الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
مشاهدة النتائج 1 الى 20 من 27
  1. #1

    مُهداة لـ قلب و روح خطيبتي / فاتن ... : )

    سلام ، احترام ، تقدير و تحية قلبية ...



    هو/ إعلانٌ ... إحتفالٌ ... : )
    فرحةٌ عامرة ... سعادةٌ طاغية
    راحةٌ غامرة ... طمأنينةٌ باقية

    الروح ترقص ... القلب ينبض
    الصباح يعزف ... المساء يبتسم

    فقط أرجو ... عدم الرد لحين انتهائي
    من وضع بضع مُشاركاتٍ كَتْبتُها ، سابقاً


    كونوا بخير
    كان معكم
    هاني علوان
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:22


  2. ...

  3. #2

    27-12-2010 / 17:29

    attachment

    مُـقْـدِمَـةْ \\\
    ستكون هذه أول مرة اكتب لكِ
    كُل ما سأفعله هو ... مُجرد التفكير بكِ
    و كتابة ما قد يصيب القلب من مشاعر
    علّني أجد من أحساسي لكِ ، قوة امدكِ بها

    ||| السَّمَاءِ الُأُرجُوانِيَة |||


    كانت حياةً طويلةً تنتظِرُني
    مليئةً بالكثيرِ من الأحداث المؤلمة
    لُأشاهِد الكثير من الأشخاص الغُرباءِ
    ذاهبون ، عائدون من أسفارهم
    تُرسم على ملامحهم تواريخهم العميقة

    بعضهم يبكي و البعض الآخر لا يعلم ماذا يفعل
    تسائلتُ ، إلى متى سأظلُّ على هذه الحال ؟!
    متى سيأتي طيف الموت ، لينتشلني من بينهم

    هُنالك لَمحتُكِ ، بإبتسامتكِ البريئة
    و عيناكِ المليئتان بالأحلام الجميلة
    روحكِ تنبِضُ بالطُهر و العفاف ...
    لم أصدق بأنني وجدتكِ أخيراً ...
    فقد كُنتي طيلة السنين ، على بعُد نظرةٍ مني
    كيف أخفاكي الزمن عني ؟ هكذا تسائلت !
    لِمَا أغشتني الحياة عن نوركِ الفاتن ... الرائع

    ترددت كثيراً ... أراكي و لا استطيع الإقتراب
    أخشى أن يلعب القدر لعبته عليَّ ، و يَمْحُيكِ عني
    عندها سأعلم بأن الملائكة موجودون في الحياة
    لكنهم قد اختفوا ... كما اختفيتِ /// ارتجفت من الفكرة
    لم أستطع تحمّل ذلك ، وأنا لا أزال غريباً عن كيانكِ و حياتكِ
    لم ادخلهما بعد ، و شعرت بأنها حياتي التي لم أعِشها قط ...

    كُنت أسقط ... ولا أحد يشعر بي
    أصرخ ولا أحد يسمعني ... ابداً

    حتى إن مددت يدي نحوكِ
    دعوت الله أن تقبلي بي ...
    فلّما قبلتي بي ، مُنحت لي الحياة
    ازدهرت مشاعري بعد فصل خريفٍ قاسٍ
    كأن الربيع قد ابتسم لي ، و سطعت سمائي
    شعرت بالقوة تتدفق بداخلي ، تبعثني للحياة
    و تنفض عنّي رماد الألم ، الحُزن ... و المعاناة

    جعلتيني أشعر بالطمأنينة ... و أتذكر بأن هنالك خير بالعالم
    بأن بعض السيئات يُمكن أن تُزال ... بشفافية قلبكِ و طيبته
    سعادتكِ العذبة ... لامست جدار قلبي ... و تخللت به بنعومة
    رأيت الحياة بمنظور أرجواني ... و جعلتي من دنيتي جنّة

    حُلمي ... سيتحقق
    ورغباتي ستتجسد

    عندها سأبتسم لكِ ... و أقبّل جبينكِ
    و أدعو من الله أن يجعلكِ نوراِ لي ...


    /// خَاتِمَةْ
    جُلّ ما أرجوه ، أن تحوز كتاباتي البسيطة على إعجابكِ
    فبسعادتكِ ارتاح ، و بإبتسامتكِ أحيا ... و روحي مطمئنة
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:28 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  4. #3

    27-12-2010 / 19:05



    بأحلامي وجدتكِ سراباً مُستحيل الحدوث
    مرّت الليالي و أنا اشتاق للسُباتِ الطويل
    حتى أراكي بمُحياكِ اللطيف الظريف ...
    وثغركِ المُبتسم الوضّاء ... لأعيش معكِ ...

    أتذكر رحلتنا ... و في كُلِّ ذكرى أجد لكِ منها نصيب
    في كُل مكانٍ تقعُ عليه عيانيَّ ... أجد طيفكِ الأرجواني
    يحوم حولي ... يداعبني ، يمازحني ... لأغفو قليلاً ...
    و أشعر بأنني فوق السُحب البيضاء الطرية بخفةٍ ...
    كأنني امتلكت العالم ، لمُجرد أنكِ تكنين لي المشاعر
    أحلامي بسيطة بعدما وجدتكِ ، فلا أرغب بشئٍ حقاً
    سوى جعلكِ أسعد إنسانة بعالمي المتمحور حولكِ ...

    عندما احاول النوم ... تنهشني الأفكار السوداء
    تُخبرني بأنني لن أستطيع جعلها أميرتي الوحيدة
    بأنها ستكون مشئومة بوجودها معي ، ستندم كثيراً
    و أنها في أحد الأيام ... ستتخلى عنّي ولن أجد عبقها

    اتألم كثيراً ... و لا أرغب بخسارتها
    لم أملكها بعد ، و لكنني أشعر بأنها لي
    و أنني لها ... و أننا سنكون مع بعضنا

    من اللامكان ... أستشعر بعض المشاعر الخجلة
    و الأفكار العفيفة التي ترتدي رداء الحياء الطاهر
    أعلم بأنها تفكر بي ... فأطير فرحاً و سعادةً ...
    تختفي المشاعر السلبية ... و تتبدل بمشاعر نقية
    إنها ملاك الليل الذي يجعل من ليلتي لا تُنسى ...
    و ملاك الفجر الذي اراه قبل كُل شئ في يومي ...

