مشاهدة النتائج 1 الى 7 من 7
  1. #1

    ابتسامه ما قبل ظهور المهدي

    في هذه السنوات الأخيرة حدث تغييرات كثيرة وهذا يذكرني بكتاب قرأته منذ نعومة أظافري وكان يتحدث عن الفترة التي ستعيش فيها الأمة الاسلامية قبل ظهور المهدي وحبيت أن أنقل لكم ما أذكره عن هذا الكتاب وهو أن الفترة ما قبل ظهور المهدي يعيش الناس في ظلم وجور وفساد وفتن وعدم استقرار ولا يجدون من يحكمهم وحتى يمل الناس وتزهق من هذا الحال
    فيبحثون عن رجل يستطيع أن يجمع شملهم ويلم شعثهم ويوحدهم فيسألون الله ذلك فحينها يظهر الله المهدي وهو محمد بن عبدالله من آل البيت من ولد فاطمة الزهراء فليجأون إليه ليحكمهم ولكنه يرفض ويهرب منهم وعند البيت الحرام يبايعونه
    فيحكم بالعدل قال الرسول عليه الصلاة والسلام ( المهدي مني أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً فيملك سبع سنين )
    وما يحدث اليوم من سقوط الأنظمة في البلاد العربية الواحدة تلو الأخرى ومن الفوضى العارمة فأعتقد والله أعلم أنها دليل على قرب ظهور المهدي بالإضافة إلى الأمطار والغزيرة التي تدل على بداية تحول الجزيرة العربية إلى جنات وأنهار وهي الفترة التي سيكون فيه المهدي حيث سيعيش الناس في رفاهية والخير الكثير
    فأرى أنه علينا الابتعاد عن هذه الفتن وهذه الأحداث وأن لا نخوض فيها وأن نلزم بيوتنا ونسأل الله أن يعم بلادنا وبلاد المسلمين الأمن والاستقرار ويكفينا الشر
    هذا والله أعلم
    اخر تعديل كان بواسطة » maraina في يوم » 09-03-2011 عند الساعة » 18:09
    image

    Maraian

    (وقل ربي زدني علماً)
    0


  2. ...

  3. #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كيفك اختي ان شاء الله بخير؟!
    بارك الله فيك وشكرا على المعلومة ^^
    هي لم تقتصر على الامطار الغزيرة واحوال العرب
    بل ان عصياان الابن للوالدن وضربهما وانتشار الفتن وفساد الارض
    كلها تدل على اقتراب المهدي
    اختي العزيزة
    هل لكي ان تأتي بسند الحديث لو سمحتي وراويه الادنى(صراحة انا لم اسمع بهذا الحديث)
    واسال الله ان يهدينا ويحمينا من الفتن والمعاصي


    تقبلي مشاركتي ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » WIND. WINGS في يوم » 10-03-2011 عند الساعة » 03:11
    0

  4. #3
    السلام عليكم
    كلامك صحيح 100%
    لكن في بعض الناس أختلفوا في أسمه أشياء مثل أنه من بيت النبوة

    شكراً أختي على الموضوع
    الحياه قصيرة فلنستمتع بها بدون إيذاء الآخرين

    0

  5. #4
    الحديث رواه أبي سعيد الخدري وأخرجه أبو داود
    وشكرا لك على المداخلتك
    0

  6. #5
    تم تعديل الرد ..
    يجب أن يكون كل ما يُطرح في القسم الإسلامي موافق لمنهج أهل السنة والجماعة
    اخر تعديل كان بواسطة » Loreena في يوم » 11-03-2011 عند الساعة » 02:32
    0

  7. #6
    جزاك الله خيرا
    ولكن الحديث في هذا يحتاج الى ادلة ثابته من الكتاب والسنه
    ونحن لا ننكر المهد ولكن ميعاد ظهوره في علم الغيب
    attachment
    ايقاع الصمت حفظك الله تعالى
    0

  8. #7
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ,,
    ,,

    بارك فيك أخى الفاضل لكننا إتفقنا على غلقه وسأبين سبب الإغلاق إن شاء الله ,,

    بدايا شريعة الإسلام الربانية أمرت العباد بالعمل مهما كانت الأوضاع ولا نترك العمل والمشاركة ,,
    فى تعمير الأرض حتى لو قامت الساعة قال رسول الله عليه الصلاة والسلام ,,
    " إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها " ,,
    فالإسلام نبذ الإستكانة وترك العمل مهما كانت الظروف ,,
    وموضوعك فيه دعوة لترك العمل فى وقت بلادنا العربية ,,
    والإسلامية تحتاج منا عمل مضنى وشاق فعلى سبيل المثال ,,
    فى بلدى مصر العلمانيون متربصون بالدستور المصرى ويريدون حذف الشريعة الإسلامية ,,
    وهناك نصارى متطرفون متربصون بالبلد يريدون تحويلها لبوسنة وهرسك جديدة ,,
    فهل أهل الصلاح يجلسون فى البيت ينتظرون المهدى ؟ ,,

    وثانيا الإمام المهدى أو الإمام محمد بن عبد الله ليس رجلاً خارقاً سيغير الأوضاع المتردية وحده ,,
    بل سيحتاج رجال مؤمنون حقاً ينصرونه ويقودهم ليقاتلوا فى سبيل الله فهو كصلاح الدين ,,
    وصلاح الدين لم ينتصر وحده بل إحتاج لجنود ,, ويقوى كلامى الحديث النبوى ,,

    الذى قال فيه النبى صلى الله عليه وسلم يقول : " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ,,
    قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم تعال صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة " ,,
    فالإمام المهدى سيولد وهناك طائفة من الأمة ظاهرة على الحق فكيف ستكون تلك الطائفة موجودة وأنت تقول لنلزم بيوتنا ؟ ,,
    إن لم نعمل الآن فى تلك الفرصة الذهبية وهناك حرية ملحوظة فمتى نعمل إذن ؟ كنا نقول أصلحوا كان الجميع يقول ,,
    الأنظمة ستلاحقنا !! ها هى الأنظمة الهشة تتساقط تباعاً سقطت الحجة وحان وقت الإصلاح ,,

    للآسف المسلمون وقعوا فى الغلو فى مسألة المهدى فمنهم عطل عمله الإصلاحى فى الأرض وقال لننتظر المهدى وآخرون جعلوه إله ,,
    الأرض فى يديه كفلقة الجوز يقلبها كيف يشاء ولا حول ولا قوة إلا بالله ,,

    ثالثا مسألة المهدى ليست إلا بشرى من النبى عليه الصلاة والسلام بأن فى آخر الزمان إمام عادل ,,
    ولا ينبنى على تلك البشرى أى عمل ,, بالإنتظار وترك العمل بحجة المهدى إقتراب ظهوره ,,
    وقد جاء فى فتوى على موقع الإسلام سؤال وجواب ,,

    على المسلم أن لا ينتظر خروج المهدي بل عليه أن يسارع ويجتهد ويعمل بجد ونشاط لنصر الدين ، وأن يقدم ما يستطيعه للدين ,,
    وأن لا يعتمد على خروج المهدي أو غيره ، بل يُصلح نفسه وأسرته ومن حوله، وبالتالي إن لقي الله لقيه وقد أعذر من نفسه ,,


    رابعا المسلمين منهيون عن الرجم بالغيب وأن يبنوا على الظن عملاً قال تعالى "وإنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئاً " ,,
    وإتباع الظن صفة من صفات الكفار والمشركين ونحن منهيين عن التشبه بغير المسلمين ,,

    تلك أساسيات نرجوا إتباعها فى المستقبل بشكل عام وخصوصاً فى مسألة إسقاط أحاديث أشراط الساعة على الواقع ,,
    فالكثريين ضلوا ومنهم من قال المسيح الدجال هو التلفاز ومنهم من قال أنه القذافى ,,

    الآن بخصوص توقيت ظهور المهدى فلقد جانبك الصواب فى موضوعك ,,
    لأن هناك علامات كثيرة لم تظهر ويبدوا أنك لم تركز غير فى المهدى ,,

    المهدى هو من أواخر العلامات الصغرى وبعدها ستبدأ العلامات الكبرى والعلامات الكبرى إن بدأت أول علامة ,,
    تتابعت العلامات سريعاً كإنفراط العقد كما قال النبى عليه الصلاة والسلام وما يؤكد هذا أن المسيحين الدجال وإبن مريم عليه السلام ,,
    سيظهران فى زمن المهدى وهما من العلامات الكبرى فالمهدى سيكون وسط العلامات الكبرى ,,

    وأيضاً قال الإمام الألبانى رحمه الله قال عن مسألة المهدى كلاما هاماً ,,
    وكذلك القول في أحاديث المهدي ، فإنه ليس فيها ما يدل بل ما يشير أدنى إشارة إلى أن المسلمين لا نهضة لهم ولا عز قبل خروج المهدي ,,
    فإذا وجد في بعض جهلة المسلمين من يفهم ذلك منها ، فطريق معالجة جهله أن يعلم ويفهم أن فهمه خطأ ، لا أن نرد الأحاديث الصحيحة بسبب سوء فهمه إياها !


    نفهم من الكلام أنه لا يوجد أدنى إشارة فى أحاديث المهدى بأن المسلمين سيكونون غاية الضعف قبل ظهوره ,,
    وهذا يعضد كلام الكثير من الباحثين أن المهدى المنتظر سيحكم المسلمين بعد زوال الكيان الصهيونى من القدس ,,

    هدنة ومصالحة تكون بيننا وبين الروم (أوروبا-أمريكا).
    وهذه آخر علامة صغرى لأنه يكون في أعقابها وعلى إثرها الملاحم الأخيرة.
    وقد تمت المهادنة وبدأت أطراف هذه العلامة الأخيرة تتراءى، فنحن الآن في صلح مع الروم. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أعدد ستاً بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم (هو داء يميت الدواب فجأة)، ثم استفاضة المال حتى يُعْطَى الرَّجُل مائة دينار فيظل ساخطاً، ثم فتنة لا يَبْقَى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فَيَغْدُرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية (راية) تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً"(رواه البخاري وأحمد).
    فالهدنة التي بيننا وبين الروم أو بني الأصفر أو أمريكا وأوروبا هي آخر علامة من علامات الساعة الصغرى وذلك لأن الملحمة الكبرى التي سيقود المسلمين فيها "المهدي" عليه السلام ستكون في أعقاب هذه الحرب القادمة التحالفية (العالمية).
    أما عن وصف هذه المعركة: فهي معركة عالمية تحالفية مدمِّرة تدور رحاها في أرض فلسطين يكون المسلمون والروم (أمريكا-أوروبا) فيها حلفاء فيقاتلون عدواً لهم كما أخبر عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم "ستصالحون الروم صلحاً آمناً فَتَغْزونَ أنتم وهم عدواً من ورائهم فَتَسْلَمُونَ وَتْغنَمون ثم تَنْزِلونَ بمَرْجٍ ذي تَلُولَ فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غَلَبَ الصَّليب فيقوم إليه رجل من المسلمين فَيَقْتِلُه فيغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية إثنا عشر ألفاً"(رواه أحمد وابن ماجه وأبو داود وصححه الألباني)
    وفي هذه المعركة ينتصر المسلمين والروم على عدوهم ويُهزم الأعداء شر هزيمة فيرفع رجل من الروم الصليب ويقول انتصرنا بفضل هذا، فيقوم رجل من المسلمين ويقتله كما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك بالحديث، فيغدر الروم بالمسلمين ويقوم بتجهيز جيش لقتال المسلمين يستغرق تجهيزه تسعة أشهر ويكون القتال فيه بالسيوف والخيول والرماح كما كان في أول الزمان وذلك لأن هذه المعركة تُدَمِّرْ جميع الآليَّات والأسلحة النووية وغيرها.
    ويتبع ذلك (الملحمة الكبرى) وهي التي تكون بين المسلمين والروم، ففي أثناء تجهيز الروم لقتال المسلمين يخرج المهدي المنتظر،


    فالمهدى سيظهر بعد أن يقضى على اليهود ويغدر الروم ( أى الأوروبين ) ,,
    وهنا تجدون بحثا كاملا عن زوال الكيان الصهيونى قبل قيادة المهدى للمسلمين ,,
    زوال إسرائيل قبل ظهور المهدي ,,

    وهنا مقالة عن الملاحم والفتن وأشراط الساعة ,,
    ستجد ذكر المهدى فى العلامة 65 من العلامات الصغرى ,,
    ومباشرة ستبدأ العلامات الكبرى فيمكننا أن نقول أن المهدى بين نهاية العلامات الصغرى ,,
    وبداية الكبرى وذلك ظاهر جلياً لمن قرأ أحاديث علامات الساعة ويكفى أن عيسى إبن مريم عليه السلام ,,
    سيصلى وراء المهدى رضى الله عنه ,, فلا يمكننا الربط بين الأحاديث الجارية والمهدى ,,
    لكن بشكل عام نحن فى الغالب فى آخر الزمان وإقتراب نهاية العالم ,,
    يشجعنا على مزيد من العمل بل مزيد فى النوم ,,
    صحوا النوم يا مسلمون ,,

    ,,

    يُغلق الموضوع لتلك الأسباب المذكورة ونرجوا من الإخوة رواد القسم الإسلامى الانتباه ,,
    سائلين المولى أن يرحمنا ويهدينا للصواب وأرجوا أن أكون وفقت فى عرض المسألة ,,
    0

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter