تسللت أشعة الشمس الي شُرفتي
وطرقت أبواب مُقلتي
لأسمع صوتاً عالياً بالجوار
يصيح: أتمنى[ أن تنهار]
فيستكين قلبي, ويصبح في وقار
ولتبتعد عني وعن عقلي
فأنت منبُوذ مُختل الأفكار...!
أسرعت الي شُرفتي إذ به رجلٌ يخاطب نفسه
تنهمر من عينيه دموع كونت بحراً أغدقه النسيان
هرولتُ بالنزول وسألته بسكون ماذا دهاك؟هل أنت مجنون؟!
يُخاطبني: نحنُ جنود من ظلام
نجهلُ
مالميلاد,مامعنى القدر
مالسماء,مامعنى البشر
ما الأرض, مامعنى الغضب
فجأة
غاب مع زخات المطر
نظرتُ الي السماء
ومددتُ يدي الي الغمام
أبحثُ عن غيمتي لتتوارى...
ولتبقى جنود الظلام طلاسم حُلم.



اضافة رد مع اقتباس
, آول رد











الظلام 

وكأنك تقطن عالما آخر





>> 






المفضلات