ذاتَ صباحٍ ، وتحتَ سَماءْ
وبجانِبي ألواني الصفراء
رسمتُ في لوحتيَ البيضاء
تفاصيلَ قافلةِ الصحراء
كيفَ تتحمل تعباً وعناء
من أجلِ العُثورِ على واحةِ ماء
فتُصارِعُ أهوالاً بِشقاء
حتى يُصِيبها الإعياء
...
ليلاً .. شخصٌ يَخرُجُ منها
يبحثُ عن حَطبٍ وَضياء
يُكابِدُ برداً ورِياحاً
وَحُبيباتِ رِمال الصحراء
ويكادُ البردُ يُصلِّبُ فيهِ
بعض ، لا بل كُل الأعضاء
فالمِسكينُ لا يَملِكُ شيئاً
غيرَ بضع ثيابٍ جرداء
قد تنفَعُ في صيفٍ حار
ولكن لا تقِ برداً في شتاء
...
وذهبَ الليلُ وأتى الصُبح
وبائت القافلَةُ بالفناء
أرثي لحالِها بكلماتٍ
وأندُبُ كلماتي بِغِناء




اضافة رد مع اقتباس








.



المفضلات