السلام عليكم، كيفك جون ؟
لا مش أكبر أوي يعني ثمنايت .. انت تكلمني بأشياء اكبر من سني يا رجل
أنت أقحمت نفسك فيها .. هذا ليس ذنبي
براحة أكتر من كده ؟_((براحه عليا xD
ده أنا بقعد أشرح وأفصل وأحاسب وأتلطف في الكلام كلها عكس صفاتي الأصلية > لساني طويل ووقح ونادر ما أفتح فمي أصلا > ولا ننسى محبوب جدا
الله يخليك جون، انتبه لصياغة كلامك !!!اسمعني .. في ندوة لعدة خبراء من عدة دول قبل اندلاع الثورة المصرية وبعد انتهاء الثورة التونسية ناقشوا أثر انتشار الدين والتدين في تأخر مصر وشرارة تونس ..
وانتهوا بعد مداولات إلى أنه كلما انتشر الدين والتدين -كما في مصر- قلت الرغبة للثورة على النظام
كلما انتشر الـ(الدين) !!!
لا، وألف لا !وكلما قل الانتشار زادت الرغبة وقويت وزادت الاحتمالات تبعا لهذا ..
ليه رجعتنا للصفر ؟ بوضعك نفس التحليل من جديد، بحيث يُفترض بي أن أعيد الرد كله مجددا
1- الثورة في مصر لم تخمدها تلك المنظومة التي سبق وبينت لك أنها - أي المنظمومة- مُضعفة ثلاث مرات وثلاثة أرباع ع الأقل !
2- الوجه الآخر للدين والسليم الذي تغفله مجدداً
3- كلما قل انتشار الدين تزيد الرغبة ف الثورة ؟! هذا كلام خال من الصحة خصوصاً بصيغتك التي وضعت (الدين) ونقطة !
دول لا تأثير للدين فيها، مظلمومة، ومع ذلك .. لا أثر للثورات !
لا يوجد رابط مباشر بين عدم انتشار الدين وقيام الثورات في ظل الظلم
لأنه جون، لو واحد بيفهم، لن يضحي بحياته ليحيا آخرون هكذا ! ولولا كلمة الشهيد التي أطلقوها على المتظاهرين، هل تظن أن الناس كانت ستستمر بالذهاب وهم مستعدين للموت ؟
من يفعل ذلك هو بكل صراحة إنسان غبي.
4- دليل مهم جداً.
لا أشك في أنك تعلم، وترى مؤامرات النظام التي حاكوها ويحيكونها على الدين.
منها .. الرعب الذي عانى منه كل ملتحي في كل قسم شرطة وأمام كل ضابط بوليس !
أكثر من أي محشش.
الأفلام والمسلسلات المصرية التي تظهر (دوماً) الجماعات الاسلامية والسلفية على أنها (إرهابية)، (وحشة) ، (عنيفة)، (ضد النساء) إلخ. حتى والله أنه معظم الناس أصبحت تكره الدين كله وليس المتطرفين فقط.
إشاعة الفاحشة بين الناس بنفس الأسلوب القذر الخبيث.
كل هذا حتى لا يرتبط الناس بالدين.
السبب الذي اضطهدوا من أجله عمرو خالد، وغلّقوا قناة الناس.
السبب الذي جعل تونس تضطهد المصلين.
السبب الذي يجعل أمركا ترتجف رعباً من قيام دولة إسلامية، وتبذل كل شيء في حربها ع الإسلام.
لأن المتدين الحق..
رجل صاحب حق، وصاحب رسالة، مستعد للموت في سبيلها، لا تشغله الشهوات والفحش الذي يشيعونه عن الحق واتباعه،وعن قول (لا) ولو في وجه السلطان.
تخيل شعباً كاملاً بهذه المواصفات ! أليس جيشاً يرعب ويزلزل العالم ؟!
حكومات العالم كله جون في الأغلب عدا فئة عماء السلطة القليلة،
تشغل الناس (عن) الدين، وليس (بـ)ـالدين
حتى لا يفيقوا من الشهوات التي يحاولون إغراق الناس فيها فيفيقوا من غفلتهم، ويثوروا للحق، وليس ليسكّنوهم بالدين!!
كيف تغفل هذا العامل العظيم للدين الصحيح السليم وتمسك في تلك الشرذمة من علماء السلطة ؟!
5- دليل آخر مكمل لنحكم الإغلاق
بما أن .. ـك ولجنة "الخبراء" تقولون أن الدين كان يسكت الناس عن حقوقها
إذاً .. أنتم تقولون أن الناس كانت تـسمع وتـعمل بهذا الدين - بكل ما يقوله العلماء
بما أن .. العلماء يقولون أيضاً (العلم، العمل، الاتقان، العبادة) > لا تستطيع أن تنكر ذلك.
إذاً .. الناس تسمع وتعمل بهذا أيضاً.
