السلام عليكم ورحمة الله
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله الكريم محمد وعلى ءاله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ..
اما بعد :
فان هذه الدنيا دار عمل ولا راحة فيها الا عند القبر ...
فيا ترا ما حالنا فيها وهل ناخذها بجدية ونحن بهذا العمر ...
مهلا ... لم اكن اعني انه لا يوجد وقت ترويح ....
وهي العبارة التي يواجه بها كل من يتحدث عن التصليح ...
ويراودني سؤال .. هل وصلنا الى درجة من الجد اننا لا ناخذ وقت استراحة لنا
ام ان معظمنا يعلم ذلك .. والخلل في الجانب الاخر ..
فوالله ماهما الا جانبا الطريق .. وماالخير الا في الطريق نفسه وهو لزوم الوسط ...
فما ادعو الى افراط ... كما انهى عن التفريط !
موضوعي عن المسؤولية ... هل انا وانت نتحمل مسؤولياتنا ... ما اقصد جانبا واحدا ..
انما اعني كل جوانب الحياة ... واولها اهمها وهو مسؤولياتنا التي وكلنا بها ربنا جل في علاه ...
قبل الاجابة مارايكم ان ننتقل لنعرف مظاهر التهرب من المسؤولية ليسهل عليك الطريق ولتعرف نفسك مع اي فريق !! ...
مظاهر التهرب من المسؤولية :
لعل اولها هو .. التخاذل ... واعني به كثرة الاعتذارات والتماس المسوغات هل انت ممن ينقب تنقيبا عن العذر ويسعى حثيثا للتبرير ...
ان كنت كذلك فنصيحة من اخ محب لك تحتاج لوقفة مع النفس .......
هل تحاول ان تقنع الاخرين بعدم جدوى عمل ما انت مسؤول عنه ... هذا هو التخاذل ...
ولعل البعض لا يكتفي بهذا بل يزداد كيل بعير !!
فتراه لا يكتفي بنفسه فقط بل يتطور ليتحول الى درجة الارجاف
قال تعالى : (( الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ))
......... الامر الاخر حول المسؤوليات هو تضييع المسؤولية بين التهويل والتهوين !
فاما ان نهون مسؤولياتنا ... انه امر يسير لا يحتاج لجهد كبير !!
وياليت شعري لم لم تفعله !! ........
والاخر على الطرف الاخر( كما ذكرنا افراط وتفريط ) يهول الامر ويعظمه ...
هل استطيع فعلا ان اقوم بها .. ولم لا اخي الحبيب ..... تحلى بروح المؤمن ..
ولا تكبر كل شيء ... واعط الامور حجمها ...
................ اما ثاثلثة الاثافي كما يقال .. فهو التواضع الكاذب ...
فتجد من الناس من لديه كل القدرة على البذل والعطاء .... فيصدمك بقوله ... انا لست اهلا لهذا !!
التواضع خلق رفيع وحث عليه الاسلام لكن حث عليه في موضعه ... فنبينا عليه الصلاة والسلام اعظم الخلق تواضعا ...
فهل من التواضع ان يتواضع ويقول لست اهلا لاكون نبيا !!
لا عاقل يقول هذا .. اذا فالتواضع في موضعه .......
بل وتجده مع ذلك يتوجه بالتوجيه والتصحيح الى من يقوم بعمله الذي تخاذل عنه .... وكانه يقول : لا يصلح لهذه الاعمال غيري ولن اقوم بها !!
هذا عرض سريع لبعض مظاهر التهرب من المسؤولية اردت ان اعرضها عليكم لاجتنابها ... وكما قيل
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ... ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه
ولست وانا اكتب هذا الكلمات ببريء منها لكنها ذكرى لنا جميعا ... نسعى من خلالها للاصلاح ....... جزاكم الله كل الخير
ولا تنسونا من صالح دعائكم




اضافة رد مع اقتباس










المفضلات