الصفحة رقم 60 من 62 البدايةالبداية ... 10505859606162 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1,181 الى 1,200 من 1235
  1. #1181
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Pαiи ~ مشاهدة المشاركة


    مرحبآ عزيزتي !!
    حقاً آنسآنهه مبدعهه!! كتآبه رآئعه بحق !!
    آنهيت آلقرآءه في يومآن فقط !!
    آعجبتني روآيتك كثيراً , آحببتهآ جداً
    لكن , آلى هذآ آلحد هل آنتهى آلبآرت !!؟ تحمست كثيراً =(
    آرجو ان تكمليه , آريد آن آعرف مآذآ حدث ل آكي و مآذآ سيحدث ل ميري =(
    مُتآبعه لكك آن شآء الله آلى آلنهآيهه . . .
    وفقكك الله 3>

    الله يسعدك يارب و يوفقك و يرضى عليك و يرزقك من حيث لا تحتسبين على كلامك الرائع والطيب


    هل تصدقين انك الاولى التي تقول لي انسانة مبدعة ؟!!!



    لقد اسعدتني حقا و اثلجت صدري

    كم تمنيت لو انك كنت معنا منذ البداية حتى احظى بالمزيد من كلامك الطيب و المشجع ..


    لكنني لا زلت سعيدة ^^


    لذا اتمنى ان تعجبك البارتات الاخيرة

    و اتمنى ان اسمع رايك الصادق بها


    جزاك الله كل خير و سعادة و حقق لك كل احلامك باذنه تعالى
    dc39afa316e67297e033030f571af74c




  2. ...

