بدأتُ أُخاطب نفسي , في غفلة من أمري
حديثٌ هزيل
ضعيفٌ طويل
مُكابرٌ معاند
كان
كحاجة الجياع للطعام
كحاجة الظمان للشراب
كحاجة الأطفال للبكاء
لافائدة..كأنه سراب؟!
أخذتُ أنظُر من حولي ,كأنها تعويذة
للصمتِ مُصيبة , قاتله للنفس, تنهشُ دون لمس..!
هرولتُ بالنزول ليستغيثني أحد , وإن كان مجنون
لابشر
كأن الأرض اُستبدلت بغيرها !
تبكي الرياح
الغمامُ إجتاحها السواد
فلم يبتاغها سوي العناء
صرختُ لإسمع صدى صوتي , والهم قد إجتاح قلبي
والشمسُ تهتز لتتوراى مع المعزوفة الأخيرة..!



اضافة رد مع اقتباس


























المفضلات