يا سيِّديْ..
يا أملاً مرَّ كَما السَّنَا...
لِثوانٍ ثُمَّ قدِ ارتَحَلْ..
فَـ تَبِعْتُهُ هرباً..
لهْفةً..
شَوقاً لـِ حلْ..
تَستَوقِفُنيْ.. كَالغُبَارِ سَحَابةٌ
مسطورةٌ دُونَ السُّبُلْ..
كَـ[انحناءاتِ] انكِسارْ..
وانهيارْ..
مَصهورَةٌ تحتَ الحَجرْ..
غارقةٌ [ أنا].. أَرانيْ في غياهبها..
لا أَُبصِرُها عثراتِيْ ولا تَرانيْ..
فما تَنفَكُ توْقِعُني شَوائِبُهَا..
فَتُدْمينيْ_ أبداً_ خُيوطُ زمانيْ..
فَمكثْتُ جريحةً بِلا أثرٍ لِجُرحٍ..
و في داخلي حُمِّلْتُهُ قهراً_ لوحيٍ أبكم_..
مُتَمَزَّقٌ...
متشتتُ الأقوالِ..
أمِنْ فجرٍ هربتُ لِظلِّ ليلٍ..!؟؟
أوَ رُبَّما اسْتحالَ النَّهارُ لياليْ..!!؟
فَملِلْتُ العتْمَ بَعدَ إذْ أضحى الدُجى..
شريانَ نبضٍ..بارِدَ الأوْصالِ..
فيئساً ذا أشعلْتُكِ يا شمعتيْ..
أُنِيْر لِظَلْماءِ الزَّوايا علَّها تنجليْ..
سودُ الخَبايا عن وريديْ وَباليْ..
فانطفأتِ غوايةً وتركتنيْ..
لِأَصفادِ الظَّلامِ ولمْ تُباليْ..
أَنتِقاما.. يا تُرىْ !! أخمدتِها...
نيرانك...!!؟
أمْ حرَّقَتْكِ منها لَوعةُ الاشتِعالِ..!؟؟
حَرصتُ عليكِ دوماً دونَ نَفسيْ..
أحرقتُ أصابِعيْ..مُتَنَفَّسيْ...ورِماليْ..
شاهدتُ قلبي ذائباً _دونكِ_ بين جوانحيْ..
مُتهالِكاً..مِنْ كَثرةِ الإِعلالِ..
وَسط السُّكاتِ ربوعُ صمتٍ فجَّرَتْ..
مذارفَ أدْمُعِيْ دونَما إمهالِ..
أتُراني أبكي في رثاءِ سعادةٍ..؟
أو علمٌ هوَ بِتعذُّرِ المِنوالِ..!!؟
أتُراها أَزهرتْ مُبكِّرة بينَ أحضانِ الشتاء..
زهُورُ سعادتيْ..؟؟
أو محظورٌ هوَ الإِزْهَارُ لَها ولِيْ..!!؟
أحزانٌ انهالتْ عليَّ فما دَريتُ كأنَّها..
مَنذورةٌ لها دُرُبي وأحوالي..
فارقتُ على شُرُفاتِ الجَوى أشعاراً نمتْ..
راحَ فيها غائضَ الأفعالِ..
اِسْتَشفَقَتْ جُورُ المصائبِ قِلَّةَ حيلتيْ..
ونزيفَ جُرحيْ..حُرقَتيْ..
آماليْ..
لكنَّها عَشِقتْ مِن عُيونيْ عبْرةً...
فأبكَتْنِيْ دُموعَ الاغْتِسالِ..
الدموع الطاهرة التي ستغسل الآثام..
ذرفتها تلك العيون بريئة..مقل اشتعلت بلا ثقاب..
أولعتها الأشواق ضيماً..وضمتها العذابات.
أوجدتها..أحرقتها..للرماد..





اضافة رد مع اقتباس








المفضلات