  3. #1182
    الصديق .......
    هو من تستطيع أن تضحك بجواره .....
    أن تبكي بقربه ........
    أن تصمت و سيتفهم ......
    أن تعلم انه دائما إلى جوارك ....
    مهما حصل .....
    فهو صديقك .....
    و قد كان جونيور .....
    صديقها .....
    جونيور الذي يصوب مسدسه إلى رأسها .....
    كان صديقها ......
    من كانت على وشك أن تقع في حبه ....
    همست بلا معنى : جونيور .......
    ابتسم .... لكنها لم تكن ابتسامته المعتادة .... لم تكن مرحة , لم تكن لطيفة , لم تكن مطمئنة ......
    كانت شرسة , كانت قاسية , كانت مؤلمة ....
    قال لها بصوت ثلجي حاد : أسف ميري ... لكن هذه هي النهاية !!!!
    سألته بإعياء : ما الذي تقصده ؟؟؟؟
    ضحك بقسوة وهو يقول : ما الأمر ميري ؟؟؟ لم أعهدك بهذا الغباء أبدا !!!!
    الم تفهمي بعد ؟؟؟
    الشخص الذي رايته يقتل في الطائرة ...
    كان ....
    أنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    شهقت ميري بعنف و هي تستمع لاعترافه , فأردف بحدة قاسية : اجل , انه أنا , اعتقد انه كان غباء منك أن لا تلاحظي ذلك , لقد كانت الدلائل كلها واضحة , لقد كنت أول من أوقف السيارة لك , أول من رافقك في المدينة , أنا من اخترت لك أين تقيمين , وأين تعملين , طوال الوقت أبقيتك تحت ناظري !!!!
    الم تفهمي بعد ؟؟؟
    أردت أن اعلم متى تتذكري وجهي الدامي حتى أتخلص منك بسرعة !!!
    لكنك احبطتني حقا , لم تتمكني من تذكر شي حتى الآن , و في الحقيقة لقد تعبت من هذه اللعبة , و خصوصا ...
    نظر لها باستهزاء واحتقار : انك بدأت تقعين في حبي !!!
    ارتجفت ميري و هي تسمع تحليله البارد , أكمل بلا مبالاة : لقد أن لهذه اللعبة أن تنتهي , لدي أعمال أخرى اهتم بها غيرك !!!!
    سألته بارتجاف : لكن , حقيقة انك شرطي .....
    أجابها باستخفاف : إنها حقيقة , لقد كنت كما يمكن أن تسميها عميلا مزدوجا , انه أفضل شي لا احد يتوقع من رئيس عصابة أن يكون محققا في شرطة أليس كذلك ؟؟؟
    كان يتحرك في المكان باستدارة وهو يتحدث لكنه ما لبث أن توقف ووجه مسدسه إلى رأسها !!!!
    قال لها ساخرا : اعتقد انك ستتفهمين أن رغبت في إنهاء الأمر بسرعة أليس كذلك ؟؟؟
    سألته بقلق : لكن ماذا عن جوس ؟؟؟
    أجابها ساخرا : لا تقلقي , الضربة التي تلقاها ستبقيه نائما لساعات و عندما أعود وآنا احمل جثتك بين ذراعي باكيا سيعلم أن الأمر انتهى , إنها نهاية درامية جدا ألا تعتقدين ذلك ؟؟؟
    طوال الوقت كانت تنظر إلى الأرض من دون حراك لم تحاول الهرب , لم تبكي و تتوسل , كانت فقط تحدق في الأرض بلا حراك
    أخيرا قال بملل : هي , اظهري قليلا من الدراما , أن قتلك هكذا ممل جدا كما تعلمين , امنحيني بعض المتعة , لقد قضيت أربعة أشهر اهتم فيها بك , لا تجعلي قتلك يتم بهذه السهولة !!!!
    فجاءه تحركت ميري , و بدأت بخطوات بطيئة تتقدم منه , احتار جونيور أولا , ثم بدا يجفل عندما لاحظ انه تقترب منه بتؤدة , و تفاجئ عندما وجد إنها اقتربت منه جدا , لدرجة أن فوهة مسدسه التصقت بجبهتها !!!
    رفعت وجهها نحوه , كانت عيناها صافيتين تماما, كانت ابتسامتها واثقة , كان صوتها واضحا وهي تقول : أنت لن تطلق النار علي .... جونيور ...
    توتر وجه جونيور نتيجة لجرأتها فقال بخشونة : لا تكوني واثقة من هذا !!!
    قالت بابتسامة : بل أنا واثقة جونيور , جونيور الذي بقي إلى جواري طوال تلك المدة , بقي ليحميني , بقي ليخفف عني , مرة بعد مرة , جونيور كان بجواري
    لم يكن هناك شيء زائف في كل ما كنت تقوله , و ما تفعله ...
    أنا واثقة ....
    لدرجة ....
    إنني مستعدة أن التقي رصاصتك التي في فوهة مسدسك !!!!
    ارتجفت يد جونيور قليلا و تصبب عرق متوتر من على جبينه , لكنه لم يتحرك , قال بابتسامة مرتجفة : أن كنت تعتقدين أن تمثيليتك الصغيرة هذه ستؤثر في فأنت مخطئة !!!
    لقد كنت هناك , و قتلت ذلك الرجل !!!!
    انه يستحق القتل !!!!!
    همست : لماذا يستحق القتل ؟؟؟
    قال ساخر : متهما بإحدى عشر جريمة قتل !!! و مشتبه به في أكثر من عملية سطو واحتيال !!!!
    لكنه خرج من كل التهم كالشعرة من العجين !!!
    لأنه دفع لكل من القاضي و هيئة المحلفين !!!
    و هكذا أصبح حرا مجددا ليفعل ما يريد !!!
    و كانت لدي مصادر أكيدة بأنه كان يسافر ليقوم بجريمته القادمة !!!!
    كان يجب أن يتوقف !!!!!
    و لم يكن هناك قانون ليمنعه !!!!
    قالت له برقة : ربما هذه المرة , لكن لابد أن يصادف قانونا أخر في مكان أخر يحكم بعقوبته , لا يوجد احد يستطيع أن يفر بعقابه مهما حصل , كل ما يحتاج إليه الأمر هو قليل من الصبر ...
    قال ساخرا : لقد انتهى الأمر الآن , لا فائدة من المحاولة بطريقتك ,
    لقد فات أوان ذلك .....
    سألته بذات الرقة : من تحاول أن تحمي جونيور ؟؟؟
    ظهرت الصدمة على وجهه وهو ينظر لعينيها بارتباك و لا يحري جوابا
    قالت له بخفوت : جونيور الذي اعرفه , ما كان ليمد يده للقتل , جونيور الذي اعرفه , يسعى بكل قوته لان يظهر الحقيقة , يسعى لان يسمع الجميع صوته , لن يكتم الحقيقة أبدا .....
    إلا لو كان الأمر يتعلق بعزيز عليه .... أليس كذلك ؟؟؟
    لم يجبها فقالت : تماما في قضية الرجل الذي قبضت عليه و تمت تبرئته لقد وعدت بان تستمر محاولة القبض عليه و كشف الحقيقة و لم تحاول أن تقتله !!!
    أنت لست كما تدعي جونيور .....
    كانت عضلة في فك جونيور تهتز لشدة توتره , كانت يده ترجف و المسدس معه , انحدرت دمعتان من عيني ميري و هي تمد يدها إلى وجه جونيور قائلة : أرجوك جونيور .....
    عد إلى ما كنت عليه ....
    أنت لن تخدعني ....
    أنا لن اصدق هذه التمثيلية ....
    أنا واثقة بك !!!!
    أنت ..... صديقي ....
    أنت بطلي ....
    أنت الشخص الذي استطيع الضحك معه ...
    أنت الشخص الذي استطيع البكاء بجواره ...
    أنت الشخص الذي اصمت أمامه و يفهمني ...
    لقد اعتمدت عليك طويلا .... ولا أزال بحاجة إليك ....
    أنت لست بقاتل .....
    أنت شرطي شديد المراس ...
    أحمق قليلا .... وعصبي أيضا ...
    مخلص جدا ... ورقيق في بعض الأحيان ...
    أنت ... صديقي .....
    ارتجفت شفتاه وهو ينزل مسدسه بعنف , لم يتكلم بل عض على نواجذه بقوة !!!!
    وقفت ميري تنظر إليه , تعلم انه في صراع في نفسه بين قول الحقيقة أو الاستمرار في الكذبة .....
    إنها تشعر بحيرته ....
    إنها تشعر .....
    فجاءه فقدت القدرة على الوقوف و تخاذلت ساقيها تحتها و غزا سواد كثيف وعيها ....
    لقد كانت خائفة ....
    إنها تخطط لخطوة كبيرة و غير محسوبة !!!!
    لم تستطع أن ترتاح في مقعدها بالطائرة و خصوصا أن المسافرة بجوارها كانت عجوزا نائمة ....
    نهضت من مكانها بحذر لتذهب إلى دورة المياه لتنعش نفسها , لم يكن احد يسير سواها و قد أراحها هذا و لجت إلى مدخل الحمامات فلاحظت أن احد الأبواب كان شبه مغلق ....
    دفعته بحذر فإذا بها ترى ................................
    رجلا ضخما أشيب الفودين يمسك برجل قد فارق الحياة !!!!!
    شهقت بفزع فالتفت الرجل إليها فوقعت من يده مطواة صغيرة جرحت عنق الرجل !!!!
    نظر الرجل إليها لكنها أسرعت بفزع إلى الباب الثاني و قد حبست أنفاسها !!!!
    هل رآها ؟؟!!!!
    هل التفت إليها ؟؟؟؟؟!!!
    ماذا تفعل ؟؟؟؟
    هل سيحطم الباب ؟؟؟؟
    ماذا تفعل ؟؟؟؟
    ماذا تفعل ؟؟؟؟؟
    تقوقعت على نفسها فوق كرسي الحمام !!!و هي تتشنج بعنف و تحاول كتم صوت بكائها !!!!
    كانت الغريزة الوحيدة التي تحركها هي غريزة البقاء !!!
    لذا ظلت في مكانها لا تتحرك لمدة لا تذكرها !!!!
    هل غفت ؟؟؟
    أم فقدت الوعي ؟؟؟
    أم أن الزمن اختفى فجاءه ؟؟؟؟
    إنها لا تدري ....
    لكن عندما سمعت الطرقات على الباب كانت تساءل نفسها ما الذي تفعله هنا ؟؟؟؟؟
    ميري ؟؟؟؟؟
    ميري هل أنت بخير ؟؟؟؟
    ميري أجيبي ؟؟؟
    اللعنة ميري أجيبيني ؟؟؟!!!
    فتحت ميري عينيها لترى وجه جونيور القلق أمامها , كان يبدو قلقا و مرهقا و على وشك البكاء ....
    ابتسمت له و هي تقول بتعب : جونيور ....
    سألها بقلق : هل أنت بخير ؟؟؟؟
    أكملت : جونيور ..... لقد تذكرت الآن ... لقد تذكرت كل شي ....
    بهت جونيور لكلامها لكنه صمت من دون تعليق , رفعت نفسها و هي تقول في سرعة : لكن جونيور لا تقلق , فالأمر ليس كما تعتقد أبدا!!!!
    هتف بها قائلا : ما رايته كان مجرد حلم!!! ليس حقيقيا !!!!
    جاءهما صوت من الخلف قائلا بهدوء : يكفي هذا يا جونيور !!!
    التفت كلاهما ليجدا رئيس مكتب الشرطة يقف خلفهما و من خلفه وقف جوس مغبر الثياب
    هتف جونيور : لكن !!!!
    قاطعه بصوت رخيم : يكفي هذا يا جونيور , لقد انتهى الأمر !!!!
    نظر جونيور إلى الأرض بأسى فتوجه رئيس الشرطة بنظرة اعتذار إلى ميري وهو يقول : أنا أسف جدا ميري , لكل ما حصل
    قالت ميري بارتباك : لقد كان أنت .....
    فقال : من شاهدته يقتل الرجل في الطائرة , اجل انه أنا !!!!
    أغمض عينيه وهو يقول بصوت رخيم : كانت كل الأدلة ضده , لكنه كان ينجو في كل مرة !!!!
    و كان يخطط لعملية أخرى , جريمة أخرى , كان لابد من أن يوقف احد هذا الجنون ......
    كان لابد أن افعل شيئا ....
    نظر إلى كفيه وهو يقول بندم : لا شيء يفسر القتل !!!!
    لا شيء يبيحه .... مهما كان ....
    كان يجب أن أواجه جريمتي و أتلقى عقوبتي !!!!
    لكنني خفت .....
    في اللحظة الأخيرة انتابني الخوف .....
    كنت قد قررت أن اسلم نفسي إلى العدالة ....
    لكن دافعا غريزيا منعني ....
    اعتقدت إنني أسديت معروفا للعالم ... لذا فانا لا استحق العقوبة ....
    لذا .....
    قررت أن اهرب واخفي آثاري جيدا .....
    عندها لمحتك ......
    لقد هربت قبل أن أرى كامل شكلك فلم استطع ألا أن التقط طرف شعرك الأشقر ....
    كنت اعلم أن الحمام به مدخل سري كنت قررت أن اخبي الجثة به حتى تخلى الطائرة ثم أقوم بمساعدة معاوني بإخفاء الجثة ولن يفتقدها احد ...
    لكنك رأيتني فطلبت من رجالي أن يلاحقوك ليعرفوا من أنت ....
    لكنهم تحمسوا جدا .....
    كانت الخطة تقضي بالسؤال عن من ينتظرك و استبداله بأحد رجالي وديا ثم اصطحابك إلى مكان امن لمحاولة التفاهم معك ....
    لكنك هربت و التقيت بجونيور , و كما قلت تحمس رجالي جدا إلى حد وصل إلى اطلاق النار عليكما ....
    لهذا لم أهاجمك ولا مرة طوال ذلك الوقت ....
    لم أكن ارغب حقا بإيذائك طالما انك لا تذكرين شيئا ....
    لكن جونيور تابع التحقيق في القضية ...
    و اخبرني اليوم انه عرف القاتل و سياخذك لتدلي بشهادتك للشرطة !!!
    علم رجالي المخلصون بهذا فقرروا إيقافكما ...
    و لم اعلم بهذا ألا الآن لذا جئت أوقفهم ....
    ثم توجه إلى جونيور متسائلا : جونيور , أن لم أكن مخطئا فان تواجدك يوم الحادثة بالقرب من المطار لم يكن مصادفة أليس كذلك ؟؟؟
    اوما جونيور برأسه إيجابا وهو يقول بهدوء : لقد كنت اعلم منذ البداية بخطتك , لكنني لم اعلم ماهي الوسيلة , ثم علمت بأمر رحلتك فارتبت , وعندما وصلت إلى المطار رأيت رجالك يلحقون بها , و سهلت هي علي الوضع بالقفز لسيارتي , كنت اعلم انك الفاعل , لكنني أيضا لم أردك أن تؤذيها , كما إنها لم تتذكرك فظننت أن الموضوع قد انتهى , لكن بعدما ظهرت الجثة بدأت اشك حقا , فتابعت تحقيقاتي و قد اكتشفت انك بالفعل هو القاتل , و أن ميري ولابد قد رأتك لكنها نسيت ....
    فأتيت اليوم ......
    فقال له بمحبة : حاولت أن تحميني أليس كذلك ؟؟؟
    هتف جونيور بصوت متهدج : أنت لم تكن رئيسي فقط !!!! لقد كنت كأب لي !!! لقد استمعت إلي !!! لقد دربتني !!! لقد اهتممت بي !!! لقد كنت مثلي الأعلى !!!!
    لقد اخطات أدرك هذا ....
    لكنك لم تقتل بريئا بل مجرما !!!!
    لذا كان لابد من أحميك !!!!
    قال له بدفء : شكرا لك جونيور , لكن الشرطي الحقيقي يسعى لكشف الحقيقة حتى لو كانت تتعرض لأحب الناس إليه ....
    توجه بنظره إلى ميري وهو يقول : أنا جاهز لتسليم نفسي ميري

