصيب بنزيف وهو الآن بحاجة إلى نقل دم سريع
هتف به أكي وهو يهزه بعنف : ما الذي تنتظرونه إذن انقلوا له الدم !!!!
قال الطبيب وهو يحرر نفسه من بين يدي أكي القويتين التي غرزت أصابعه في كتف الطبيب : إننا نحاول إن فصيلته هي ( أو ) و أنت تعلم أنها نادرة ولم يصل لدينا خبر عن وجوده في كل بنوك الدم التي سألنا عنها
نظر أكي بهلع ( أو ) لماذا ليست (ا) كان أعطى جده كل دمه لو استلزم الأمر !!!!
يجب عليه أن يعثر على الفصيلة بسرعة قبل أن يفوت الأوان , ركض خارجا من المشفى وهو يدعو أن لا يتأخر على جده !!!!!!!!
**********************************************
مشت ميري بتؤدة إلى حيث المتجر كانت مشاعرها مضطربة , لقد حصلت أشياء كثيرة جدا اليوم , لدرجة أنها لم تلحظ أن الوقت كان صباحا .... لقد ظنت أن الليل قد حل بسبب غيوم المطر السوداء
لقد مرت بالكثير في نهار واحد . رأت الناس يسيرون حولها سعداء باختفاء المطر , بينما كانت هي تحلل مشاعرها سعادتها باعتراف أكي تفوق الوصف , لكنها قلقة قلقا عظيما على الجد , و قلبها لازال يحيك الشكوك عن حقيقة علاقة أكي بماي ......
و لكن الآن ماذا ستقول لجوس ......... أن ما فعلته معه لا يغتفر , لقد أرته وجه روحها
الوجه الذي لم تظهره لأحد أبدا حتى أكي ......
ماذا ستقول له ؟؟؟ ما ذا ستفعل بشأن اقتراحه ؟؟؟ أنها لا تزال مشوشة الفكر , ربما من الأفضل أن لا تذهب إلى المتجر ..... لكن إلى أين تذهب ؟؟؟ لقد تركت هاتفها و مفاتيح المنزل و كل شئ مع أمها ....
تنهدت بإحباط , كان منزلها يقع في ذات الطريق المؤدي إلى متجر جوس , رفعت رأسها إليه عندما مرت به حتى تزيد إحباطها , لكنها فوجئت ... بالأنوار مضاءة عند باب المنزل وإخوتها يلعبون في الخارج !!
هل يعقل أنهم عادوا ؟؟؟ يا لحظها السعيد !!!
ركضت إليهم و هي تنادي عليهم , رفعوا رؤوسهم نحوها و ما أن رأوها حتى أسرعوا يركضون بسرور إليها احتوتهم بين ذراعيها وهي تقبلهم و تضمهم باشتياق وسرور
أسرعت إلى المنزل لترى أمها , لكن سعادتها لم تكن منعكسة على وجه أمها البارد
شعرت بالقلق من هذا لكنها أبقت الابتسامة على وجهها و هي تدخل لترحب بها
ميري : مرحبا بعودتكم أمي , متى عدتم ؟؟؟
لكن إلام لم تجبها بل قالت ببرود : اجلسي يا ميري أريد أن أتحدث معك بموضوع
جاست ميري على طرف الأريكة حتى لا تلوثها فقد كانت ثيابها لا تزال رطبة بسبب مياه المطر وقالت بقلق : ما الأمر أمي ؟؟؟
ظل أمها صامتة عدة دقائق حتى كادت أعصاب ميري تنهار و أخيرا قالت : أريد أن اعرف حقيقة علاقتك مع ذلك الفتى المسمى أكي ؟؟
ارتبكت ميري , ماذا ستقول لها ؟؟؟ أنها لم تفكر في إخبار أمها بالأمر , لأنها لم تصل إلى هذه المرحلة من التفكير بعد .....
