مشاهدة النتائج 1 الى 3 من 3

المواضيع: فض النزاع.

  1. #1

    نقاش فض النزاع.

    كيف تفضين المنازعات

    ما دمت تتعاملين مع الناس، فلا بد لك من أن تتعاملى مع المنازعات إن عاجلاً أم آجلاً. والمنازعات ليست سيئة في جوهرها فهي في واقع الأمر تنشأ عن وجهات النظر المختلفة. وبما أنه لا يوجد شخصان يريان العالم من منظور واحد ، فإن الاختلاف يعد إذاً أمراً طبيعياً. في الحقيقة يخبرك الشخص الذي يوافقك على طول الخط ما تودين سماعه وليس ما يعتقده بالفعل.

    وما يعاب على النزاعات يرجع إلى الإثارة العاطفية التي تتسبب فيها. فوجود نزاع يعني وجود اختلاف حاد بين فردين أو أكثر، وعادة ما يكون النزاع متعلقاً بالمصالح أو الأفكار التى يكون لها قيمة شخصية لأحد طرفى النزاع أو لكليهما.

    والنزاع الذي لم يعالج يمكن أن يؤدي إلى العنف وعدم الخضوع، ولتلاحظي أنني قلت "الذي لم يعالج" ، والمفتاح لمعالجة النزاع بشكل ناجح هو تعلم المهارات الضرورية لكي يمكنك أن تصبحي شخصية ناجحة فى معالجة النزاعات.

    سوف نفحص ثلاث مجالات تعد من أكثر مواطن إثارة النزاعات، وهي المنازعات التي تتعلق بالعلاقات الفردية بين الأشخاص والنزاعات في الاجتماعات وفي المفاوضات. بالرغم من أوجه التشابه بين كل من هذه المجالات إلا أنه لكل منها اتجاه مختلف اختلافاً ضئيلاً فيما يخص الخلفية التي يقع عليها النزاع. لنلقي نظرة على كل منها بشكل أكثر تفصيلاً وسأريكم ما أقصد:

    النزاعات المتعلقة بالعلاقات بين الأشخاص:

    قد توجد في بعض الأحيان في العلاقات بين الأشخاص مثل تلك العلاقات بينك وبين واحداً من موظفيك نزاعاً ربما لا تكونين على دراية به. إذا وجدت شخصاً عادة ما يتسم بالود والروح الخفيفة تجاهك ثم يبدأ فجأة في تجنبك أو في معاملتك بجفاء، فتأكدي أن هناك سبباً.

    إن استمر الشخص في التعامل مع الآخرين بروح مرحة، رغم معاملته الجافة لك، فأنت على الأرجح تتعاملين مع موقف فيه نزاع. في هذه الحالات ستحتاجين إلى التعامل مع المشكلة من خلال الخطوات التالية:
    حاولي تحديد ما إذا كانت هناك مشكلة بينك وبين الشخص الآخر.

    إذا كنت تعتقدين أن هناك مشكلة حددي موعداً شخصياً خاصاً لمناقشة المشكلة مع الشخص الآخر.

    اسألي الشخص بأسلوب لا يتسم بالهجوم عما إذا كانت هناك مشكلة. إن كانت الإجابة بالنفى، "لا" اخبري الشخص بأنك تعتقدين أن هناك مشكلة واشرحي له فكرتك عن المشكلة.

    وأثناء كلامك، اطلبي رداً على ما تقولينه ولا "تهاجمي" الشخص الآخر بتوجيه الاتهامات إليه.

    حاولي أن تعطى الفرصة لأن ينصت كل منكما للآخر بعقل متفتح.

    تأكدي من أن كليكما يحترم رأي الآخر.

    خذي دقائق لاسترجاع آراء الشخص الآخر في ذهنك.

    حاولي تحديد الأسباب وراء تولد هذا الشعور لدى الشخص الآخر.

    تجنبي "الإشارة بأصابع الاتهام."

    حاولي التوصل إلى حل مرض لكليكما.

    النزاعات أثناء الاجتماعات:

    قد تؤدي النزاعات أثناء الاجتماعات إلى الاضطراب، ولكنها قد تكون مفيدة في الوقت نفسه. تذكري أن النزاعات تعني الاختلاف.
    إذا كان الشخص الذي يختلف معك يثير تساؤلات صحيحة ربما يكون من المفيد للمجموعة مناقشة القضايا التي يطرحها. وفي الواقع يمكنك عن طريق الاستماع إليهم أن تكتسبى رؤية أفضل لما يمكن أو لا يمكن تنفيذه داخل مؤسستك.

    ولكن إذا ما تخطى هذا الشخص نقطة الاختلاف إلى نقطة إثارة الاضطراب فلابد من اتخاذ خطوات محددة. والآتي قائمة بتكتيكات لفض النزاعات التي يمكنك استخدامها أثناء الاجتماعات التي "يفلت زمامها."

    حاولي "استخلاص نقطة نافعة مفيدة" من موقف الشخص الآخر يمكنك البناء على أساسها.
    حددي مساحات الاتفاق بين الموقفين.

    أجلي الموضوع إلى وقت لاحق في الاجتماع لتناوله.

    دوني الموضوع ثم نحيه جانباً للاجتماع التالي.

    اطلبي الحديث للشخص عقب الاجتماع أو أثناء الراحة.

    انظري إن كان لدى شخص آخر جالس في الاجتماع رداً أو توصية.

    اعرضي وجهة نظرك ولكن لا تنتزعى الموافقة غصباً من الحاضرين، ودعي الأمور تمر وانتقلي إلى الموضوع التالي.

    اقري بأن هذا الشخص لديه نقطة صحيحة وبأنه من الممكن إيجاد طريقة من شأنها أن تحل الموقف بشكل مرض لجميع الأطراف.

    توصلي إلى حل وسط.

    النزاعات أثناء المفاوضات:

    عندما تتفاوضين مع عملائك أو بائعيك أو حتى مع موظفيك من المهم أن تعلمي أن كل طرف يسعى إلى الوصول إلى وضع يكسب فيه كلا الطرفين.

    فلا يريد أحد أن يشعر بالتنازل عن شئ مقابل لا شئ. وفي الواقع تنشأ معظم المنازعات نتيجة لشعور أحد الطرفين باستغلال الآخر له. ومن أجل تجنب مثل هذه الأنواع من المواقف هناك بعض المبادئ المحددة التي يمكنك تطبيقها لزيادة فرصك في التفاوض الناجح.

    تجنبي التعامل من منطلق الدفاع - الهجوم ، فهو غير مجد كل مرة!

    اطلبي المزيد من المعلومات واطرحي العديد من الأسئلة!

    تأكدي من الفهم الصحيح، ولخصي ما فهمتيه لكي تتأكدي من فهمك كل شئ!

    حاولي فهم وجهة نظر الشخص الآخر، فالتواصل درجة أعلى من مجرد الاستماع أو حتى الإنصات، حاولي رؤية الأمور كما يراها الآخرون!

    قواعد للاختلاف بدبلوماسية:

    بغض النظر عن النزاع الذي تتعاملين معه هناك العديد من القواعد الأساسية التي يجب عليك اتباعها وقتما تحاولين تهدئة موقف مشتعل، وتلك القواعد هي:

    عبري عن تفهمك لوضع الشخص الآخر أو رأيه. "أشعر/أريد/أعتقد الخ…" تلك الكلمات تقول "أنا استمع إلى رأيك وآخذه في الاعتبار قبل التعبير عن رأيي."

    اعلمي الشخص الآخر أنك تقدرينه كشخص بالرغم من اختلاف وجهات النظر. "أتفهم (أقدر، أحترم، أرى لم تشعر هكذا الخ…)" مما يدل على اعتقادك "أسمعك واحترم رأيك."

    عبري عن موقفك أو رأيك. "أشعر، أريد ، أعتقد الخ…" كل هذه الكلمات تقول "أنا لا اتفق ولكنني أقدرك- لذا فلنتبادل الأفكار بشكل سلس وليس بغرض التنافس على الأفضلية."

    تتطلب إدارة المنازعات بشكل جيد الكثير من المران، فقط تذكري أن الهدف هو التوصل إلى حل وسط يمكن لكليكما التعايش معه والرضا عنه، بمعنى آخر حاولي التوصل إلى وسيلة تمكنكما من الاقتناع بأن كليكما فائز وليس هناك غالب ومغلوب.



    في رعاية الله .


  2. ...

  3. #2

  4. #3

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter