وطني العربيُّ يَمُرُّ
بثوراتٍ نحوَ التغيير
بآمالٍ بدأتْ
وفي مغاربهِ أينعتْ
ونحوَ جنوبهِ سعتْ
وفي شرقهِ استيقظَ ضمير
كأنما الروحُ دبَّت فينا
وبتنا نعرفُ مطالِبنا ومساعينا
لنخرجَ من عهدِ التأسير
ونسعى قُدماً للتغيير
...
بدأ الأمرُ بثورةِ ياسمينٍ
على مُحتالٍ
على ناهبِ أموالْ
على رجلٍ خافَ من التغيير
هبّت رياحُ نتائِجها
على مِصر بلد التعمير
فسعوا للتحرُر من جبروتْ
من كانَ لهم آسرَ صوتْ
كُلَّ من يستيقظُ لهُ ضمير
فاحتشدوا .. واجتمعوا
وباتوا في ميدانِ التحرير
حتى نالوا مُرادهُمُ
وقطفوا ثِمار التغيير
...
ومصيبةُ وطني العربيُّ
وجُرمٌ ليس لهُ من تبرير
تتمثلُ في بلدِ الأحرار ..
بلد الثوار ..
موطئ قدمِ عُمر المُختار
لــيــبــيــا .. في قبضةِ سفاحٍ
قد أراقَ من الدماءِ كثير
قصفٌ ، قتلٌ ، نسفُ عشائر
وكأنما وجبَ عليهِمُ التدمير
...
لا ننسى أيضاً ما يحصُل
في باقي بُلدانِ التغيير
من يمنٍ لبحرينَ وجزائر ..
والآتياتُ ستكونُ كثير
...
في وطني العربيُّ شبابٌ
يفدونَ الحُريةَ بأرواحهِم ..
لا يبالون .. لا يهتمون
ومُرادهم نيلُ شهادةٍ
ولقاءُ العليِّ القدير
...
لن يطيبَ لنا عيشٌ
مالم نُنهي زمنَ الطُغيان المرير
سنخلعُ في وطني العربي
من ظَلَمَ .. ونامَ على الفرش الوثير
ونسترجعُ حقوقاً منهوبة ..
وأراضٍ مسلوبة ..
ونرتدي ثوباً أبيضَ حرير
وأنا .. بدمٍ تنزِفُ كلماتي
وأسعى وأُنادي للتغيير .




اضافة رد مع اقتباس













المفضلات