  4. #1183
    قالت ميري بلهفة و سرعة : هلا توقفتم جميعكم للحظة و سمعتموني رجاء !!!
    رئيس الشرطة بريء !!!!!!!!!
    الرجل كان ميتا قبل أن يقع السكين عليه !!!!
    نظر الجميع إليها بدهشة فأردفت : أول ما لاحظته عندما فتحت الباب كانت عينا الرجل , لقد كانتا تحدقان للأعلى , عينا رجل ميت !!!
    انه لم يمت بسبب السكين !!!!
    بل مات ميتة طبيعية !!!!
    سألها جونيور حائرا : ميتة طبيعية ؟؟؟ لكن كيف ؟؟؟
    فكرت ميري ثم قالت : ربما بالسكتة القلبية , ربما عندما رأى رئيس الشرطة يهدده أصيب بالرعب و توقف قلبه و خصوصا أن كان صاحب قلب ضعيف !!!!
    تذكر رئيس الشرطة وهو يقول : هذا صحيح لقد كان المجرم يعاني ضعفا في القلب جراء كثرة الكحوليات !!!
    ارتسمت ابتسامة واسعة على شفتي جونيور وهو يقول ببهجة : هل تعرف ما معنى هذا ؟؟؟؟
    معنى هذا انك بريء !!!!
    وافقته ميري قائلة : اجل , وآنا يمكنني أن اشهد على هذا !!!!!
    انحدرت دمعة من عين رئيس الشرطة وهو يبتسم قائلا : الحمد لله ...
    بينما تعالت ضحكة جونيور تحلق عاليا في السماء ..........
    ************************************************** *

