مدخل :
كتبتها مجاراة لقصيدة كريم العراقي بأسلوبي المتواضع وأعرف أني لم أجد المجاراة ولكن يكفيني شرف المحاولة والإستمتاع في الكتابة هو ما أهتم به ومنكم أستفيد .
قالت لكل الأصدقاء هذا الذي يتكلم كثيراً عن الكبرياء
راهنتكم سترونه غداً رهن أصبعي
مثل الصلصال أشكله كما أريد
سترونه بين أقدامي من الشوق دماً يسيل
كيف تتجرأين وتعلنين الحرب أيتها الأنثى ؟ !
لما تريدين إذلال الكريم والعشق عزة ؟ !
كم هذا مخيف أأصبحت الورود للدم متعطشة ! ؟
أيكون الجرح بعد المودة ؟ ! ومتى أصبح في الطعن متعة ! ؟
أولم تعلمي أن الحب هبه المولى ؟ !
لا أنكر أنتم محور الكواكب يانساء
كم أخذتم بأيديكم رجال للسماء
وأخرون سقطوا في حفر الفناء
وإني أقول بكل ثقة وكبرياء
حشاك أن أقع في الشباك
لست رجلا كاره للحياة
يالأسف ماتت الأنوثة في الكيان
وأمثالك سبب الجماجم بالطرقات
ظنوا الهوى تمرد وجحود وإهمال
لا وألف وألف لا يا أختاه
ماعرفت أبداً طبع الرجال
سأسلط الضوء على بعض الأفعال
إن عانقت العين الأرض عند اللقاء
وخطى حصاني بهدوء وبخطى ملاك
كحصان الخادم في بلاط الملكات
فهي علامة تقدير ومودة وإجلال
وأسهل من السهل شرخ الزجاج
وأصعب من الصعب حمايته من غدر الزمان
أعتدتي على الظلم والقسوة والعنفوان
فلا يزحزح جبالك إلا سيل كبير
وذا النهر في قاموسك ضعيف حقير
قسماً يا أنثى لأفعالي لن تفهمي
أنت كصدفة على شاطئ الهادئ العميق
وراء هدوء البحر موج عظيم
فالويل ثم الويل لو أغضبته سوف تسحقين
فإن كان الجمال تاج لكي
فلا تغتري وتتكبري أبدً معي
مثلما تزرعين بأرضي سوف تحصدين
وأرفض الذل لأني رجل عزيز
وسأبقى رجلاً فكوني أنثى لترتقين.
بقلم: شموخ قلم




اضافة رد مع اقتباس


المفضلات