    احاول ملامستها ... فتبتعد بخفة ... تُخبرني
    بأن وقتنا لم يحن بعد ... تمدني بالصبر ...
    تبث بي القوة الكافية للإنتصار على ذاتي ...
    و تعالج جروحي الدفينة ، بوعودها و عهودها ...

    أخبرها بأني سأكون لها ... و أصمت بإبتسامة
    فلم يحن الوقت لأكشف لها عن وعودي نحوها ...
    فعهودي ... ستكون في الليلة التي سأخبرها ...
    بحقيقة مشاعري نحوها ، و أحاسيسي اتجاهها ...

    ولن تكون الليلة بعيدة ... فإني مُسيّر بروحٍ من الله
    لأن الصدق يشمل رغباتي ... و الإخلاص بها آتي
    فقط آمل ... أن اقدِر على إسعادها و إراحتها ...
    فهي أغلى مافي الوجود ... و هي سبب لحياتي ...
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:36 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  5. #4

    28-12-2010 / 13:24

    115564-bigthumbnail

    صباحٌ مُشرق ... و العصافير تغرّد بإسمُكِ
    الحياة تبتسم , و السماء تضحك بجزلٍ ...

    مالي أراكِ تتألمين , و تخفين الحُزن ؟
    هل يمكن أن المس قلبكِ البرئ
    و أزيل عنه شوائب الضيق و الضنك

    بجانبكِ سأبقى , درعكِ الحامي أنا
    سأكون الشخص الذي تبكين عليه
    و يحمل عن كاهلكِ ضغوط الحياة
    نتشارك المعاناة ... لننجح سوياً
    و نرسم مستقبلاً يملوء التفاؤل

    اعطيني لوحتكِ , لأرسم بها أفراحي ...
    و اضرب بالريشةِ عليها ألواناً باهرة ...
    تُعبّر عن مدى إطمئناني نحوكِ ...

    لذاتي أحلُم بكِ , و بإبتسامتكِ
    التي تعطي لحياتي سبباً واحداً
    وهو أن أعيش من أجلكِ ... بمودة
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:38 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  6. #5

    28-12-2010 / 23:28

    attachment

    ليلة إضافية واحدة ... لأجعلكِ ترين النجوم من خلالي
    فقط ليلة إضافية واحدة ... لأحقق جميع أحلامكِ ...

    يتراقص قوس القزح ... عندما أعود إليكِ
    و تتمازج ألوانه لتُشّكل أغنية خاصة بنا
    فتبتسمين ... ولا أشعر بأدنى تعب بتاتاً
    تنتشلي آلامي بِمُجرد إبتسامة فاتنة ...
    تزيلين إحزاني بِمُجرد نظرة خاطفة ...

    أرغب بالنوم ... بالقرب منكِ
    لأشعر بالأمان ... و الطمأنينة
    فقط حينها ... يمكنني الشعور
    بالراحة و السعادة ... اللتان فقدتهما

    تزدهر مشاعري و تنمو مُجدداً ... من خلال خجلكِ و حيائكِ
    قلقكِ و خوفكِ ... يبثان بي المزيد من الرغبة للإقتراب منكِ
    لكي ابدّلهما بالإبتسامات البريئة و الضحكات الطفولية ...

    لا تعلمين كم هي جميلة روحكِ ... و رائع هو قلبكِ
    الندى يلامسكِ فتبرقين بإشعاع النجوم الذهبية ...
    و تلمعين كما الماس الخام الذي لم يُكتشف بعد
    كنز مُخبأ لم يستطع أحد الوصول إليه سواي
    ولهذا سأبقى مُمتناً ، شاكراً طيلة حياتي ...

    كُلما عدت ... وجدتكِ مُبتسمة لي
    لرجوعي إليكِ سالماً مُعافى
    أتبتسمين لأني بخير ؟
    أتبتسمين لأني سالم ؟
    أتبتسمين لأني هانئ ؟
    أتبتسمين لأني مسرور ؟
    أتبتسمين لأني على ما يرام ؟
    أتبتسمين لأنكِ أميرة روحي ؟
    أتبتسمين لأنكِ ملكة قلبي ؟
    أتبتسمين لأنكِ كُل ما أشعر به ؟
    أتبتسمين لأنكِ الوحيدة بعيني ؟
    أتبتسمين لأنكِ جُلّ ما تمنيته لي ؟
    أتبتسمين لأن رغباتي هي عنكِ ؟
    أتبتسمين لأن أحلامي كُلها عنكِ ؟
    أتبتسمين لأن مشاعري خالصة لكِ ؟
    أتبتسمين لأن عالمي متحمور حولكِ ؟
    أتبتسمين لأن أحاسسي صادقة لكِ ؟
    أتبتسمين لوجودكِ معي ؟
    أتبتسمين لوجودي معكِ ؟
    أتبتسمين لأني عدت لكِ ؟
    أتبتسمين لأني أفضل شخص لكِ ؟
    أتبتسمين لأنكِ تشعرين بالشوق لي ؟
    أتبتسمين لأنني موجود بحياتكِ ؟


    تساؤلت ... تراودني
    تجعلني ابتسم لكِ ...
    كما تبتسمين لي ...


    attachment
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:39 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  7. #6

    29-12-2010 / 21:24

    Purple_love_hearts

    سأتكلم عن الحُب ... أنا واقع في الحُب
    في العشق مغمور ... و بالحياة ابتسم
    وغداً سأكمل مشاعري و أحاسيسي ... ^^
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:40 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  8. #7

    31-12-2010 / 09:34

    20080210-heart-from-waves

    توقعت الكثير في يومي ... لم أعلم ما الذي حدث بالضبط
    لا أتذكر شيئاً كثيراً ... ولكنني مُحمّل بالكثير من المشاعر
    أجد الفرحة ترقص مع السعادة ... و تبتسمان للراحة بعُمق
    و يتمازج التفاؤل بالأمل ... لـ ينثر على سمائي الطمأنينة ...
    القوة تنبض بي ... و عزيمة تتفجّر مع الإصرار و الإرادة ...
    ولا زلت لا أتذكر شيئاً عن يومي بالأمس ... فقد كانت ...
    [ لـيـلـة خـطـوبـتـي ]


    بدأ يومي ... بإشراقة صباح مُفعمة بالحياة
    وبدأت قطرات المطر تتساقط ... كأنها تبكي
    استمر اللحن الحزين طيلة اليوم ... أو هكذا خٌيّل لي
    فقط حينما انتصف النهار ... بدأ النحيب يتصاعد ...
    شيئاً فشيئاً ... بدأت اصغي لصوت الرياح الرعدية
    و بقايا برق ظهر و اختفى بخجل ... و السُحب انقشعت
    بدأت تتسلل خيوط ذهبية ... من الشمس و عبر السماء
    حينما , عُزِفَت سيمفونيتنا ... و جلست استمع لها ...
    أخبرتني عن الحياة ... عن النهر الذي لا يتوقف ...
    عن النجمة التي لا تسقط ... عن المحيط الصامت ...
    عن الشُهب الساقطة ... و عن الشلالات الهادرة ...
    كـ مقطوعة من لوحة طبيعية ... رسمتنا بعشقها ...

    حينها ... استسلمت للنوم ... و أسلمت أمري لله
    بدأت أغوص في عالمي الداخلي ... المُحطم ...
    فلم يكن بداخلي إلا أجزاء من حياة غير مُكتملة ...
    و طريق غير واضح المعالم ... غير سويَّ الوجهة ...
    الأفق بذاتي ... يرسمني ملامح هادئة مستقرة سعيدة ...


    كأن رحلتي مع الأطياف سنتنهي ... بعد مُدة وجيزة
    كُنت اسقط نحو الأعماق ... ولكنني أشعر بالسٌمو

    استيقظت ... من نومي , و روحٌ من الله تُبعث بقلبي الهانئ
    الهواء غير الهواء , و الأرض غير الأرض ... و إبتسامة
    وجوهٌ من نورٍ تُحيطُ بي ... و بدأنا مغامرتنا المجنُونة
    بوداعِ سعيدٍ ... و أصوات التغاريد تملئ المكان
    عندها ... نظرت و قررت التغيير ... و انطلقنا

    لُمَّ شَملُنا... و انتظرنا , و استقبلنا التهانئ
    وعندما حان الوقت ... انطلقنا لذلك المكان
    الذي يحتوي ... على نصفي الآخر ... الفاتن

    كانت بداية ليلة ... مليئة بالومضات التصويرية
    و تحدّث كبيرهم ... و استمع القوم و فرحو
    حدث ما جعلني أحمقاً ... غبياً ... صغيراً ...
    ندمت على شئ ... و جُرحت و تعلمت ...
    ثم انتبهت ... ناقوسٌ بداخلي قد استيقظ
    و بدأت العديد من الأفكار تغزو عقلي ...
    المشاعر بدأت تتضارب ... الأسباب ...
    و المعاني , و الأهداف ... و الكثير الكثير
    توقف المنطق لدي ... و اختفت العقلانية
    حقاً ... عند الخوف المٌصاحب للتوتر ...
    نتوقف عن إتخاذ التصرفات الصحيحة ...
    و نبدأ في الإعتماد ... و كانت الخطيئة , خطيئتي
    فقط أقول / لا تؤاخذوني إن نسيت أو اخطئت ...

    ثم ... انتهى كٌل شئ فجأة
    و حان الوقت , و سُمح لي
    لم استطع التحرك ... بتاتاً
    طلبت والدتي ... فقط حينما رأيتها
    شعرت بأني عُدت طفلاً صغيراً ...
    كتلك الأيام الماضية , المٌبكرة ...
    عندما كانت توقظني لمدرستي
    و تحملني و تُحممني , ثم تنومني
    حتى إن حان الوقت , جهزّتني للذهاب

    مشيت معها ... و لا أعلم إلى أين سأمشي
    جلست , و وجدتها بعيدة , فطلبت منهم ...
    أن يجعلوها بقربي ... فجاءت ... و كانت بجانبي

    بعدها ... لا اتذكر أي شئ عن أي شئٍ آخر
    كأن أبواب السماء فُتحت ... و لم أكن بعالمي
    بل لم أكن على الأرض ولا السماء ...
    كُنت في عالم خاص , لا يدخله أحد غيري ...
    أتذكر الخطوات الخجولة ... المليئة بالحياء ...
    أتذكر باقة من الورود الأرجوانية اللون أمامنا ...
    أتذكر إبتسامة مضيئة مليئة بالنور الدافئ ...
    أتذكر ضحكة بريئة ... ليست من البشر ...
    أدركت بكل بساطة ... هذا هو الشعور ...
    الذي نشعر به عندما نقع بالحُب الطاهر ...
    العفاف كان سمة الموقف ... و التلقائية ...

    انتهى اللقاء ... و عادت الدماء تتدفق بداخلي
    جسدي لا يكف عن الإرتعاش بلمسةالعشق
    و يدي ترتجف كأنني وضعتها في قالبِ من ثلج

    تناولنا الطعام ... و لم يكن بالي مع الطعام
    تحدثو عن لا أعلم ماذا , ولم أكن معهم أيضاً
    أصبحت مُخدراً ... شاعراً بكل تلك الأحاسيس
    الطمأنينة ... الهدوء ... السكينة ... الجمال ...