نظرت إلى أمها تحاول أن ترى نظرة اهتمام أو تعاطف , فكرت بان أمها لابد قلقة عليها لهذا فهي تسألها , ربما لو أخبرت أمها الحقيقة لتحسنت الأمور بينهما قليلا , اجل فأمها كانت دائما تقول عنها أنها قبيحة و بشعة و لا احد سيحبها يوما
لو أخبرتها بحب أكي لها فربما سيغير هذا من مشاعرها اتجاهها
قالت بخجل و ارتباك : أمي ..... اعتقد ... انه ... يحبني ...
لم تالف أذناها الصوت , و لم تستوعب عيناها المنظر لقد كانت أمها تضحك !!!
لقد كانت تضحك في وجهها !!!!
يا الهي أن هذا لم يحدث أبدا و لا لمرة واحده في حياتها من قبل !!!
ابتسمت بارتباك وهي ترى سعادة أمها بها , يا الهي ما أجمله من شعور !!!
كانت غارقة في مشاعرها الجديدة فلم تنتبه إلى الصفعة التي أوقعتها من على الكرسي بكل قوة !!!!
رفعت رأسها و خدها المحمر يئن من الألم , نظرت إلى أمها الواقفة أمامها من دون أن تفهم .....
ثم أدركت الأمر عندما هتفت أمها بها : حقيرة !!!!!!!!!!
إذن أمها لم تكن تضحك لأجلها .....
بل كانت تضحك سخرية منها .....
اضطربت وهي ترى أمها تهتف بها : أيتها الحقيرة القبيحة و تجرؤين على قولها أيضا !!! يحبك !!! شاب ثري ووسيم يحبك !!!! هاهاهاهاهاهاها كم أنت بلهاء !! مغفلة !!!!مجنونة !!!!!!!!!!!!!!!!!
اجل أنت مجنونة !!!!
هل تعلمين أن أكي الذي يحبك لديه حبيبة ؟؟؟؟
أوه أنت تبدين مصدومة لا اصدق ألم يخبرك أوه بالطبع لا لم يخبرك فهو يحبك هاهاهاهاهاهاهاهاها
أن حبيبته فتاة ثرية مثله و من عائلة راقية الم تريها لقد كان ملاصقا لها في الحفل أنها تدعى ماي !!!!!!
هجمت على شعرها الأشقر الطويل و جذبته بعنف و ميري تصرخ بألم وهي تهتف : اسمعيني أيتها الحثالة !!!! لو سمعت فقط انك اقتربت من ذلك الفتى و من تلك العائلة اقسم أن أجعلك تندمين اشد الندم هل سمعتني !!!!
ضريت رأسها بالأرض بعنف وهي تكرر : هل سمعتني ؟؟؟؟!!!!
ألقت بها على الأرض مجددا , ثم نظرت لها بقرف و غادرت الغرفة بينما بقيت ميري في مكانها لتدري من أين يهاجمها الألم .... من جسدها ؟؟؟
أم من قلبها ..............؟؟؟؟
أنها لا تدري ؟؟؟؟؟
لكن دموع الألم انهمرت على أي حال .......
شكــــــــــرا على البارت^^
وشو سويتى بالاختبار؟^^
بانتظاركـــــــ
صبررررررررررر صبر
امااااااااا ام ميري كان يبان عليها طيبه مع اني قريت البارت لما كانت ميري في 8 واهلها يعاملوها كأنها خدامه
بس انا حسبت انو امها رحمتها بس وش القصة ضربتها بقوة لالالا بديتي في تداخل الاحداث
حماااااااااااااااااس والله امها شريرة اكيد في احد يوافقني الرأي انو امها ماكان يبان عليها كل هذا الحقد
والحين فجأة ظهرت لنا كذا ؟؟؟؟
وفانيلا يا حبي يا حبي معصبه ههههه ودكتور يستهبل معاها ههههههه حلو
وماي هاذي البنت قصتها قصة ثريه وعائله راقيه مثلي خخخخخ
ياحبيبي تبي تعذبيني لا تخليني مع اكي بليززززززز هههههههههه
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات