الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 24 من 24

المواضيع: سألتقي الوراء..

  1. #21
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يسر ويشرفُ فريقُ صفاءِ الصمتِ المشترك في مسابقةِ كنوز أدبِيَّة أن يبحرَ ويغوصَ في أعماقِ هذهِ الخاطرة الرائعة ويبدي رأيه المتواضع فيها

    في البداية أحبُّ أن أشيرَ أنهاخاطرةٌ جميلةٌ جداً وتكادُ تخلو من الأخطاء

    أكيجينو غنيةٌ عن التعريف ^__^

    ما أجمل أيام الماضي ...

    تلك التي قضيناها مع الأحباب، والخلان والأصحاب...

    نتمنى أن تعود ولكن دون جدوى فهذه قوانين الحياة...

    حملت الخاطرة مشاعر قوية وجعلتنا نعيشُ عمقَ الأحداثِ وجعلتنا نَحِنُّ للماضي بسبب أسلوبها وتشبيهاتها البليغة


    مميزات الخاطرة:-


    1- تنوع المحسنات البديعية بشكل عام والأساليب التوكيدية والتشبيهات مما أعطى النَصَّ جمالاً فنياً رائعا


    الطباق


    الأخف وزناً - الثقال

    القديم- الحديث


    تنوع التشبيهات


    وكأني بمركزِ الدوامة وحاملات الريش تنفث الأرواح

    وأن الصراخ بمثابة الحريرِ على غصةِ الجريح


    أساليب التوكيد


    بأن الفراق ليس نظرية

    وأن الصراخ بمثابة الحريرِ



    2- رغم أنها خاطرة إلا أني شعرت بنوعٍ من الموسيقى في بعض الألفاظ
    (أفكار - نهار - ينهار| تصيح - كسيح- طريح)
    وهذا يدل على التمكُّنِ وإيصالِ الفكرةِ بأسلوبِ رائع بالإضافة إلى إعطاءِ نوعٍ من الموسيقى للخاطرة مما يزيدها جمالاً فوق الجمال
    أيضاَ هنالك ألفاظٌ رائعةٌ تجذبُ انتباهَ القارئِ مثل
    (غيهبي-الحديث المقلد- صفقات الأجنحة- مزاولٌ تصيح)

    وهذا يدلُّ على أسلوبٍ فريدٍ ومميز



    الانتقادات:-


    1-الاجترام


    لفظُ الاجترام خاطئٌ ويمكن التعبير عنه بلفظ آخر كـ

    الجريمة - الجُرْم - الإجرام



    2- كأنني رأيته مُمددٌ طريح


    من الخطأ قول
    (ممددٌ)
    وذلك لأن موقعها الإعرابي هو النصب

    هنالك نوعان للفعل رأى

    فهناك رأى البصرية والتي تنصب مفعولاً واحداً وما بعدها حال

    وهناك رأى القلبية والتي تنصب مفعولين وفي كلٍ من الحالتين يجب كتابة ممددٌ منصوبة


    وإن كنتِ كتبتها مرفوعة ظناً منكِ أنها خبر كأن

    فالصحيح هو أن الياء اسمها (ياء المتكلم )

    وخبر كأن هي الجملة الفعلية رأيته وما بعدها



    أما بالنسبة لطريح و كسيح


    ورمل توقف

    ظننتهُ كسيح

    وظِلُ البيت

    كأنني رأيته مُمددٌ طريح


    فموقعهما أيضاً منصوبٌ ولكن يجوز حذف الألف للضرورة

    ولكن ما قبلها لا يجوز

    كان بالإمكان قول


    ورملٌ توقف

    ظننته كسيحا

    وظل البيت

    كأنني رأيته ممدداً طريحا


    أو


    ورملٌ توقف

    ظننته كسيح

    وظل البيت

    كأنني رأيته ممدداً طريح


    مع تحيات فريق صفاء الصمت ( hesokaakira \ Leiria)


  2. ...

  3. #22
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته~
    كيف الحال عزيزتي آكي classic إن شاء الله بخير embarrassed
    [هذا الرد من فريق صدى التألُق من أجل المسابقة الرمضانية {كنوز أدبية}]
    أنا سعيدة حقا لأني شاركت في هذه المسابقة لأنها جعلتني أقرأ أحرفك الخلابة embarrassed
    كنت أعرف أنكِ مبدعة،وعندما قرأت أن النص الذي سننتقده هو نص العزيزة آكي...قلت يا إلهي cross-eyed و هل في حرفها ما يستحق النقد hurt
    لكن أنا وعزيزتي
    أمنيات تمكنا و الحمد لله من ذلك embarrassed paranoid

    باسم الله نبدأ ~


    غيهبي قادمٌ والخيبات تنعي هفواتٍ منسية
    ↓ الخيل الأشد سواداً ↓ تعيبُ عليه ↓ زلات
    " الخيل الأشد سواداً قادم والخيبات تعيبُ عليه بالزلات المنسية "
    أجدتي في اختيار كلمة غيهبي و هذا يدل على مدى غنى لغتكِ العربية كما أنها أعطت تعبيرا رائعا للسطر

    كنتُ قد التقطتُ الأخف وزناً منها و تلقفت الأرض الثقال

    " انني اخذت الأخف وزناً من الخيبات وتناولته الأرض الثقيلة "
    و لم الأخف وزنا ؟؟ربما لأنها كثيرة جعلت الأثقل بعيدة المنال !
    وصفتِ تلكَ الزلات بالإلتقاط فكانت اعمق بالفهم

    لم أعد أرى رؤوس أشواكك ولا زُرقة الاجترام على المسام
    " لم اعُد استطيع ان ارى رؤوس تلك الأشواك ولا الزُرقة المُخضرة على ظهر الجسم المتخلله بالشعر "
    عبرت عن الخيبات برؤوس الأشواك لتصل لعقولنا بسلاسة و لتعبري عن مدى ألمكِ الشديد في نفس الوقت فسم الأشواك يوجد في رؤوسها فقط

    و فقدتُ همة البحث عن القديم فقنعت بالحديث المُقلد
    ↓ عزيمة
    حيثُ أكون
    وحولي طُيورٌ تحجبُ الرؤى

    " حيثُ اكون وبقربي طيور حجبت الرؤيا عني افتقدتُ عزيمة البحث عن القديم منه فأقتنعت بالحديث الذي تم تقليده "
    وما أجمل القناعة....رغم أنها قاسية هذه المرة
    عبرتِ عن القديم من الأخطاء بالفقد ويكون ابلغ بالوصول لأنه الفقد
    شعورٌ مؤلم فناسبته تلكَ العبارة





    An important promise – Otama



  4. #23
    وصفقاتُ الأجنحة تُجبر اليدين على اجتياح محيط الآذان
    " وتصفيقُ اجنحتهم تُرغم يدينا على ان نضعها على الآذان "
    اخترتي كلمة تصفيق لإرتطام الجناحين ببعضهم مما يؤدي إلى صوت مزعج جداً وخصوصاً ان كانت كثيرة

    وكأني بمركزِ الدوامة وحاملات الريش تنفث الأرواح
    قد اُخبرت
    بأن الفراق ليس نظرية
    وأن الصراخ بمثابة الحريرِ على غصةِ الجريح
    " وكأنني امكثٌ بمركز الدوامةِ تلكِ ومن يحملن الريض تنفثُ ارواحاً
    واخبرتُ بأنَ الفراق ليس نظريةً والصُراخ ليس بمثابة قماش الحرير على الم الجريح "
    عبرتِ عن المكِ والجرح بأنكِ تعيشين بداومة تتكرر وتعود لنفس المكان فجميل هذا الوصف

    كعادتي
    وذاتَ عشية
    أرددُ ما يقال
    وأهرول لمبيتي بورقةٍ تحمل الأفكار
    " وبآخر النهار اقوم بترديد ما يُقال لي واسرع في الجري بين المشي والعدو لمكان أقيم فيهِ ليلاً "
    اخبرتنآ بأنك تغيرين مابين الجري والعدو لتصف حالة المتوجع

    وأين الانزياح ؟
    والشطُ يحرسه رفاتٌ نتن
    الماضي واليوم وساعة النهار
    " واين سأبتعد والشاطئ يقوم بحراسته حُطام جعله خبيث الرائحة "
    كلمة الإنزياح كانت ابلغ بوصول المعنى ومع العبارات اصبحت اكثر ملائمة

    تعبير رائع حقا،لا هروب لما وراء البحار هل هي رائحة البحر حقا ام رائحة الخوف ؟


    مقابر تُلغِي رحلات
    تذمرٌ وسباب وآخرٌ ينهار
    "وتلكَ المقابرُ الغت الرحلات ولامت نفسها لوماً شديداً وتلفظت بشتائم وآخرى انهارت "
    كلمة المقابر ربما موقعها خاطئ هنا لأنكِ تتحدثين عن نفسكِ وأتت كلمة مقابر بشكل غير مناسب لو استبدلتها بكلمة الشخصيات المتألمة

    قيدٌ يَرُوع
    وفي القيد إخبَارُ
    " القيدُ مُفزع وفيه إخبار "
    كلمة قيد مناسبة للنص لأنه فيه تقييد للشيئ

    قد قال : ذاك الأمس قد حَار
    بِجَفنِي
    وأي جفنٍ لغيري سيرفعُ الستار
    "والأمس اشتد بجفني ولمن غير من الجفون سيٌرفع الستار ؟ "
    عبرت عن شدة الأمس بالجفن لأنه عندما نتألم من الأمس ستتألم جفوننا
    من كثرة البكاء على مافات



    وخارجاً
    مزاولٌ تصيح "
    الساعة الشمسية صاحت بأعلى صوتها "
    كلمة تصيح لا تناسب كلمة تتوجع أفضل

    ورمل توقف "
    والرمل مكث في مكانه ولم يتحرك "
    لو قالت ثابت لكانت الكلمة غير مناسبة أبداً لأنه توقف بمعنى تحرك لحظة من الزمن ثم اصبح بلحظة توقف

    ظننتهُ كسيح " توقعتُ انه مشلول الرجلين "
    مشلول افضل من كسيح

    وظِلُ البيت
    كأنني رأيته مُمددٌ طريح
    " وظلُ ذلك البيت ظننت اني رأيته مستلقٍ متروك لا حاجة لأحدٍ فيه "

    عفواً
    لأنني سألتقي الوراء
    يوماً
    وجوربي يُقَبِلُ العراء
    " عُذراً فأعود لأتأخر قبل ان اتقدم يوماً ولباسي يُقبل المكان الذي ليس فيه شجر ولا جبال ولا رمال ولا آكام
    عبرت عن الوراء باللقاء لأنّ اللقاء مرة واحدة فقط ربما تتكرر
    وقلتي "يوما" متى سيأتي هذا اليوم ؟ لا احد يدري
    ربما أنتِ في انتظار تحقيق حلم لن يتحقق !




    الآن لننتقل للغة و الأخطاء :

    النص سليم لغويا بل يمكن القول أنه "متقدم" لغويا استعملتي كلمات عربية زادت من رقيِّ النص وجماله لديكِ رصيد لغوي غني ورائع، لكن وجدت ما هو خطأ أو ضرورة شعرية :

    مزاولٌ تصيح

    ورمل توقف
    ظننتهُ كسيح




    أجد أن كسيحا أفضل ، "ظننته كسيح" تجعل القراءة صعبة نوعا ما .
    وهنا أيضا

    وظِلُ البيت
    كأنني رأيته مُمددٌ طريح

    ربما الأصح ممددا طريحا ..لكن تبقى ضرورة شعرية !


    النص متذبذب بين اليأس و الأمل و بين الرغبة في الهرب و الماضي و الرغبة في لقائه !
    أحصيتي جميع المآسي التي صنعها لكِ و في نجدكِ النهاية ترغبين في العودة إليه ربما تلك المآسي زادتكِ قوة للمواجهة و كما يقال
    "مالا يقتلكَ يزيدك قوة"

    سعدتُ بقراءة حرفك وانتقاده كان شرا لابد منه sleeping لكنه يبقى رائعا و اتمنى أن نقرأ المزيد من كتاباتكْ
    فريق صدى التألُق

  5. #24

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter