بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم أعضاء هذا المنتدى العزب الشجى
تراودتنى هذه الخاطرة منذ فترة وأحببت أن أشارككم بها فأرجو أن تنال اٍعجابكم
.............
مشيت فى طريقى اليوم فٍاذا بطفلة صغيرة بعمر الزهور تستوقفنى وتجتذب يدى لتلامسها بأناملها الرقيقة
تأخذنى ٍالى طريق آخر وتقول لى ألا تغيرين الطريق أبداًً ... أما مللتى من التكرار !
فقلت لها : ولكنى لا أعرف طريقاً غيره ......
تبسمت وقالت : حولكِ الكثير ولكن ... ربما لاتعلمين .... ألا تنظرين !
تعجبت وقلت فى نفسى .. ربما يفوتنى الكثير !!
رفعت رأسها الصغير مرة أخرى بخجل وقالت : ألا تصرخين ؟
فتفاجئت وقلت لما صغيرتى ؟؟؟
قالت : لتخرجى من السكون اٍلى الكون المجنون ...بصوت الآنين .. يحمل عبرات ...
...تتناقلها النسمات .... فتعم الارجاء أصداؤها ....
فاٍذا بقوة تغمرنى وتقول لى .... أما آن الآوان للنهوض .. أما حان لكى ترك الجمود
ووجدت ألف صرخة.... تتسابق للصعود
ماكل هذا !!! .... أين كنتى ؟؟؟
هل كنتى موجودة حقاً ؟.... أو عدم كنتى أنتى فى الوجود .....!
قالت يد الظالم تقهر كل صوت ولود .....
فقلت لا وألف لا .... سـأخرج صرخة بلا حدود ............
تكسر القيود ... ترفع الحق ... وتغرق الظلم الجحود ...
وبعدها اطمئن قلبى ...وأصبحت نفسى حرة تجود...
فسلكت طريقى الجديد ..وتلونت الحياة بأحلى ألوان الورود ..
وسألت رفيقتى ... من أنتى عزيزتى ؟؟؟
ردت : أنا صرخة أمل .....أنهض من ركود .......
فى انتظار ردودكم ... فى امان الله






اضافة رد مع اقتباس








قافية حلوة 






>> رمادية 




المفضلات