مشاهدة النتائج 1 الى 17 من 17
  1. #1

    تحقيق أو نبذه او قصه مُصطفىَ صَادِق الرافعِي : كأنّما الشَّجرُ قَد غَار من الزَّهر يا شَادن ؟!


    بسم الله الرحمن الرحيم
    shaden
    لكُمُ الخَيرُ صَباحاً و مسَاء .. و كُلما غرَّدت و طارتْ عصَافيرُ الأمل
    نعُود لأننا ما كًنَّا إلا لـ نعُود فـ الطيُور المُهاجرة , لابدَّ و أن تعُود يوماً !
    فمهمَا طال الزمن و مهما إشتدَّت عليهَا صرُوف الحيَاة .. لابدَّ و أن تعُود!
    فـما إنعدم لقَاء .. و لا إستمرَّ شقَاء
    و القَمر .. سيبقىَ قمراً للأبد
    و الشمس .. ستبقى شمساً للأبد
    و كل هذه الأشياء هيَ حقائق و عودة شادن هيَ حَقيقةٌ أيضاً
    كـ الشمس و القَمر تماماً.. فـ من الأعماق " أشتاقُكم حد الوجع "
    .. عادت شادن و سيعُود القَلم . .و عَودتي هذه المرَّة هي لـ قلمي و جنُوني

    لـ آرثر و ديانا , سعُود و سارا و لـ ذكريَات جميلة طواها الزمن
    كيفَ أعُود ؟!
    تساءلتُ كثيراً فـ علمتُ أني أحتَاجُ لـ جُرعَة " عنيفَة " من " أوراق الورد "
    جُرعة بهيبَة أحاديث ذاك " الرافعي " جُرعة قادرة على تحفيز ما نام في داخلي
    جُرعة تجعلي أتمرّدُ على الحُروف من جديد , جُرعَةٌ تتخدرُ من بعدهَا أناملي إلىَ مدى بعيد
    لهذا سأكملُ إبحَاري في تلك رسائل " أوراق الورد "
    إبحَاراً طويلا ً .. حتَّى أصل لـ شاطىء النهاية في ذائقتكم .

    shaden


  2. ...

  3. #2
    shaden2
    صَلاةٌ في المحرَاب الأخضَر


    بدت لي و كأنَّها تتَرنَّم بكلمات الراحل غَازي القصيبي عندمَا قَال :


    " لك ِ نُون ..
    ولباقي نسوَة العَالم
    نُون !؟ "




    إنَّها الرسَالة الثالثَة , من الرافعي لـ محبُوته الغامضَة و لكنَّها بحق الرسَالة الأورَع
    حتَّى الآن .. ؟!
    كيف لا و هو في هذه الرسَالة لا يتنَاول " موضوع الحب " فـ حسب إنمَا تمَازجتْ
    ترانيم حُبه بـ ترانيم من نَوع آخر , ترانيم تبعث على الأمل , الحياة , الإستمرار , التفكير
    و أخيراً الإبتسام , فـ هُو برشاقة تامَّة ينتقل من موضوع الحُب و لوعته لـ موضوع
    التأمل و التدبُّر بـ شؤون هذه الحياة مع مزج كل هذه الـتأملات بـ طابع ديني " مُحبب للنفس "
    و مناسب لـ الطابع الأدبي المُتَّبع في الرسَالة .


    مازال " الرافعي " غارقاً في محبوته الغامضة , رُبما رسائله هي رثاء هي غناء
    أو رُبما هي عزاء , ففي هذه الرسالة يسبح بعيداً عن القمر و عن زجاجة العطر لـيأخذنا لمحرابه الأخضر !
    ما هُو محرابه الأخضر ؟! ما هُو هذا المكان المقدّس , و الذي نال شرف إحتضان عزاءه
    لنفسه بعد رحيل تلك المحبوبه ؟!
    انه " غابة من الأشجار " , مُضحك أو رُبما غريب أو رُبما غير مستساق ؟!
    لم هُو ليس حقلاً من الورد ,أو حوضاً من الماء في داخلة تسبح جُوريات !!
    لمُ هُو " غابة من الأشجار " ؟!
    للوهلة الأولى يبدو الأمر غريباً , كما بدى لي و لكن عندمَا إستكملتُ قراءتي , علمتُ
    كم هُو هذا " الرافعي " عميق , رقيق و يتلمس جوانب خفيَّة من الحياة و يطبعها بطابع " مُتفرد "
    تلكَ كانت مُقدمَة لـ أن اجعلكم في شوق للقَادم .


    shaden

  4. #3
    shaden
    ما هيَ حكاية المحراب الأخضر ؟!

    يبتدأ الرافعي رسَالته بـ التعريف بهذا المحراب فـ يقول : " و لمَّا غضبتْ و يبسَ ما بينهُمَا "
    يبدو لي بأنَّه يقصد بـ تاء الـتأنيث في كلمة " غضبت " محبوبته فـ يقول عندما غضبت و يبسَ
    ما بيننَا , هرعتُ لـ محرابي الأخضر , فـ ذاك المحراب هُو محضُ شجيرات لا أكثر !
    يبدو الأمر غير " مثير " للوهلة الأولى , و لكن عندما نجده يبدأ بـ تشبيه هذه الشجيرات بالنساء
    يبدو الأمر " مثيراً " حقاً .. !