    انتهت ليلتي ... و عدت إلى البيت
    أردت مكاناً ... للإختلاء بنفسي ...
    والتفكير فيما حصل ... فيما حدث ...
    لا أستطع تذكر سوى ما كتبته الآن ...
    و لا يسعني الآن سوى الحُب و الحُب ...
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:41 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  9. #8

    02-01-2011 / 20:34

    أوقاتُ هادئة مليئة بالتأمل الجميل
    وجهها الندي ... يعبق برائحةً عَطِرة
    إبتسامة ملائكية ... كـ طفلة ضاحكة
    روحها كـ فتاة مراهقة واقعة في الحُب
    تفكيرها كـ عقل إمرأة حكيمة خبرت الحياة

    لا أزال أعتقد أنني في حُلم
    ولا أرغب الإستيقاظ منه ...
    لكنني ... أتوقف لحظة ...
    و أدرك بأن هذه الحقيقة ...

    هي لي ... و لي فقط
    و أنا لها ، و لها فقط

    أريد أن أشاهدها ... و هي تحاول بذل قصارى جهدها
    استمتع و أنا أراها تحاول الدراسة بكل جهد و اجتهاد
    لتجعلني فخوراً بها ... لتكونَ ناجحةً و عظيمةْ و رائعةْ

    حتى إن أصابني التعب ، غفوت بجانبها
    و هالتها الجميلة ... تحيط بي بحنانٍ فائق
    لأستيقظ و أجدني مُغطى و أراها تبتسم لي

    احمد الله كثيراً ... لأنه أنعم عليَّ بهذه المخلوقة
    هي هدية من السماء ... مُغلفة بلمسة من عشق
    بحب ، طهارة ، عفاف ... حياء و خجل ... جميلة
    أجمل ما وقعت عليه عيناي ... أجمل من لوحة طبيعية
    أجمل من رسمة إبداعية حاول رسمها أرق الفنانين ...

    رقتها ، عذوبتها ... مشاعرها الدافئة ... أحاسيسها الصادقة
    بعيدة كُل البُعد عن الكذب ، عن الخداع ... عن الخيانة ...
    كأنها أتت لتُصلِح عالمي المُحطم ... بروحها البريئة ...

    أحبكِ ... أحبكِ ... أحبكِ
    أعشقكِ ... أعشقكِ ... أعشقكِ




    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:43 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  10. #9

    03-01-2011 / 20:22

    Strawberry_Heart.6233048

    عدت بعد يومٍ طويلٍ جداً
    مُرهق ، مُتعب ... حانق
    فقط عندما افتح الباب
    واشتم الرائحة الشهية
    تتبدد همومي فوراً ...
    تخرُج لي ... كـ ملاك حالم
    أشعر بأنها تحمل روحي
    و استأمن قلبي لديها ...
    سأغفو عزيزتي ... فقط أيقظيني بعد ساعة

    ترعاني ... و تحفظني من الشرور
    تحميني من الأخطار ... و تقلق ...
    تخاف عليَّ ... و تُشعِرُوني بالحُب ...
    تناديني : يا قلبي ، فترتاح مشاعري ...
    أشعر بالدفئ ... و الطمأنينة العميقة
    همسات العشق تتخلل تلك الكلمة ...
    و لكن الدفئ الحنون هو الغاشم عليها

    أحاول النوم ... شديد النُعاس ...
    و مع ذلك ... معها لا أريد النوم ...
    أريد البقاء مُستيقظاً ... قدر الإمكان
    أريد تخليد هذه اللحظة ... المثالية
    منظرها ... و طريقة رؤيتي لها ...
    الهالة الطاهرة التي تحيط بها ...
    ملامحها الطفولية البريئة ...
    جمالها العذب ... عشقتها بحق

    لا أعلم ما الذي سيحدث لي الليلة
    لكنني أعلم شيئاً واحداً فقط ...
    إنني سأقع في حُبها أكثر ...
    ولن أتوقف عن حُبها لحظة واحدة

    مشاعرها العاشقة ... أحاسيسها الحانية
    ستجعلني أفضل ... طالما نظرتها لي هكذا
    كم أحبكِ ... ولا أستطيع التوقف عن حُبكِ ...

    أتألم ... ولكنه ألم لذيذ
    يُذكّرني بأن هنالك خير
    قد تكون فتاة أحلامي المُنتظرة
    قد تكون ضلعي في هذه الحياة
    قد تكون شريكتي في حياتي
    قد تكون زوجتي المُخلصة ...
    و خطيبتي الصادقة ... الرائعة


    أجراس قلبي ... تعزف موسيقاها
    تجعل الحياة تنبض بهذه الأرض
    و ينمو النبات ... راسماً روحها ...
    بقلبها النقي ... تجعلني ابتسم ...
    و الليل يستر مشاعرنا المذهلة ...
    لبعضنا نحمل أسرار المُحيط ...
    و بالأعماق ... نتمرّس الحُب ...
    العشق ... الوله ... الجُنون ...

    جُنوني فاتن ... عِِشقي فاتن
    حُبي فاتن ... روعتي فاتن
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:44 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  11. #10

    07-01-2011 / 15:26

    11ahateenc1

    تحت السماء الزرقاء ... نعيش أحلامنا
    نسمو بها عالياً ... لنسبح فوق السُحب


    جذبتي طيبة قلبها ... و أعرفها منذ سنين
    لكنني ... لم أدرك أن الجمال قريبُ مني
    لامست قلبها ... فشعرت بـ الدفئ النقي
    لِمَا أشْعُر بأنها كنزُ مقفول ، يأبى الخروج
    الهالة حولها هادئة ... ناعمة ، تحمل بريقاً
    ونورٌ أخَّاذ يخلِبُ لُبّي ... و يدفعني للجنون
    أحاول فتحه ... لأرى قلبها النابض بالحُب
    واسمع أغنية روحها ... المُفعمة بالحياة ...
    لكنني لا أستطيع ... فقط لا املك المقدرة

    كأن بها ماضيٍ مأسور ... و حكاية مغمورة
    قصة مندثرة قبل سنينٍ قد انقضت و زالت ...
    بأعماقها أمرٌ ... كأنها لا تريدني أن اعرفه
    أو ربما انا اتهيأ بأن ببسمتها إنكساره ...

