.
.
.
.
...............*
وَ امتطَينا هُراءْ ، ذابَت أَطرافُ الحديثِ في نزفِ مَساءْ..،
دُمنا سِنيناً يَتوافَدُنا [ عوزُ ] شعورٍ وَ نماءْ ..!
أَيا سَمَاعةً تتلقَفُنا في ازدِراءْ \\ افتُقي سُويعاتِ الانتهاءْ ، وَ تواتريْ بُؤسَنا إنهُ بلا انطِفاءْ \\
ضُمِّـيْ " لهوَ الحديثِ " وَ انثريهِ دمعةً على أجيالٍ تَصلّبت في شرايينها ذَراتُ حياءْ.
تَقولُ وَ فجرتْ ضحكةً تَوسدتْ ضياعاً وَ شقاءْ :-
-( أَنتَ تُذبلُ للانكسارِ سماءْ ، وَ تمدُ لي يداً مِن ضياءْ ..ـ
أَنتَ أحلى الشَهدِ و روحُ عشقٍ في المَهدِ ، أَنتَ طيبُ كُلِ الأنداءْ )-
يُمتِعُ هُوَ أُذنَ الهاتِفِ بـِ عسلٍ غلّفهُ هواءْ ..!
- تَترنحُ مُصطلحاتُ الهشيمِ قذائفَ " هاونْ " لَطختِ الأجواءْ ، لا ضَحايا لا أَسرى لا شُهداءْ ..!
وَ ثارت على " اعتراضاتِ " حُرقةِ الموقفِ اعتراضاتُ الشعبِّ |الأبيّ| داعيةً إلى رفضِ الإدعاءْ
[[ كَفى تهميشاً لـِ" ملمّعةِ الصورِ العربيَّةِ" ؛ نَحنُ شعوبٌ تَهوىْ الارتِقاء..! ]] .
دامت أَفراحُ شعبي شباباً وَ شاباتٍ تَجمعُهم خُطوطُ هواتفَ وَ كهرُباءْ .
.
.
.
.





اضافة رد مع اقتباس










المفضلات