    شُجيرات كأنهُنَّ نساء , المعنى أن الرافعي كان يسد نقص و فراغ تلك المحبوبه
    بمصاحبَة هذه الشجيرات , حيثُ كان يبحث بين جوانب أوراقهن عن بعض الحنان و بعض
    ما تمتعت به إمرأته تلك فـ يقول واصفاً لنا هذه الشجيرات :

    -|[ لي صديقات من الشجر أعرفهن ويعرفنني منذ سنوات وهن ينزلن مني بعض الأحيان
    منزلة الحب لأن فيها شيئا من دلال النساء الخفرات أجد أثره في قلبي ولا أجد برهانه
    على لساني فإذا هممت أن أبن عنه وأبتغيه بالعبارة أخفته العبارة حتى لا يزيده البيان
    إلا غموضا وسوء معرض ولكن لكن إذا مضيت أفكر فيه تبينته أشد تبين فأحسست في
    ظلهن المستحي ونسيمهن المتنهد وغصونهن المنثنية شمائل حبيبة إلى نفسي ورأيت لها
    معاني لا تقع إلا في القلب ثم لا تقع نته إلا في الموضع الذي مسته يوما نفحة أو قبلة أو تنهد ]|-

    تعجبتُ " شجيرات " , لم يتنازل عن محاسن تلك المحبُوبه لـ يبحث عنه في شجيرات ؟!
    و هُنا وجدتُ الإجابة حيثُ يقول :

    -|[ وإنما قيمة الأشياء بما فيها من أثر القلب أو بما لها من في القلب من أثر
    ولرب شيء تافه لا خطر له ولا غناء فيه ثم يكون في يدك محب من حبيبه النائي أو الممتنع
    الهاجر فإذا هو قد تحول بموقعه من القلب إلى غير حقيقته فأطلعه الهوى من مطلع آخر ليس
    في الطبيعة فيرتفع ثم يرتفع حتى كأنه عند صاحبه ليس شيئا في الدنيا بل الدنيا شيء فيه
    ويكون ماهو كائن وينبعث منه روح ذات جلال أقل ما فيه أنه فوق الجلال الإنساني ]|-

    نَعَم إنه القَلب , هُو من يجعلنا نُقرر إذا ما كانت الأشيَاء ذات قيمَة أو لا !
    فـ القلب هُو الذي جعل " الرافعي " يميل لتك الأشجَار ميل المُحب الهائم , فـ رُبما بتلك الأشجار
    شيئاً من تلك الحبيبة الغائبة .. !
    القلب هُو الذي جعل رسولنَا الكريم , يُفضِّل عائشة على بقيَّة نساءه !
    القَلب هُو الذي يجعلنَا نبكي أو لا نبكي !
    نفرح أو نشقى !
    نسهر أو ننام !
    نتألم أو لا نتألم !
    بسبب قلبي مازلتُ , أحتضن بعض زوايا بيت جدي بحثاً عن تلك الأيام !!
    و بسبب قلبي مازلتُ أحتفظ بكل مُحاضرات الجامعة منذ سنتي الأولي حتى الآن
    فـ في داخل كل محاضرة آلاف الحكايات !
    تبدو للآخرين بلا قيمَة و لكنها لقلبي " كلُّ القيمَة " , مع هذا لن نجعل من حديث الرافعي حجةً
    لـ إعطاء قلوبنا كامل التصرف فـ ما قتل " قيس " إلا قلبه , و ما أهَانَ زوجة " العزيز "
    في زمن نبي الله " يوسف " إلا قلبها !
    لهذا لم يكن الحديث في الأعلى إلا حديث " أديب هائم " بين جنبات الوجد و الهيام
    غارق في لوعة " الفراق " .. ليس بهذيان إنما هُو " شاعريَّة مفرطة "
    فلسفة جميلة يجب أن لا نعطيها إلا أقل مما تستحق !
    رُغم أنها حقيقة في نفس كل بشر , و لكن علينا أن لا نولي كل حقائق حياتنا بالاً !
    لأنَّ الرافعي في نهاية حديثه عن هذه الحقيقة في النفس الإنسانية يردُ قائلاً :

    -|[ والحب قدرة إنسان على قلب إنسان , فهو من ثم قدرة على الكون التنصل بالعاشق وهو بهذه
    القدرة أشبه لو ساغ في الظن أن توجد سيطرة عاجزة عن كل شيء
    إلا عن التصرف في مخلوق واحد وهو بكل ذلك إما حقيقة كبرى او سخرية كبرى ]|-

    فعلاً إما حقيقة كُبرى أو سُخرية كُبرى !


    shaden

  5. #4

    shaden



    أينَ هيَ تلكَ الشَجرات ؟!

