لست أبكي!
إنما هو ذر الثرى..
رغوة الصابون .. أو ريح البصل!
ولم البكاء؟
أظننت أنك ذو مكانة ..
أنك المغوار .. بقربك أمني؟
وأنْ برحيلك ..
مفجوعة ستتركني؟
لا يا فتاي،!
ما حزرت .. لأي حد ..
لأي بعد ..
كبريائي قد يصل!
بل ما عرفت ..
أي أنثى أنا!
وحسبك .. ،
صولجاني ..
تورد شفتي،
مصدر الأمر والسم ..
والبلسم!
وجيشي على شفا جفني،
ما أخطأت يوما سهامي!
أن تأهب يا فتاي،
لألف سنة .. ستعكفها ،
طلبا رضاي!
وما سأغفر!
منذ أن سرق فؤادي،
ما رحمت وما بكيت،
هذه العينان ..،
تحكي قصتي،
ليس يقرأها رجل ..
ليس أنت .. أي فتاي!
غير راويها .. ما فهمها بشر!
..
أبكي؟
إنما كانت ..
ذر الثرى .. رغوة الصابون،
أو ..
عزتي ..!





اضافة رد مع اقتباس










المفضلات