*
*
*
*
*
*
*
هل للسؤال إذا أقول جوابا ؟.. أم كان لي منك الجوابُ عتابا؟
ما الحب شهدٌ في الكلام وإنما .. شوقٌ له مالَ الفؤاد وذابا
فالحبُّ يحكم في الجوى متملكا .. بالظلمِ دوما سلطةً وعقابا
فترى الفؤادَ مفطراً من سيفهِ .. وتراهُ من رمي السهامِ مصابا
***
لا تسأل العقلاءَ عن أحبابهمْ .. وسل المحبَّ يقولُ فيهِ خطابا
فالشَّوْك يجرح كفَّ لامِس ِوردهِ .. لا جرحَ مِنْ لَمْسِ الأكُفِّ كتابا
والطف بقولك فالحياة يسيرة .. ان شئت كانت أو تكون عذابا
واشرب بكأس اليوم ماءاً أعذباً .. الكأس كأسك فانتقيه شرابا
والبعد يأتي في الحياة طبيعة .. والوصل يأتي في الحياة إيابا
كالشمس تُلهِبُ في الصباح حرارةً .. لولا المساء لأحرقت أعقابا
***
لا تحسبنّي إذ صدقتك كارها .. لا يجمع الكذب الجليُّ صِحَابا
لو كان عذلي للحبيبِ خطيئةٌ .. إنّي بذنبي أستزيدُ صوابا
إني اتيتكَ رغمَ هجرك غافرا .. فاطلبْ يكنْ لكَ ما تشاءُ مجابا
أولم تكن تدري بأني عاشق .. طارَ الهوى في قلبه أسرابا
وألم تكن تدري بأنك سارق.. سرقَ الفؤادَ و وغلَّق الأبوابا
وقتلت نومي بالحنين فلا أرى .. إلا النجومَ تواسني وشِهابا
***
وهجرت روحي بعد وصلك مرةً .. فتركتني متحيراً مرتابا
اخلع فراقك من فؤادك إنما .. اليوم نكسى بالوصال ثيابا
إن شئت قتلي فالحياة قصيرة .. وتصيرُ أنت إذا أموتُ غرابا
تنهشْ بلحمي والعظامَ كسيرةٌ .. بالليل كان لك النجيعُ شرابا
واحذر فؤادي إنْ بطشتَ فإنه.. سيعيشُ بعدَ قتيلهِ أحقابا
ستراه ينبض في هواهُ مرنما .. عجبا حبيبي ما فعلتَ عجابا
***
أفديكَ روحي في الحياة وإننا .. بعد الممات نقِرُّ فيها ترابا
لا تحسب الأيامَ يوما واحدا .. هي كالأفاعي تقلباً وكِذَابا
ولكلّ يومٍ ضحكة أو دمعة .. ولكل سؤْلٍ لو تُلحُّ جوابا
فأجب سؤالي هل لوصلك موعدٌ ؟ .. أو هل تزيد إلى الغياب غيابا؟



اضافة رد مع اقتباس


















المفضلات