    -|[ تقوم شجراتي على مسيل من الماء في قاصية بعيدة عن المدينة وتراهن
    فوق الماء صفا إحداهن إلى إحداهن كأن هناك بقعة من الجنة قامت فيها قصور
    الزمرد على طريق أرضها من الفضة البيضاء المجلوة
    ]|-

    و بعَد أن قدَّم لنا تُلك الصُورة " المهيبة " يذهبُ إلى تأملاته في هذه الأشجار
    فـ يقدم لنا تشبيهاً رائعاً , ضمَّنه في تساؤل و تعجب فـ بدأ التشبيه " جذاباً "
    حيثُ يقول مع كُل سنة , أراهن يتجردن من أوراقهن , لـ يعدن و يكتسين بأوراق
    أخرى لا تختلف عن السابقة شيئاً !

    فـ يقول :

    -|[ وأراهن كل سنة يتجردون من الأوراق ليكتسين أوراقا مثلها لا تخلفها
    في شيء من الهيئة ولا تباينها في معنى الطبيعة
    ]|-

    ثُم يقوم بالرَّد على هذا الإستفهام :

    -|[ ولكن بين ما يخلعن وما يلبسن تزيد فيهن الحياة وتشب الروح وتتجدد القوة
    فتلقى الشجرة أوراقها وتستقبل الشتاء مقشعرة جرداء لتظهر في الربيع كاسية جميلة ،
    جديدة في حسنها تتبرج بروحها قبل ثيابها ، كالحسناء الفاتنه أو ما يتحرك في دمها الحب
    ]|-

    و مازال التشبيه غامضاً , إلى أن رأى النُور زاهياً هُنا :

    -|[ كذلك لا تتبرج الروح إلا خارجة من شقاء أو مقبلة على شقاء ،
    وما أشبه الحب في الناس بهذا الربيع في الشجر هو الطريق الأخضر
    يمتد إلى الجدب واليبس والألم وإما إلى غاية منسية مهملة في الجفاء أو السلوة!
    ]|-

    الرافعي بدأ لنا تمهيده لهذا التشبيه , بإستفهَام : لم كل سنة أشجاري تعود و تكتسي اوراقاً
    لا تختلف عن سابقتها في العام الماضي ؟! لـ يحملنا و إياه و برشاقة تامة لتشبيه رُبما هو أراد به أمران :


    1 / فـ إمَّا هُو يعزي نفسه , ففراق تلك الحبيبة و إن كانَ قاسياً فـ له في تلك الأشجار خيرُ مثال
    فـ برُغم أن أوراقها لا تتغير و أشكالها هي ذاتُها ( و كنه يقصد لوعة الحب التي تختفي بتطور بطيء جداً ),
    إلا أنها رُغم ذلك مع كل إكتساء جديد لها في فصل الربيع , تعُود مُشرقة مُحبَّة للحيَاة , تماماً
    كـ " الروح الإنسانية " , فـ أوراحنَا لا تتجرد من ذاتها أحياناً , إلا خلاصاً من شَقَاء أو وقوعاً في شقَاء
    نتجرد من ذكرياتنا , لنعيش في هُدوء نفسي تَام , و نتجرد من واقعنا أحياناً وقوعاً في ضياع و شقاء الخيال ؟!
    لهذا وجبَ أن يكون تجردنا من أوراحنا تجرداً شجرياً كـ الشجر تماماً , تتجرد في شقاء و صقيع الشتاء
    لـ تكتسي في الربيع , فبعد شقاء الشتاء هُناك سعادة الربيع , و طبعاً هُنا دعوة مبطة لذلك .

    أمَّا الأمر الآخر فقد أتى به في نهَاية الرسالة - بعد جملة رائعة من الإبتهالات - قائلاً :

    -|[ ولما فرغت من ابتهالاتي ، اتكأت على حبيبة منهن وجعت أفكر
    وأنا أحس كأن كل شجرة تضع قبلة ندية على قلبي أو كأن غصنا مطلولا ينفض
    طل الصباح قطرات في دمي وسالت نفسي: لم لا يكتس الشجر كل عام جنسا من الورق ،
    فإذا اخضر هذا العام احمر من قابل ، ثم يصفر في الذي بعده ، ثم يكتسي من الوشي
    الأزرق في الذي يتلوه ، ثم يطلع في الديباج الأسود وهلم إلى عدد الألوان خالصة او متمازجة؟؟
    أذلك لأن الطبيعة عاجزة عن التفنن ، أم لأنها شحيحة مقتصدة ؟
    أم لأن تركيب العام قائم على أن تبقى الحقيقة قائمة كما هي لا تتغير ، ام لأن كل شيء يستمر
    على وتيرة واحدة ليظهر جانبا معينا من حكمة الله؟ فينشئ جانبا معينا من ذوق الإنسان وفكره ،
    أم العالم كله كلمات صريحة تقول لهذا الإنسان :...إنك أنت وحدك المتقلب المتلون؟
    ]|-

    في الحقيقة صَمتٌ اطبق في داخلي طويلاً بعد قراءة هذه الفلسفة !
    مذ أن ولدتُ حتى هذا اليوم لا أعرف من هذا الكون إلا حقيقة واحدة ثابتة و هي أنه ( متغير مُتلون )
    و لكن يبدو لي بأنَّنا نحنُ من نجعل من تلك التغييرات تغييراً ملموساً إذا ما اردنا و تغييراً غير ملحوظاً
    متى ما اردنا , فبدلاً من ان نتلمس جوانب التغيير في " طور سعادتنا " تلهف أرواحنا لأن تتلمس
    جوانب التغيير في " طور أحزاننا " .. .. !
    و هذه حقيقة فعلاً فكل تغير يحصل نحنُ من نتحكم به .. لأننا نحنُ المتلونون المتقلبون حسب أهواءنا !!

    و يُشير لشيء من هذا هُنا في آخر مقطع للرسالة :

    -|[ لا بؤس ولا حظ في القاعدة الطردة التي تجري على وتيرة واحدة
    وكن حين تختار الحكمة الإلية شخصا بعينه لتجري عليه الحكم الشاذ من القاعدة وتهيء
    له الأحوال الشاذة فهناك إما حقيقة البؤس وإما حقيقة الحظ وما أصل الهم والشقاء
    في الإنسان إلا أن كل إنسان يتمنى لنفسه ان يشذ من قاعدة ما........
    ]|-

    تصفيق حار لهذا الرافعي ^^"
    أوردها مدويَّة , (( و ما أصل الهم و الشقاء في الإنسان إلا أن كل إنسان يتمنى أن يشد من قاعدة ما )) .

    أمَّا جُملة الإبتهالات كما وردت على لسان الرافعي :

    -|[ يامن غرسني في الحياة كهذا الغراس بين الماء والنور
    ولكنه جعل جذوري كلها مستقرة مثله في الطين ..

    يامن لا يؤتيني معنى شريفا ساميا على هذه الأرض إلا إذا عرفت بإزائه
    معنى وضيعا سافلا ، ولا ينضج ثماري ويحليها إلا بعد ان تنبت فجة مرة لا تذاق...

    يا خلقني إنسانا ولكنه قضى على أن أقطع الحياة كلها أتعلم كيف أكون إنسانا
    كالبذرة : تقضي عمرها في إخراج شجرتها ونموها حتى إذا كملت الشجرة
    قطعت لأغراض أخرى غير التي من أجلها نبتت...

    يا من وهب عبادة العقل بين هذه النواميس التي لا تعقل حتى
    لا يتم أبدا عقل إنسان ولا تكمل أبدا حكمة حكيم فيظل باب الخطأ
    مفتوحا لأكبر العقول واصغرها ، وتكون الحيرة قاعدة من قواعد العقل ،
    ليخرج من ذلك أن يكون التسليم قاعدة من قواعد القلب..

    يا من جعل من شفائنا بالعلم داء آخر من العلم حتى
    لا يرتفع المضر من الأرض ولو صار اهل الأرض كلهم علماء....

    يا من جعل النــاس في الحياة كأوراق الشجر ، من اليابسة التي تتقصف
    إلى جانب الخضراء التي ترف ، ثم إذا الناس جميعا كالأوراق جميعا
    يبست فارفتت(يعني تفتت) فطارت بها الريح تذروها فلا يعلم مستقرها ومستودعها إلا هو ..

    ويامن خصني بهذا القلب العاشق الذي يتألم ويضطرب حتى عندما
    ألمس كتابا أعرف ان فيه قصة حب وهو مع ذلك يتكبر على كل آلامه
    ولا يخضع أبدا إلا جوابا على خضوع آخر فكأنه لا يدنيني ممن أحبهم
    إلا لأعرف ما أكرهه فيهم ، وهو من فرط رقته آلة إحساس جامدة لا قلب حي..!

    ويامن جعل هذا القلب فيَّ كجناح الطائر لا يطير ولا يرتفع ولا يسمو
    ولا يتقاذف إلا إذا نشر هو جناحه الآخر فلا ابحث عن الحب لأجد الحبيبة وجمالها
    وحبها ، بل قوتي وسموي وكبريائي ..

    يا إلهي :تقدست وتباركن، إني لا أنكر حكمة آلامي فما أنا إلا كالنجم
    :إن يسخط فليسخط ما شاء إلا ظلمة ليله التي تشب لونه وتجلوه ولولاها لما رأت العين شعاعة تلمع.....

    لم تعطني يا رب ما أشتهي كما أشتهيه ولا بمقدار مني ، وجعلت حظي
    من آمالي الواسعة كالمصباح في مطلعه من النجوم التي لا عدد لها
    ولكن سبحانك اللهم لك الحمد بقدر ما لم تعط وما أعطيت ، لك الحمد أن
    هديتني إلى الحكمة وجعلتني أرى أن نور المصباح الضئيل الذي يضيء
    جوانب بيتي هو أكثر نورا في داخل البيت من كل النجوم التي ترى على السطح وإن ملأت الفضاء...

    سبحانك اللهم ، إن هذا الشجر ليتجرد ويذوي ثم لا يمنع ذلك ان
    يكون حيا يتماسك ويشب وإنه ليخضر ويورق ثم لا يعصمه ذلك أن
    يعود إلى تجرده ويبسه ، فما السعادة أن نجد الزينة الطارئة ولا الشقاء
    أن نفقدها ، وما الشجرة إلا حكمة منك لعبادك تعلمهم أن الحياة والسعادة
    والقوة ليست على الأرض إلا في شيء واحد هو نضرة القلب..!
    سبحانك ، إن الساخط على الحياة والحياة منك ، ليس إلا كورقة
    في شجرة قد بدا لها فسخطت شجرتها وعملها ونظامها ولونها
    وانتزعت نفسها وهوت في التراب لتخلق أوهامها وتخرج من نفسها
    على ما تحب شجرة جمال ولون وثمر فإذا هي اهون على الأرض
    والسماء من أن تكون إلا ورقة يابسة قد هلكت حمقا وارفتت رغما وهوانا ..

    وضاعت فيما يضيع.
    سبحانك .سبحانك.
    اللهم لا تجعل ما يرفعني يقذفني.
    ولا ما يمسكني يرميني.
    ولا ما ينضرني يجفو بي..
    ]|-

    إبتهَالات مُريحة , تُخاطب الرُوح و العقل , ادعُوكم لقراءتهَا أكثر من نص الرسالة ذاتها .

    shaden


  6. #5

    تحقيق أو نبذه او قصه


    shaden
    و عند هذه المحطَّة تنتهي رسَالة " صلاة في المِحرَاب الأخضَر "
    راقتْ لي كثيراً و لامست في داخلي جانباً عميقاً , فـ إلى جانب البراعة اللغويَّة , هُناك معانٍ
    قيمَة فـ الرافعي هُنا لم يتحدث عن موضوع الحُب فـ حسب , إنمَا عمد لـ مُخاطبة عقولنَا قبل عواطفنا
    فـ لم يسعَى لأن يحفز , ما نام في داخلنا من " لوعات " , بل عمد أيضاً لـ أن يقنعنا
    بأن كل هذه اللوعات ماهي إلا بداية لـ حياة جديدة كـ الشجر تماماً
    يغتاله بردُ الشتاء , لتكسوه روعة الربيع رونقاً و حياة !
    ذاك من جانب و من جانب أهم , هو التعاطي الروحاني , و الحس الديني الذي تداخل بصورة
    أدبية بين جنبات هذه الرسَالة , فتلك الإبتهالات العذبة خيرُ مثال فعلاً
    هي أميرة هذه الرسَالة و لا شك .

    و بعد الإنتهَاء إليكم بهذه الأسئلة و التي قد تسهل عليكم امر التفاعل معي :

    1 / كيف وجدتم هذه الرسَالة ؟ من الناحية المعنوية و اللغوية ؟
    2 / " صلاة ٌ في المحرابِ الأخضر " .. عند قراءتها للوهلة الأولى ماذا تراءى لكم في
    مخيلتكم و عندما إتضحت الصورة أن هذا المحراب هو جنَّة غنَّاء من الشجر ما وقع ذلك عليكم ؟!
    3 / الرافعي عالج كثيراً من القضايا الإنسانية أهمها هُو سلطان القلب ؟! هل ترى ما يَراه أم أنَّ
    حكمه هُو حكم " أديب " خيالي ؟!
    4 / إضافة حُرَّة .

    و هذه هي السلسلة السابقة من أوراق الورد :
    1 / ~ الرافِعيْ يَصْبَغ أورَاق الــــوَرد بألوانْ شَادنيّة ~
    2 / الرّافعيّ وحُروفٌ شَادنيَّة تَغتَسِلْ بشُعَاعَات القَمَر !


    shaden3

  7. #6

    تحقيق أو نبذه او قصه

    و كلمة ُ شُكر :


    Lady Maram.


    فـ هي من قام على عَمل تصاميم الموضوع , شُكراً جَزيلاً ليدي , فـ إلى جانب إبداعك
    شُكراً لـ سعة صدرك و لروحك الطيبة .

  8. #7
    محرر سابق wk4hNR
    الصورة الرمزية الخاصة بـ Li Hao







    مقالات المدونة
    8

    عضو ألماسي 2015 عضو ألماسي 2015
    مُميزي الصفحة الأخيرة مُميزي الصفحة الأخيرة
    مرحبا بعودة القلم الجميل والروح النقية..
    أكتب المشاركة حبا في هذه الروح.. وقلمها
    لا في محتوى الموضوع غير تنسيقه الجميل طبعا كالعادة..
    مصطفى وأمثاله, ربما قرأت لهم أحيانا, إنما كتاباتهم لا تلفت انتباهي أو تؤثر بي كثيرا وإن كنت أهتم بقصص الحب الصادقة والمخلصة بشكل عام ^_^

  9. #8
    سأعود ..
    اللهمّ قُرّ عيني بتفوقي ونجاحي ..

  10. #9
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته^_^
    ,,~

    مرحباً بعودتكِ شادن وبإرثر ودياناtongue
    كمالعادة عودة قوية , تُطرب الأعماق..!


    الرافعي , قرأت له الكثير .. مميز بالأسلوب ولغة رائعة من التشبيهات
    إختيار مُوفق

    التنسيق رائع, والتصاميم مُميزةclassic

    أرق التحايا

  11. #10
    "سحقًا"tongue لكم أشعر بالكسل من تَصفح ماحولي, فكيف إذا كان شَيء يتعلّق بالقراءةِ والتلذذ والاستيعاب في آنٍ واحد, قلم كقلمك يا آنسة اشَادن يتطلب من الشخص قراءة النصّ أكثر من مرة فالترف يلتف في كل جوانِب حديثك -ماشاء الله- والأصْعب من كل ذلك بث ما لمس أوتار مشاعر القلوب وإخراجه باللغةِ التي تفهم هنا فضلاً عن الإسلوب الشَخصي وصعوبة المُجاراة من ناحِيتي !

    سأكتفي بوضع بصمة إعجاب لما كان ظاهرًا ليّ في الموضوع بغض النظر عن الفكرة الرئيسية, حاليًا طبعًا! مع sticky ترحيبًا بعودة قلمك وإحترامًا له, والعقبى لغيرك إن شاء الله وإن طال الزمن و"تطاول" biggrin

    الإحترام لسموك.


    attachment


    -------

    .
    .
    -

    Dàrk ôf Łight
    Read me here // Ask me here

  12. #11
    attachment

    آلجمــآآل لا ينبع الآ من الجميلين {✿ Bella ✿} الرقيقة شكراً لكِـ em_1f496

  13. #12
    .
    أهلاً أهلاً بقلم شادن !

    أتعلمين ، رغم كثرة حديثك عنه، لم أشعر بشدة رغبتي في قراءة كلماته إلا الآن !

    عموماً ، هذه زيارةٌ لأجل روحك الطيبة ،

    وقد تكون لي عودة لأجل القلم ^^

    أختكم ،،
    وداعاً smile
    قضيت أيام حلوة هون .. وأيام بشعة كتير بتمنى أحياناً لو اني ما مريت فيها
    بس برجع وبقول هالايام بتنوّعها كانت سبب بتكوين شخصيتي الحالية.. مشان هيك ما بقول إلا الحمدلله.

    اللي كنت سبب برسم ابتسامتو بيوم من الأيام بتمنى يذكرني بالخير ويدعيلي رب العالمين يوفقني.
    واللي عملتلو شي خلاه ينزعج مني .. أنا آسفة كتير.
    أنا آسفة على كل غلطة عملتها بمكسات.. وعلى كل كلمة كتبتها وكان لازم ما تنكتب!
    بس صدقوني.. ولا مرة فكرت اني ازعج او ائذي حدا بحياتي عن قصد..

    الله يوفقكن جميعاً بلا استثناء
    كلياتكن متل اخواتي وكنت عم حاول طول الوقت اتعامل معكن بكامل الاحترام.
    فإن شا الله تكونوا قد حسن ظني فيكن.

    مع السلامة

  14. #13
    السلام عليكم والرحمة
    عودة قوية ورائعة كما أنتِ

    1 / كيف وجدتم هذه الرسَالة ؟ من الناحية المعنوية و اللغوية ؟
    من الناحيتين كانت عميقة ، جزلة تحاكي الروح وتتغللغل داخل القلب وتثري العقل بالنظر لزوايا عدة
    اختيارك موفق وشرحك كذلك .
    2 / " صلاة ٌ في المحرابِ الأخضر " .. عند قراءتها للوهلة الأولى ماذا تراءى لكم في
    مخيلتكم و عندما إتضحت الصورة أن هذا المحراب هو جنَّة غنَّاء من الشجر ما وقع ذلك عليكم ؟!

    ظننتُ أنه محراب للصلاة ولم أتوقع بتاتا أنها غابة وشجيرات بالرغم أني استغربت من كلمة أخضر لكن لم أفكر لم حتى قرأت وأكملت وأعجبتني فكرة تشبيهه جدا حيث أن اللون الأخضر وتأمله وتدبر يجلب الراحة والسكينة والتعمق في النفس وإن كان قاتما نوعا ما .
    3 / الرافعي عالج كثيراً من القضايا الإنسانية أهمها هُو سلطان القلب ؟! هل ترى ما يَراه أم أنَّ
    حكمه هُو حكم " أديب " خيالي ؟

    لم يكن كأديب خيالي فقط إنما كان كلامه من وحي المنطق حديثه ينير العقل فتتضح اشياء ربما لو تأملنا كثيرا لعرفناها لكننا غفلنا وأكثر ماأعجبني في أن الطبيعة ترجع كما هي وإن تعرضت لعوامل تعرية وفصول متقلبة الأجواء إلا انها لاتختلف كثيرا وتعود بلباسها وإنما الإنسان هو المتلون والمتقلب
    4 / إضافة حُرَّة .
    كل ماتبقى الآ ن هو شكرك ياشادن على هذه الرسالة الرائعة ومعلوماتها وخيال صاحبها الخصب
    جزيت خيرا

    "بكيتُكَ (ياأُخيَّ ) بدمعِ عيني = فما أغنى البكاء عليك شيَّا
    كفى حزنـًا بدفنك ثمَّ أني = نفضتُ تراب قبرك عن يديَّ
    وكانت في حياتك لي عظاتٌ = وأنتّ اليوم أوعظُ منك حيَّا "

  15. #14
    1/ كيف وجدتم هذه الرسَالة ؟ من الناحية المعنوية و اللغوية ؟
    اللغة ماشاء الله عميقة تصل لإعماقنا , لغة تدعو لتّفكر والتعمق فيها ..

    2 / " صلاة ٌ في المحرابِ الأخضر " .. عند قراءتها للوهلة الأولى ماذا تراءى لكم في
    مخيلتكم و عندما إتضحت الصورة أن هذا المحراب هو جنَّة غنَّاء من الشجر ما وقع ذلك عليكم ؟!

    تعجبت من وصفه في بادئ الأمر , إلا أن تشبيهاته وتعقيباتك قادتني للفهم , لكن المُثير للإهتمام وصف المحراب بالأخضر ,
    وأيضًا وصف صديقاته بالشُجيرات كان لنا أن نقف مُتأملين هذا الوصف البديع ..


    3 / الرافعي عالج كثيراً من القضايا الإنسانية أهمها هُو سلطان القلب ؟! هل ترى ما يَراه أم أنَّ
    حكمه هُو حكم " أديب " خيالي ؟

    أنار عقولنا بحمكة لم تتجلى إلا بأحسن الصور , فأودع بقلوبنا حكمة لن تُنسى بسهولة ,
    وكما قال "فإذا اخضر هذا العام احمر من قابل ، ثم يصفر في الذي بعده ، ثم يكتسي من الوشي
    الأزرق في الذي يتلوه ، ثم يطلع في الديباج الأسود وهلم إلى عدد الألوان خالصة او متمازجة؟؟
    أذلك لأن الطبيعة عاجزة عن التفنن ، أم لأنها شحيحة مقتصدة ؟ "

    حين نصل لهذا المقطع نصمت ونعلم بأننا لم نقرأ محض مقال , أنما توقفنا أمام صانع حكمة بتشبيهات بديعة ..


    4 / إضافة حُرَّة .
    شادن , مرحباً بعودة القلم والجنون ..
    شُكراً بملأ الكون ..


  16. #15
    ‍ ‍ ‍ ‍ ‍ tl9Art







    فيلق الجيم فيلق الجيم
    المتحري الألماسي المتحري الألماسي
    يدًا بيد [ البرامج والتطبيقات ] يدًا بيد [ البرامج والتطبيقات ]
    مشاهدة البقية
    السلام عليكم والرحمه


    1 / كيف وجدتم هذه الرسَالة ؟ من الناحية المعنوية و اللغوية ؟

    أجد فيها نْوع من الجْد والألم

    2 / " صلاة ٌ في المحرابِ الأخضر " .. عند قراءتها للوهلة الأولى ماذا تراءى لكم في
    مخيلتكم و عندما إتضحت الصورة أن هذا المحراب هو جنَّة غنَّاء من الشجر ما وقع ذلك عليكم ؟!

    كان تشبييه بليغَ فعلا" فقدْ شبهَ المحرابْ الأخضْر بـ


    -|[ تقوم شجراتي على مسيل من الماء في قاصية بعيدة عن المدينة وتراهن
    فوق الماء صفا إحداهن إلى إحداهن كأن هناك بقعة من الجنة قامت فيها قصور
    الزمرد على طريق أرضها من الفضة البيضاء المجلوة ]|-

    و بعَد أن قدَّم لنا تُلك الصُورة " المهيبة " يذهبُ إلى تأملاته في هذه الأشجار
    فـ يقدم لنا تشبيهاً رائعاً , ضمَّنه في تساؤل و تعجب فـ بدأ التشبيه " جذاباً "
    حيثُ يقول مع كُل سنة , أراهن يتجردن من أوراقهن , لـ يعدن و يكتسين بأوراق
    أخرى لا تختلف عن السابقة شيئاً !
    3 / الرافعي عالج كثيراً من القضايا الإنسانية أهمها هُو سلطان القلب ؟! هل ترى ما يَراه أم أنَّ
    حكمه هُو حكم " أديب " خيالي ؟!

    أري في قضاياه نوع من الذكْاء وشدْ القارئ نحوه

    4 / إضافة حُرَّة .

    سيكون موضوعك كمفكره لي عندما أريد أن أعرف عن الشاعر مصطفي معلومات أكثر في المستقبل القريب إن شاءالله

    تحيتي ومدتي

  17. #16

    تحقيق أو نبذه او قصه

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Li Hao مشاهدة المشاركة
    مرحبا بعودة القلم الجميل والروح النقية..
    أكتب المشاركة حبا في هذه الروح.. وقلمها
    لا في محتوى الموضوع غير تنسيقه الجميل طبعا كالعادة..
    مصطفى وأمثاله, ربما قرأت لهم أحيانا, إنما كتاباتهم لا تلفت انتباهي أو تؤثر بي كثيرا وإن كنت أهتم بقصص الحب الصادقة والمخلصة بشكل عام ^_^
    مرحباً بكِ أنت .. شُكراً biggrin
    المدح منَّك لذيذ cheeky
    و الألذ من كل هذا هُو الإختلاف في الرأي معكِ biggrin
    ربي يحفظك حبيبة قلبي ^^"

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة LORD OF WIN مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته^_^
    ,,~


    مرحباً بعودتكِ شادن وبإرثر ودياناtongue
    كمالعادة عودة قوية , تُطرب الأعماق..!



    الرافعي , قرأت له الكثير .. مميز بالأسلوب ولغة رائعة من التشبيهات
    إختيار مُوفق


    التنسيق رائع, والتصاميم مُميزةclassic


    أرق التحايا
    و عليكم السلام
    و مرحباً بك و بُكل من يتذكّر آرثر و ديانا ^^
    شُكراً لمشاركتك .

    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Silent Breathes مشاهدة المشاركة
    "سحقًا"tongue لكم أشعر بالكسل من تَصفح ماحولي, فكيف إذا كان شَيء يتعلّق بالقراءةِ والتلذذ والاستيعاب في آنٍ واحد, قلم كقلمك يا آنسة اشَادن يتطلب من الشخص قراءة النصّ أكثر من مرة فالترف يلتف في كل جوانِب حديثك -ماشاء الله- والأصْعب من كل ذلك بث ما لمس أوتار مشاعر القلوب وإخراجه باللغةِ التي تفهم هنا فضلاً عن الإسلوب الشَخصي وصعوبة المُجاراة من ناحِيتي !

    سأكتفي بوضع بصمة إعجاب لما كان ظاهرًا ليّ في الموضوع بغض النظر عن الفكرة الرئيسية, حاليًا طبعًا! مع sticky ترحيبًا بعودة قلمك وإحترامًا له, والعقبى لغيرك إن شاء الله وإن طال الزمن و"تطاول" biggrin

    الإحترام لسموك.
    أسرفت يا لُورد ^^ في الحقيقة أسعدني إطراءك و لا أنكر هذا !
    مرَّ وقتٌ طويل على آخر مرَّة سمعتُ بها أحدهم يتغنَّى بـ قلمي بهذه الطريقة biggrin
    لهذا شُكراً جَزيلاً على الثبيت و على جميل كلماتك و التي بحق أسعدتني .


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Fyonka مشاهدة المشاركة
    .

    أهلاً أهلاً بقلم شادن !


    أتعلمين ، رغم كثرة حديثك عنه، لم أشعر بشدة رغبتي في قراءة كلماته إلا الآن !


    عموماً ، هذه زيارةٌ لأجل روحك الطيبة ،


    وقد تكون لي عودة لأجل القلم ^^


    أختكم ،،


    أهلاً بك ِ فيونكا .. شُكراً لانَّ هذه الزيارة لأجل روحي
    و أطمع بـ عودة لأجل القَلم ^^"

  18. #17
    مشاء الله علي هذا الاباع

    عجبني هذ الكلام كثيرا

    نَعَم إنه القَلب , هُو من يجعلنا نُقرر إذا ما كانت الأشيَاء ذات قيمَة أو لا !
    فـ القلب هُو الذي جعل " الرافعي " يميل لتك الأشجَار ميل المُحب الهائم , فـ رُبما بتلك الأشجار
    شيئاً من تلك الحبيبة الغائبة .. !
    القلب هُو الذي جعل رسولنَا الكريم , يُفضِّل عائشة على بقيَّة نساءه !
    القَلب هُو الذي يجعلنَا نبكي أو لا نبكي !
    نفرح أو نشقى !
    نسهر أو ننام !
    نتألم أو لا نتألم !
    بسبب قلبي مازلتُ , أحتضن بعض زوايا بيت جدي بحثاً عن تلك الأيام !!
    و بسبب قلبي مازلتُ أحتفظ بكل مُحاضرات الجامعة منذ سنتي الأولي حتى الآن
    فـ في داخل كل محاضرة آلاف الحكايات !
    تبدو للآخرين بلا قيمَة و لكنها لقلبي " كلُّ القيمَة " , مع هذا لن نجعل من حديث الرافعي حجةً
    لـ إعطاء قلوبنا كامل التصرف فـ ما قتل " قيس " إلا قلبه , و ما أهَانَ زوجة " العزيز "
    في زمن نبي الله " يوسف " إلا قلبها !
    لهذا لم يكن الحديث في الأعلى إلا حديث " أديب هائم " بين جنبات الوجد و الهيام
    غارق في لوعة " الفراق " .. ليس بهذيان إنما هُو " شاعريَّة مفرطة "
    فلسفة جميلة يجب أن لا نعطيها إلا أقل مما تستحق !
    رُغم أنها حقيقة في نفس كل بشر , و لكن علينا أن لا نولي كل حقائق حياتنا بالاً !
    لأنَّ الرافعي في نهاية حديثه عن هذه الحقيقة في النفس الإنسانية يردُ قائلاً :
    حقا تعجز الكلام عن وصفه
    اخر تعديل كان بواسطة » ŹẾЯΘ في يوم » 22-02-2011 عند الساعة » 00:31
    7d41b629cb6ef3f6da4718313b99e111

    8211027a4f30b071095a2f0dbba498cc

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter