نرى عجبا بأمر الإنس مضطرب
بما تعطي الحروب به و تنتهل
تساءلنا أموت الحي مسموح
تساءلنا أطقس بعد أيام سيعتدل
بمائدة محملة و مثقلة من الآمال أفطرنا
نسينا أمسنا عمدا تجاهلنا مناقبنا
أردنا أن نعالج بالسبات دما يجرمنا
يمثل في مشاهدنا ينقص من مقاصدنا
كأن النجم ينظرنا يريد بنا ليقصفنا
دموع الطفل تشكونا ... دروع الجند تهجونا توبخنا
و من بعد اشتعال الغيظ لم نترك مقاهينا
تناسينا جواهرنا و بتنا في غياهبنا
تهاون ما بخاطرنا و صاح بنا مصالحنا مصالحنا
و ما زلنا نرى عجبا بأمر الإنس مضطرب
بما تعطي الحروب به و تنتهل





اضافة رد مع اقتباس


المفضلات