لا الله يسعدك والله لو قصرتي بازعل
كلامك واسئلتك و توقعاتك والله بتعملي اشياء كثيرة
اولها انها مره بتفرحني
ايوه والله
ثانيا بتجبلي افكار كثيرة
و كمان بتخليني اعوض النقص الي في الاحداث
فا الله يخليك لا تحرميني منك ومن كلامك الي زي العسل على قلبي
و يارب يعجيك البارت الجديد
جزاك الله خير الله يسعدك
ما أن انهيا أغنيتهما العذبة , و أوقف أكي عزفه الرقيق حتى سمعا صوت تصفيق اجفلهما و أخرجهما من مشاعرهما
التفتا للخلف ليجدا رجلا عجوزا أشيب الشعر ذي ملامح وسيمة بشوشة يرتدي بذلة ريفية بسيطة و نظيفة , صاح أكي بفرح ما إن رآه : جدي !!!!!!!
أعطى الكمان لميري وهو يسرع نحو جده و يحتضنه بشوق , والسعادة تغمره و فكرت ميري بان هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها أكي سعيدا بحق ...................
ربت الجد على كتفه وهو يضمه باطمئنان و سعادة , فكرت ميري انه و لابد أمر رائع أن تجد شخصا يحبك حقا ويهتم بك مانحا إياك الأمان والدفء من دون مقابل سوى الحب .....
و لابد أن أفكارها كانت واضحة للجد الحكيم فقد نظر إليها وهو يسألها : من أنت يا صغيرتي ؟؟
ارتبكت للحنان الذي سمعته في صوته , و لاستخدامه لقب صغيرتي ....
ياه كم كانت تتمنى أن تكون صغيرة مدللة لأحدهم ......
فقال أكي : هذه ميري يا جدي , إنها صديقتي
اقتربت ميري منه وهي تمد يدها بتهذيب : سررت بمعرفتك يا سيدي أنا ادعي ميري
لكن الجد الذي وقف عاقدا كفيه خلف ظهره قال ناظر إليها و موجها حديثه لاكي : أكي , أليس هذا الكمان لك
قال له أكي بدهشة حيث انه لم يفهم مادخل كمانه بمصافحة ميري : اجل
الجد : إذن كيف تسمح لفتاة جميلة أن تحمله عنك !!! احمله عنها بسرعة !!!
ضحكت ميري إزاء تصرف الجد و ارتباك أكي وهو يأخذ منها الكمان , و قبل أن تدرك كان الجد قد تقدم منها وضمها إليه مربتا على كتفها باطمئنان ........
وقفت ميري في مكانها من دون أن تبدي أي ردة فعل , كان إحساسا جميلا و الجد يبثها الدفء والاطمئنان , ترقرقت عيناها بالدموع و هي لاتدري ماذا تفعل !!
عندما لاحظ أكي هذا , خشي أن تكون ميري قد تضايقت من تودد جده لها فقال : توقف عن هذا جدي , ألا ترى انك قد كتمت أنفاس ميري !!!
فقالت ميري بسرعة وارتباك : كلا , كلا هذا ليس صحيحا !!! كل مافي الأمر هو إنها المرة الأولى لي التي يضمني فيها احد !!!!
بهت كل من الجد واكي وخيم صمت ثقيل عليهم , جعل ميري تندم لتسرعها فقالت بارتباك : اعني منذ دخلت الجامعة !!!
فانفرجت أساريرهم وقال أكي : يالك من سخيفة , أنت لا زلت في السنة الأولى في الجامعة
ميري : أليست السنة مدة طويلة !!!
فقال الجد : مهما كان الأمر , أنا سعيد جدا بك و سعيد أكثر لسماعي لأغنيتكما الرائعة
فقال أكي متحمسا : اجل , تصور يا جدي ميري أمضت خمس دقائق في المنزل فاكتشفت الأغنية في الساعة , بينما أمضيت أنا حياتي كلها هنا ولم اكتشف شيئا !!!
فقال الجد بغموض : العجائب دوما يأبني , تنتظر الشخص المناسب ليكتشفها
ميري : آسفة إذا كنت قد تطفلت على خصوصياتك يا سيدي
الجد : لا , لا . لاتقولي هذا , و بدلا من ذلك هلا أخبرتني كيف استطعت أن تكملي الحروف والكلمات الناقصة في الورقة ؟؟
ارتبكت ميري و هي تقول : لا , لا اعلم حصل هذا تلقائيا
استدار الجد و جلس على كرسي صغير و أشار لميري بان تأتي و تجلس إلى جانبه بينما أرسل أكي ليشتري بعض المرطبات
أكي : أوه حسنا
ثم انطلق خارجا , نظرت ميري في أثره بذهول وه يتقول : أنا لا اصدق هذا !!! لقد أطاعك من دون احتجاج أو تذمر !!!!!
ضحك الجد بخفة وهو يملئ غليونه قائلا : لا شيء عجيب في هذا يا ابنتي أكي ولد طيب , لكنه بحاجة فقط لمن يحتويه
ابتسمت ميري وهي تقول : بلى , انه أشبه بالمفتاح , لا يرضى أن يدخل أبدا في أي قفل حتى لو كان مناسبا له , لكنه يرضى فقط إذا ما أدارته اليد الصحيحة
سألها الجد وهو يتأملها بفضول : و هل أنت هذه اليد يا ابنتي ؟؟
نظرت له بدهشة وهي تقول : ماذا ؟؟؟
الجد : اعني هل كنت تفكرين باكي عندما أكملت كلمات الأغنية ؟؟؟
ابتسمت بغموض وهي تقول : ربما , فقد كان يعزف أمامي ......... لكن اشعر إنني سمعت هذه الأغنية و اللحن في مكان ما من قبل ...
