بين لحظاتٍ ولحظات، أسعى لإرضائك، أحتاجُ أن تكونَ أول من يسألني عن أسباب حزني، لا أول من يخلق الأحزان في قلبي، أحاول بقدر المُستطاع تحاشي إغضابك، أرغبُ دائماً في كسبِ محبتك، ولكنكَ أسدٌ ذو مخالب صفراء يغرسها في قلوب محبيه ليغدو حاقدين متذمرين!
دائماً أنت القوي، لكَ الحق في كُل شيء، لكَ الحرية في التصرف، وراءكَ ملايينٌ من المساندين، آلافٌ من السفاحين، مئاتٌ من السجانين، عشراتٌ من المؤيدين، ولا رقم يُذكرُ أبداً من المُحبين!قد لا تصدقني حين أقول لك بأني أكثر إنسانة أحبتك رغم كُل ما سببتهُ لي من جراحات وآلام، لكنك ستبقى الرجل الأول الذي قابلته وعرفته وأحببته، تعلمت منك معنىً للظلمِ والقهر، دائما تحاول إغضابي، تسعى لبكائي، لرؤية حرارة الدموع تخترق خدي، وأنا صامتة لا أتكلم ويزدادُ حبي لك يوماً بعد يوم، مع كل هذا بقيت الجبار الذي لم يعرف الرحمة أبداً، يتجه لأخرياتٍ غيري هن أشدُ بغضاً له، ولا أعلمُ لماذا كُل هذا، أهو لِقهري وإشعالِ نارِ الغيرة في فؤادي؟!قد قتلتَ الأحلام في قلبي، نزعت البسمة من شفتي، حرقت مُقلة عيني، قطعتَ شراييني، دمرت حياتي، رسمت لي طريقاً لا نهاية له، عذبتني بضرباتك المبرحة رغم سني، ألغيت الرحمة من قلبك، جعلت النار في يدك، حطمتني..جرحتني..عذبتني..والآن تُحاول قتلي فاعذرني مازلتُ أعشقُكَ..وحين تضعُ السيفَ في عُنقي حاذر من أن تجرح نفسكَ فتؤلمُني!
اتمنى ان تكون الخاطرة الذهبية للاسبوع
وتحياتي
الحمراء



اضافة رد مع اقتباس


المفضلات