هل تذكرني ؟؟ سألته ...
فأجاب ...
حين تتحول الآمال الى أحلام بسيطة سهلة التحقيق ..
اذكركِ ..
حين تتحول الكلمات الى ينابيع حنان.
اذكركِ..
حين يتعذر اللقاء الى ما بعد الزمان بزمان ...
اذكركِ..
حين تستبد بي اشواقي ...
اذكركِ...
وأعلمي أنكِ لا زلتي تحيين داخلي ..
وإن لا مفر لي منكِ إلا إليكِ...
وإنَكِ في داخلي حقيقةٌ ثابته ولا مجال لإنكارها ...
فهل هذا يكفي ؟؟؟
.
.
.
.
.
.
قالت : اشتقتك كثيراً .
قال : لماذا ؟
قالت : لا أدري .
قال : هل تحبيني ؟؟
قالت بعد تردد : نعم أحبك .
قال : هل فكرتي ؟
قالت: لا ...
قال : أفضّل أن تفكري ..
قالت : هذا أمر لايحتاج إلى تفكير .
قال وأنا أرفض المشاعر اللاواعية ...
....
...
..
.
.
وافترقا.
جودريان.....................





اضافة رد مع اقتباس




المفضلات