سألها الجد باهتمام قائلا : سمعت به من قبل ؟؟؟ أين يا ابنتي ؟؟؟
ترددت ميري في إخباره , ثم سالت : هل ستسخر مني لو أخبرتك ؟؟؟
سألها مندهشا : و لم افعل ذلك ؟؟؟
ميري : لأنك جده !!! و لأنه سخر مني عندما أخبرته .......
الجد : اخبريني ماهي القصة يا ابنتي , و صدقيني لن تجدي مني إلا كل احترام و تصديق
عندها تنهدت ميري وقالت : في الحقيقة قبل أكثر من ثلاثة أشهر حلمت حلما عني أنا واكي , و لم أكن اعرفه من قبل لقد كان هذا في أول يوم لي في الجامعة و في الحلم .... كانت هذه الأغنية تتردد في خلفية راسي ....
لذا شعرت إنني اعرف كلماتها , و بطريقة ما شعرت أن الساعة و الورقة مكانها مألوف لي , و أكاد اقسم إنني شعرت بمشاعر كاتبها ...... لكنني لم احلم بإخبار أكي بذلك حتى لا يسخر مني مجددا و يعتبرني مجنونة !!
نظر لها الجد بعينين غير مصدقتين للحظات ثم ما لبث أن استرخى وحل الهدوء على وجهه و أن اكتست عيناه بحزن عميق
قلقت ميري من ذلك فقالت : سيدي هل أنت بخير ؟؟؟
اجابها بصوت أجش هادئ : أنا بخير ...... أنا الآن بخير ....
ثم نظر إلى وجهها البرئ البسيط ثم قال : لابد من انك مررت بالكثير في حياتك يا صغيرتي
نظرت له بدهشة بينما أردف : أكي أيضا مر بالكثير , لكنه لم يستطع إلى الآن أن يقوم بالشيء الصحيح , أرجو أن تساعديه على هذا يا صغيرتي , هل تعدينني ؟؟؟
لم تحر ميري جوابا , فاومات برأسها إيجابا , عندها ابتسم الجد و أعلن بأنه سيغادر ليستلقي قليلا
بقيت ميري جالسة في مكانها وهي تفكر , الأمر غريب حتى بالنسبة لها , ذلك الحلم ........ لقد عرفت أكي فيه , و عرفت الأغنية أيضا , و من خلالها عرفت مشاعر و أحاسيس لا تنتهي
نهضت من مكانها مفكرة وهي تسير في المكان بعشوائية , ما معنى هذا ؟؟؟
أيعقل ..... هل يعقل أنها بدأت ...........
لا , لا يمكنها حتى أن تفكر في ذلك .... لا يمكنها أن تؤلم قلبها أكثر من ذلك ......
لقد أعطت قلبها لشخص من قبل , و قد تدمرت تماما جراء ذلك
كم تتمنى لو أن هناك شخص تخبره بكل هذا
ألقت نظرة على رو لتطمئن عليه فإذا به نائم بكل ارتياح , بينما غفا الجد إمام مدفأة انكليزية عتيقة في الصالة الصغيرة وهو جالس على كرسي مريح من الخيزران
لم تجد ميري ما تفعله , و أفكارها مشوشة للغاية تمنعها من الجلوس بهدوء , لو كان أكي هنا , يا الهي انه لم يغب إلا دقيقتين وها هي تشتاق إليه ...
تشتاق إليه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
مستحيل !! هي لم تقل هذا !!! لا لم تفكر به أساسا !!! لا يمكنها أن تشتاق لاكي !!
بالفعل لا يمكنها !! ستتحول حياتها إلى عذاب لو استمر الحال على هذا المنوال !!!!
لو أحبت أكي .... لو اشتاقت إليه ..... لو احتاجته ...... سيدمرها !!!!
انه لا يحبها , و لا يرغب في أن يرى معها .......
لكن .............
لماذا يفعل ما يفعله الآن ............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا يصطحبها إلى هنا , وإلى الكهف السحري , لماذا ساعدها في المنزل , و عقد صداقة مع إخوتها ؟؟؟؟؟؟ و الأهم لماذا بقي ساهرا إلى جانبها لساعات عندما فقدت وعيها ؟؟؟؟؟
لماذا ؟؟؟؟ لماذا ؟؟؟؟ كيف ستعرف ؟؟؟؟ هل تذهب لتسأله ؟؟؟ اجل !!!
يجب أن تسأله و تطلب منه توضيحا !!!!
اجل هذا ما ستفعله ستبقى وا قفة عند الباب تنتظر عودته , و من فورها سوف تسأله و لن تتردد بل ستكون واضحة وصارمة و...........
و فجاءه فتح الباب !!!!!
لتقف وجها إلى وجه مع أكي !!!!!!!!!!
