السلام عليكم ورحمة الله
إن الجمالَ ...
زوادةٌ ... يُحبى بها اللطفاء .
واللطافة ...
موهبةٌ يُروَّى بها الجمال .
والقلبُ ...
يبعث بالتشوق للوصال .
أما الهوى ... فهو الهوى ...
مارسته ...
لكنني ... لا أدري ما هذا الهوى .
سمعت الناسَ ... يبكون الهوى .
ورأيتهم ...
يضعون ــ كلهم ــ الخدود مسلِّمين .
هل ... يا ترى ...
أيكون سلطاناً ... يدين لملكه كل الفضاء ؟؟...
أم مارداً ... إعتاد قتل القلب مذ عهد الصبى ؟؟.
قالوا جميعاً في ذهول ...(هو ذاك ... يا مفتونها ...هو ذاك ).
كان عهداً للهوى فيما مضى ...
أن يكون لنا ... ملاذاً ... وغدا .
ثم أنت ... فجأةً ...
تُذرين ما قال الهوى ...
تنوين عني الإرتحالْ .
ما كنت أحسب أن ذاك القلبَ ...
بل ... ذاك الندى ...
ما كنت أحسب أنه ...
قد يحتمل طولَ الفراقِ ... ويحتمل بعد المدى .
أسفي عليك حبيبتي ..
أسفي علي أيامنا ...
وعلي دموع الحبِّ ... حين ذرفتِها عند الوداع .
حزني عليكِ ...
أيان سافرت المواخرُ ...
ينعق الربانُ فيها ... والشراع .
أسفي عليكِ جميلتي ...
لما غزا البين المريرُ ربوعنا ...
دكَّ القلاع .
واستوطنت أنفاسه ... قرب الورودِ اللاتي كنا أمها .
كم كان قاسٍ حين دمر وأعتدي .
كم كان يحمل قلبه ...
المفجوعُ باللاإشتياق ... طعم الردي .
ظللتُ أحسب الأيام ... يوماً بعد يوم ..
يومٌ ... يومان ...
ستون يوماً ومائة ...
سبعون يوماً ومائة ...
وروحي فيها ... ظمئة .
فاضت الأيام عن ذاك الوعاء ْ .
لم تعودي ...
وأنت شيمتك الوفاء .
إني أخاف عليك من فتك القضاء .
أخاف أن يدعو عليكِ ...
فؤاديَ المجروحُ ... من طول الصدى .
فهو شيخ ...
قد بكي لله في يومِ أهتدي ...
ثم دعا ... ثم دعا ... ثم دعا ...
أن تكوني زاده ... حتى الممات .
من شفتيكِ ... علمت الحب قبل الحرف .
علمت الحبَّ ... قبل الحرفِ ...
من شفتيك يا محبوبتي .
كتبت العشق في كراستي ... والذكريات .
فأنت كنت المنتظر ...
فيك عقلي ...غاب عني ... وحضر .
بك قلبي ... صارع الأهوال يوماً ... فانتصر .
أنت روحي ... وكياني .
أنت قولي ... والمعاني .
أنتِ أنتِ ... لا يضاهيك البشر .
أنت همس ... في ليالٍ حالمات .
هل ضاع حبٌّ من صنيعك ... يا ملاك ؟؟.
هل ضاع في الموج سدىً ؟؟.
هل ضاع إحساسي الرقيق ؟؟.
هل ضاع ترنيم اللقاء ؟؟.
هل ضاع عصفور الغرام ...
ذاك الذي ...
أعطانا طعم الصمت أيان شدا ؟؟.
لا ...
لم يكن يوماً ... هلال الحب يشرق للضياع .
عودي سريعاً ...
إنني ما عدت أحتمل الفراق .
عودي إليَّ ...
فإن بعدك لا يطاق .
عودي إلي ... لنجلو الليل الكئيب .
عودي إلي ...
فإنني ... أستذكر الأحلام من عينيك ...
والدرسَ العصيبْ .
عودي إلي ... إلي عودي كالنَّدى .
عودي إلي فإنني ...
قررت ... أن أهب الحياة لمقلتيك ...
وأن أكون لك الفداء.
يوسف طه
9-2
11:00






اضافة رد مع اقتباس
العادة وما تفعل













المفضلات