الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12
مشاهدة النتائج 21 الى 23 من 23
  1. #21
    جزيتِ خيرآآ
    ســبــحــآنــ اللهـ بــحــمــدهـــ ســـبـــحــآنــ الـــلــهــ الــعــظـــيمـــ

    attachment


  2. ...

  3. #22
    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة همس الهداية مشاهدة المشاركة

    السلام عليكم ورحمة وبركاته
    كفى يا نفس ما كان
    كفاك هوى وعصيانا
    كفاك ففالحشا صوت
    من الاشفاق نادانا
    اما انا المأب ......بلا يا نفس قد آن
    لامست والله الجرح ووضعت عليه مطهرا مما ران عليه
    ثم ضمدتيه برابط من توبة وانابة الى الله تعالى

    لا والله حاشا لمن كان من اسمائه الحسنى الحكيم
    ان يخلقنا عبثا وسدى فقد خلقنا لاسمى هذف وغاية
    وهي عبوديته وحده لاشريك له
    وهذا جنة الدنيا وفردوسها

    وهذه هي المعادله المطلوبه ولا تطلب منا الا الاخذ باسباب الهداية والاعتماد والتوكل على من يسرها لنا
    فلا نتكل على قول ونترك عمل
    فايماننا قولل وعمل
    قول القلب واللسان وعمل بالجوارح والاركان

    صدقتي فهي ما منحه الله لنا
    ولم تركنا فيها بلا منهج ولكن اخذ الميثاق عند خلق ابينا آدم عليه السلام
    ثم ذكرنا به بارسال الرسل وانزال الكتب
    ويسر لنا اسباب الداية لصراطه المستقيم

    فهذه نهايتنا لنرى ما قدمنا ان خيرا فخير وكان بفضل الله وان غير ذلك فلنا رحمة الله وهو عدل الله فينا
    اللهم احسن خاتمتنا وردنا اليك ردا جميلا
    بارك الله لنا فيك وحفظك من كل سوء
    دمت في حمى الرحمنwink



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركـآته ,,

    بارك الله فيك , جزيتِ خيراً غاليتي
    مرورك اسعدني بحق ^_^

    دمت بألف خيرْ,,



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة تيتانا مشاهدة المشاركة
    ,,
    يوم واحد فقط ولي عودة غاليتي redface
    classic



    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة LAST PRINCE مشاهدة المشاركة
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ^

    جذبني العنوانُ من الرئيسية ،
    فلم أُدرك بنفسي إلا وأنا اقرأُ في موضوعكِ هذا ..!

    تلكَ هي النفسُ ، وما أدراكَ ما النفس !
    تهوى وتستهوي ، تريدُ ولا تُعطي ، تُذنب ولا تستغفر ..
    نفسٌ لا نستطيعُ كبح جماحها إلا بالتأني وبالجهادِ على مُستلذاتها .
    فإذا ما حان وقتُ لقائها ببارئها ولم تتب ، تتمنى - كما قُلتِ - لو يعودُ الزمنُ للوراء فتكونَ لها كرةٌ أُخرى !


    يُمكنُكِ تسميتهُ مُداراة الزلّات ،،
    فالإنسانُ مهما كان وبلغ ما بلغَ من الشأن .. مخلوقٌ ضعيف
    أكبر همه في الحياة كيف يعيش ، مُتاجهلاً أن لهُ رباً خالقاً أوجدَ لهُ كل سبل العيش الكريمة إذا ما أطاعهُ حق طاعته .
    وأيضاً لا أُعمم ، وإنما الكثير منهم كذلك الآن في زمن الفتن هذا .

    إن الإنسان ينظرُ للحياةِ كأنها طريقٌ طويلٌ مفروشٌ لهُ حتى آخره ،
    دون أن يُدرك أن هُناك بعض العثرات التي قد تقف حيال ذلك ، وأن آخر ذلك الطريق هو هوةٌ لا فِرارَ منها وهو الموت .
    فعلامَ كُلُ هذا الإنحيازُ نحوها ؟!
    يجب علينا التروّي والتعقُل ومراجعة أعمالنا مرةً أُخرى ،
    قبل أن نندم على ذلك .. في يومٍ لا ينفعُ فيه اللوم والندم .

    موضوعُكِ دعوة ومُبادرة رائعة للحوار مع النفس من جديد ،
    ومُعاودة النظر في تصرفاتنا




    دمتِ بحفظ الله ورعايته
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركـآته

    أهلا أهلا وسهلا بأميرنا ^__^
    نعم , صدقت بارك الله فيك
    أكرك على اضافتك الطيبة فقد كانت متممة لما بدأنا
    جزيتَ خيراً ووفق الله مسعاكْ
    دمت بخير ,,


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة صدى الاركان مشاهدة المشاركة
    هنيئا لكِ أختي هذا الاسلوب الرائع
    كنتُ في بداية الموضوع ولم أدرك نفسي إلا وأنا في آخر كلماته


    صدقتِ في كل ماقلتة والدنيا إنما هيا كالبلوى
    يبتلينا رب السموات بها فينظر إلينا وهو أعلم بنا
    أننجرف لها أم نسلك سُبل الصالحين
    بارك الله لنا في أوقاتنا وجعلها في طاعة وطلب عفوه
    وأسأل الله أن يجعل ما كتبته في ميزان حسناتك
    في حفظ الله
    أهلا غاليتي , يسعدك ربي redface
    نعم نعوذ بالله من ان تستهوي نفوسنا ..
    اللهم آمين , بوركَ فيكْ ^_^
    دمت بحفظ الباري ,,


    إقتباس الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Đαяқ Ąʼnĝĺễ مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله وعلى أله وصحبه أجمعين .

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهُ .

    يقولُ الحق تبارك وتعالى : ( وما أبرءُ نفسي إن النفسَ لأمارةٌ بالسوءِ إلا من رحم ربي ) .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من أراد منكم الباءة فليتزوج فإن لم يستطع فعليه بالصيام فإنهُ لهُ وجاء ) .

    قد يستغرب المرء من إحتجاجي بحديث ( يا معشر الشباب ) , ولكن النفوسً ترنوا إلي النساء لقولهِ تعالى : ( زُين للناسِ حبُ الشهواتِ من النساء والبين والقناطير المقنطرةِ من الذهب والفضة ) .
    والتزيين هنا لنفسي العبد , كما زينت الشهواتُ للرجال وكما زينت الشهوةُ للنساء , فجاءت السنة النبوية الطاهرة لتجعل هذا تحت مظلة الشريعة الإسلامية بدونِ سوء ولا عذابٍ أليم فقال ( فليتزوج ) .

    وصدق الشاعرُ حينَ قال :

    كفى يا نفسُ ما كانَ كفاكِ هواً وعصيانَ
    كفاكِ ففي الحشى صوتٌ من الإشفاقِ نادنا

    أبتليت النفسُ بمرضٍ خطير , وهو حبُ الدنيا وما فيها قال الله تبارك وتعالى : ( المالُ والبنونُ زينةُ الحياة الدنيا ) .
    فما أكثر ملذاتها , وما أكثر شهواتها , توهمُ الناظرَ إليها إلي جمالِ محتواها , ولكنها ( ملعونة ) كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( ألدنيا ملعونة ملعونٌ ما فيها ) .
    ومن سعى إلي طلبها , إلي العيش بها وتملكت النفسُ صاحبها , قادتهُ إلي الهاويةِ بطلباتها وما كان مجرى الشيطانِ إلي في التفسِ وما هي إلا الطريقُ للعذاب .

    فعلاجها , ودوائها , وما يصلحها مداومة النظر إلي كتاب خالقها , التمسكِ بسنة نبيها , سنة أصحابهِ رضي الله عنهم أجمعين .
    فما أكثر الأهواء وما أكثر الشهوات زينت لنا ولمن معنا فتنالنا الدنيا فنلقي لها هما ولا نرى إلا دنيانا بزينةِ أنفسنا قال الله جل في علاه .

    ( ونعلمُ ما توسوسُ بهِ نفسهُ ونحنُ أقربُ إليه من حبل الوريد ) .
    ( ما يلفظُ من قولٍ إلا ولديهِ رقيبٌ عتيد ) فالرقيبُ على النفس على روح العبد .

    فكما خلقنا خلقنا لعبادةِ ربنا وحدهُ في دنيانا .
    قال الله تبارك وتعالى : ( وما خلقتُ الجن والإنسَ إلا ليعبدون ) .
    وقال الله تبارك وتعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيبُ دعوة الداعِ ) .

    فهذه حقيقةٌ لا بد منها , أن أنفسنا علتنا فكيف نصلحها وإلي أين نردها هل إلي الدنيا نأخذها .
    أم إلي الآحرةِ بدعوتنا وديننا فهذه حقيقةُ غامضة شذ عنها كثيرٌ من طلاب الدنيا فيالِ العجب منها .
    فتهربُ النفسُ بزيغِ الشيطان , ووسوستهِ فهو في الجسد مجرى الدم من العروق .

    قال الله تعالى : ( لأقعدنَ لهم صراطكَ المستقيم , إلا عبادكَ منهم المخلصين ) .
    فحيلُ الشيطان واضحة صريحة , إما النفسُ الضعيفة وإما المرأةُ فكما في سورةِ يوسف عليه السلام .
    ( وروادتهُ التي هو في بيتها عن نفسهِ وزينت الأبواب وقالت هيتَ لك قال ما عاذ الله إنهُ ربي أحسن مثواي ) .
    وقال جل في علاه : ( إستغفري ذنبك إنك كنت من الظالمين ) .

    فالآية واضحةٌ جلية فقد كانت من المرأةِ أن راودتهُ عن نفسهِ .
    فهمتِ بهِ وهمَ بها عليه السلام إلا أن رأى برهان ربهِ , فكان الله حافظهُ .
    فردهُ عما كان عليه والعجبُ من النفسِ أنها ترنوا إلي الشهوات لا للأخرة .

    1- ما خلق الإنسانُ عبثاً , ما خلقَ هبائاً , ولا ندماً والعياذُ بالله .
    قال الله تبارك وتعالى ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) .
    قال الله تعالى : ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا ) .
    قال الله تعالى : ( أن لا إله إلا أنا فاعبدون ) .

    والآياتُ كثيرة فخلقنا لعبادة الله , للتقرب والتضرع إلي الله .
    لتمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابتهِ الكرام , فقد قال الله تعالى .
    ( رضي الله عنهم ورضوا عنه ) وقال في الثناء على متبع الصحابة ( ومن إتبعهم بإحسانٍ رضي الله عنهم ورضوا عنه ) .
    فبشرى لمتبع أصحاب النبي المتمسكين بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وكتابُ الله بالجنة بنص قولهِ جل في علاه .

    2- لا لم يكن يوماً المطلب الوحيد , ولا المسعى السعيد , بل التعاسةُ بعينها فأينا الرفيقُ المديد .
    وقال الشاعرُ :

    والخوفٌ يملئ غربتي والحزنُ دائي
    أرجوا الثبات وإنهُ قسماً دوائي والرب أدعوا مخلصاً
    أنت رجائي أبغي إلهي جنةً فيها هنائي .

    وقال كذلك الشاعر :

    والصحبُ أين حنانهم باعوا وفائي
    والأهلُ أين جموعهم تركوا لقائـي

    فما أكثر الدنيا وما أكثر ههمها , وما أعظم ما فيها وما أشد أحزانها .
    وكان المردُ لنا إلي الله ورسولهِ , وإن أتبعنا الله ورسولهُ وصحابتهُ كانت لنا الدنيا والأخرة .
    وقال الله تبارك وتعالى : ( المالُ والبنون زينة الحياة الدنيا , والباقياتُ الصالحاتُ خيرُ عند ربكَ ثواباً وخيرٌ عقبا ) .
    وقال الله تبارك وتعالى : ( ما لبثوا إلا ساعة ) , ففي القيامة ما نلبثُ إلا ساعة وما نلبثُ إلا شهراً واحداً .

    وصدقَ أحدُ أصحاب النبي حين قال :

    يا حبذا الجنةُ وإقترابها **** طيبةٌ وباردٌ شرابها

    فالإيمانُ : قولُ وعمل وتصديقُ بالجوارح , ولولا طولُ الكلام لأسهبتُ في الحديث .
    ولبينتُ الصحيح من السقيم , وجزاك الله تعالى كل خير ونفع الله بكِ أجدتي في التعريف .
    وفي الموعظة فكانت بليغةٌ طيبة حفظكم الله بما قدمتم ونفع الله بكم .

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركـآته
    سلمت يمنكَ من حرّ النيران على طيب قولك وجليل خيركْ
    صدقت بارك الله فيك وزادك من فضله ..

    جزيت خيراً , دمت بحفظ الباري ~

    اشتقت لرائحة هذا المكان و اشتقت لرفقتكم وللنور

  4. #23
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كيف حالك أختنا الغالية لوست ؟

    ما شاء الله عنوان رائع وموضوع أروع لي إلا ان أقف مذهولا أمام هذا الاسلوب الراقي

    صدقتِ في كل ماقلته سبحان الله والمعادلة التي طرحتها صحيحة تماما

    نسأل الله أن يرزقنا الايمان قولا وعملا

    لا أدري ماذا أكتب لكي أعبر عن اعجابي بما كتبته وشكري لك عليه

    فأكتفي بالدعاء لك

    جزاك الله خير الجزاء وبارك بكِ وزادك علما ويقينا

    وحفظكِ وحماكِ من كل شر
    اخر تعديل كان بواسطة » SPICY WOLF في يوم » 26-02-2011 عند الساعة » 21:24
    .. doraemon]
    اسألني

    facebook
    ***

الصفحة رقم 2 من 2 البدايةالبداية 12

بيانات عن الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

عدد زوار الموضوع الآن 1 . (0 عضو و 1 ضيف)

المفضلات

collapse_40b قوانين المشاركة

  • غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
  • غير مصرّح بالرد على المواضيع
  • غير مصرّح لك بإرفاق ملفات
  • غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك
  •  

مكسات على ايفون  مكسات على اندرويد  Rss  Facebook  Twitter