\\\ مُقَدِمَةْ ///
... في أيامِ البَهجةِ النَاصِعَةِ ...
... المَلِيئَة بِسَعادةِ الأيامِ ...
... نَرى تِلكَ الألوانَ ...
... تُزَّين حَياتِنا بـ روعَتِها ...
... فـ قلتُ في نَفْسِي ...
... عنها سـ اكتُب ...
... و اجعلها لي ألواناً ...
بريقٌ أحمر يُشَعْشِعُ بدِمَائي
يُلَوِّثُ تِلكَ الحَياةَ بِكَراهِيةٍ
باللؤمِ ، بالحقدِ و الغضبِ
نستسلمُ في لوعةِ اللهبِ
حتى إن أُنقذنا منها
نَعزِفُ سيمفونيةَ البقاءِ
و نَطيرُ بِكُلِ حُريةٍ نَملِكُها
نَصِلُ عَالياً ولا نَرى سِوى الأحَلامُ البُرتُقَالِيةَ
نَبذِلُ فِيها ما نستطيع ...
نُحَرِكُ قُلوبَنا نَحو أهدَافِنا
نَترُكَها مُؤقتاً لِـ شُعورِنا بالألمِ
و ما نَحمِلَهُ ... من جبالِ المشقةِ
حتى نَسقُطَ كـ العاجزين البكّائين
لِذُروةِ اسِتِطَاعَاتِنا الدَفِينة ...
عِنْدَها تُفتح أبوابُ الشرِّ الصَّفْرَاءِ أمَامَنا
بسطوعِ شمسٍ تُحَاول إغوَائنا
إسقاطَنا
تحطيمَنا
إراقةَ ما بَقِىَ لنا من خُطُواتٍ
نرى السُوءَ أمامنا بِشَكلِه الحقيقي
و نقود أنفُسَنا نَحوه ... بدون إرادتنا
خُطوةُ لِلأمامِ ... تَجعلُنا نَعودُ خُطوَتينِ لِلوراءِ
و مسئوليةٌ نَحمِلُها في أعناقِنا لكي تَقتُلَنا
نَسْتَرخي ... و نَغسِلُ أيدينا
بما لطخناه من آثامٍ
نُحَطِمُ القُيودَ الخَضْرَاءِ المُحِيطَة بنا
لِنُصلِح العَالم المُكسَّرة شَظَاياهُ
لنبقَى تِلكَ الوحِدة تُشْعِلُ أمآلٌنَا
نرى المٌحِيطَ الأزرقَ الواسِعَ
نُغِرقُ فيه خَطايانا المشئومةُ
و نبتعد عن آهاتِ مُنتَصَف الليل
لنَتمسَك بنورِ النُجوم المُتَلألئةِ
كـ حوريةٍ أسطوريةٍ ، تُبعثُ مِن أجلِنا
أرواحٌ هائنةٌ مِن أجلِ لحظةِ سلامٍ
الأرقُ يُعذِبُنا
لا يجعلنا مُستيقِظين
ولا يتركُنا نخلُد للنومِ
هُنَالِكَ ... تَكمُن حِكمة الزمنِ النِيلي
و هُنَالِكَ ... تَصعَدُ الأصوات بالصُراخِ
طالبةً الرحمة ... بما تجليّ أمامَنا
من قهرٍ ... و ظُلمٍ فادحٍأخيراً... نُمتَحنْ
حتى آخرِ رمقٍ من صبرٍ لدينا
و نَحصلُ على جائزةٍ إلهيةٍ
من سماءِ أرجوانيةٍ باقيةٍ
لا تَبكي إلا على بقايانا
و تُطَهِرُنا من حُرقَتِنا
بحياةٍ جديدةٍ كُلياً
... تنتهي رِحلَتي البَسِيطَة بين الألوانِ ...
... لـ نَترُكَ للخيالِ بِضعَ وريقاتٍ ...
... نُلَوِّنها كيفما لامستها أرواحُنا ...
... حتى نَتذوقها ...
... و نُبدي بها راحتنا ...
... في خطوةٍ ...
... تتبعُها خُطواتٍ ...
/// خَاتِمَةْ \\\




اضافة رد مع اقتباس














المفضلات