    ما بكِ عزيزتي ... هل يمكنكِ فتح قلبكِ لي ؟
    هل أستطيع دخول عالمكِ الفاتن المُنير ؟
    لقلبكِ جمالٌ يشع بهذه الدنيا كـ نسيم عليل
    و لـ روحكِ هالة تحيط بعالمٍ من نورٍ جميل

    سأغني لكِ ... أغنيةً تحمل المواقف السعيدة
    و المواقف الحزينة ... و المواقف المُريحة
    لأحملكِ بين ذراعيَّ ... و أرعاكي كـ طفلة
    و أعشقكِ ... كـ حبيبةٍ ملَكتني بـ فؤادي

    دعيني ابقى بجانبكِ في هذه الليلة الداجية
    و أشعر بقربكِ في ظُلمة ليلٍ حالك السواد
    أتعلمين بأن إبتسامتكِ جميلة ملائكية ؟
    قد يُقال بأني أحمق ... و مجنون ...
    لكنني لا اهتم ... لأن حماقتي دفعتني
    و جنوني بكِ يجعلاني أحبكِ من أعماقي
    كأني مُحيط غمر العالم بسعادته ...
    و سماء غطت العالم بفرحتها ...
    وكُل ذلك ... لأنكِ مِلكي و حبيبتي ...
    اهديكِ ذاتي المغرمة بكِ ... و نفسي
    و أرجو من الله ، أن اسعدكِ بحياتي
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:46 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  12. #11

    10-01-2011 / 01:00

    angels+fall+first

    كان بحثا شاقاً ... أعتقد أن بعض الأمور يجب أن تكون شاقة
    قيل مرة ... بأن الطريق الذي لا يحتوي على صعاب ...
    لن يؤدي غالباً إلى أي مكان ... مُسلي ... عنها تعبت ...

    تسائلت لما لا يجب أن نتعب كُل يوم ؟
    حتى إذا عدنا ... وجدنا من ينتظرنا ... بشوقٍ
    تلك أيام ... قد تعني الحياة في لحظاتِ بسيطة
    و تُزال جميع المتاعب في لحظة إبتسامة مُشعة

    إبتسامة فاتنة
    روحٌ فاتنة
    قلبُ فاتن


    أعيد تكرار تلك اللحظة ... ولا يسعني سوى الإبتسام
    بدأت يدي ترتجف ... و في هدوء الليل استمع لمعزوفة
    وطيفها يتبادر لمخيلتي ... بإبتسامتها ... و أشعة الشمس
    تغمرها ... و تدفئ روحها الدافئة ... بكل ما تعنيه الحياة ...

    تستمر الحياة بطريقتها ... بصعوبتها ، بمشقتها
    لكن ، ما يجعلنا نكافح من أجل هدف و طموح ...
    هو ما نملكه ، ما نعود إليه في نهاية يومنا الشاق
    اتسائل ... هل ستكون موجودة دائماً ... مُبتسمة ؟

    عذوبتها ... و ضوئها
    أشعر بالإشتياق ...
    قلبي ينبض بحق ...
    مشاعري تتأجج لها
    أحاسيسي تصرخ بإسمها
    مع هدوء الليل ... ابتسم ...
    أتراها نائمة ؟ ... أم مستيقظة

    بخطواتِ مُتثاقلة اخطو نحوها
    أراها نائمة ... فتستيقظ ...
    آثار الجهد باديٍ عليها ...
    احمل يدها ... الثم أناملها

    أريدها أن تعود للنوم ... فيومها ملئ
    مع ذلك ... أريدها مُستيقظة ...
    و إن كانت صامته ، هادئه ...
    وجودها معي ... يبث بي الطمأنينة
    داخلي متناقض ... و اسمع ناقوسٌ بداخلي
    يخبرني بأنه عليَّ تركها لتنعم ببعض الراحة

    فقط ... ابتعد ولا اريد الإبتعاد
    من ثقب الباب احاول اختلاس النظر
    و انتظارها حتى تغفو ... لأغفو بعدها

    حتى و إن نامت ... دخلت بهدوء
    وهمست لها ... بأرق المشاعر ...
    أستطيع إخبارها ما لم استطع قوله
    استطيع إخبارها ... بأنها ملاكي الحارس
    بأنها قلبي النابض ... بأنها روحي الهائمة
    أستطيع أن احكي لها ألف قصة عن حُبي
    و ألف قصة أخرى عن شوقي لها ...
    فقط لـ اتأمل ملامحها النقية ...
    و نورها يضئ الغرفة المُظلمة ...
    احاول لمسها ، فأخشى عليها مني
    و اكتفي بالنظر لها ... تمر الساعات

    كأن الوقت قد توقف ... كأن الحياة توقفت
    فقط لتنظر لي ... ماذا سأفعل ... أريد ...
    أن أغفو بجانبها ... و أتمنى لها ليلة سعيدة


    movie%20date.size480x360


    كوني معي ... أحبكِ
    ليلة هانئة ... خطيبتي


    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:46 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  13. #12

    16-01-2011 / 18:23

    anime-couple-christmas-romantic-tree-cute



    بوجهِ خجول دعتني للدخول ... عيناها تلمعان

    برقةِ الماء ... و عذوبة القمر ... أذِنَت لي ...


    اقتربت منها ... فأبتعدت عني ، كنسمة هواء
    ابِتَسَمْت تلك الإبتسامة ذات الحياء الطاهر ...
    و فجأة أعلنت الساعة ... منتصف الليل الهادئ


    كانت الأحداث معروفة ... و كان النُعاس يغشانا
    إنه وقت الخلود لنومِ لذيذ ... و الدخول لعالمٍ خاصٍ بنا


    استلقت في سريرها الوثير ... كـ ملائكة تسمو فوق السحاب
    و لم افعل شيئاً ... سوى البقاء بجانبها ... و إمساك يدها
    شعرت بهشاشتها ... و خِفت أن آلِمها بقبضتي القاسية
    لقد كانت رقيقة ... ناعمة ... رائعة هي ، كما خُلِقَت



    تم التعديل من قبل المراقب


    امسكت يدها ... و جلسنا نتحادث طيلة المساء


    كأن الزمن قد توقف ... ليجعلنا نملك الوقت


    أخبرتها كم هي طيبة ... صادقة ... عفيفة


    قصصت عليها ، قصة شخصين عاشقين


    وقعا في الحُب ... و لم يشعرا بذلك


    بل لم يكونا يتصوران الحُب بينهما


    عاشا قريبين بعيدين ... بعيدين قريبين


    كانت له ... تلك القريبة التي تذكره بالخير


    وكان لها ... ذاك الفتى الفخور بابنة عمه


    وجدها ... هادئة ، صامتة ... قلبه نبض


    شعر بالقلق و رفع رأسه ، ليجدها مُبتسمه


    وحُمرة الخجل على وجنتيها ... الملائكيتين ...


    أطفأ النور ... و عاد لها ... فسمع تنفسها ...


    تتنفس ببطئ ... ببراءة ، و خفة ، و لطف ...


    استلقى بجانب فراشها ... و امسك يدها


    قبّلها قُّبلة ... و لثم أنامل يدها ... يُحبها


    بدأ يهمس لها ... تلك الكلمات بقلبه ...


    كم أهواكِ عزيزتي ... و اعشقكِ

    شعرتُ بالحُب قبلاً اتجاه أُناسِ
    اتجاه أعمالِ ، اتجاه مُمتلكاتِ
    لكن حُبكِ ، هو أنقى أنواع الحُب
    أطهرها ... و أجملها ، و أروعها
    جعلتيني أشعر بالسعادة بقلبي
    و الراحة بروحي ... و الطمأنينة
    قلبكِ احتواني ... و روحكِ حملتني
    كما تحمل الأمُ رضيعها الصغير ...
    أخبرتيني ... بأن لا أجلب الطعام
    لأنكِ ترغبين بأن آكل مما تطهينه ...
    أخبرتيني بأن اصبر عليكِ و اتحملكِ
    حتى إن تخرجتي ... كُنتي لي فقط
    تلك الزوجة التي لا ترى في الناس سواي
    ولا تشعر إلا اتجاهي ... بكل العشق ...
    تلك الفتاة المُخلصة لي ... و المُحِبَة لي ...
    لكن وعودكِ سبقت كُل هذا ... و جعلتيني روحكِ
    وهبتيني قلبكِ ... و ادخلتيني حياتكِ الفاتنة ...


    فاتن ... لم أرى في الحياة ما يجعلني راغباً بها
    كُنت أعيش ... من أجل أهدافٍ ، لا تحمل ذاتي
    و احقق طموحٍ ... يجعلني اعيش جنتي وحيداً
    الآن ... لا أرغب سوى بكِ ... لأحميكِ و احفظكِ
    لأحبكِ ، و اعشقكِ حتى لا يكون للعشق معنى غيركِ
    سأرعاكي ... و أحاول إسعادكِ و بث الراحة لحياتكِ
    أريد جعل حياتكِ ... هي الحياة التي تنشدينها دئماً
    لأنكِ ... الإنسانه التي جعلت مني إنساناً ... بشرياً


    انتِ جنتي في الأرض و بستان عشقي
    أنتِ مكاني الآمن ... و حياتي المُستقرة
    انتِ هوائي ... و سمائي ... و أرضي ...
    انتِ أنا ... و انتِ خطيبتي الحبيبة الغالية ...


    لن اسأم من ترديد اسمكِ الجميل
    ولا البوح بحُبي لكِ دائماً و ابداً


    فجأة


    اسمع صوتها النائم ... و اشاهد وجهها المُضئ

    لقد نامت من تأثير التعب و الإرهاق ، و ربما الملل
    مع ذلك ... فحتى مع هذه الظُلمة ... أجدها بهية


    اطبع قُبلة على جبينها
    و أتمنى لها ليلة سعيدة
    و أغفو بجانبها ... بينما امسك يدها
    و احضن يدها لصدري ... بدفئ و رقة
    اخر تعديل كان بواسطة » النظرة الثاقبة في يوم » 12-02-2011 عند الساعة » 07:47 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  14. #13

    21-01-2011 / 20:28

    مُقدمة ::--

    أشعر كأنها شهوراً قد مضت
    ولم تمضي سوى بضع أسابيعٍ
    احتسي كوب النعناع المغلي
    و ارتقب الأيام تركض مُسرعةً
    لأصل إليها ، و أجعلها
    (( زوجتي ))

    redfaceredfaceredfaceredface


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


    VELASVIOLETAS

    على أنغام أمواج البحر الهادئة ...
    تُكتب كلماتي ... بـ ذات الإنسيابية
    احتسي كوبي الساخن ... و أفكر
    اتأمل ... و اتذكر ... ماضيَّ ...
    أعيش حاضري بكُل شوق و ألم
    وارسم مُستقبلاً باهراً ... جميلاً

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    تلك القطط البيضاء تنظر لي ... بهدوء الليل المسائي

    أتعلم من صمتي ... بأن مشاعري لا يُمكن أن تصمت

    اتألم ... اتألم بحق ... و لا أستطيع الوصول إلى ملجأي

    الظروف تجعلني امشي على ناصية الطريق ... بعيداً جداً

    و أطياف الماضي تنهشني ... و ضغوط الحاضر تقتلني

    و المُستقبل يصبح عبئاً ... أحاول النجاح بتحمله دون يأس

    ضُميني لقلبكِ الحنون ... و أزيلي عن كاهلي التعب و المشقة

    اطبعي قُبلة على جبيني ... تُنسيني الحياة و تُقرّبني منكِ فتاتي

    حبيبكِ ضعيف ... هائم لا يعلم ماذا يفعل ، أو كيف يفعل ما يفعل

    احملي رأسي ... و اسنديه على كتفكِ ... و دعيني أذرف الدموع

    اتركيني ... بالقرب من روحكِ الفاتنة ... استلهم الحل لمشاكلي

    و خذي بيدي لعالمكِ ... كي اتنفس عشقكِ و اتذوق حُبكِ النقي

    التمس الحياء و اشاهد العفاف و الطُهر و صدق المشاعر لي

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    دعينا نطير في سُحب الحُب
    \
    /

