صباحكم / مساؤكم عِشق نديـ
مدخلـ!
لست أدري .. أهو حلم ينتابني
أم أنها شموع الأمل قررت أن تضيء حياتي
::
حينما رأت عيناي النور في وسطٍ مُعتِم
و هَزُلَت حركاتي بين قضبانٍ عشِقْتُ التواجدَ بينها ..
و تراقصت أهازيجُ حُبي على إيقاعِ نَبضِكْ
بجوارِ قلبِكَ وَجدْتُني أقْطُن .. مُحْتَضِنَةُ قصائدَ عِشْقٍ مجنون
أُنْصِتُ إلى نغمٍ اسْتَوطنَ أشْلائي ..
أَحقٌ بأني مُخَيرَةٌ بين حُكمِ التأبيد أو أن أحيا خارج زنزانَتِك
ألم تعلم بأن العيشَ خارِجَها .. حُكْمُ إعْدام !
كيف لي أن أحيا حرةً بلا عشقٍ يُقَيدُني ..
و بلا سَوْطٍ يُقَبلُ أطرافي ..
سعيدةٌ لأني في أحضانِ جَنتِكَ سَجاني ..
أحيا صيفها بلا ظمأٍ .. أو حرٍ يَخْنُق أنفاسي
و أرتوي منك رشفاتِ جنونٍ تُنْعِشُني ..
لخريفها أيضا مُتْعة .. مع وُريقاتٍ أنقُشُها قِصَصٌ
تغدو بين طياتِ كتابي .. ليكن حبنا على مِدادِ الأعوامِ باقي
أما شِتاؤُكَ حُبي دِفْئاً يُبْقيني صوبَ أنفاسِك
و عن ربيعها لستُ أدري أيُ جَنةٍ تُجاريها حينَذاك
أَحُلْمٌ أم أن رَياحينها وهبتني روحَ الطفولةِ لألهو بين ضِفَافِك
و على أوتارِ حُبِنا أخطو لِأَسْقُطَ عَبَثاً ..
فتَمْتَدُ يداك و تُشْعِلُ براكيني ..
لِنَجْعَلَ من جَنتِكَ نارَ حُبٍ أبدية ..
يزداد لهيبُها فيزيدُ شوقنا .. و يَزيدُنا هِياما
::
مخرجـ!
ربما هو واقع أراد أن يكون .. رغم تمرد العقبات
لأجله سأبقى معزوفة حبٍ تأبى الانكسار







اضافة رد مع اقتباس




..


المفضلات