كيفكم يا جميع اعضاء مكسات... هسا كتبت هاي الخاطرة بعد ما احضرت اشي رائع و اتأثرت فيه فحبيت اشاركم فيها... بتمنى توصلكم الفكرة و لا تحرمونا من الردود
اهداء خاص الى: Red Rose
احلامي صارت حقيقة... ولكن بعد ماذا؟؟..!!!
لملمت جراحي ووقفت و قد ارتكيت على الجدار الذي بجواري فلطخته دمائي ثم بدأت مسيري...
قاومت جراحي و سرت قدما الى المستقبل..
كان كل شريان من جسدي ينزف و كان قلبي فرحا لتحرر احزاني منه و مغادرتها على شكل جروح -لم ادر كيف وقفت بعدها-...
سرت و سرت بخطوات قليلة مترنحة و عيناي لا تنظران الا للامام ، كنت اريد ان اغادر مكاني الحالي للرقاء الى المكان الذي لطالما رغبت بالوصول اليه و لطالما عرفت انني لن استطيع الا اذا فجرت احزان قلبي..
قلت في نفسي ان فجرت احزاني فقد انجو و اذهب الى عالم احلاميوقد لا انجو ... و لكن الامر كان يستحق المحاولة...لذا فجرتها... قلت لها: تفجري و اخرجي كفاك اختباء و كفاني جبنا لا اقدر على اظهارك...كنت اعلم انني لن اعيش بعدها... كنت اعلم انني ان لم اختفي سأكون عاجزا لا يتحرك...مع ذلك فعلتها... و فجرتها...وهي لاول مرة طاوعتني... ففجرت نفسها بداخلي... و غدت حرة على حساب حياتي...احسست بحلمي غدا قريبا جدا.... احسست انني اذا ما مددت يدي سألمسه... و سأستطعم لذته...فممددتها... و لم اكترث بدمي الذي لا يقطر..
بل يخرج كالشلال...
و لكن شلالي بنهاية على عكس الشلال الحقيقي... فنهايتي قريبة... ضحيت بحياتي لاجل ان استطعم لذة احلامي... فما معنى الحياة ان كنا نعيش كل يوم لنقيس البعد بيننا و بين غاياتنا... لم اعد احب قياس تلك المسافة... و لم اعد اخاف التضحيات... فاليحدث ما يحدث و لاشعر مرة واحدة بتلك اللذة التي دائما ما اتخيل طعمها...
ممدت يدي الى أقصى ما استطاعت...
فلم تصل، فمددتها اكثر من قدرتها...
فأحسست بأحلامي...
وصلت اليها...
زرعت بشفتاي ابتسامة و قهقهة من السعادة كان جسدى اضعف من اظهارها...
فأظهر دموع الفرحة ... بكيت فرحا هذه المرة...
و لم احس بآلامي...
لم اعد احس الا بالنشوة التي اخذتني بعيدا....
سكنت قلبي لذة احلامي بعدما اخرجت منه احزاني...
لم تكن توصف... و ادركت عند التماسي بها... انني لم أعطها أي جزء من حقها عندما تخيلتها....الاحلام البعيدة تلامست معها اليوم...
و صرت سعيدا ضحيت بحياتي... و لكنت الامر يستحق التضحية بكل تأكيد...
ثم وقعت...
و قد هارت قواي...
و لم تعد يدي تلامس احلامي...
احسست بنفسي اقع ، و شعرت بإصطدام جسدي للارض و عرفت وقتها انها النهاية...
تجمع الاصحاب حولي... امسكوا بيدي... و اغرقوني بدموعهم... فقلت لهم قبل رحيلي:-و كانت اخر ما نطقته شفتاي-
لم تبكوني؟؟؟ انا سعيد الان... انا اسعد منكم جميعا... انا اسعد من السعادة نفسها... لا تزعجوا انفسكم... فما فعلته يستحق... و سأكرر ما فعلت لو عاد الزمن....و اغمضت عيناي... و شفتاي لا تزالان تبتسمان...
بعدها قابلتكم... و سألتوني عن سبب تواجدي بينكم...ماذا عنكم؟؟؟ ما حكاياتكم انتم؟؟؟...






اضافة رد مع اقتباس




المفضلات