  5. #1184
    انفجر الدم بقوة من .....
    ذراع أكي !!!!
    كان والده قد وجه الضربة مباشرة على ذراعه !!!!
    لم يصرخ أكي !!!
    لم يبكي و يتوسل !!!
    بل قال بصوت مرتجف لكنه حاد : لقد أخطأت!!!!
    نظر الأب إليه بذهول بينما أردف أكي : لو كنت تريد قتلي فلن أموت لو أصبتني في ذراعي !!!!
    مد ذراعه ثم بقوة إرادة حديدية سحب السكين من يده ليتناثر الدم أكثر !!!
    بينما صرخ الأب لهول ماراه !!!
    مد أكي بمقبض السكين لأبيه وهو يقول : حاول مجددا !!!!
    أن كنت تحاول أن تقتلني فسدد الضربة على قلبي !!!
    أغلق الأب أذنيه بيديه وهو يصرخ بقوة !!!!
    قال له أكي بصرامة : حتى لو حاولت قتلي فعلا !!!!
    فلن استسلم وأموت بسهولة !!!!
    نظر الأب إليه بذهول وابنه يكمل : لان أمي ضحت بحياتها لتنجبني !!!
    لان أمي أحبتني !!!
    و بفضل هذا الحب أنا سوف أحيا واستمر !!!!
    جمد الأب في مكانه وهو بالكاد يستطيع احتمال ما يحدث
    ثم سمع صوت أكي يسأله بهدوء لا يخلو من عطف : هل كنت تشعر بالحزن ..... لأنك كنت وحيدا ...؟؟؟
    رفع والده بصره إليه وهو يسمع أكي يكمل : هل عانيت .... هل كان هناك حاجز حولك .... يخنقك ؟؟؟؟
    عندما كنت طفلا .... كان الأمر صعبا جدا علي فلم افهم ....
    كنت في وضع لا يسمح لي بقول ( عندما اكبر سوف افهم ) ....
    لم يمنحني احد الفرصة لأقول هذا ....
    لكن .....
    اتسعت عينا الوالد وهو يرى ملامح ابنه المعذبة وهو يقول بألم : لكن ...
    لو انك مت ......
    إذن لن نستطيع استرجاع أي شي مما فقدناه ....
    أريدك .....
    أن تعيش .....
    لا أريد أن تأتي اللحظة ....
    التي تتأخر فيها هذه الأمنية ....
    أنا لا أريدك أن تموت .....
    لا أريد أن أهملك ....
    طالما انك حي ....
    أبي .....................
    لن ارمي أي شي في حياتي منذ هذه للحظة .....
    ليس بعد الآن .....
    سأفعل كل ما باستطاعتي ....
    طالما أنا على قيد الحياة .....
    لاحيا ...... بطريقة صحيحة ....
    مثل هذا الإحساس .....
    لابد من انك شعرت به .... عند وفاة أمي ....
    لابد انك أردت أن تصحح الأخطاء ....
    أردت أن تقدم ما تستطيع لأجلها ....
    أردت أن تكون معها ....
    لأنك أحببتها بصدق ....
    لم تستطع تركها ترحل ......
    لم ترد أن تصدق هذه الحقيقة ....
    لذا حاربت هذه الحقيقة ....
    و حاربتني !!!!
    وقع الأب على ركبتيه وبدأت دموعه المتحجرة تتساقط من عينيه ....
    انحنى أكي لمستوى أبيه وهو يقول : أبي .....
    لا زالت لدينا فرصة ....
    لازلنا أحياء .....
    لازال هناك أمل بان نصلح كل الأخطاء ....
    لا داعي لان نستمر بإلقاء كل ما تفاديناه .....
    لازال هناك أمل ....
    انحدرت الدموع أكثر من عيني الأب من دون إجابة .....
    أحس أكي بالإعياء , و بان العالم يسود من حوله ....
    ترى ..... هل تمكن من أن يعالج الجرح في قلب أبيه ....
    تماما كما عالجت هي جرحه ؟؟
    ميري ........
    ميري .....
    كان اسمها هو أخر ما خطر على عقله قبل ...........
    أن يغلف السواد عالمه ............
    *************************************************