لكن الواقع يكذبكم .. لأنه لو عمل الناس ببقية قيم الدين لكان واقع مصر الآن عالم آخر. بدل البلادة، غياب العلم والعمل، بدل الرشاوي والواسطة إلخ
ولكنكم ترون الواقع الذي لا يزال مختنقاً بالفساد، فهل اختار الناس الاستماع للعلماء فقط في الصبر الخنوع وليس في غيره من القيم !
لأنه كان لديك استعداد نفسي قبل أي شيء لاعتناق رأيهم، أنت ساخط جداً على السلفية -بمعناها الشائع- أعتقد أنني قرأت لك أنك عدت (شايل) منهم جامد !وانا اقتنعت برأيهم تماما بعد قراءته
ولأبرهن لك ذلك (الاندفاع) العاطفي أنه من بين كل نقاط الموضوع ركزت جداً على هذه النقطة وقلت بداية أنها الـ(سبب) THE reason وضع (الـ) كـTHE للتعريف والتحديد، أنه هذا هو السبب.
ثم بدأت أكلمك، فخففت اندفاعك وقلت أنهم (سبب) بدون (الـ) يعني عامل.
لانه عقلك بدأ يضغط على عاطفتك تلك ويحدها.
بتمنى تحاول تخلص نفسك من تلك الثورة العاطفية على العلماء ودينهم حتى تبدأ بوضع الأمور في نصابها أكثر.
يعني ما تطلبه منهم أن يتركوا كل الدين ويمسكوا في ذلك الحديث وحده ؟!.. ذلك لأن منظومة الدين وعلماء الدين عندنا في مصر تغفل عن امر بالغ الاهمية .. "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فمن لم يستطع فبلسانه فمن لم يستطع فقلبه وذلك أضعف الإيمان"
(مع أهميته العظمى طبعاً)
دار الافتاء والأزهر، موافق عليها (كقيادات وغالبية) لكن الأزهر والأزهريين 1% والناس -99% من غير الأزهريين أو من لا يتبنون أفكارهم- فقدوا الثقة بالأزهر ودار الافتاء منذ أمد طويلمنظومتنا المنتشرة في مصر -كيانات رسمية كدار الإفتاء والأزهر
لا أعتقد أنه توجد جماعة إسلامية تقف مع النظام ؟!!! بعيدة أوي هذي ..والجماعات كالسلفية والجماعة الإسلامية وأنصار السنة
لأنهم أصلا يريدن حكم إسلامي والمتطرفين منهم كانوا يحاولون نيله بالقوة
جون، هل تظن حقاً أن أحداً يلق بالاً لما يقال على منابر الجمعة ؟!وقنواتهم كخطب الجمعة والدروس وما يلقونه عبر القنوات التليفيزيونية عموما والقنوات الدينية خصوصا
أعيد عليك رقم خمسة، بتفصيل أكتر، لعلها توصل !!
لو صح هذا -أنهم يلقون بالاً- .. لكن بلداً آخر
لأنه ليس كل جمعة سيخطب الرجل في (الصبر، والخنوع) .. إلخ
أكيد سيطرح القيم الأخرى أيضاً (العمل، الاتقان، العبادة، الالتزام) .. كلها أشياء مثبت أنه 99% لا يلقون لها بالاً أصلا وإلا لكانت مصر أكثر الشعوب تحضراً !
أم أتك ترى أن الناس تختار من الخطب لتتأثر بها (الصبر، الخنوع ..)
ثم تأتي عند (العمل، الاتقان، العبادة، الالتزام) وتبدأ تقول لا !!!
أعتقد أنه كلامي منطقي ويثبته الواقع إضافة إلى أنن أكرره للمرة الثانية في هذا الرد فقط..
القنوات الدينية للمرة الألفوالقنوات الدينية خصوصا
1- ليست كلها مصرية أصلاً. وليست كلها مع النظام.
2- اسألهم عن نسب المشاهدة لديهم، وأخبرني
3- نسب التأثر بما تتم مشاهدته (ما يثبته الواقع أنها بآخر 5%)
4- لا أدري فعلاً ما تريده منهم ؟!
أن يحرضوا الناس على الثورة ؟! ثورة لم يتوقعها أحد أصلا ليتوقعوها هم !
أتحدث عن السنوات الطويلة لدعوتهم، لم يكن التركيز كله على الصبر، والخنوع، وانما كل شيخ له منهاجه، وما يدعو إليه من مختلف القيم.
هؤلاء العلماء غالبيتهم لم يفكروا بالتدخل في نظام الحكم، هل تعرف معنى كلمة عالم الدين والصبغة التي يتلون بها الكلام حين ينطق به؟..هذه المنظومة الكاملة -تقريبا- تغفل تماما عن ذلك الدور المهم الذي شدد فيه الحديث .. دور النهي عن المنكر الاعظم وهو النظام والثورة عليه ..
فالعلماء عندنا ووخطباء المساجد -في الغالبية- يتكلمون في أشياء عامة وفقهية وأخروية ..
تخيل أنه عالم ما، فكر وأخذ يحرض الناس على النظام، فتخرج الفئة الـ(القليلة) -سبق وقلنا السبب- التي تسمعه وتتأثر به، فيكونوا مثلاً 10 آلاف مقابل 100 ألف من الشرطة
ولشدة التحريض على النظام، مع صبغة الاستشهاد في سبيل الله، يستميتوا
فيقتل منهم نصفهم. ولم يحدث شيء !
هم يفكرون بعقلية الناس التي ظلت تعيش (عادي) كل هذه السنوات، الآن كل هذه الدماء على يديه، ولم يتغير شيء !
في حين الطريق الأكثر أمانا هو العمل على تغيير الفرد لنفسه أولا وهذا ما سلكوه، لم ؟
لأنه لم يكن أحد في العالم يتوقع ما اجتمع عليه الشعب ! فكيف أبني وأركز دعوتي على شيء لم أتوقعه ؟!
لا يمكنك أن تبدأ بمحاكمة الناس على شيء كهذا !
موقفهم أثناء الثورة وقيامها، نعم يُؤخذ عليهم، لكن قبل ذلك
كانت معظم المناهج معتدلة
لا تدعو بالخنوع للنظام، ولا بالخروج عليه.
وإنما للقيم بشكل عام، ليس لأنهم يريدون أن يشغلوا الناس بالتفاهات ! بل بسبب ذلك الشرح المطول في الأعلى الذي أتمنى أن يصلك ..
أضف إلى ذلك أن القضية الأعلى دوماً هي الآخرة وكل شيء يقاس عليها، ولا صح أن نقول شغلوهم بأمور أخروية !!!
ثق يا جون أن غالبا علماء الدين ساخطين على النظام، لأنه يحكم بغير شرع الله، ولأنه ظالم مستبد، خاصة المدركين منهم لوضع مصر وليس من يحسبون حسني عليها (ولياً يجب طاعته)نحن لا نقول يجب ان ننهى عن المنكر باليد .. ولكن حتى اللسان -كالمظاهرات- يحرمونه .. ولو فرضنا أن الإنكار باللسان غير متاح أيضا فأمامنا الإنكار بالقلب ..
الإنكار بالقلب يعني شحنه بالغضب والرفض لما يحدث من منكر حتى يتسنى لنا تغييره فيما بعد باللسان او اليد .. هذا لا يحدث على الإطلاق نايت .. بل منظومتنا الدينية تبتعد عن هذا الموضوع ولا تتكلم عنه ولا تشحن قلوب الناس بما يحدث لهم وعليهم من مصاب سببها النظام ..
ولا أدري من أين لك بتلك الإحصائية التي تقول أن العلماء حرضوا الناس على الاستكانة والتنازل عن حقوقهم بينما كما قلت لك كل عالم له منهجه الدعوي الخاص، والقيم التي يريد أن يوصلها ويعطي لها الأولوية.
ثم أنك قلت منظومتـ(نا) الدينية. أي أنك تعود للتعميم !
متجاهلاً أن هذا لــيــس الاتجاه السائد في الدعوة للمرة الألف.
خطأ، خطأ ..وهذا التحليل تنظيري بحت .. والنتيجية ديناميكية تراكمية مستمرة منذ عدة عقود ,
؟ومن الخطأ ان نقول النظام يفعل كذا ولا يفعل كذا .. هذا خطأ ..
نهاية ****والتحليل انتهى إلى هذه النهاية .. درجة انتشار الدين تقل = ازدياد احتمالية الثورة على النظام .. درجة الانتشار تزيد = تقل الاحتمالية ..
سامحهم الله على هذا التحليل !
وأذكرك أنك تعمم مجدداً وتقول (الديــن) وليس منظومتكم من علماء السلطة !
الديــن السليم + ظلم شديد = ثورة أو إصلاح من أي طريق كان
وهل ترى أنك بذلك عليم ؟ وتستطيع أن ترى من أثم ومن لم يأثم ؟!وانا أقول أن معظم علماء الدين هؤلاء اشتركوا في الإثم
لا يحتاج ظهور دولة إسلامية إلى حرية وديموقراطية تسبقها !!!الاتنين .. الدولة الإسلامية لن تظهر وتقوى إلى في جو من الحرية .. لا دولة إسلامية مع الديكتاتورية والاستبداد .. مناخ من الحرية اولا ثم الدولة الإسلامية ثانيا مع وجود جبهة قوية تحمل راية الشريعة .نت ترى أن قيام دولة إسلامية لا يجوز الآن لأنه لم يسبقها فترة كافية من الحرية ؟
وليس لعدم وجود حالياً على الساحة جهة إسلامية حقة تستطيع كسب تأييد الناس بكافة طوائفهم ؟ -يعني نقص-
نعم أو لا ؟
ولا أفهم أصلا ما العلاقة؟
لو وجدت جهة إسلامية قوية شعبية موثوقة لا توجد أدنى حاجة إلى حرية وديموقراطية تسبقها
ما تلك الفائدة التي لا غنى لنا عنها من فترة الحرية تلك ؟!
أعطني إجابة مباشرة ..







؟
اضافة رد مع اقتباس








المفضلات