أولاً ...
أتقدم بالشكر الجزيل للأخ العزيز Knight على مشاركاته القيمة التي تثلج الصدر .. فهنيئاً لنا عقل مستنير كعقلك يا أخي العزيز .. وواصل دفاعك عن دينك في مواجهة الحاقدين عليه أياً كانت مشاربهم ..
قرأت شيئاً من ردودك ولم أقرأها كلها بعد .. ومتشوق لذلك ^_^
فثبتك الله وأكثر من أمثالك ووفقك في إفحام أمثال هؤلاء الأدعياء الأصاغر الذين ( يتكلمون في أمر العامة ) .. ويفتون بأمزجتهم وأهوائهم .. ويهزؤون بدين الله ويمتدحون علانية أعداءه ومحاربيه ...
.
ثانياً ... تعمدت في مشاركتي هذه ألا أبدأ بالسلام .. فلا سلام مع من أسقط بموضوعه هذا آخر قناع مزيف كان يخفي به حقيقته البشعة !!
ولعل المضحك في الأمر أن الأقنعة التي كان يضعها الدّعي صاحب الموضوع هي نفسها لم تكن جميلة !!
بل كانت مشوهة قبيحة المنظر كريهة الرائحة ، وكان يحاول تعطيرها أحياناً بكلمات وعبارات ، وأنتم تعلمون رائحة العطر عندما تختلط برائحة العفن ، وكيف يتحول مزاج الرائحتين إلى رائحة أسوأ من رائحة العفن الأولى !!
فكذلك كان .. وكنا نشفق على حاله ، ونحن نرى الأورام الخبيثة تنتشر في دماغه فكرة بعد فكرة ، وتفسد منه قطاعاً بعد قطاع ..
فتعاونّا على نصحه ، واجتهدنا في الوسائل بين اللين تارة والشدة تارة أخرى ...
فأتعب الجميع .. وأتعبني شخصياً .. واستجلب لنفسه الشتائم ممن لم يشتم قط .. وأغضب من لم نره في مكسات غاضباً من قبل !!
وأفرح بكلامه النصارى والعلمانيين ، وشوّه صورة الدين الإسلامي ..
وابتغى الذّلة في دينه ...
واطّرح على أبواب الكفر متسولاً ذليلاً لمصطلحاتهم ومفاهيمهم .. يبتغي عندهم العزة !!!
ثم قام بعد ذلك ملتفتاً إلى أتباع مذهب السلف وكأنه أسد جسور ، أو كأنه محارب عتيد يجاهد في سبيل إعلاء كلمة الله ، وإسقاط كلمة دعاة التزمت والتشدد والتطرف ممن يُطلق عليهم اسم ( الظلاميين ) ..
وحارب المفاهيم الإسلامية المعروفة علناً ، ونفث السموم هنا وهناك .. وكانت مشاركاته في كل موضوع أوراماً تفسده وتعكر النقاش فيه ..
.
وأنا كنت قديماً أتساءل ... أي غباوة تلك التي تستفحل في عقل هذا المدعو John Hunter ، وأي بلادة ؟؟
غير أنني الآن صرت أقول ... أي حقد ؟؟!!!
أي حقد ذاك الذي يتأجج في صدر هذا الغر الصغير ؟؟ هذا الذي لا يبلغ أن يكون رويبضة ، ويتجاوز كونه رويبضة في الوقت نفسه !!
فالرويبضة رجل تافه يتكلم في أمر العامة .. أما صاحبنا هذا فطفل تافه ، ويتكلم في أمر العامة والخاصة معاً !!
.
كان يلقي بالكلمة من هولها تنسف جبلاً ... فأشتد في غضبي عليه حتى يلومني غيري ..
ثم أرق له أحياناً ، وأتذكر عمره الصغير ، وأعتبره مجرد ضحية من ضحايا عامة المسلمين ، أصابها من ذلك الورم السرطاني الذي ابتلينا به في عصرنا هذا ... فأعامله معاملة الصديق الحميم مصافياً له ، حتى لامني غيري على رقتي مع ( أمثاله ) !!!
وإني الآن أتساءل ، أي حقد ذاك الذي جعله يكتب مثل هذا الموضوع ؟ ويرد على المشاركين فيه ردوداً .. لا يرد بمثلها إلا من تأججت نار الحقد على الإسلام في قلبه !!
.
صاحبنا هذا ، طفل مصري ، يدعي - كذباً - أنه من الإخوان المسلمين ، والإخوان منه براء وإن حضر مجالسهم !
بدأ مشاركاته في مكسات بتوجس وريبة ، ينظر يمنة ويسرة .. يجس نبض الأوضاع ... يلقي كلمة مستفزة هنا ، وأخرى هناك ..
ينفث قطرة سم هنا ، ويراقبها من بعيد ينظر كيف تأثيرها ، وبأي قدر تتفشى ! ثم يلقي قطرة هناك .. ويراقبها أيضاً !!!
وتجرد له بعض الإخوة في المنتدى ممن انتبهوا للعفن الذي تعج به كلماته وحروفه ، فناقشوه وجادلوه ، ونصحوه باللتي هي أحسن ... وقارعوا حجته بالحجة .. وآراءه الشخصية بالنصوص الشرعية .. وأهواءه الخاصة بالدلائل العقلية الصريحة ...
فلم يكن يزيد إلا اغتراراً بنفسه ، وزيادة في غيّه ...
وكان كلما حوصر أكثر ، وكُشف على حقيقته أكثر ، كلما زاد في الكشف عن أوراقه ، وإسقاط أقنعته المزيفة .. إلى أن ظهر أخيراً بوجهه الحقيقي بكل قذارته وبشاعته !!
متعلمن صغير .. فلا هو بالعلماني الصرف ، ولا هو بالإسلامي النزيه !!
إنه كالإسفنجة المبللة ، تترك الشيء القليل من البلل إذا دُفعت أو حُركت بلطف .. لكن إذا اعتُصرت تدفقت منها السوائل المتخللة لها ، وسكبت عصارتها كاملة أو شبه كاملة ..
وذاك صاحبنا ، إسفنجة مبللة بالحقد !! وقد اعتُصرت طويلاً في هذا المنتدى ، وكان هذا الموضوع آخر ما نزف منها ، ولا ندري هل تم اعتصار الإسفنجة كاملة أم أنها لا تزال مبللة أكثر !!






المفضلات