    و نشاهد طيور المساء الراقصة
    /
    \

    لنرقص على معزوفتها الفضية
    \
    /

    فلنسمع حكاية تُروى عنَّا
    /
    \

    قصة عِشقنا و حُبنا الحقيقي
    \
    /

    و نسترق السمع لتنهيدات العُشاق
    /
    \

    الذين يخبروننا ، كم هم لنا غابطون
    \
    /

    دعينا ننسى الحياة ... و نَهِب أنفسنا
    /
    \

    تلك الوعود الغليظة المُقدسة عن حياتنا
    \
    /

    هل ستقبلين بي زوجاً لكِ ؟
    /
    \

    وعاشقاً أبدياً لقلبكِ الطاهر ؟
    \
    /

    و مُحباً دائماً لروحكِ النقية ؟
    /
    \

    و أباً رحيما لأبنائكِ و بناتكِ ؟
    \
    /

    و أخاً رؤوفاً رحيماً عطوفاً ؟
    /
    \

    هل ستعتني بي كـ طفلٍ رضيع ؟
    \
    /

    و تخشين عليَّ كـ أُمٍ حنون ؟
    /
    \
    هل ستسمحين لي بتقبيل جبينكِ ؟
    \
    /

    و لثم أناملكِ البيضاء الرقيقة ؟
    /
    \

    عُذراً ... لقد أعلنت الساعة
    بأن موعدي قد حان لـ اذهب
    و أنوار المكان قد أغلقت ...


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    --:: خاتمة

    أحيا على أمل اللقاء بكِ
    حُبي لكِ باقً ما بقيت أنا
    بدون تلك اللحظات أمت
    كـ كُل حياةٍ لستِ أنتِ بها
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 11-02-2011 عند الساعة » 17:49

  15. #14

    23-01-2011 / 18:52

    d8a7d8b1d8acd988d8add8a9-d8a7d984d8add8a8


    أردت الصمت و أبى الصمت أن يُصَاحِبُني
    أغلقت عيني ... فنبض قلبي بطيفها الفاتن

    فتحت عيني ... فغشيَّ نظري بنورها الباهر
    ظللت انظر ... و اتفرّس في ملامحها ...
    عيناها ملائكية ... و إبتسامتها طفولية ...
    بشرتها بيضاء كـ نقاء ثلج مُنتصف الشتاء


    ،،، أُخاطبها و يزيد شوقي لها ،،،

    تم التعديل من قبل المراقب
    ،،، أُشاهدها و يزيد عِشقي لها ،،،

    ،،، تزداد خفقاتُ قلبي لـ روحِها ،،،
    ،،، في التأمل بـ ذاتها ،،،


    اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في الصبر
    اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في الهرب
    اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في العمل
    اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في النوم
    اشتقت لكِ ، ولا أجد الحل في أي أمر


    فقط ، أرغب بالإنتقال ، و القفز بالوقت
    حتى تنتهي هذه الظروف العسيرة ...
    و أصبح بين يديكِ ،،، الثمها كيفما شئت ...
    وتكونين بين يديَّ ،،، احفظكِ و احميكِ بروحي
    و احيطكِ بـ هالةٍ من نور ... من قلبي العاشق


    اصرخ لكِ ، في ثنايا الليل
    ولا يُسمع صوتي الهادر
    اصعد القمة ولا يحدث
    سوى أن انحدر نحو الحضيض
    احاول مسك خيوط الأمل بعيني
    ولا أجد سوى الظُلمة حولي
    تلتهمني ... و تُطفئني
    و تُبقيني ... وحيداً


    minoji-love-swing


    عماذا ساكتب ؟

    و ماذا سأقول ؟


    قلبي مُعلق بحياةِ ... لا تستطيع العيش بدونكِ
    و روحي هائمة بسماءِ حارقة ، إذا لم تكوني بها
    ذاتي ضائعة ... في التردد و عدم الثقة و الكسل


    مساءٌ قاسٍ ... وبردٌ قارص
    لا دفئ إلا لـ دفئ مشاعركِ
    ولا حرارة ٌلا لحرارة شوقكِ


    مُغرم بكِ حتى تُغرد الطيور أغنيتنا
    و تعزف البحار معزوفتنا الخاصة
    و تُظللنا النجوم بلمعان الفضة
    و جمال البهجة ، و حنين المدة
    فقلبي لم يعد يحتمل الصبر ...
    و الوقت يجب ان ينقضي بسرعة
    لكي نجتمع في عالمٍ خاصٍ بنا
    لنسمو فيه أينما شئنا أحراراً
    عُشاقاً ... أحباباً ... أزواجاً
    اخر تعديل كان بواسطة » النظرة الثاقبة في يوم » 12-02-2011 عند الساعة » 07:50 السبب: إضافة تاريخ كتابة الخاطرة .

  16. #15
    ... كانت حياةً رائعة ...
    ... و ستكون حياةً أروع ...

    لـ ذاك القلب النقي ، الصادق
    وهبتها حياتي ، قلبي ، و روحي
    بكُل ما تعنيه الكلمة أنا هانئ بحق

    في الثلاثين من يناير الموافق الرابع و العشرين من محرم
    كانت تلك ليلة خطوبتي ... و بعدها بشهرٍ واحد ... تقريباً
    في الثالث من فبراير الموافق الثلاثون من صفر ... مِلْكَتِي

    أصبحت تلك الفتاة الرائعة ... الشفّافة الطاهرة ... زوجتي
    و لـ ذلك ، موضوع آخر ... و مشاعر متجددة أخرى ... : )

    شُكراً لـ تواجدكم في هذا الموضوع البسيط
    و لـ صبركم و القراءة ... فقد كانت لحظاتي
    و أحببت مُشاركتكم بها ... و رسم الإبتسامة

    كونوا بخير
    اخر تعديل كان بواسطة » هاني علوان في يوم » 12-02-2011 عند الساعة » 05:33