***************************************
عندما انفتح الباب فقد قلب ميري خفقة من خفقاته و انقلب كيانها رأسا على عقب
دفعتها غريزتها إلى الهرب حالا و فورا و لكن يد أكي أمسكت بمعصمها وهو ينظر لها بقلق : ما الأمر ميري ؟؟ تبدين شاحبة للغاية
ارتبكت ميري واحمر وجهها بشدة , لماذا يحمر وجهها كل ماراته ؟؟؟ لاعجب انه دائما يسخر منها
ميري : لا , لاشي أبدا
أكي : هل أنت واثقة ؟؟
سحبت ذراعها منه وهي تقول بانفعال : بالطبع أنا متا كده , مآبك أكي ؟؟ و عموما أنت لا دخل لك أن كنت بخير أم لا !!!
تحول قلقه إلى غضب هو الأخر وهو يقول : ماذا ؟؟ ما الذي تعنينه لا دخل لي ؟؟؟ ثم ما الذي غيرك هكذا فجاءه ؟؟؟
تساقطت هذه الكلمات منه كحصى ثلجية في رأسها و فيما هي تحاول استيعابها لا حظت تغيرا في وجه أكي , إذ بدت الدهشة عليه ثم اكتست بشرته السمراء بلون احمر داكن وهو يتراجع للخلف قليلا و قد احني رأسه
مآبه ؟؟؟ سالت نفسها , لكنها لم تجرؤ على أن تسأله بل قالت : حسنا كنت أفكر في الخروج قليلا للتنزه , وكنت ارغب في أن اطلب منك أن تهتم برو
نظر لها بحدة وهو يقول : جدي سيهتم به , أما أنا فسآتي معك
هتفت بانفعال : لا !!!!!!!
أجفل لانفعالها و كذلك هي , فاخر ما كانت تريده هو أن يرافقها أكي , إنها تريد أن تكون وحيدة لتختلي بأفكارها و تحللها
سألها أكي بشك وهو يعقد ذراعيه على صدره قائلا : لا ؟؟؟
أحست ميري إنها ستغلي من شدة الارتباك والخجل و هي تقول : لا لم اعني لا , بل قصدت .... ماذا كنت اقصد ؟؟؟
حارت في إيجاد إجابة مقنعة فجاء إنقاذها من خلال الجد الذي جاء ليقول : لا بد انك تريدين أن تذهبي لشراء زى لحفلة القرية التنكرية
هتفت ميري بانفعال : اجل , بالضبط هذا هو ما أريده !!!!!!!!
لم تفكر في أن تسال أو تحتج , إنها شاكره له لا يقافه أسئلة أكي التي تكاد تخنقها !!!!!
الجد : لم لا تأخذها إلى ماريا , أكي , بالتأكيد ستعطيها ثوبا مميزا
قال أكي وهو ينظر لها بطرف عينه بحدة : لقد كنت اقترح لتوي أن أرافقها لكن الآنسة ميري رفضت !!!!!!
فقالت ميري بارتباك : لا ... لأنني خجلت من أن أرهقك و أنت عائد للتو
فقال الجد : لا تكثرا الكلام الآن وأسرعا قبل المغيب , و أنا سأهتم بالصغير
و ضع أكي المرطبات على الطاولة و أشار لميري كي تتبعه و قبل أن ينزل درجات السلم قال لها : لعلمك أنا لم اصدق حجتك الواهية !!!
ثم سبقها نزولا على السلالم , بينما وقفت هي تسعى لتهدئة ضربات قلبها المتسارعة !!!!!!
*****************************
سارا صامتين جنبا إلى جنب و ميري تكاد تغرق في بحر إحراجها , إنها ترغب في أن تسأله أشياء كثيرة , لكنه يبدو غاضبا جدا و لو تنفست أكثر فسيقتلها , لذا اكتفت بالصمت حتى وصلا إلى المتجر و دلف إليه مشيرا لها برأسه حتى تتبعه , نظرت له بغضب
قد يكون غاضبا منها لكن لاحق له أن يعاملها هذه المعاملة الصامتة الجافة !!!!!
أرادت أن تعاند و تبقى مكانها , لكنها خشية أن تتصرف كالأطفال و تزيد من غضبه فتبعته متنهدة لتقابل امرأة ممتلئة الجسم حمراء الشعر و بشوشة للغاية !!!!
هتفت ما أن رأتها حتى هتفت : أوه يالك من فتاة جميلة !!!!!! لدي بالفعل الثوب المناسب لك في حفلة الليلة !!!!
و لم تترك لميري مجالا لتتسال عن كنه حفلة الليلة فقد أمسكت معصمها و هي تجرها جرا لغرفة القياس !!!
ماريا : يا الهي أكي ما الذي تفعله !, اذهب من فورك لزوجي لترتدي زيك , سيحل المغيب بعد قليل و عليك أن تكون جاهزا لا ستقبال الفتاة َ!!!
و تابعت جر ميري التي أرسلت نظرة ذعر لاكي فقابلها بهزة من كتفيه و غادر المكان !!!!!!
***************************
بقيت ميري تحت رحمة ماريا التي أخذت تلقي عليها نظرات معينة و تلقى بتلميحات مبهمة و ميري ترتعد خوفا منها
ماريا : أوه لا تكوني خائفة هكذا يا فتاتي , سأخرجك بأبهى صورة لحبيبك الغالي !!!!!!!
حبيبها الغالي !!!!!!!!!!!
ميري : أنت مخطئة يا سيدة ماريا , أكي مجرد صديق
ماريا : و الفيلة تستطيع الطيران أيضا !!!!!
و أخذت تقهقه بصوت عالي !!!!! شعرت ميري بالتوتر , لو علم أكي بما تظنه السيدة ماريا لقام بخنقها
ماريا : و الآن اذهبي للغرفة الأولى , ابتني ملدريد ستقوم بتسريحتك و زينتك ريثما انتهي من تحضير الثوب
ميري : ولكن ... ولكن ....
ماريا : بلا لكن وأسرعي !!!!!
و دفعتها دفعا إلى الغرفة الأخرى و ميري تندب حظها!!!!!!!!!!
***************************
بعد 3 ساعات
كانت الشمس بدأت رحلتها اللانهائية للغروب , و اصطبغت السماء باللون البرتقالي الناري , بينما جلس أكي أمام باب المحل ينتظر خروج ميري , أزاح المعطف البني اللون عن كتفيه قليلا ليشعر ببرودة المساء , فقد كان زيه التنكري هو زى راعي بقر بقميصه الأبيض المفتوح حتى الصدر و قبعة رعاة البقر السوداء المميزة مع البنطال الجلدي البني و المعطف الذي أعاده لكتفيه مجددا
كاد يفقد صبره بسبب تأخر ميري , و عندما استدار ليأمرها بالنزول سواء انتهت أم لا فوجئ بها تخرج بخفة و نعومة من باب المتجر
اتسعت عيناه ذهولا وهو يحدق بها بإعجاب و قد اكتست عيناه بتلألأ رقيق و ازدادت سوادا وامتد اللون الأحمر ليكسو وجهه كله , و عندما شعر بأنه حدق بها طويلا احني قبعته على عينيه و ترك احمراره يختبئ تحتها
كانت تبدو في غاية الجمال والرقة وهي ترتدي ثوب ..... عروس ناعمة .....
كان الثوب الأبيض الممتد طويلا من الخلف و الورود الحمراء البارقة تلتف على أطرافه و على تاجها الرقيق الذي غطى وجهها بطبقة رقيقة جدا من الدانتيل
وقد كانت حلقة الثوب واسعة إذ امتدت لتحتوي كتفيها و تحيطه بالورود الحمراء
و مع أنها وضعت زينة إلا أنها لم تكن إلا احمر شفاه احمر اللون و كحلا اسود زاد من اتساع عينيها
أما شعرها فلأنه كان طويلا جدا فقد رفعته على شكل شينيون أنيق على رأسها وثبتته بتاج فضي جميل جدا
أدركت من قبل أن تفتح الباب انه ينتظرها بفارغ الصبر عند الباب فقد بقيت خمس دقائق كاملة تحاول أن تخفف من احمرار الخجل في وجهها
و لكن هذا لم يجدي نفعا , فغطت وجهها بالدانتيل لعله يخفي قليلا من احمرار وجهها اثر رؤيتها له
و هي الآن تقف أمامه وهو يغطي وجهه بقبعته و هي تخفي وجهها بالدانتيل و لاتدري أن كان عليها أن تضحك لتصرفهما أو تبكي لشدة خجلها
لكنها كانت سعيدة, لم تستطع أن تنكر هذا , لقد كانت سعيدة جدا .....
إذا كان مقدر لها أن تكون مع أكي ...........
فستكون سعيدة في أعماقها
حتى لو كان بقاؤهما معا يعني
تحطم قلبها .............
انه يستحق ...............
الحب الحقيقي يستحق ...........
و هي الآن واثقة .................
أنها تحب أكي ...............
*********************************
تنحنحت بارتباك وهي تقول : ألن .... نذهب ؟؟
رفع رأسه قليلا فقط حتى يتمكن من رؤية موضع قدمه ثم قال بصوت مبحوح : .... اجل .... لنذهب
اومات برأسها ورفعت ثوبها الطويل و هي تنظر بحذر للسلالم القصيرة تحت قدميها حتى لاتقع و تمزق الثوب الجميل و عندما وصلت إلى الأرض بسلام تنهدت بارتياح و بدأت تسير خطواتها بحذر عندما سمعت أكي يتنهد بفراغ صبر و يده على قبعته السوداء
سألته بقلق و حيرة : ما...الأمر ؟؟
لم يجبها فنظرت إليه بدقة لتجد انه أثنى ذراعه على صدره لتستند عليها , وهي كالبلهاء لم تنتبه لهذا , فتراجعت بضع خطوات و أمسكت بذراعه بينما أدار وجهه هو للناحية الأخرى و ثبتت هي نظراته على الأرض
و أخذا يسيران بارتباك , ثم بعد لحظات انفجرا ضحكا في ذات الوقت !!!
قال أكي من بين ضحكاته : يا الهي !!! أن ما نفعله لهو جنون حقا !!
إجابته و هي تحرص على أن لا تدمع فتفسد تبرجها : نحن لا نصلح حقا لمثل هذه المواقف !!!
تابعا ضحكهما لدقائق إلى أن أخذا يهدا شيئا فشيئا حينها قال أكي : لكنني تفاجات حقا , فأنت جميلة جدا !!!
ابتسمت بخجل وهي تقول : أنت أيضا لاباس بك أيضا
قالت ذلك ممازحة فرفع قبعته بطرف إصبعه واكتست ملامحه بجدية جذابة للغاية وهو يقول بمكر جعله أكثر وسامة : لاباس بي ... فقط
فانفرطت بالضحك مجددا!!!!!!!!
قال بإحباط : هييي لقد كنت اقصد أن تصابي بالدوار من شدة جاذبيتي !!
قالت وهي تمسك بطنها ضاحكة : سأفقد الوعي من شدة الضحك لقد بدوت غبيا جدا !!!!!!!!
ثم أشارت لقميصه المفتوح و هي تقول : هل فقدت أزرار قميصك أم ماذا ؟؟؟ لم هذه الفتحة الواسعة ؟؟؟
اجابها بغرور : لكي يرى الناس كم أنا جذاب لا أقاوم !!!!
و قبل أن تبدأ بالضحك عليه قال لها محذرا : ضحكة أخرى و سوف أجعلك تندمين !!!!
ميري : حسنا , حسنا ياراعي البقر الوسيم , فقط هلا أجبتني عن سؤال واحد ؟؟
قال لها وهو يعقد ذراعه على صدره : دعيني أخمن أنت لا تعلمين شيء عن المهرجان بل سرت مع الموضوع فقط لتتخلصي من أسئلتي صحيح ؟؟؟
نظرت له بدهشة وهي تشهق : كيف عرفت ؟؟؟ لحظة !! هل كنت تعرف هذا طوال الوقت ؟؟؟
قال لها ساخرا : هل كنت تظنين انك تسيرين مع شخص غبي أم ماذا ؟ بالطبع كنت اعرف , لقد بت اعرف تصرفاتك كلها
نظرت له بشك و هي تقول : حقا ؟؟
اقترب منها رافعا الدانتيل عن وجهها و عيناه تأسر عيناه قائلا : اجل , فهذه هي المرة الأولى التي يقابل قلبي قلبا يفهمه و ...........
همست قائلة : و .... ماذا ؟؟؟
لكنه لم يجبها بل ظل ينظر لعينيها ووجهها البرئ و من ثم ابتسم قائلا : هيا تعالي لنذهب
أرادت أن تعرف , أرادت أن تسال , لكن ... هذا ليس مسموحا الآن
قلب أكي لم يعطها القوة اللازمة لتفتح به بابه ...... إنها بحاجة إلى سحر ...
سحر يمنحها القوة , لإزالة كل الحواجز ...........
متى سيحدث هذا ؟؟؟؟
تمنت سريعا في قلبها ثم أعطته يدها وسارت معه ........
إلى حيث يقودها قدرها ............
إنها تشعر إنها مستعدة ..........
ستكون بخير .......
******************************
قال لها أكي موضحا : هذا الحفل يعقد كل مرة كل نصف سنة , انه احتفال يحرص جميع أفراد القرية و عائلاتهم البعيدة لحضوره , حيث تقام مأدبة عامرة و وليمة شهية للجميع و طبعا يتخللها الضحك والرقص وقبل نهاية الحفل توجد مسابقة لاختيار أجمل شابة وأفضل شاب حيث يكونان أمير وأميرة الحفل
ميري : كم يبدو هذا جميلا !!! أتشوق لرؤية المتسابقين و المتسابقات
أكي : لن تحظي بوقت لذلك لأنك ستكونين من بين المتسابقين !!!
هتفت ميري : ماذا ؟؟؟ لكن أكي أنا ....
نظر لها ساخرا وهو يقول : أنت مجبرة ولو حاولت الفرار فسأقبض عليك بحبلي ومهارتي التي لا تضاهي كراعي بقر محترف
نظرت له بطرف عببنها و هي تقول : و ا ظن انه يجب علي أن أتوسل وأتوسل بما إنني مجرد عروس بائسة !!!!!
أكي : لاتنسي أن تضيفي و جميلة جدا
و قبل أن ترد رأت الجد واقفا عند مدخل الحفل حاملا رو الصغير وهو يرتدي زى أرنب لطيف
هتفت ميري : رو , حبيبي تبدو جميلا للغاية !!
رو : أختي !!!!!! هل ستتزوجين !!!!!!!! لـــــــــــــــــــــــــــــــــــاـــــــــــــ ـــــــــ
وقبل أن يهدم الحفل ببكائه هتفت قائلة : لا , ليس الأمر هكذا يا رو انه مجرد زى تنكري مثل زيك
عندها هدا و ابتسم قائلا : إذن لا داعي لان اضرب ايي
قال الجد بدهشة : يضرب من ؟؟؟
قالت ميري معتذرة : انه يقصد أكي , يصعب على لسانه نطق حرف الكاف وهو بهذه السن , كما انه يكره عندما اذكر قصة الزواج
انه يعتقد إنني سأتركه
ابتسم الجد : حسنا إذن اذهبا أنتما لتلحقا بالمسابقة بينما سنتسلى أنا و رو معا
قال رو بسعادة : أنا وجدي نتسلى وااي !!!!!!
ابتسمت ميري وهي تتركهما ملوحة
وبينما هما يسيران قال أكي بعفوية : اتظنينه حقا سيضربني إذا تزوجتك !!؟؟
توقف قلبها عن الخفقان وشعرت أن الحفل والناس قد تلاشوا من حولها للحظات
كلا , يجب عليها ن تعلق خيالاتها على الواقع , لابد من انه يمزح معها فقط !!!
ميري : ا... انه يعرف إنها مجرد لعبة الآن , لذا لاتقلق ... رو لن يكرهك أبدا
ابتسمت في وجهه بارتباك بينما ظل وجهه جادا وهو يقول : إذن فهو سيكرهني لو فكرت في هذا الموضوع جديا ؟؟؟
جديا , شعرت بالدوار وهي تستوعب الكلمة
وقبل أن ترد اندفعت بينهما فتاة سوداء الشعر فاتنة الملامح ترتدي زى غجرية احمر اللون وتضع تبرجا مبهرجا للغاية وأحاطت عنق أكي بذراعيها وهي تهتف : أكي حبيبي , لقد تأخرت علي !!!!
ابتسم أكي قائلا : مرحبا ماي أسف جدا عزيزتي !!!!
و أحاط وسطها بذراعيه وهو يقربها إليه !!!!!!!!
بينما تراجعت ميري للخلف و قد توقفت عن التنفس تماما !!!
********************************
إنها لم ترى ذلك !!!!
لم ترى ذلك !!!!!!!!
لم تراه أليس كذلك !!!!!!
كانت تسير في الحفلة بلا هدى , مئات العيون حدقت بها , وآلاف الكلمات دارت حولها من دون أن تعيها
اختنقت عبرة في صدرها جعلتها تشهق و بقوة
لو إنها أتت إليه و قابلها ببروده المألوف أو حتى ابتسامة , لبقيت لتفهم الأمر
لكن هذا لم يحدث
انه حقا
انه حقا و لابد
يحب هذه الفتاة
لقد أراها سعادة لم تظهر معها أبدا
رأت الجد ورو و ما أن فطنا لوجودها حتى هتف الجد : ما الذي تفعلينه يا ميري ستبدأ المسابقة بعد قليل
أرادت أن تكون لوحدها , لتبكي و تتألم و تلوم نفسها لغبائها , لكنها لم تستطع أن تفكر في حجة لإخبار الجد الطيب بها
ميري : أردت .... أردت فقط ....... أنا ............
لم تكمل لان صوتها اختنق و دموعها انهمرت على خدها مدرارا
نظر الجد إليها بذهول , لكنه أدرك الأمر من فوره فقال لها مطمئنا : لا تقلقي على رو , سأنتبه له , وإذا سال عنك أكي فسأخبره إنني أرسلتك لتساعدي ماريا في أعمالها
نظرت له بامتنان و ركضت مغادرة الحفلة الضخمة , و هي تفكر انه لإمكان لها لتذهب إليه ..................
إنها بالفعل وحيدة , وحيدة أكثر من كل مرة ........
**********************************
لقد اكتشفت أنها تحب ..........
و خسرت حبها ............
كل هذا في نفس الوقت .........
أو ليست محظوظة ؟؟!!!
مئات الفتيات يعشن حبا و مغامرة لا تنتهي من الأحلام و الآمال .... ثم يتحطمن بألم و عذاب بعد طول عشق و غرام
أما هي فتكتشف الحب و تفقده في ذات اليوم !!!!
ما أروع هذا !!!!!!!
كانت تجلس على شرفة منزل الجد و تمسح دموعها , لحسن حظها أن تبرجها كان ثابتا فلم يزل من جراء دموعها !!!!!!!
هل هذا هو الشعور الذي تحتاجه لتستمر حياتها ؟؟؟
كم تتمنى لو أنها لم ترى ذلك المنظر ’ أو أنها تنساه على الأقل .....
ترى ............ هل هذا أيضا كان مقدرا ؟؟؟
كما في الحلم .....
و الأغنية ......
هل كان القصد أن تقع هذه النهاية ؟؟؟؟
انهمرت دموعها أكثر وهي تفكر في أنها كانت و من دون وعي تتمنى أكثر من هذا من أكي
رفعت نظرها إلى السماء و بدأت تغني بصوت رقيق منخفض
بعيدا , بعيدا جدا ابعد من الغيوم
طائر يطير لوحده , صامت كالسماء
اسمع صوت بكائه الوحيد , لايمكنه التوقف أبدا
سرت معه لوحدي في هذا العالم الواسع
نحن بعيدان عن الاشخاص الذين نحبهم
و لا يمكننا أبدا العودة
لا يمكننا أن نعود أبدا لموطننا الوحيد
متى يمكنني أن اعثر على منزل يمكنني أن اسميه منزلي
الإحزان تحاصرني كصقر في السماء
متى يمكنني أن أجد شخصا
يعرف قلبي و يتحدث إليه
شخص يعرف معنى الوحدة
كم أتمنى أن افرد أجنحتي
و أطير نحو الليل
و افتح قلبي الحزين
للوحيد الذي يفهم
متى سأعثر على الشخص الذي يفهم قلبي
متى سأعثر على البيت الذي سيضمني
حيث لا مكان للحزن أو الوحدة فيه
متى يمكنني أن افتح قلبي
للشخص الذي يعرف ما معنى أن تكون وحيدا
ما أن أنهت أغنيتها حتى همست : يبدو إنني لن اعثر عليه أبدا .... أبدا ....
تنهدت بأسى على حالها , ثم أدركت انه يجب عليها أن تعود لتؤدي واجبها , واجبها , كم تكره هذه الكلمة !!!!
لكنه قدرها .... و يجب أن تتحمله .........
من الأفضل أن تخسر حبا على أن لا تحب إطلاقا .......
أين سمعت هذا من قبل ؟؟ على الأقل يمكن لهذا أن يواسيها قليلا
غادرت المنزل وهي تغلق الباب خلفها تأكدت من أن منظرها لا يزال لائقا ثم دخلت إلى الحفلة
كان الهرج و المرج قد بلغ أشده في الحفلة , ومن بعيد رأت الجد و رو في الناحية الأخرى فأشارت إليهما بسعادة وهي تمنح الجد هزة رأس مطمئنة على إنها بخير
وقفت في مكانها تحدق كما الجميع على خشبة المسرح و هي ترى التمسابقين يتنافسون عليه
لم تدر ماهي المنافسة لكنها بقيت تحدق على خشبة المسرح دون أن تحيد عنها خوفا من تلتقط عيناها منظرا أخر لاكي و ماي
بدا المتسابقون ينزلون من على خشبة المسرح عندما أعلن رجل ممتلئ يرتدي ثيابا غالية أنه سيتم الآن البت في مسابقة الغناء
و فجاءه صاح احد الحضور قائلا : لحظة , هناك فتاة بصوت ملائكي لم تشارك بعد و يجب أن نمنحها فرصة
التفت الجميع للرجل و معهم ميري لتجد الرجل يشير لناحيتها
نظرت حولها و هي تشعر بالفضول لتسمع صاحبة الصوت الملائكي
لكنها فوجئت بالجميع يتمتم : العروس , إنها العروس
و إذا بها تكتشف أنهم جميعا ينظرون إليها والرجل يقول : هذه هي الفتاة صاحبة الصوت الملائكي لقد سمعتها لتوي تغني من على شرفة العجوز ايشيدا أغنية حزينة ولكن غاية في الجمال
شعرت بالذعر والهلع و هي تدرك أنهم يطلبون منها المشاركة
فقالت بارتباك : ا.... أنت مخطئ إنها ليست أنا .....
الرجل : بلى إنها أنت لقد تبعتك ورايتك تدخلين إلى الحفل
لم تدر بما تفكر , و عندما همت أن تخبره إنها كانت تستمع إلى الراديو ظهرت أمها وإخوتها من بين الجموع
هتفت ميري بدهشة : أمي ؟؟
قالت لها إلام وهي تقترب منها همسا : اصعدي على المسرح ميري ولا تحرجينا
ميري : ولكن يا أمي ...
إلام: هيا اذهبي وادي واجبك !!!
و اجبها !!! كم تكره هذه الكلمة , اومات برأسها بإحباط و هي تسير بتعثر إلى المسرح
أعطاها صاحب الثياب الغالية ( الذي اتضح انه العمدة ) اللاقط وهو يبتعد مخليا لها المسرح
و قبل أن تبدأ بالغناء رأت من بعيد أكي وماري يقفان بعيدا
أدركت بداخلها أن هذا ما يجب أن يكون الوضع عليه
هو في عالمه وهي في عالمها
لقد التقيا ... فقط .... صدفة
أن كانت تحبه حقا فستتمنى له السعادة
ستفعل ..... لكن ليس الليلة ....
الليلة تريد أن تتخيل , تتمنى , تطمع
الليلة فقط ......
و هذا حسم رأيها فيما يجب أن تغني ....
عندما تبكي ’ سأكون دائما إلى جوارك
و عندما تشعر بالحزن , سوف ابتسم لك دائما
الحزن يدفعك للبكاء . لكنني لن ابكي للماضي
ربما كان طريقك وحيدا
امتزجت دموعها مع ذكرياتها مع صورة أكي المشوشة أمامها
إنها لن تراه مجددا , كم يمكن أن يكون هذا مؤلما
عندما تتكلم ’ سأكون دائما إلى جوارك
و عندما تشعر بالحزن , سوف أقف بجانبك دائما
هذا ماكنت ستقوله لاكي , هذا ما كانت ستفعله
عندما تبكي ’ سأكون دائما إلى جوارك
و عندما تشعر بالحزن , سوف ابتسم لك دائما
لكن هذا سينتهي .......... سينتهي الآن ......
الحزن يدفعك للبكاء . لكنني لن ابكي للماضي
ربما كان طريقك وحيدا
لكنني سأكون بانتظارك في نهايته
كم كانت تتمنى ذلك ..........
أنهت أغنيتها المبللة بالدموع والآمال المحطمة و ألقت نظرة اخيرة على أكي , فقط كانت عيناه تنظران لها بدهشة , ربما بسبب بكائها لكن هذا انتهى الآن ......
صفق الجميع لها وهي تنزل من المنصة و يدعونها لاستلام الجائزة كأفضل أغنية لكنها كانت تريد فقط الهرب من هنا
أن تهرب قبل أن يراها
توجهت نحو أمها بسرعة وهي تقول : أمي هل انتهيت ؟؟
فأجابتها : اجل , هيا لنصحب رو و نغادر أن أخواتك بانتظارنا عند المدخل
أسرعت أمها تصطحب رو من العجوز و هي تسرف من عبارات الشكر بينما أسرعت ميري مع إخوتها للمغادرة
و إلى اللحظة التي غادرت فيها المكان لم يلحق بها أكي ........
إنها النهاية بالفعل !!!!!!!!
يا الهي انها النهاية فعلا !!!!!!!!
النهاية !!!!!!!
أسرعت أمها إلى جانبها وهي تقول : لقد نسيت هاتفك المحمول معي لقد طلبك جوس أكثر من عشرين مرة خذي انه على الخط
و بصوت مرتجف ما بين الدموع والألم تحدثت : مرحبا جوس
حدثها جوس بصوت متلهف : ميري , أوه يا عزيزتي لقد قلقت عليك فعلا , لقد أخبرتني أمك انك ضعت
ميري : اجل لقد عثرت على الآن , ما الأمر جوس
جوس : ما الذي تعنينه بهذا ؟؟ أن اليوم يوم مميز ألا تدركين هذا !!! انه عيد ميلادك اليوم !!!!! و فانيلا قد جاءت لتحتفل معنا إنها هنا
وهنا انتقلت السماعة من يد جوس إلى يد فانيلا وأخذت الأخيرة تهتف بحرارة : عيد ميلاد سعيد !!!!!!!!!!!!
كبحت ميري دموعها وهي تقول بصوت حاولت أن يبدو مبتهجا : أهلا فانيلا شكرا لك عزيزتي
فانيلا : توقفي لا تشكريني على هذا الآن , انتظري حتى تعرفي ماهي هديتك مني
ميري : و ماهي ؟؟؟
فانيلا : لا , لا, لا لن تحصلي عليها من دون تعب إنها هدية لا تقدر بثمن أريدك أن تعودي لتأخذيها
قالت بإرهاق : فانيلا , لا يمكنني أنا في رحلة مع أسرتي
فانيلا : لا تهتمي لهذا لقد خطط جوس للأمر مع أمك , و قد وافقت , هيا أن تذكرتك في محطة القطار لقد حجزنا لك على القطار السريع
لذا فستصلين الليلة بلا تعب
نظرت ميري لامها بحيرة فأشارت الأخيرة لها بان تذهب
ميري : ح... حسنا إذن سأصل إلى هناك الليلة
و أغلقت السماعة , هذا أفضل , ستهرب من هنا
ستهرب من كل الأحلام الجميلة التي تمنتها
أليس هذا أفضل شيء على الإطلاق
لقد انتهى كل شيء بالفعل
إنها النهاية ......................
****************************
السلام عليكم يا عزيزاتي
اتمنى ان يكون الجميع بخير وسعادة
اعتقد انني رددت على البعض بان العد التنازلي للقصة سوف يكون عند عودة فانيلا في و قت عيد ميلاد ميري
وهاقد جاء !!!!!!!!!!!!
لذا ارغب منكن ان تجبنني عن هذا السؤال
احم
ماهي برايكن هدية فانيلا ؟؟؟؟؟
و لما بظهورها يبدا العدد التنازلي للقصة ؟؟؟؟
اريد كل التوقعات !!!!!!
كلها بلا استثناء حتى لو فكرت انها احضرت لها كيسا مليئا بالقنابل لتفجر ابطال القصة فانا اريد ان اسمعه !!!!!!
رجاء اريد سماع توقعات الكل حتى لو كانت اكثر من الف راي للقارئ الواحد
هذا طلب
و ارغب في ان اطلب طلبا اخر
( اسفة اعلم انها وقاحة لكنني حقا بحاجة لها )
اريد منكن صورة متخيلة لابطال القصة
كيف هذا ؟؟؟
مثلا شخصية هممممممممم جوس
اغلبكن يسال عنه
كيف ترينه انت , اريد ان تضعي لي صورة له
اين ماشئت هنا في المنتدى ام على الخاص
لكنني اريد صور الشخصيات بخيالكن انتن
لا داعي للتقيد بوصفي
و ارجو ان تكون الصور كلها انمي لا العاب او اناس حقيقين اتفقنا ؟؟؟؟
اسفة لاثقالي عليكن
لكنني ارغب حقا في ان تساعدنني في هذا
و اشكركن من اعمق اعماق قلبي مقدما
جزاكن الله خيرا واسعدكن يارب العالمين
بارت مشوق مشوق مشوق مشوقَ ,
من جد يخلي الواحد يبكيَ, مسسكينة ميريَ ,
وآكيَ شقصته مع ماريَ, لا مستحيل يكون يحبها مَ أتوقعَ ..
صراحة حر قلبي يوم خلاها ,حراممم
بالنسبة للأسئلة ,
مددري م عندي ولا فكرة أحس مخي متوقفَ كليا ,
بس خل أفكر مثلا لو أنها جايبة لها الدكتور , أو أنها جايبة لها فانيلا ض2 ,
لكن ليش يبدا العد التنازلي يجوز يكون خاتم الخطوبة بين فانيلا و جوس خخخ
امم صور تخيلية للشخصيات ,
ميري :]
فانيلا
اصبري بربَ ,
استعوبت أنه م نسخ الصَورر
لا رجعت ب إذن الله أحطهم و شسمه ..
ادعي لي بكرا امتحاني القدرات , &&
بارت مررة حزييين
مسكيينة ميري !!![]()
و آكي أتوقع له قصة طويلة مع ماري
أممم الهدية يمكن انه جوس يحبها ^^ وبس قالولها كده عشان تقتنع وتجي بس جوس ما يليق لها
والعد التنازلي حيبدأ يمكن عشان حتسير أحداث أكتر
وان شاء الله اذا لقيت وقت بعد ما اخلص المذاكرة انزل الصور
يعطيكي العافية يا قمر
في الانتظار![]()
اخر تعديل كان بواسطة » بنوته زي التوتة في يوم » 30-03-2011 عند الساعة » 23:11
If You Live For Something ,You'll Die For Nothing
عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)
المفضلات