سنطالب بحقوقنا.. دعونا نتحرر
نعم لعمل المرأة.. لا للقرار في المنازل
أنا شريكة الرجل في كل شيئ
وفيمَ يفضل عني؟.. يخرج للسوق والعمل وأنا أجلس لتربية الأبناء؟!
أوَ في زمن جداتنا نحن؟!
وغيرها من الأفكــار الحمقاء المتسربة إلينا
لم يكن مجتمعنا المسلم هكذا قبل قرون...
كنا محافظين على عاداتنا الحسنة وتقاليدنا
وكنا نحن من يرشد الناس ويعلمهم..
لكن الحال تغيرت في أيامنا هذه.. مع هذا ما زال الكثيرون يأملون بعودتنا إلى ماضينا الجميل
إلى حياتنا السعيدة.. إلى ما يرضي الله
قد يناقشني أحدكم ويسأل: أليست المرأة مخلوقاً مكرّماً له حقوق كما للرجل؟
فأجيبه: بلى، وما أخطأتَ.
إنما الخطأ من الذين قلبوا المفاهيم والأمور رأساً على عقب
قلبوها وفق إرادتهم وحسبما يرون.. (( وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ))
لطفاً، شاهدوا معي حال المرأة قبل ( التحرر كما يقولون ) وبعده.
أيام الإسلام الحقيقي:
كانت المرأة ملكةً في بيتها، لا تضطر للخروج لشيء تحتاجه
وإن خرجت لنزهة في بستان قريب فهي مع زوجها وبحمايته
كانت لا تحمل همّ امور المعاش فكل شيء على الزوج
هي فقط تهتم بابنائها وتهيء جواً مناسباً لزوجها حينما يعود
يجلسان معاً والأولاد يلهون بعيداً فيحكيان مادار خلال النهار
وقد يصادف الرجلُ ضيقاً في نفسه فالزوجة - بحنانها - تمسح كل ذلك بكلمة حانية
ينسى -إثرها - الرجل كل آلامه ويعود باسماً قوياً
كانت الحياة صعبة بعض الشيء لكن زوجته صبورة جداً ومحبة.
بعد التحرر وخلع الحجاب:
لا أحد في المنزل سوى أطفال وإن حالفهم الحظ ستكون خادمة إلى جانبهم
الأم تجالس المدخنات في أماكن ( الشيشة ) ولعلها مدعوة إلى أحد الأعراس
علينا ألا نغفل سهرتها هذه الليلة في بيت أم فلان.. ومجالس الغيبة التي لا فائدة منها
يعود الزوج إلى المنزل متعباً وما من كلمة حانية أو نظرة عطف من المرأة التي أحبّ
أبناؤه يشاهدون التلفزيون والخادمة معهم.. يتناول عشاءه وحيداً.. وربما آنسته مباراة كرة القدم
حتى عندما تعود الزوجة، تكون متعبة وحالتها المزاجية لا تسمح بالعطاء فلقد أعطت طوال النهار!
تبدّل ثيابها وتخلد للنوم وباقتضاب: تصبح على خير ( إذا قالتها أصلاً )
لا أعمم وأقول أن ذلك حدث في كل البيوت لكن بعضها دون الآخر.
صارت المرأة تخرج وتغني.. وترقص.. وتمثّل. و..و..و
تقول: أنا محترمة فيما أرتدي ولا ألفت النظر
ونقول لها: مجرد وقوفكِ أمام الرجل تكونين لفتِّ انتباهه وربما عرضت نفسك للتحرش
جميعنا لا نتصور أن من ستمثل أو تغني أو ترقص سترتدي العباءة أو ما يقوم مقامها
وطالما لم تفعل ذلك، ستعرض نفسها لكل ما يؤذي شرفها
ونعرف كلنا ما معنى الشرف.. الذي إذا ضاع فإنه لا يستردّ
تقول خرجتُ لأعيل أسرتي فمامن ذكور عندنا
ونجيبها: أترضين لأسرتكِ أن تأكل حراماً؟
لن يقتصر الأكل الحرام على من أكله مباشرة، فعلينا ألا ننسى الذرية التي ستبصر النور بعد سنين
إن لحمها لا بد أن يحوي شيئاً من ذاك الطعام
أوَ ليس جسم الابن ولحمه قائم من جسدي والديه وما أكلاه!
أنا إن أطعمتُ نفسي حلالاً ثم أنجبتُ وقام جسم ابني ممّا أحلّ الله
هل أساوي تلك التي ملأت بطنها وزوجها من الحرام!! ثم أنجبت ابناً الله أعلم بحاله؟
عمل المرأة المباح عند الحاجة لا بأس به
فالإسلام لا يرضى للملكة أن تعمل إلا لحاجة
وعليها أن تعمل فيما يرضي الله لا أن تجنح للسوء بعد أن كانت في مأمن منه
[IMG]http://dc02.******.com/i/01651/a13if39zbucp.gif[/IMG]
أمرٌ آخر: خرجتُ لأحقق حلمي!
شيء جميل أن يحلم الإنسان
وأجمل منه أن يتحقق الحلم فيصير واقعاً
لكن الأجمل أن يرتقي هذا الإنسان فيسخّر أحلامه وفق ما يرضي الله
ألا يستحق الله ذلك؟!
هو خلقنا وأطعمنا وسقانا وربّانا ثم هدانا فكنّا مسلمين.
إن كان حلمي أن أكون جاسوساً أو عميلاً مزدوجاً
فلا يفطنون لدهائي وأظل أضحك عليهم خلف الكواليس
وأقبض من ذا مالاً و آخذ من ذاك
فخير لي أن أرحل عن هذه الدنيا
فمادام الحلم سخيفاً سيكون صاحبه أسخف
والسخفاء - وإن تندرنا بهم - خطرون
إنهم سريعو التكاثر في جميع الظروف
فلمَ نكون سخفاء؟
ونسمع كلام شعوب كنّا نعلمهم يوماً كيف يرتدون ثيابهم..
هم لم يشعروا بالأمان في مجتمعاتهم أبداً ولعل حياتنا السوية آذتهم
فعاشرونا ونقلوا عدواهم إلينا.
عزيزتي المرأة:
قلبكِ هو دليلكِ أليس كذلك؟
لمَ لم يدلّك إلى الخير في الماضي؟
هل هو قاسٍ أم متحجر
إن كان كذلك - وأظنه صحيحاً - فعليك بما يلينه
ليّنيه بما يحيي القلوب
ليّنيه بقراءة القرآن الكريم،، تمتعي بالحياة واشكري الله ان جعلكِ مسلمة
واحفظي زوجكِ وأطيعيه في المعروف تنالي الجنة
ولا يغرّك ما يقولون فـ (( عَمَّا قَلِيلٍ لَّيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ )).
- تمّت بحمد الله -
Lady Meryl
















اضافة رد مع اقتباس






!!


















المفضلات