  17. #16
    أتم الله عليك الفرحة وبارك لكما في حياتكما وأسعدكما كما أسأله أن يجعلكما سعيدين مخلصين لبعضكما
    كلمات جميلة إلا أن بعضها لاتناسب النشر مما فيها شيئا من الإثارة
    بالتوفيق
    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "

  18. #17
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النظرة الثاقبة مشاهدة المشاركة
    أتم الله عليك الفرحة وبارك لكما في حياتكما وأسعدكما كما أسأله أن يجعلكما سعيدين مخلصين لبعضكما
    كلمات جميلة إلا أن بعضها لاتناسب النشر مما فيها شيئا من الإثارة
    بالتوفيق
    آمين يا رب العالمين ... : )
    لابأس / يُقال بأن الحياة حلوة

    شُكراً على المرور و القراءة و الدعاء
    و عُذراً على إشغالكم ... بالتعديلات

    كوني بخير

  19. #18
    لطالما احببت بصيص النور المتسلل في ظلام العمر

    لطالما تعلقت دائما بآمال كبيرة.... أحلام عامرة...


    وثقت بالله دوما.. وبالدعاء...


    واليوم ثقتي بالله تكبر وتكبر اكثر وانا ارى كل هذا الجمال القلبي المدون أعلاه..


    حقا لم يحرمنا الله بصيص النور إلا ليهبنا اشراقة الشمس ..


    اكتب هذه السطور وطيور الأمل في قلبي تتراقص فرحا.. لاجلك..


    هل تذكر المقهى.. وغيداء المتدثرة بالظلام واقفة هنالك لتلبي نداء الزبائن!

    كنا نطالب بكل ما هو غير موجود في قائمة المقهى!


    كان ذلك في يوم شتوي بارد...


    الصقيع يخلق حول النافذة ضبابا كثيفا..


    على ذاك الضباب ترتسم الكثير من الحروف.. بأصابع القدر!

    ولكن العاصفة الثلجية تخفيها عن اعيننا

    نتدثر بمعاطفنا اكثر.. ننفخ في اكفنا اكثر..


    نقترب من المدفأة اكثر

    دون علم منا


    ان لله مدفأة اخرى هنالك وسط الصقيع

    فقط لو نظرنا إلى أحرف القدر على ضباب النافذة..


    فقط لو توقفنا عن الارتعاش بردا أمام المدفأة.. وانضممنا إلى أقوام الثلوج..


    لوهبنا الله دفئا اكبر.. كما تهب الأكواخ الثلجية دفئا لــ سكانها!!!


    +_+_+_+_+

    حكينا يوما عن حكايا المطر... وتسائلنا.. ببصائرنا القاصرة

    عن كل تلك الكائنات اللاتي ينتحر على اجسادها المطر


    لم نفكر يوما

    ان هنالك كائنات

    تتهادى على اكفها حبات المطر

    تلتصق بها حبات المطر بحثا عن الدفء من صقيع السماء!


    والآن.. هاهي السماء الغائمة تنقشع

    ليظهر بكل شروق.. قوس ألوان القزح!


    +_+_+_+

    في تلك السطور بالأعلى.. لمحتك طفلا يتسلل إلى النافذة الضبابية ليخط حرفان.. حرفه وحرف تلك الطفلة التي أقسم ان يهبها عمره ..


    لمحتك طفلا يركض وسط الثلوج ويهيب بالسماء ان انقشعي عن قوس القزح..


    لمحتك طفلا يركض إلى مدفأة الله في صقيع الثلج...

    لمحتك طفلا ينزلق على اقواس القزح دون ان يخشى السقوط




    لمحتك عاشقا سعيدا...



    وأنا حتما لكما سعيدة.. سعيدة جدا.......

    سعيدة بكل ذاك القدر الذي كنت ادعو به الله لأجلكم..


    لأنني الآن آمنت اكثر بما تعنيه حكمة الله.. وجمال القدر...


    آمنت أكثر بـــ جميل عاشقين وهبهما الله حلما فاق احلامهما smile



    هاني..


    ألف مبروك.... لا اعرف كيف اخط سعادتي في كلمات وسطور


    لكنك حتما تشعر بها..


    وتدرك تماما انني لو املك الكون لأجعله عيد زواجكما.. لما ترددت ^____^




    أطيب التحية:

    ستو بتول tongue
    " فإنّك بأعيننا " ❤

  20. #19
    اما انا فابارك لي وللأعضاء ولزوار هذا القسم بهذه الحروف التي تنازلت بها لنا هاني
    سيرددها كل من قرأها واحس بها وسلك ذاك الطريق
    ولكن انت هاني انت لك لحن خاص وقلم وعالم لا مثل له
    وهذه الحروف ستكون مثل قارب صغير في بحر لا ميناء له إلا للنصف الآخر
    فمهما كان ذلك الشخص ومهما كان طريقه قاسي ونظرته يائسه للوصول
    ستبحر به كلماتك لمبتغاه، فأنت وصفت ذلك الجمال بكل مافيه من تفاصيل هذا الحب الطاهر...
    هنيئاً لكما ولكل من فرح لأجلكما..
    اخر تعديل كان بواسطة » [Nemesis] في يوم » 15-02-2011 عند الساعة » 15:49 السبب: آسف ^^"
    attachment

    attachment

  21. #20


    تاريخ التسجيل » 25-12-2010
    مشاركات » 69
    بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير smile
    ماشاء الله بداية قوية أخي الكريم .. سأسعد كثيرا بهذا القلم الرائع .. وسأكن واحدا ممن ينهلون من روعته ...!
    أبارك لك هذا الزواج .. كما أبارك لك هذه الروعة في النسج الأدبي !! كما لا أنسى أن أبارك لنفسي انضمامك معنا asian

    وَسَتَظلُّ اشتِيَاقِي ..
    فإِن أَبيتَ .. فَسَأَكُونُ زَهـــرَتَــــكَ الذَّابِلَة ..
    تَنْتَظِرُ سُقْيَاكَ .. إِلَى أَنْ أَمُوتْ

الصفحة رقم 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter