..الســــلام عليكم ورحمة الله وبركاته......
بداية....
هذا أول موضوع لي في مكسات..
أتمنى أن ينال إعجابكم…
فهو شعور يتردد في ذهني...وضعته في قوالب الكلمات
لتحتسوه معي وتتذوقوا طعمه...^ـ^
وقبل أن أبداء…أحب أن أشكر الأخ the boss 911 على تنقيحه لموضوع
عذراً للإطالة...
مقدمه.....
كل منّا له ...((أماني العصافير))
إما أن يحققها أو أن تطير أدراج الرياح.......
وإني لأنتظر تحقيق أمنيتي
((....أمنيـــــــــــة عصــــــــــــــــفورهـ....))
هي أمنية..تسعى خلفها تلك العصفورة..
تركض نحوها بشغف كبير..
رغم الحدود والصدود..رغم الصعاب والمستحيل..
هو أمنيتها...
إنها تريده..تجدها تبحث عنه في كل مكان..
تحلم بوجوده ..وتشتاق له..تبكي من أجله..
وترجوه أن يعود..
تنتظر لحظة ظهوره ليسود العالم..
آآه ياعصفورتي الصغيرة ..
كم تعانين..!! في البحث عن شيء لم يعد له في هذا الزمان من معين..
جامداً خاملاً سجين..
قتلوه في مهده مذ كان جنين..
وصفوه بالضعف والحل المُهين..
جعلوه قراراً خاسراً حزين..
غيروا معناه الرصين..ليكون رمزاً للأنين...
تباً لهم على مايفعلون..
وإلى متى نبقى صامتين..؟عصفورتي..أما زلتي تبحثين..
عن شيء غدا بلا وجود..؟؟
هل أنت تصدقين..تلك الاتفاقات والوعود...؟؟
هل تبصرين..تلك النظرات الحقود..؟؟
أم أنك لاتدركين..
غلاً دفيناً والجحود...يخفونه عنّا..خلف الادّعاءات والعهود..
ونحن ماحالنا..؟؟..
إما في سُكرٍ أو شرود..
يكفي بنا..لهواً وترفاً وجمود..
هل مات فينا حسّنا..؟؟ أم غُلّقت عقولنا بالسدود..؟
أم أننا نرتضي..ذلاً صرنا عليه شهود
عصفورتي فـلتصبري..
على كل هول أو معيق..ولتعرفي من حولك..
إن كان عدواً او صديق..فلقد تشابهت الوجوه..
والوغد غدا لنا رفيق
عجباً لما اُلنا إليه..الحُرّ أصبح كالرقيق..
والحال زاد بنا رداً..فلم يعد منا الشفيق..
بل صرنا ننظر لانرى..ظلماً ودمّآٌ قد اُريق..
والدهشةُ تعلو وجودهنا..
إما بكاءٌاو شهيق..
هل هذا ردة فعلنا ..على ما أصابنا من حريق..؟؟
تُكوى بها نفوسنا ..والعالم أبى أن يستفيق..
يتبع..




اضافة رد مع اقتباس

..وتسلمي على نظرتك التفحيطيه *__^







المفضلات