  6. #1185
    السلامــ عليكمــ
    ياييييييييييييييييييي انا الاولى classic
    بارت رائع حقا شكرا لك عزيزتى gooood
    اكي المسكين cry يالك من اب قاسي يا ابا اكى
    ميري لما تتعثرين دائما بالمشاكل مسكينة انت ِ tired
    هي جونيور لمافعلت هذا angry ولكن شكرا لك انت وجوس على مساعدتها
    عزيزتى ميرا لا تضغتى على نفسك فى كتابة وانزال البارتات خذى راحتك embarrassed( ولكن ليس كثيراpirate )ههههه
    فى امان الله
    اخر تعديل كان بواسطة » ﺑﻴﻨﮕــــ❀ـــﻲ في يوم » 30-07-2011 عند الساعة » 02:51
    اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا
    واصلح لنا دنيانا التى فيها معاشنا
    واصلح لنا اخرتنا التى فيها معادنا
    واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير
    واجعل الموت راحة لنا من كل شر ...يارب


  7. #1186
    حصل الأمر بسرعة رهيبة !!!!
    تلقت اتصال هاتفي من الجد يخبرها بان أكي في المشفى !!!
    ما الذي حصل ؟؟؟!!!
    كيف هو ؟؟؟؟
    ما الذي حدث بالضبط ؟؟؟!!!
    كلها أسئلة لم تسألها .....
    لأنها أصيبت بالجمود فور تلقيها للخبر , و بمساعدة رئيس الشرطة تمكنت من استخدام مروحية الشرطة لتأخذها إلى هناك !!!!
    إلى حيث المستشفى .....
    ما أن وصلت المستشفى حتى ركضت من دون أن ترى باحثة عنه , و هناك وجدها الجد حاول أن يطمئنها لكنه لم يستطع ....
    قال لها : لقد تعرض أكي إلى ضربة بالسكين , ونزف دما كثيرا جدا لأنه نزع السكين بقوة !!!!
    و من خلفه على المقعد الانتظار كان هناك رجل يرتجف بشدة وهو يردد : إنها ليست غلطتي !!!! إنها ليست غلطتي !!!!
    نظرت ميري إليه من دون استيعاب !!!!
    لقد التقت اليوم بالعصابة !!!
    و اكتشفت أشياء مرعبة ورهيبة كانت مختبئة في عمق ذاكرتها !!!!
    و الآن أكي مصاب !!!
    و بحالة خطيرة !!!!
    هل يمكن لعالمها أن ينهار أكثر !!!!
    نظرت إلى الزجاج الذي يظهر غرفة العناية المركزة التي بها أكي ...
    كان مستلقيا على الفراش و فوق وجهه وضع قناع الأكسجين و قد اجتمع حوله الأطباء !!!!
    انه ليس كابوس !!!
    انه حقيقة !!!!
    ألصقت يدها في الزجاج و هي تنظر إليه ......
    أكي ......
    همست بارتجاف في قلبها .....
    أكي ......
    لقد نادته من قبل ......
    و قد استمع لنداء قلبها .....
    فهل سيستمع إليه هذه المرة أيضا ؟؟؟؟
    أكي .......
    ألصقت جبهتها بالزجاج .....
    أكي ........
    لا تتركني الآن .....
    ليس الآن أكي .....
    ليس بعد أن أزلنا كل العقبات ....
    ليس الآن وقد أصبحنا معا ......
    أكي ........
    كان والد أكي لازال يردد : ليست غلطتي !!! ليست غلطتي !!!!
    لم تحتج لان يخبرها احد بأنه والد أكي فقد كان الشبه بينهما واضحا !!!
    كانت دمدمته تكاد تقتلها !!!
    فالتفتت إليه ثم ...........
    ألقت بحقيبتها أمامه على الأرض بقوة شديدة !!!!
    نظر نحوها بذهول فقالت و الدموع تجري على خديها : ليس المهم الآن أن نعرف خطا من هذا !!!!
    المهم الآن أن يعود أكي إلينا سالما !!!
    ثم بعد ذلك نهتم بهذا الأمر التافه !!!!
    ثم استدارت عنه و عادت تنظر من الزجاج إلى عمل الأطباء !!!
    نظر والد أكي إليها غير مصدق , تافه .....
    تبرئته لنفسه ...... أمر تافه ......
    أمر تافه ...... مقارنة ..... بحالة ابنه .....
    هل كان .....
    طوال هذا الوقت .....
    لا يفرق بين الأهم و المهم ؟؟؟؟
    هل لهذا ... أصبحت حياته بهذا الشكل ؟؟؟
    هل وضع اللوم و الخطأ على من حوله ...
    واهتم بإيجاد المذنب ...
    طوال الوقت .....
    و لم يهتم بالمهم ....
    بكيف يكمل حياته ....
    بطريقة صحيحة !!!!
    فجاءه صدر صوت أزيز قوي وحاد من غرفة العناية المركزة !!!
    و سمع الجميع الطبيب يقول : لقد توقف قلبه !!!!!!!!!!!!!!!
    لقد توقف قلب أكي !!!!!!!!!!!!!!!!!
    *********************************************

  8. #1187
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ﺑﻴﻨﮕــــ❀ـــﻲ مشاهدة المشاركة
    السلامــ عليكمــ
    ياييييييييييييييييييي انا الاولى classic
    بارت رائع حقا شكرا لك عزيزتى gooood
    اكي المسكين cry يالك من اب قاسي يا ابا اكى
    ميري لما تتعثرين دائما بالمشاكل مسكينة انت ِ tired
    هي جونيور لمافعلت هذا angry ولكن شكرا لك انت وجوس على مساعدتها
    عزيزتى ميرا لا تضغتى على نفسك فى كتابة وانزال البارتات خذى راحتك embarrassed( ولكن ليس كثيراpirate )ههههه
    فى امان الله

    و عليكم السلام ^^


    ماشاء الله عمرك طويل لقد كنت افكر لتوي كم سيكون رائع ان تكون بينكي الاولى لتي سترد ^^


    انا حقا مسرورة


    هل اعجبك البارت اذن لم تخبريني بهذا رغم انك كنت بغاية اللطف لتشكريني رغم انني من يجب ان يفعل هذا لكلامك الطيب


    كلا لقد وعدت بان ابذل جهدي وانزل البارتات كاملة من اجل كلامك الطيب لذا فساستمر باذن الله


    دعوانك لي يا صديقتي الطيبة ^^

  9. #1188
    *********************************************
    توقف قلب ميري عن الخفقان عند سماعها للخبر ثم عاد يتخبط في صدرها بقوة شديدة و هي تراهم يجربون جهاز الصعق الكهربائي و جسد أكي يرتفع للأعلى ثم ينخفض !!!!!
    اتسعت عيناها و توقفت عن التنفس و هي ترى هذا !!!!
    بينما جلس الجد على الأرض وهو يبتهل إلى الله بالدعاء
    و والد أكي ظل يحدق فيما يحدث مذهول العينين !!!
    ألصقت ميري يديها بالزجاج لدرجة ابيضت لها مفاصل يديها وهي تهمس في قلبها
    أكي !!!!!
    أكي !!!!
    لا تستسلم !!!!
    أرجوك أكي !!!!
    خرج الطبيب مسرعا من الغرفة وهو يهتف بهم : لقد فقد الكثير جدا من الدماء , لن يستطيع الاستمرار هكذا نحن بحاجة إلى دم من فصيلة (ا ) حالا !!!
    نظرت إلى الجد بعجز !!!!
    إنهما لا يملكان هذه الفصيلة !!!
    و حتى يصل إليهما دم من بنك الدم سيكون الأوان قد فات !!!!
    حينها وقف والد أكي على قدميه وهو يقول بارتجاف ووهن : أنا احمل هذه الفصيلة ....
    نظر الطبيب إليه وقال بسرعة : إذن تعال معي بسرعة لا وقت لدينا !!!
    وفيم هما يسرعان بالسير سأله الطبيب : ما علاقة القرابة التي تربط بينك و بين المريض ؟؟!!!
    أجابه بخفوت و بابتسامة منكسرة : انه .... ابني .....
    كاد قلب ميري ينخلع و هي ترى جسد أكي يرتفع و ينخفض مجددا !!!
    دعت الله بصدق أن يحفظه .....همست في قلبها
    أرجوك يا الهي أعده لي سالما ....
    نادت على اسمه في قلبها مرات و مرات ....
    نادت برجاء و توسل .....
    رأت الطبيب يدخل حاملا معه كيس الدم وبدئوا بتعليقه و نقل الدم إلى أكي ولأخر مرة ارتفع جسده وانخفض
    وأخيرا ظهرت علامات على جهاز تخطيط القلب ....
    خطوط متكسرة رتيبة لكنها كانت أجمل شيء في العالم بالنسبة لميري !!!
    انهارت على الأرض و هي تبكي وتبتسم في أن و تردد : حمدا لله , حمدا لله
    بعد ذلك بساعات خرج الطبيب ليعلن لهم النتيجة
    قال لهم : الحمد لله حالته مستقرة تماما الآن
    لكن بهجتهم بالخبر لم تدم إذ قال الطبيب : لكن الإصابة كانت حادة جدا وقد أصابت الأعصاب مباشرة , لذلك فلن يستطيع استخدام ذراعه اليسرى بعد الآن بطريقة طبيعية .....
    حل الخبر عليهم كصدمة بددت فرحهم بسماع الخبر الأول لكن ميري قالت للجد و الأب بصرامة : هذا ليس مهما !!! أهم شيء الآن هو سلامة أكي !!!
    اوما برأسهما إيجابا , وبعد مرور ساعات أخرى اقترحت عليهما ميري أن يعودا للمنزل ليرتاحا بينما تبقي هي هنا
    لم يجادلاها فقد كان الامر ذا وقع شديد جدا عليهما !!!!
    ظلت ميري تنتظر لوحدها خبر استفاقة أكي , لم تتحرك من أمام الزجاج و هي تنظر له .....
    كان أكي مستلقي بعجز أمامها و لم تكن لتستطيع أن تفعل هي شيئا له ....
    لقد مرا بالكثير معا ....
    لقد عانى كلاهما كثيرا جدا .....
    أوه يا الهي .....
    أما أن لهما أن يرتاحا ....
    همست من خلف الزجاج : أكي ..........
    يجب أن تقاوم أكي ......
    لقد تغيرت أشياء كثيرة الآن .....
    لقد غيرنا الكثير في حياتنا ....
    لقد تمكنا من محاربة أشباح الماضي ...
    لقد تمكنا من التقدم .....
    لقد تمكنا من أن نعثر على بعض ....
    لقد تمكنا من أن نمسك بيدي بعضنا ....
    تحملنا الآلام و الأحزان ......
    لقد تمكنا من إيجاد السعادة معا ....
    لقد تمكنت من أن استمر بسببك أنت .....
    لقد كنت أنت دافعي للاستمرار .....
    لقد كنت حلمي أكي .....
    لا تتركني الآن ....
    أرجوك أكي .....
    يمكنك أن تقاوم أكي ....
    اعلم انك تستطيع .....
    أرجوك ...........
    أكي ............
    للحظات ظنت إنها تحلم .....
    لكن عينا أكي رمشت مرة أخرى لتبدد شكوكها ....
    و ببطء ..........
    فتح عيناه .....
    و بحركة ألية استدار رأسه ببطء ....
    و نظر ........
    إليها .................
    و رأى ابتسامتها ......
    ***********************************************

  10. #1189
    بعد عدة ساعات أخرى تأكدوا فيها من استفاقة أكي التامة و بعد طلب منه و إلحاح منها سمحوا لها بالدخول
    وقفت أمام الباب تنظر إليه , كانت تبدو كطفلة صغيرة في أول يوم لها في المدرسة ....
    لم تتحرك أو تتكلم بل وقفت صامتة تنظر إليه ......
    بينما هو أيضا ظل جالسا في مكانه ينظر إليها من دون أن يظهر أي تغيير على ملامح وجهه , ثم رفع ذراعه السليمة نحوها ...
    كانت تلك الحركة كافية لتحركها من جمودها و تهرع نحوه و تعانقه و دموعها تغمر وجهها كالأطفال .....
    ضمها إليه وهو يشعر بعذابها و ألمها ....
    قالت له بصوت متكسر من الألم و اليأس : أنا آسفة جدا أكي ....
    كان لابد من أن أكون بجوارك أثناء ماحدث ....
    كان لابد من أن أكون بقربك حتى أحميك ...
    لكنني لم افعل ....
    ارتجف قلبه لسماعه هذا فقال لها منكرا : بل الخطأ هو خطاي ...
    كان يجب أن اكونا كثر عقلانية ....
    كان يجب أن أحافظ على نفسي أكثر لأجلك ....
    نظرت إليه وهي تقول بوجه غاضب باكي : اجل هذا صحيح !!!
    أنت مجرد أحمق أتركك لوحدك خمس دقائق فأجد انك تسببت لنفسك بكارثة !!!!!
    فقالت و هي تشهق بالدموع : لن أتركك أبدا بعد الآن !!!
    مسح دموعها بيده وهو يقول مبتسما : سألزمك بهذا الوعد للأبد ....
    ابتسمت له و هي تهز رأسها موافقة ......
    تركته بعدها ليحظى بقسط من الراحة مع وعد بان تكون موجودة فور استيقاظه .....
    و فيم هي تغادر رأت والد أكي يجلس عند مقاعد الانتظار البعيدة عن الغرفة
    توجهت نحوه و ما إن رآها حتى هب واقفا و سألها بتردد : لقد سمعت أن .. أكي قد أفاق ...
    اومات برأسها إيجابا و هي تقول بابتسامة : اجل لقد أفاق الحمد لله لكنه عاد الآن للراحة
    ارتسمت ملامح الارتياح على وجه الأب وهو يردد : الحمد لله .....
    سألته ميري : ألا تريد أن تذهب لتلقي نظرة عليه ؟؟؟
    اظلم وجهه وهو يقول : حتى لو أردت , لا أظن أن أكي ....
    و بتر جملته من دون إكمال فقالت له : يبدو انك لم تعرف أكي بشكل جيد أليس كذلك ؟؟؟
    و لهذا سأخبرك شيئا
    ابتسمت في وجهه و هي تقول : لو كنت أنت والدي و جئت لتطمئن علي , فسأكون بغاية السعادة , مهما كانت أخطاؤك , و مهما كان ماضيك ....
    فالعائلة تأتي دائما في قلب الإنسان ....
    أن الأمر بغاية السهولة ....
    كل ما عليك أن تقوم به هو القيام بالخطوة الأولى .....
    ليس من أجلك فقط ....
    بل من اجل من تحب أيضا ....
    ثم أردفت و هي تتقدم لتغادر المكان : أنا ذاهبة لأقوم ببعض الاتصالات و سأعود
    غادرت المكان تاركة والد أكي يفكر في ما قالته ....
    إذن هذه هي الفتاة التي تقبلت ابنه ......
    لم تبتسم له .....؟؟؟؟؟
    من المفترض أن تلومه ....
    من المفروض أن يغضب هو منه ....
    يجب أن يصرخا فيه ....
    أن يفعلا أكثر .....
    هل هما أحمقان ....
    إذا كان بالإمكان أن تسامح كل ما قيل و كل ما تم فعله ...
    هذا يتعدى حدود اللطف ...
    لا يوجد عذر ...
    هذا ببساطة غباء ....
    إذا سامحاه بهذه الطريقة ....
    فهذا يعني انه بلا خطا ....
    لقد كان أكي لطيفا .....
    لقد كان بريئا .....
    و استمر هو بقتله في كل مرة ....
    ضغط بيديه على رأسه وهو يجلس على الكرسي بعجز ...
    انه غاضب .............
    غاضب جدا ........... من نفسه ........
    لقد تقبله ابنه ......
    لقد استمع إليه ......
    لماذا لا يستطيع أن يفعل شيئا ألا الإيذاء ......
    جاءه صوت رقيق يقول : يجب عليك أن تثمنه إذن .........
    رفع رأسه ليجد ميري تقف و في يدها باقة أزهار و هي تقول : حتى لو بدا الأمر سخيفا بالنسبة لك....
    حتى لو ظن البعض أن الأمر سخيف .....
    يجب عليك أن تثمن ابنك ....
    هذا كل مافي الأمر .....
    قدمت له الأزهار و هي تقول : بما انك ذاهب لزيارة أكي , فكرت انك ستوفر علي المشقة باخذك للأزهار إليه ....
    نظر إليها والى الأزهار ......
    ثم ابتسم .......
    و في طريقة إلى غرفة أكي فكر ....
    لا يجب أن يكون بعيدا عنه ....
    لا يجب أن يكون أعلى منه ...
    و لكن قريبا منه ....
    بجواره .....
    و عندما دلف إلى الغرفة ....
    بصمت .......
    مد أكي ..........
    يده إليه ........
    و ارتسمت على شفتي أبيه ........
    ابتسامة السعادة الخالصة .........
    **************************************************

  11. #1190
    حجز حجز حجز حجز جحز حجز knockedout
    Never Give up on something that you love , keep fighting for it till you get it

  12. #1191
    لماذا تصل السعاده دائما بطرق نحن لا نريدها ؟
    لماذا حينما نرى الاشخاص حزينين
    نعدهم بان السعاده قادمه ؟
    لماذا يجب عليك أن تذوق طعم الألم لتعرف السلام ؟
    ولم عليك ان تجرب المىسي و لااحزان لتعرف معنى الفرح و السعاده ؟
    لماذا يلاقي الانسان المىسي ويقول إنها بسببك انت !
    لماذا الانسان يستنكر الحزن رغم ان به سر السعاده ؟
    لم يحبون الاحزان لتكون لهم كالمنزل الامن .. وحينما تاتي السعاده
    يبتعدون عنها للحظه لم يعودون إليها مشتاقين ؟
    لم عقل الانسان وفطرته تقول أن الاسنان الحزين يعاني ؟
    أساله تليها اخرى وبعدها تتدفق اخرى واخرى
    وحينما ينتهي الزمان
    و ينتهي الوقت ..
    بما انك تحتاج الوقت !
    تقول أنك تريده
    و الموت لن ياتي إلا إلى المسنين ويستثنيك انت !
    وانت تهزأ
    فجاه ينتهي الوقت !
    وتذهب إلى طريق لا نهايه له !
    و تتمنى ان يعود يوما واحدا فقط
    لتعيشه
    لتزور الاقرباء
    و تستغفر الله لكي يسامحك من اسات له ..
    وتعيد دينك
    وتصلي ما فاتك
    وتبر والديك
    وووووووووووووو ....
    وإذا بالوقت التي تنتظره قد إنتهى !
    و الامل الذي تنشده قد إبتعد !
    و الصديق الذي تعرفه قد أنكرك !
    وتمر اللحظات ..
    وترحل
    وينتهي الفلــــم !
    احسنتي اختي
    لكن اعيدي النظر بافكارك فقط ..
    أعيديها
    لانه لايزال هناك المزيد و المزيد ..
    دمتي
    تم الإنتقال إلى عضويه : أُنسٌ زَهَر
    http://www.mexat.com/vb/member.php?u=772171

    { عُذراً سُكونُ الصّباح ، فصَمتُ الليلِ أصبَحَ أَجمَل ! }

  13. #1192
    [SIZE=3]لنق انه البارت طويييييييييييييييييييييل !
    وراااائع !!!
    كل شيء فيه جميل
    شيء واحد انتي لازلتي تفتقدين إليه
    من بدايه القصه
    إلى الان ..
    دائما ما أقول لك
    أعيدي النظر بافكارك !
    [/SIZE
    ]

  14. #1193


    حجز dead



    أو ميرا آسفة لم أنتبه أن البارت نزل sleeping

    أنه طووووووووووووووويل وهذا قد راق لي كثيراclassic

    أنتضريني فلن أغيب طويلاermm

  15. #1194
    وااااااااااااااااااااااااااااااو smile
    كاااااااااااااان طوييل مره asian
    واعجبتني ميري في البارتااات gooood
    ونحن في الانتظار البارت القادم ان امره
    متحمسسسسسسسسسسسه biggrin

  16. #1195
    السلامـ عليكمـ
    رائع اعجبنى البارت كثيرا
    واووووووووووووو
    ننتظر التكمله
    في امان الله

  17. #1196
    السلام عليكم
    كيفك ؟؟ اخبارك ؟؟
    ان شاء الله تمام
    انا راح اقول كلمتين واتمنى ترضيك لانو ما اقدر اقو اكثر من كذا
    البارت جدا رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــع
    يعطيك الف الف عافية
    نحن بنتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ار البارت القادم على احر من الجمر

  18. #1197
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة هيكاروا مشاهدة المشاركة
    حجز حجز حجز حجز جحز حجز :
    غياب:

    بالانتظار ^^

  19. #1198
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Lady _ Sama مشاهدة المشاركة
    [SIZE=3]لنق انه البارت طويييييييييييييييييييييل !
    وراااائع !!!
    كل شيء فيه جميل
    شيء واحد انتي لازلتي تفتقدين إليه
    من بدايه القصه
    إلى الان ..
    دائما ما أقول لك
    أعيدي النظر بافكارك !
    [/SIZE
    ]


    شكرا لك على دعمك و تشجيعك لي منذ البداية و حتى النهاية


    لقد بذلت جهدي في النهاية


    لا اعلم ان نجحت ام لا


    لكنني ساحاول مجددا الى الابد


    حتى كمتشف السر

  20. #1199
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ŠĄŔŌ مشاهدة المشاركة


    حجز dead



    أو ميرا آسفة لم أنتبه أن البارت نزل sleeping

    أنه طووووووووووووووويل وهذا قد راق لي كثيراclassic

    أنتضريني فلن أغيب طويلاermm


    ساظل بالانتظار فانا ارغب في سماع رايك ^^


    اتمنى ان تكتبيه لي على الرغم من انتهاء القصة ^^


    جزاك الله كل خير

  21. #1200
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة sweetii girl مشاهدة المشاركة
    وااااااااااااااااااااااااااااااو smile
    كاااااااااااااان طوييل مره asian
    واعجبتني ميري في البارتااات gooood
    ونحن في الانتظار البارت القادم ان امره
    متحمسسسسسسسسسسسه biggrin


    شكرا جزيلا لك لحماسك


    لقد اشعلت الحماس بي


    اتمنى ان تعجبك القصة و نهايتها


    ارغب في ان اعرف رايك عنها


    جزاك الله كل خير
    اخر تعديل كان بواسطة » ميرا اوي شهر في يوم » 01-08-2011 عند الساعة » 00:13

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter