طبعا هاد الحوار مختلف تماما عن الحوار تبع أخونا جودريان
و بيبدى بالحديقة العمومية حيث جلس شاب و شابة (العاشقان)
ـــ قوليها أرجوك فلم أعد احتمل الإنتظار , فقد غرقت "لشوشتي" في حبك و لم أجد القاع بعد... فأرجوك كوني أوكسيجيني و قارب نجاتي...
ـــ قالت البنت المسكينة و هي خجلانة و خدودها متوردين : بــــ حــــ بـــــ ك (بتنزلها يالقطارة)
و صاحبنا ما صدق حاله و صار يرقص من الفرح و .....إلخ
قبلة....
(يؤ شو هاد ؟؟؟)
هاد يا إخواني الشاطر تبعنا بعد ما قالتله بحبك ... بعد 5 دقايق صار بده قبلة يعني بوسة بالعربي
قامت البنت و هي تنخر متل البقرة من نرفزتها و قدحته كفين متل فراق الوالدين ..
و أخونا ما صدق حاله و قعد يقول :
ـــ بقى هي "الفصعونة" الي راهنت الربع إني إلعب بيها متل البلاي ستيشن تضربني بالكف ... "ما فشرت"![]()
و قام على حيله و عطاها بكس لمناخيرها إلى أن طارت أضراسها و تهشم "خشمها"
و طاحت المسكينة وسط الحديقة .
لكنها شدت حيلها و تحاملت على نفسها إلى أن استوت على قدميها , ووجهت له ركلة إلى ...... و إنتو عارفين البنت لما تعصب عالولد لوين بتصوب ضربتها...
و صار أخونا يعوي من الألم كالذئب , و يقفز على رجل واحدة و هو يقول :
ـــ و الله لوريك , بس لحتا إمسكك يا بنت حنفي الزبال ...
و من كتر قهره ما لقى قدامه غير كرسي مكسر بالحديقة ..
قام استجمع قواه و حمله على راسه و رماه عالبنت...
و ما يجيلك غير فوق راس المسكينة الي طاحت من طولها مغمى عليها ....
و هكذا انتهت قصة حب هذين العاشقين , هذه القصة الجميلة![]()
( قال جميلة قال )نهاية دموية و غير متوقعة ....
<<<< كذاااابة ...النهاية متوقعة![]()
![]()
![]()




اضافة رد مع اقتباس


مجنونة الروك 

المفضلات