البارت السابع
تذكير:
اشار الى الارائك السوداء الجلديه وهو يقول:لنجلس اولا
انصاع تاكومي لااومره وجلس على الاريكه كما طلب
وجلس هيساشي امامه على الاريكه المقابله
وقال:....................
.................................................
كانت تركض باتجاه غرفتها في نهايه الممر
بدأت بااسترجاع ذكرياتها البشعه
بدات بتذكر تلك المذبحه التي حدثت امامها
صوت صراخ يتعالي في ارجاء ذلك المكان
كانو يطلبون النجده منها ولكن لم يكن بيدها مساعدتهم او فعل اي شئ لصالحهم
فتحت باب غرفتها واقفلته واحكمت قفله بالمفتاح بسرعه قياسيه
تهاوى جسمها على سريرها الدافئ
بدات باغماض عينيها والتفكير فيما حدث
كانت تتذكر تلك المشاهد لايمكنها محوها من ذاكرتها
كانت تسمع صدى صوت ضحكاتهم تتعالي في ارجاء ذلك المكان والداله على استمتاعهم
كانت ترا امام عينيها والديها وهما ووجههما الذي يتشوه بفعل تلك السكاكين الحاده الكبيره
كان صوتهما يدل على عذابهما الجسدي
اما هي فكانت تصراعها عذابها النفسي قبل الجسدي
كانت تود المساعده ولكن ذلك الرجل ذو البنيه الجسديه الضخمه كان محكما امساكها
حاولت ان تفلت منه لمساعدتهما وتلبيه ندائهما ولكن لافائده
وبدات بتذكر تلك الجثث التي كانت في كل مكان
والجماجم والعظام متهاويه في كل مكان
كانت تلك مذبحه بالفعل كما سمتها تلك الفتاه
لم تتوقع انها ستعيش في ذلك المكان اكثر من خمس دقائق بالكثير
ولكن بفضل ذكائها ودهائها استطاعت الاختبار عن اعينهم فجأه
وما آلم قلبها هوا انها هربت واصوات صراخ والديها وهما يصارعان الموت جلجلت بسببها الجدران
مازالت تتذكر يديها الملطخه بذلك السائل الاحمر كانت يدها مغطاة بدماء الاشخاص المقتولين في ذلك المكان
كان ذلك اليوم المنتظر لتلك العصابه فقد كانو ينتظرون هذه المذبحه منذ زمن
يبدو انهم مازالو يبحثون عنها في كل مكان
لن يتوقفوا عن البحث عنها فبين يديها احد اسرارهم بل سرهم الكبير فان كشفته هلكوا جميعا
امسكت بذلك العقد الذي اهدته اياه والدتها قبل تلك الحادثه بيومين
كانت هديه مقدمة قبل عيدها ميلادها الذي كان بعد الحادثه بيوم واحد فقط
لقد كانت تخطط لااحتفال كبير لمولدها السابع عشر
ولكن فرحتها لم تكتمل
بدات بتأمل العقد الذي كان عباره عن شكل يشبه الدائره ولكن من الاطراف لم يكن كجسم الدائره بل كان له كالرؤس المزخرفه
وكان جميلا بلونه الزمردي وكان شفافا كالزجاج وفيه بعد الدوائر وكانت من الالماس
كان شكله غريبا وجميلا ايضا
كانت تتذكر والدتها وهي تحذرها بان لا تنزعه ابدا من عنقها
والى الان لاتعرف لماذا كانت والدتها تصر على ان لاتنزعه
بدأت عينها بالانغلاق بسببها تعبها الكبير
وماهي الادقائق حتى خلدت الى النوم
.................................................. .....
كاان يجلس على كرسي مكتبه الدوار ويبدو عليه الفخامه
كان ممسكا بملف اخضر داكن اعطته اياه الخادمه للتوو بطلب من مساعده الخاص الذي اعتذر عن المجئ
بدأ بتصفح الملف وكانت الصفحه الاولى تحتوي على الاسم والميلاد والعمر
قال بهمس:غريب نفس العمر ونفس يوم الميلاد والتاريخ ايضا....
بدأ بفتح الصفحه الاخرى وصدم مماراه
نفس العينان ....ونفس بياض البشره...ونفس تقاسيم الوجه....اهذا يعقل...قالها بصدمه كبيره
فتح بيده اليسرى درج مكتبه الثاني واخرج منه صوره متوسطه الحجم
ويبدو انها لفتاه شابه ......بدأ بالنظر للصورتين ....الفرق الوحيد بينهما لون الشعر
هل يعقل ان ماافكر به صحيح .....لحظه قال لي تاكومي ان مربيته اسمها ساكي
ولكن مثل ماوصفها لي فهي تشبه شقيقه السيد ميساكي امم مااسمها ...اجل انه اسامي
اسامي وساكي..الاسمان متشابهان ...يالهي لم اعد استطيع التركيز هذا محير
.....كان هذا تفكير هيساشي..ترى هل سيعرف بهذا السر الكبير ام لا؟؟
.................................................. .................
كان ينظر الي تلك الطرقات من خلال نافذة السياره وهو يفكر بكلام شقيقه
وبدأ بتذكر ماحدث
(
تاكومي بحيره:ولم تسأل عنه؟
هيساشي بنبره متأمره:اجبني فقط
تاكومي بهدوء:انه ياكوزا كازوكي معي في الصف..اممم انه غريب الطباع فحركاته تذكرني بالفتيات
هيساشي باستغراب:الفتيات
تاكومي بسخريه:اجل فجسمه كجسم الفتيات وعندما نتكلم عن الفتيات ونسخر منهن يصمت وليتفوه بحرف واحد
اجابه باستغراب:ولم تفكر عنه بهذه الطريقه؟؟
تاكومي بهدوء:لاادري في بعض الاحيان انا لااطيقه
هيساشي باستغراب : ولما
تاكومي بهدوء:هكذا
هيساشي بهدوء:يبدو ان هذا الفتى مثير للاهتمام ..ولكن اخبرني عن تلك المراه
تاكومي بتساؤل:اي امراه
هيساشي بغيض:تلك المراه ذات الشعر الاحمر
تاكومي بحيره:وكيف عرفت ان لون شعرها احمر ؟؟
هيساشي بغضب:اجبني وحسب لاشأن لك
تاكومي بتضجر:انها مربيته وتدعى ساكي
هيساشي باستغراب:ماذا؟
تاكومي:في الحقيقه لم اتوقع ان هناك مربيه وترتدي ملابس فاخره ويبدو عليها الثراء بهذه الطريقه
هيساشي بتفكير:ربما
تاكومي وهو ينهض:والان اتسمح لي بالذهاب بدات اشعر بالاختناق
تنهد تنهيده طويله بسبب عناد شقيقه الاصغر من والدته
وقال بهدوء وهو ينهض ويقترب منه وامسك بكتفيه وقال بهدوء:فلتعلم انني عندما اكون قاسيا معك فهذا من حرصي عليك
افهمني انا لم اكرهك يوما....انني اخشى ان تؤذي نفسك بتصرفاتك الطائشه ياتاكومي
تاكومي بهدوء وهو يبعد يدي هيساشي عنه عكس مشاعره الثائره:حقا؟! منذ متى وانت تهتم بي
كان كلام تاكومي له كالخنجر يطعن صدره كانت كلماته كالسم له
اقترب منه وضمه بكل حنان وكأنه يريد ان يعوضه عن حنان والده المتوفى قبل والدته بثلاثه اشهر
شعر تاكومي بحنان يفيض من هيساشي ولكن لم يستطع ان يتقبله
ابتعد عنه بكل هدوء وهو ينهي كلامه:والان سأذهب
مشى بخطوات طويله
اتاه صوت هيساشي الهادئ:ان اردت شيئا فانا هنا لااجلك ....
.................................................. ..............
يتبع




اضافة رد مع اقتباس





المفضلات